رواية خطوبة على حين غفله الفصل الرابع 4 والأخير بقلم حنان أحمد ماهر
رواية خطوبة على حين غفله الفصل الرابع 4 والأخير
كنت نزله على السلم بس وقفني صوته – فيروز
لفيت بصتله
اتكلم – أنتِ رايحه فين
اتكلمت ببرود علشان أضيقه زي ما ضايقني امبارح أنا اه بحبه بس مش بسيب حقي أبداً – وأنت مالك يهمك في ايه
اتكلم بغيظ – ايه هو ده اللي يهمني في ايه مش هتبقي مراتي ولازم اعرف عنك كل حاجه
– والله لما ابقى مراتك تبقى تعرف دلوقتي لسه ما بقتش فده ما يهمكش في حاجه
ولسه هتحرك علشان انزل لقيت ماما بتناديني بتقول لي – فيروز استني خدي الكيكه دي نسيت اديها لك اديها
لنور قولي لها الف مبروك على العريس
بصيت لماما بغيظ علشان هي كده فهمته انا رايحه فين وانا ما كنتش عايزه اقول له اخذت منها لفيت بصيت له لقيته بيضحك بص لماما واتكلم – هي رايحه عند صاحبتها ولا ايه
– اه يا بني في عريس متقدم لنور وهي هتروحلها … بقولك ايه ما توصلها
لفيت وبصيت لماما بصدمه من اللي بتقوله لقيته اتكلم – ماعنديش مانع في ده يا مرات عمي والله
– بس انا عندي مانع انا خلاص طلبت اوبر وزمانه على وصول مش محتاجه حد
– ليه شايفاني بقرون علشان اسيبك تركبي اوبر وانا موجود
– انت لسه ما بقتش…..
– ما بقتش ايه بس انتي لسه هتجادلي ولا ايه يلا
لقيته بيسبقني وبينزل على السلم بصيت مكان ما بينزل بغيظ رحت نزلت وراه كنا في الطريق وقاعدين ساكتين هو قطع الصمت ده – أنا مش واثق فيها ولا حاجة من اللي في دماغك دي
لفيت بصتله بانتباه
كمل – هي استغفلتني وحطت الورق ده مع ورق شغل وانا مضيت عليه من غير ما اخد بالي
– طب هو مش لازم ان انت تراجع الورق الاول قبل ما تمضي عليه تمضي على اي حاجه كده وخلاص
– عارف اني غلطت والغلط الاكبر اني خطبتها
بصيت ناحيه الشباك وانا بتكلم بهمس سمعه هو – امال مش كنت بتحبها
– انا ما حبتهاش ولا عمري هحبها
لفيت بصتله باستغراب واتكلمت بسرعة – امال خطبتها ليه
بصلي بابتسامه – بابا اللي كان طالب ده على اساس انها هي بنت عمي وكده وانا اتجبرت اني اعمل كده حتى قلت تبقى خطوبة على أساس انا اخلع اقول ان احنا متفهمناش بس انا عمري ما حبيتها اصلا انا عمري ما هحب غير فيروزه قلبي
اتصدمت اوي من صرحته وازاي قالها انا عماله استوعب هو قال ايه اصلا مش مصدقه فضلت بصاله وانا بحاول استوعب هو قال ايه وشكلي كان يضحك جدا بصلي وضحك – طب هنقول إنك صدقتي إني بحبها مع اني عمري ما قلت كده ……سكت بعدين كمل بصوت أهدى وهو بيبص فَ عيوني – طب ازاي مش مصدقه إني بحبك أنتِ مع أن كل تصرفاتي زمان كانت بتثبت كده
– ازاي وأنت عمرك ما لمحتلي حتى
– أمال مين اللي كان كل ما تيجي افضل أقولك يا هتلعبي معايا يا مش هتلعبي مع حد ولما كبرتي شويه وجيتي مع ابن خالك ده ازاي اتعملت معاه …..كمل بسخرية – ده كان ناقص احرقه عملت فيه اللي مايتعملش علشان قالي بس انو لما يكبر هيتجوزك
– انا ماكنتش اعرف كده ولا كنت عارفه انت عملت فيه كده ليه ولما كنت بتقولي متلعبيش مع حد كنت بفكر عايز تضايقني وخلاص فكرتك بتضايق من فكرة تواجدي هناك واني بلعب مع قرايبك وكده
– هضايق منك ليه كنتِ ضرتي يعني … كمل بابتسامة و بهدوءه اللي بيجنني – انا كنت بعمل كده علشان كنت غيران عليكي … علشان بحبك…من اول مره جيتي وانتي طفله صغيرة وانا بحبك وبحب العيون الفيروزية اللي وقعتني في حبها ومقدرتش انساهم وعلشان أنتِ تستاهلي الدنيا كبرت وعملت كل حاجه أقدر عليها علشان بس اليق بيكي واعيشك في مستوى تستاهليِ واول ما بقيت حاجة وجهزت من كل النواحي ومعتمدتش بس على ورث ابويا اشتغلت على نفسي علشان أثبت اني استاهلك ومحدش يقول هو كبر بفلوس أبوه لو حصلت معاه مشكله مش هيقدر لا انا عايزهم يقولوا هو عمل كل اللي يقدر عليه كبر واشتغل هو فعلاً يستهالها جيت واتقدمت وقُلت لجدك احنا نسافر انهارده قبل بكره مش هستنا انا حد يخدها مني انا عايزها ليا انهارده قبل بكره وكنت متفق اعمل كتب الكتاب اول ما اجي على هنا يعني كنت هاجي بالمأذون بس الله يسامحه جدك بقى ما وافقش وقال لي استنى بس لما تستوعب اجي الاقيكِ بتقولي ….. اتكلم وهو بيقلد صوتها – انا موافقة على خطوبة بس كتب كتاب لأ
ضحكت عليه وانا بببصله بحب مش مصدقه يعني كل ده عايشه ومفكره انو مبحبنيش وانو كان مبيحبش وجودي طلع بيعشقني مش بس بيحبني وعمل اللي ميتعملش علشاني هو ليه بيخليني أحبه اكتر ده عايز من قلبي ايه تاني بس….. اتكسفت من نظارته بعدت عيني من عليه استوعبت أن إحنا واقفين قدام بيت نور بصتله بصدمه – إحنا وصلنا ومقولتليش يا نهار ابيض دي ليلي هتعمل مني كفته
قُلت اخر جملتي وانا بنزل من العربية لقيته هو كمان نزل اتكلم – أما تخلصي ابقي رني عليا علشان اجي اخدك
– ملهوش لزوم انا هطلب اوب…
ملحقتش اكمل جملتي – والله العظيم لو قلتي هطلب اوبر دي تاني ل هتكوني زعلانة مني يا بنتي هو أنتِ شايفاني سوسون
ضحكت عليه – أنا شايفاك راجل وراجل اوي كمان وعمر ما عيني شافت ولا هتشوف غيرك يا إياس
جريت من قدامه بعد ما شوفت نظارته وبعد ما استوعبت كلامي أنا ازاي قلت كده انا لساني ده هيوديني في داهيه مره بجد
دخلت العمارة لقيت ليلي واقفه قدام السلم شافتني بصيتلي بغيظ – بقالي ساعه مستنيه سيادتك تنزلي من العربية نفسي أفهم كل ده بترغوا فى ايه
– لحظه بس هو إحنا واقفين بقالنا كتير …كملت بهمس – امال انا محستش بيهم ليه منك لله يا إياس يا بن ضي على اللي عملته فيا
– أنتِ يا بت أنتِ رحتي فين يلا خلينا نطلع نشوف البت دي هتموتنا
طلعنا وطبعاً نور أضيقت علشان أتأخرنا واللي متتسماش قالت لها إني أنا اللي اخرتها ف اضريت أحكي بالمختصر كده ايه اللي حصل معايا وهما فرحولي جداً إذا كان انا هموت من الفرحة أصلاً العريس جيه واتقدم واحنا طبعاً قيمنا انا وليلي بنتنا مش هتاخد اي حد برضو هو مش بطال برضو عمي وافق وكأن أما صدق أن نور هتتجوز بهزر يا جماعة هو وافق علشان بيحب يونس وعارف أخلاقه طبعاً خلص اليوم وروحت نمت وأنا بتذكر احداث اليوم اللي حصلت معايا وإياس …إياس اللي واكل عقلي ومش عارفةانام بسببه
بعد أسبوع في العربية
– ممكن افهم بس واخدني على فين
– قلتلك هنقضي اليوم سوا ايه اللي مش مفهوم
– يا بني ما أنا فاهمه بسألك رايحين فين
