📁

رواية هم الكبير الفصل العاشر10 بقلم سلوي عوض

رواية هم الكبير الفصل العاشر10 بقلم سلوي عوض

رواية هم الكبير الفصل العاشر10


 #سلوي_عوض

#هم_الكبير 


بارت10


وبعد يومين ينتشر الخبر في جميع أنحاء البلد.


اختفاء الملياردير حازم الحديدي في ظروف غامضه، إثر إطلاق النار عليه، حيث أطلق شخصًا مجهولًا باءطلاق النار عليه، وليس لدينا علم هل تم اغتياله وموته أم لا يزال علي قيد الحياة، وسنوافيكم بالأخبار تباعًا.


أما ف السرايا، فها هيا السرايا تعج بالناس، منهم رجال أعمال أصدقاء حازم، ومنهم أعداء شامتين، والصحافه والإعلام أيضًا.


وهنا نجد مذيعه تتحدث.


المذيعه: أعزائي المشاهدين، نحن الآن ف الصعيد مسقط رأس الملياردير حازم الحديدي، وتحديدًا في سرايا العائله. نحن نعلم جميعًا أنه شخصًا مجهولًا أطلق النار عليه، وهو مختفي منذ يومان، ونحن نتساءل هل لقي الملياردير حتفه أم ما حدث؟ والآن سنلتقي مع والدته.


المذيعه: حجه غاليه، تعتقدي أن حازم بيه علي قيد الحياة أم...؟


غاليه: بدموع ونحيب، وهيا تشعر أن ذلك كان من الممكن أن يحدث. سيبوني ف حالي، انا عايزه ولدي. انته فين يا غالي؟ اسم الله عليك فين؟ متكون... اه يا جلب وعجل امك.


وهنا يتحدث الجد للمذيعه.


الجد: همليها يا بتي، مشيفاش حالتها؟


المذيعه: عايزين بس نطمن، ايه اللي حصل؟


الجد: تعالي وانا هحكيلك.


المذيعه: اتفضل حضرتك.


الجد: جمعي كل زمايلك، عشان اللي فينا مكفينا، وبعدها تاخدو واجبكم وتتكلو علي الله.


وبعد أن تجمع أهل الصحافة وأهل الإعلام.


الجد: اساءلو.


صحفي: كيف حدث ذلك؟


الجد: مافيش يا ولدي، أمر الله. احنا يوميها كنا بنتغدو، وجاله تلافون من حد كان بيهدده أنه لو مسابش مشروع إنتاج العربيات الحديثه، التمن هيكون موته.


صحفيه: وايه كان رده؟


الجد: جاله أعلي ما ف خيرك اعمله، وجفل ف وشه. بعد كده جاه تلافون تاني، حد بيجوله مشروع إنتاج العربيات اللي هتبجا ف متناول الجميع ديه هتخرب بيوتنا.


فحازم جاله: ايه مش عايزين الغلابه يركبو عربيات زيكم؟


مذيعه: وايه الرد؟


الجد: برده جاله أعلي ما ف خيلك اركبه، وهملنا وخرج يتمشى. بعد كده سمعنا أنه اضرب بالنار. يا حبيبي يا حازم، غدرو بيك.


ضاحي: كفايه كده يا جماعه، اتفضلو من غير مطرود، احنا حزانا علي ولدنا.


حسن: لو سمحتو يا جماعه، جدرو ظروفنا، احنا معارفينش حاجه عن اخوي حازم، واديكم شايفين أمه هتموت عليه.


أما عدنان فها هو يتصل بابنته، لترد عليه جايده.


جايده: الوه، ايه يا عدنان اخبارك ايه؟


عدنان: بنتك فين؟


جايده: سيما علي البسين.


عدنان بصوت مرتفع: بنتك جوزها انضرب بالنار ومش لاقيينه بقاله يومين.


جايده بفرحه: بجد؟


عدنان: انزلي انتي وبنتك علي الصعيد، وانا هسبق علي هناك.


ليغلق عدنان الهاتف في وجهها، لتقترب جايده بفرحه من قسمت.


جايده: سيما يا سيما.


قسمت: ايه يا مامي، كنت سرحانه.


جايده: جوزك انضرب بالنار ومش عارفين عايش ولا ميت، ميعرفوش مكانه، باباكي لسه مبلغني.


قسمت بفرحه: بجد يا مامي؟ ده احسن خبر سمعته ف حياتي، كده كل أملاكه هتبقا بتاعتي.


جايده: عدنان بيقول لازم ننزل الصعيد.


قسمت: اكيد طبعا، بس الاول نشتري كام طقم يكونو لونهم اسود.


جايده: عشان المرحوم؟


ثم تضحك ضحكه رقيعه هيا ووالدتها.


جايده: تمام، طاب انتي هتعملي ايه ف ولادك؟


قسمت: يا مامي بقا خليهم عند اهلهم، انا عايزه اعيش حياتي وانطلق.


جايده: بس عدنان مش هيوافق.


قسمت: هيوافقى طبعا، وخاصتا اني هعينه مدير المصانع والشركات.


