📁

رواية هم الكبير الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلوي عوض

رواية هم الكبير الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلوي عوض

رواية هم الكبير الفصل الثاني عشر 12 


 #سلوي_عوض

#هم_الكبير 


بارت 12


رحيل: ده إحنا المفروض ندبحو عجل.


لتضحك فاطمه.


فاطمه: هندبحو أبوكي.


شروق بضحكه رقيعه: وهو إحنا هنلاجو عجل أحسن منيه؟


وهنا يدخل عليهم العمده بكل بلاهه.


العمده: بتضحكو على إيه؟ وبعدين فين رامز ولدي؟ اتوحشته.


فاطمه: بطل وش.


العمده: طاب أنا جعان.


فاطمه: غور افتح التلاجه وطلع وكل، وسخنه واطفح.


العمده: طاب خلي حد من الشغالين ولا حتي من البنته يحضرولي.


فاطمه: وبعدين ف وجع الراس ديتي؟ أجولك في حلاوه طحينيه ف التلاجه... خش كلها.


العمده: أكلها كلها؟


فاطمه: اتسممها كلها.


العمده: مش هتزعجيلي؟


فاطمه: له... غور بجا.


العمده: طاب حد يسخنلي العيش.


فاطمه: انته هتغور ولا مافيش وكل؟


العمده: خلاص هغور.


رحيل: خد الطفح واطلع على فوج، جايينا ضيوف.


العمده: طاب ما أجعد معاكم.


لتقترب منه شروق، لتدفعه أرضًا ليسقط على الأرض.


العمده: ليه كده طيب؟ أنا عملتلك إيه؟


فاطمه: تعالي أطلعك وأحطلك وكل.


لتصعد فاطمه بزوجها إلى غرفته، ثم تدفعه إلى الداخل، ثم تغلق عليه الباب بالمفتاح.


فاطمه: خليك بجا كل ف نفسك عشان تبطل وش.


العمده: حرام عليكي... افتحيلي، أنا جعان!


فاطمه: انته هتخرس ولا أخلي شيخون يديك علجه زينه؟


العمده: جعان يا ولاد... جعان!


وظل العمده يصيح، حتي أتي شيخون.


شيخون: إيه الصداع ديتي؟ هو الكلب بيعوي ليه؟


فاطمه: أصل أنا حبسته ومراضيش يسكت.


شيخون: يبجا يستاهل.


فاطمه: إيه... نويت تاءدبه؟


شيخون: اه، أتسلى عليه شويه... بس إيه جولك، أضربه بالمركوب ولا بالحزام؟


فاطمه: بالحزام، عشان يعلم على جتته، وعشان كل ما يفكر يعلي صوته يفتكر العلامات اللي على جسمه.


ليصعدو وتفتح فاطمه الباب.


العمده بقله حيله: جيبتي وكل؟


شيخون: اه أمال إيه... ده هوكلك بيدي.


ليبدء شيخون في ضربه، حتي يسقط العمده أرضًا، وهو يبكي من شده الألم.


العمده: حرام عليكم... أنا عملتلكم إيه؟


ليتركوه ويخرجو، ويغلقو عليه الباب جيدًا.


شيخون: خليه مرمي زي الكلب... حدش يفتحله.


فاطمه: أوامرك يا أخوي.


شيخون: من النهارده أنا اللي هجعد مطرحه، وأحكم ف البلد وناسها.


فاطمه: وأنا فصلتلك عند الخياط كام جلابيه، وكل جلابيه بعبايتها.


شيخون: تسلمي يا ست الكل... طاب والجلاليب والهيئات مش لازملهم جزم وغيارات داخليه؟


فاطمه: الصبح نروحو نشتريلك كل العوايز ديه.


شيخون: له، مينفعش تروحي معاي... الناس يجولو علينا إيه؟ هاتي انتي بس الفلوسات، وأنا هشتري كل حاجه.


فاطمه: من عيوني... الفلوس كتير.


شيخون: طاب هاتي كام رزمه يا بطه انتي.


لتضحك فاطمه، لتظهر أسنانها وتغلق عينها السليمه.