– يا بني؟!!… انا مش هرد عليكي بجد
وصلنا وكان مطعم هادي جميل ماكنش زحمه بس كان حلو فتحلي الباب ومسك إيدي ونزلت من العربية ياربي عليه كمان جنتل ابن ضي بيخليني أقع في حبه كل يوم من الأول وجديد على اللي بيعملوا معايا
جماعة احنا كتبنا الكتاب خلاص يونس ونور عملوا زينا والمفاجأة بقى أن كريم وليلي برضو كتبوا الكتاب معرفش ايه البزرميط اللي احنا فيه ده بس انا مبسوطه بجد ليهم ومبسوطه إني خلاص بقيت على اسمه دخلنا المطعم وإياس شدلي الكرسي علشان اقعد بدوب يا جماعه بدوب بجد طلب الأكل وبصلي – ممكن تقولي أن الأكله دي هدية شكر ليكي على اللي عملتيه
بصتله وانا بتصنع الغباء – ليه هو انا عملت ايه
– بلاش تواضع يا فيروز انا بتكلم عن سلمى
سلمى دي بنت عمه اللي متتسماش انا بحب اناديها كده علشان مش بطيقها اصلا ومن ساعت اللي عملته وانا مش بطيقها اكتر جت البيت مع البوليس
فلاش باااك
– إحنا جايين بأمر القبض على إياس المرشدي
طنط ضي وقفت مصدومه والدموع اتجمعت في عيونها – ليه هو ابني عمل إيه
دخلت علينا اللي متتسماش – مدنيش حقي
كان لسه هيحطوا الأصفاد في أيده بس أنا اتكلمت – لحظة واحدة
كلهم انتبهوا ليا – دلوقتي الورق اللي معاها ده مش حقيقي الورق الحقيقي كان مع السكرتيره و معايا إثبات يثبت ده طلعت تسجيل من تليفوني كانت سكرتيرة إياس كانت بتقول أن سلمى هي اللي ادتها فلوس علشان تعمل كده وتحط الوصلات مع ورق الشغل بتاع إياس وتخليه يوقع عليه بس بعدين حصلت معاها ظروف وكان أبوها محتاج فلوس يا إما هيترموا في الشارع بسبب صاحب البيت وإياس حل المشكلة دي فَ رجعت هي سرقت الورق منها وحطتلها ورق مَزور
– بنت ال.. وانا أقول راحوا فين ودول جُم ازاي أنا هوريها
– دلوقتي يا حضرة الظابط تقدر تشوف شغلك
دي كانت جملتي واللي كنت اقصد بيها أنهم يعتقلوها هي اخدوها تبات معاهم في الحجز علشان بس تبقى تفكر ولو مجرد تفكير أنها تيجي جمب إياس حبيبي تاني
بااااك
– اللي انا عملته عملته علشان انا…يعني انا … أنا بحبك يا إياس
قلتها بسرعة وانا مغمضة عيني لما ملقتوش اتكلم فتحت عيني براحه لقيته فتح في نوبة ضحك
بصتله بغيظ – تصدق انا غلطانه إني قلتها أصلاً
اتكلم وهو بيحاول ياخد نفسه من الضحك – ليه بس كده ده حتى محدش قالها بالطريقة اللي قلتيها دي قبل كده
– أنت رخم يا إياس
قلتها بضيق منه وانا بودي وشي الناحية التانية بعيد عنه
مد أيده مسك أيدي – خلاص متزعليش يا قلب إياس
بصتله بضيق – يرضيك كده طب
– لا ميرضنيش وعلشان ميرضنيش لما نروح هعملك الآيس كوفي اللي بتحبيه
بصتله بفرحة – بجد يا إياس
ضحك وقالي- بجد يا قلب إياس
اصل انا بحب الآيس كوفي أوي من ايد إياس بيعملوا بطريقة تجنن
أكلنا وقلنا نتمشى شويه
– تعرف يا إياس انا كنت مفكره إني عمري ما اجتمع بيك تاني كنت كل يوم اقول لو هو من نصيبي قربه ليا يارب ف اقرب وقت
حضني وقال- وانا كنت كل يوم أدعي واقول ” اللهم إنك خَلقت حواء من ضلع آدم فَ هي الوحيدة التي أشعر أنها خُلِقت من ضلعي فَ يارب أجعلها من نصيبي وأجعلها زوجه صالحة ليا يارب ”
تمت°°