جايده: انا عايزه عربيه شيك.


قسمت: هديكي عربيتي.


جايده: واو بجد؟


قسمت: وانا هاخد عربية جديده من المصنع لونها اسود، عشان الحداد... الحداد علي الحديدي هههههه، لايقه.


فلاش باك قبل يومان، كان حازم ومعه ضاحي يجلسون مع اللواء معتز الليثي.


حازم: حضرتك سمعت كل اللي دار واتفاقهم، وانا بستاءذن حضرتك في فكره كده ف دماغي.


معتز: قول، سامعك.


ليقص عليه حازم كل ما ينوي فعله.


معتز: فكره جميله، على بركه الله.


ضاحي: بس بعد اذنك، عايزين الموضوع يتم كأنه حجيجي.


معتز: تمام.


لينصرف حازم وضاحي.


حازم: انته هتروح توجف مع فيروز وتحكي معاها في أي حاجه، وبعد كده هيحصل اللي اتفجنا عليه، وانته عارف الباجي.


ضاحي: تمام.


حازم: اوعا تعك، هجطع رجبتك.


ضاحي: انا خالك علي فكره.


حازم: غور اعمل اللي جولت عليه.


وهنا يذهب ضاحي الي الشجره حيث تجلس فيروز.


ضاحي: ايه يا فيروز، ليكي يومين مجعداش.


فيروز: كت بعافية شويه يا عم ضاحي.


ضاحي: وخفيتي الحمد لله؟


فيروز: اه الحمدلله.


ضاحي: طاب جشريلي تين.


فيروز: من عيوني، حاضر.


ضاحي: جوليلي صح، اخبار صحه امك ايه؟


فيروز: بخير إنشاءالله.


ضاحي: وخواتك البنته؟


فيروز: بخير. اه صح، الف مبروك علي خطوبتك من الأبله ثريا، زين ما اختارت.


ضاحي: تعيشي عجبالك.


فيروز: له، انا اتجوزت الجفص ديتي.


ليضحك ضاحي.


ضاحي: وه، اتجوزتيه كيف؟


فيروز: جصدي يعني أن اهم حاجه امي وخواتي.


ضاحي: خدي عشرين جنيه حج التين.


فيروز: لسه خمسه تاني.


ضاحي: طاب خدي خمسين اهي.


فيروز: معاييش فكه، انته اول زبون.


ضاحي: خلاص خلي الباجي.


فيروز: عم ضاحي.


ضاحي: خلاص هاتي بيهم تين.


فيروز: ماشي، وكمان كام واحده من عندي للحج عثمان.


ضاحي: ماشي، كتر خيرك.


وهنا يسمعون صوت ضرب نار.


فيروز: يا ستار يا رب، في ايه؟


ضاحي: استخبي انتي ورا الشجره، وانا هروح اشوف فيه ايه.


فيروز: له، انا جايه معاك.


ضاحي: يا بتي انا خايف عليكي.


لتضحك فيروز.


فيروز: انته صدجت نفسك عشان بجولك يا عم؟ ده انته اكبر مني يطلع باربع سنين.


ضاحي: ورايا يا ام لسانين.


ليذهبو ليجدو حازم غارقا في دماؤه.


فيروز: يا مري، مين اللي عمل ف الجمر ديتي؟


لتنظر له فيروز.


فيروز: سبحان الله، كانه مرسوم رسم، اكيد ده اخر عينه من الرجاله الجمرات.


ضاحي: يا بت لمي نفسك، هنعملو ايه دلوك؟


فيروز: ايه ده، الجدع ديتي اداني خمس تلاف جنيه، جاللي كان عليه ندر.


ضاحي: طاب متعرفيش هو منين؟ اصل شكله مش من بلدنا.


فيروز: هو جاللي بس نسيت، وبعدين احنا هنجعد نرغو ونهملو الجمر سايح ف دمه؟


ضاحي: ما احنا لو ودناه المشتشفي هيساؤلونا وسين وجيم، وكمان ممكن يجولو ان احنا اللي عملنا معاه كده.


فيروز: انته ناسي انته مين وواد مين؟


ضاحي: الجانون ميعرفش كده.


فيروز: طاب خده السرايا عنديكم.


ضاحي: له، اخاف من اختي وعمي.


فيروز: له جدع وشهم، بجولك يدك معاي ننجلوه علي بيتنا، وابجي اخلي امي تجيب عم شعبان المزين.


ضاحي: مزين ايه، انا هجيبله دكتور صاحبي يشوف حالته ويتابعه، بس بعد منودوه عنديكم ابجا اشتريله شويه حاجات يتجوت بيهم.


فيروز: حاجات ايه؟ هو مش هيجعد ف بيت ناس؟


ضاحي: ما انا عارف ان العين بصيره واليد جصيره.


فيروز: وده ضيفي، وكمان خيره سابج.


ضاحي: طاب اسمعي، اوعاكي حد يعرف اي حاجه، الراجل غريب واكيد اللي ضرب عليه النار هيدور عليه عشان يخلص عليه، وممكن المره ديتي العيار يصيب.