ليقول شيخون في سره: يخربيتك وبيت ضبك يا عوره.


فاطمه: يكفوك دوله.


شيخون: وه... متبحبحي يدك شويه يا جلبي، يا نواره الصعيد كله.


فاطمه: يعني انته شايفني حلوه؟


شيخون: ومين ف العالم كله أحلى منيكي غيرش بس يعني؟


فاطمه: عارفه عيني، عشان كده نفسي أمسك غاليه وأفجعلها عيونها الاتنين.


شيخون: ياك هيا اللي عملت فيكي كده؟


فاطمه: أيوه... هيت.


شيخون: إزاي ده؟ حتي يعني انتي طول عمرك جباره.


فاطمه: لما كنا عيال صغيرين واحنا بنلعبو، أنا كسبتها وضربت العيال كلهم وخدت وكلهم. جامت هيا عشان بت الأكابر ضربتني بحجره صفتلي عيني، بس أبوها عشان كان بيه كبير عالجني وأدي أبوي خمس فدن وبيت جديد، وأبويا جال المسامح كريم... بس أنا لازم أشفي غليلي منيها.


أما فيروز فكانت جالسه وأمامها قفص التين، لتاءتي لها سيده مرتديه نقاب.


السيده: بكام جفص التين ده يا حلوه؟


فيروز: الجفص كله؟


السيده: أيوه يا بتي، أصلي معايا بتي ومرت ولدي بيتوحمو عليه.


فيروز: يجومو بالسلامه إن شاء الله.


السيده: تعيشي.


فيروز: اللي تدفعيه يا خاله.


السيده: ألفين جنيه حلوين.


فيروز: دول كتير جوي.


السيده: خلاص... هما طلعو من ذمتي، خدي يا بتي.


فيروز: هو انتي من بلدنا؟


السيده: له، أنا جايه زياره لبيت الطيب شيخ الجامع، أصله واخد بتي لولده.


فيروز: يا زين ما ناسبتي يا خاله... طاب تحبي أوصلك بالجفص؟


السيده: ياريت يا بتي.


فيروز: عيوني ليكي.


لتذهب فيروز مع السيده، لتدخل لها القفص في منزل الشيخ طه الطيب.


فيروز: عايزه حاجه مني يا خاله؟


السيده: تعيشي يا بت الحلال.


لتنصرف فيروز وهيا تفكر: الحمدلله كده أجدر اشتري فروجتين عشان الراجل المتصاب، واجيب بالمره لجمه لامي واخواتي واروح. سبحان الله ربنا رزجني عشانه، بس معجول ملهوش حد؟ وبعدين هو ناسي كل حاجه ليه؟ ده متصاب ف دراعه، مش جايز وجع علي مخه الجصد. ربنا يشفيه ويشفي كل مريض.


اما نجلاء الخادمه في منزل العمده فها هيا تتصل علي ضاحي.


نجلاء: ايوه يا عم ضاحي البيه جالي اجولك علي الاخبار.


ضاحي: خير جولي.


لتقص عليه نجلاء كل ما حدث للعمده.


ضاحي: اه يا ولاد... اسمعي، تعرفي حابسينه فين؟


نجلاء: اه ف اوضته.


ضاحي: طيب ف الليل بعد ما ينامو هوجفلك ورا البيت، جهزيلي سلم عشان ننجو الراجل الغلبان من يدهم.


نجلاء: اخاف يعرفو اني خلصته، دول مجرمين يجتلوني.


ضاحي: له متخافيش، اعملي بس اللي جولتلك عليه وروحي نامي، هما مش هيحسو بغيابه.


نجلاء: ربنا يسترها.


اما قسمت فها هيا تعقد مؤتمرا صحفيا.


قسمت: انا جمعتكم النهارده عشان أبلغكم بوفاه زوجي حازم الحديدي، لكن قبل وفاته كتبلي كل أملاكه باسمي، ومن النهارده المصانع والشركات بأسم قسمت المانسترلي.

يتبع 

الرواية كامله من( هنا)

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات