رواية مهر التضحية كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم ٱلين روز
رواية مهر التضحية الفصل الثامن 8
_ بالصحة والعافية، أتمني الطلقة أقصد المفاجأة كانت حلوه!
محسيتش غير وأنا بغمض عيني وخلاص نهايتي جت!، يمكن كان نفسي أحقق أحلام مكنتش هعملها سواء كنت معاهم أو لأ…
فتحت عيني بضعف وشايفة ماما والكل بيجروا مع الترولي وأنا مش حاسة بحاجة وكل اللي سمعاه هيا ماما منهارة وهيا بتحاول تفوقني.
_ حمدالله على السلامه يا ليل!
قالتها طنط ليلي وأنا بفتح عيني بتعب، حاولت أتحرك لكن صرخت بوجع فعادلتني الممرضه وراحت تنادي على الدكتور، كنت حاسة بصداع شديد لدرجة إن حاسه فيه حاجة محطوطة علي عيني!
دخل الدكتور وأبتدي يسأل حاسة بإيه وقلت كل حاجة حاسه بيها وقرر إني هعمل تحاليل لما أقوم لأنه شاكك في حاجة ورفض إنه يقولي.
وأول لما خرج ماما دخلت هيا و يوسف، قربت ماما وهيا بتعيط وبتحضني ويمكن توجعت من الحضن لكن فرحت يمكن حسيت إنها آخر مرة أشوفها؟!، بعدت عني وهيا ما زالت بتعيط وبتقول
_ حاسة بإيه؟، حقك عليا أنا اللي ضغطتك أحنا هنمشي ونروح ونعيش زي ما كنا ولا إني أفرط فيكِ!
_ أهدي يا ماما أنا والله كويسه متخفيش!
بعدما قعدت أهديها كانت عيني بتجي علي يوسف لحد ما أخيرا ماما هديت، أما طنط ليلي مسكت الكرسي وقربت يوسف مني وأنا بفتكر إني شفته وهو بينطق أسمي!، أبتسمت بغلب وأنا بقول
_ حلمت حلم حلو، كنت شفتك وأنت بتنادي عليا!، يمكن ده هيخليني أفضل مكمله لحد ما أسمع صوتك الحقيقي!
_ ليل…
بصيت ليه بصدمة وفرحة بنفس الوقت ، مش مصدقة إنه أتكلم أخيرًا!، فضلت باصه ليه ودموعي بتتجمع بفرحة، يمكن فرحتي أكتر أول ما نطق نطق أسمي!
_ أنت رجعت تتكلم!
هز راسه وهو باصص بهدوء يمكن لولا تعبي كنت قمت وفضلت أقول لاي حد إنه خف شويه!، بصيت لطنط ليلي اللي أتكلمت
_ يوسف رجع يتكلم بفضلك يا ليل، فيه شعور جواه خلاه يخاف تبعدي علشان كده نطق يوم الحادثة…
_ الحمدالله!
قلتها بفرحة لكن مدامتش كتير لما دخل عماد ومراته سمر اللي كان باين عليها الضيق، أتكلم عماد بهدوء
_ حمدالله على السلامه يا ليل.
_ الله يسلمك يا عماد..
بصيت ليها وأنا كلامها تردد في بالي فبصيت لعماد وقلت بتساؤل
_ هما معرفوش مين اللي عمل كده؟
_ الشخص اللي عمل كده أتمسك ، أعترف علي نفسه وإنه هو اللي عمل كده.
جزيت أسناني وأنا متأكدة إنها عملت كده علشان متدخلش نفسها ولا كإنها عملت حاجة!، بصين ليها وأنا خلاص قررت إني هكشف كل حاجة أول لما يوسف يخف علشان عارفة إنها شيطان ممكن تعمل فيا حاجة…
مر أسبوعين تقريبا وكل يوم نفس الروتين وإني راقده وبقي يوسف هو اللي بيخد باله مني مش العكس!، ومع وجود ماما جنبي كان مخليني مطمئنة…
_ سيبونا لوحدينا.
قالتها سمر للممرضة اللي كانت موجودة تعتني بيا في غياب يوسف و ماما، بصيت ليها وأنا بهز رأسي إنها تسيبنا.
_ عاوزة إيه يا سمر مش كفاية اللي عملتيه؟
_ أعتبريها المرادي تحذير ليكِ يا ليل، أنا مستعدة إني أكتب الفلوس اللي عاوزاها بس تختفي من حياة يوسف نهائي.
_ أتفضلي أطلعي برا والباب معاكِ علشان تعبانه ومش مهتمه أسمع كلام ملهوش لازمة!
بصت ليا بغضب وقبل ما تخرج صدح صوتي وأنا بقول
_ لو فاكرة سكوتي ضعف يبقي عيدي حساباتك تاني، أنا بس مستنيه أشرف أخرك اللي خلاص بقت واضحة زي الشمس، يمكن لو هنصحك بحاجة فهيا إنك تروحي تتعالجي يا سمر!
سمعت كلامي وخرجت بهدوء اللي قلقني شوية لكن قل لما شفت يوسف وهو داخل وقال
_ صباح الخير يا ليل.
_ صباح النور.
_ حاسة بإيه دلوقتِ فيه أي حاجة وجعاكِ؟
_ لأ بقيت كويسة الحمدلله!
_ حيث كده بقي فعاوزك تفوقي علشان هبدأ علاج طبيعي!
_ بجد يا يوسف يعني خلاص هترجع تمشي؟
هز راسه بتأكيد فزادت أبتسامتي وأنا مش مصدقة إن من حادثة يحصل كل ده، يمكن يوسف مان عاوز صدمة في حياته علشان يحس إن لسه حياته ما زالت موجودة ويقدر يستغلها!
يمكن لو كانت سمر عاملة حاجة حلوة هيا إنها عملت كده وخلت أمنيه من أمنية والدة يوسف تتحقق!، فضلنا نتكلم والكلام أخدنا لحد ما دخلنا في مواضيع كتير وقال في النهاية
_ عارفة أنتِ أسمك شبهك بالظبط!
_ قصدك ايه؟
_ ليل اللي يسمعه يقول ظلمة لكن في الحقيقة لو قربت من الضلمة هتلاقي في نور مستنيك، أنتِ بقي النور اللي ظهر في حياتي يا ليل، أنتِ النور اللي بيظهر كإنه أمل يخليك ترجع تعيش تاني!
_ كل ده في أسمي؟
_ وأكتر كمان صدقيني…
_ علي كده بقي هحب أسمي.
قلتها بهزار وأنا بغير مجري الكلام لكنه قال بهدوء وهو باصص في عيني
_ لازم تحبيه، زي ما أنا حبيته،
أنا بحبك يا ليل!
بصيت ليه بتوتر من أعترافه الصريح!، يمكن متوقعتش إنه يقولها دلوقتِ حتي، أول مرة أحس بالفرشات الي بيقولوا عليها، بصيت ليه بخجل وأنا ببعد عيوني عنه وأنا بقول
_ بس أنا مش هقبل أي مشاعر دلوقتِ يا يوسف!
_ إيه؟
_ أقصد إنك لازم ترجع تقف على رجلك تاني وبعدها تصرح بمشاعرك، أعتبره أمنيه نفس تحققهالي، هتعملها؟
_ هعمل أي حاجة أنتِ تنوليها يا ليل يكفي بس تقوليها!
يمكن لو فضلنا كمان دقتين كنت قلت إن كمان في مشاعر من ناحيتي ليه!، بس لحسن الحظ دخلت طنط ليلي علشان تطمن عليا كالعادة ووقتها يوسف قرر يسيبنا ويخرج.
_ أنا ممتنه ليكي يا ليل علي اللي عملتيه ليوسف، يمكن لو فضلت أقول أو أعمل أي حاجة مش هيوفي جزء من اللي حاسة بيه وخاصة وأنا شايفاه فرحان!، يوم الحادثه يوسف كان عاوز يلحقك علشان كده ضغط علي نفسه وكان عاوز يتحرك ليكِ لحد ما بدأ يتعب وصوته بيعلي وماسك رجله، أكتشفت إنه بقي فيه أمل يرجع يتحرك وكله بفضلك!
_ يمكن في الأول ده واجبي يا طنط بس… علشان أبقي صريحة يوسف مبقاش حالة وبعالجها يوسف جوزي، ولكن علشان برضه تكون كل حاجة تبقي واضحة مفيش أي حاجة هتحصل إلا لما يوسف يخف الأول.
طالت خروجتنا أنا ويوسف وخاصة للعلاج الطبيعي، بقينا زي أي زوجين بالظبط أما سمر فكانت ساكتة خلاص ويمكن مش عادتها لكن مهتمش وكل اللي في بالي هيا حياتي مع يوسف وجلسات العلاج بتاعت ماما…
قمت بعد يوم كان متعب وأنا مش قادرة من الصداع علشان نمت متأخروواللي كان سبب صحياني مكالمة وأول لما فتحت حه صوت ماما وهيا بتعيط
_ الحقيني يا ليل!
_ ماما!، ماما أنتِ كويسه، أنتِ فين؟
_ لو عاوزة أمك عايشه يبقي تعالي لوحدك من غير ما حد يعرف…
يتبع...
#مهر_التضحية
#آلين_روز