فيروز: بعد الشر علي الحصان الجميل.


ضاحي: نعم يا اختي؟


فيروز: معذور، ما انته بتشوفش حالك ف المرايا.


ليضحك حازم من داخله.


حازم: الله يخربيتك، هتكشفينا.


ضاحي: نفسي اعرف لسانك طويل كده ليه، ده حتي امك طيبه، وابوكي الله يرحمه كان ادب واخلاج.


فيروز: عشان جاعده ف الشارع وبيفوت عليا اللي يسوي واللي ميسواش.


ضاحي: طاب ياله بينا جبل ما الراجل يموت فيها.


فيروز: بعد الشر عليه، ايه امسك لسانك شويه.


ضاحي: يخربيتك، رغايه جوي، الله يكون ف عون اللي هيتجوزك.


فيروز: ما بردك الله يكون ف عونك يا أبله ثريا، هتتصبحي بخلجته كل يوم الصبح.


ضاحي: اكتمي يا رزه.


فيروز: خلاص.


ثم يحملا حازم في طريقهم الي منزل فيروز، وبعد ساعه يصلو.


عاءشه: خير يا بتي، مين ديتي اللي سايح ف دمه؟


فيروز: بعدين يا اما، ضاحي نريحوه بس.


عاءشه: ايوه، هو في ايه؟


فيروز: روح انته هات الدكتور، وانا هفهم امي علي كل حاجه.


ليتركهم ضاحي ويذهب لإحضار الطبيب.


عاءشه: يا عيني يا ولدي، ده لساته شباب.


فيروز: فاكره اللي جولتلك عليه اللي اداني الفلوس؟


عاءشه: اوعي تجولي هو؟


فيروز: اه يا اما، هو. انا هجولك كل حاجه.


وبعد أن قصت فيروز علي والدتها كل ما حدث، كان ضاحي قد وصل ومعه الطبيب. وبعد أن انهي الطبيب عمله توجه بالحديث الي فيروز.


الطبيب: هو هينام، انا اديته مهديء ومسكن، وبكره بليل هااجي اغيرله علي الجرح، بس ارجو محدش يجرب من الجرح، وياريت لما يفوج يشرب شويه مرجه وحتت فروجه ويتعشي كبده عشان الجرح يلم.


فيروز: حاضر، طاب مافيش علاج يا خده؟


الطبيب: ابجي اديله من العلاج ديتي، والف سلامه عليه.


ضاحي: اتفضل يا دكتور، متشكرين.


لينصرف الطبيب.


ليخرج ضاحي رزمه ماليه.


ضاحي: خدي يا فيروز عشان تصرفي عليه، وانا هتابعك لغيت ميطيب.


فيروز: وبعدين يعني معاك مجولنا له؟


ضاحي: وبعدين، لسه خيره موجود.


ضاحي: خدي يا بت الناس.


فيروز: تشرب شاي؟


ضاحي: له، مش طافح.


فيروز: ورينا عرض جفاك.


ضاحي: انا هاجي بكره مع الدكتور عشان اطمن عليه.


ليتركهم ضاحي وينصرف.


فيروز: يدك معايا يا اما، نغيروله ونلبسوه جلابيه من عند المرحوم ابوي.


عاءشه: يا عيني، ياك اللي ضرب عليك نار يتشل. فتشي كده ف جيوبه يمكن معاه بطاجه ولا تلافون نعرفو نوصلو لناسه بيهم.


فيروز: بعد منغيروله.


أما في منزل العمده نجد أن شيخون قد ذهب وتملؤه الفرحه.


فاطمه: خلاص، المراد تم، وحازم خلاص مات. دول حتي جايبينه ف التلافزون والنت، بس اللي ضربه عايز مليون جنيه.


فاطمه: صح، طخوه؟


شيخون: بجولك جايبينه ف الاخبار، اجلبي وهاتي الاخبار.


وهنا تنزل رحيل لتقول بفرحه.


رحيل: أما خلصنا من حازم خلاص، الاخبار ماليه الدنيا.


فاطمه: ما شيخون جالي أنه سلط عليه راجل خلص عليه. فين خيتك شروج عشان نروحو نشمتو فيهم، هنخش عليهم واحنا بنزغرتو وهنلبسو احمر ف احمر.


رحيل: عيوني هوا.


وبعد نصف ساعه يذهبو الي سرايا الحديدي وهم يطلقون الزغاريد.


فاطمه بشماته: الله ينور علي فص عين اللي ضربه، واد حرام ويستاهل. ياله يا بنتا.


الجد: خدي بناتك بنات الحرام واطلعي برا.


رامز: انا هنادم علي الغفر عشان يطلعوهم برا البلد كلها، مش السرايا.


لتضحك فاطمه وتنظر لغاليه.


فاطمه: ايه خرستي ولا ايه؟ اه يا ولاد خرست، بس متشلتيش يعني ولا اتجلطتي، بس اوعدك جريب جوي هتتشلي. ياله يا بنته زغرتو.

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات