رواية حب في زمن آخر الفصل الرابع 4 بقلم نجمة الشمال
رواية حب في زمن آخر الفصل الرابع 4
رواية: حب في زمن آخر
البارت الرابع
بقلمي: نجمة الشمال
وقعت ملك بتحط إيدها مكان الجرح وقالت: إزاي دي، المفروض إني بنزف.
سمعت صوت سيد بيقول: نسيت أقولك، إنتِ لو حصلك حاجة في أي زمن وانتقلتِ لزمن تاني مش هتكون موجودة.
ملك قامت وقفت وهي حاسة بوجع خفيف في ظهرها مكان الواقعة، وفجاءة لمست بشرته هواء بارد جدًا، والجو كان قاسي، كانت ساحه كبيرة جدًا.
سمعت صوت شخص قاسي بيقول لأحد الحراس، الذين مرتدين أسود بالكامل ويركبون خيول سوداء: ماليوتا سكوراتوف، اقطعوا رأسهم.
أعطى ماليوتا إشارة للأوبريتشنيا، وفي خلال ثواني كانوا رأسهم اتقطعت.
ملك لطمت وقالت: أنا روحت أرض زيكولا ولا إيه؟ بس لا، دول شكلهم مش فقراء.
[لحظة: الأوبريتشنيا دي فرقة خاصة جدًا عملها قيصر إيفان الرهيب، حاجة كده شبيهة بالإمبراطور، كانوا بمثابة حرس شخصي + شرطة سرية في نفس الوقت، بيحطوا رموز مخففة زي رؤوس كلاب، يشموا الخيانة ويقضوا عليهم، بينفذوا أوامر بدون نقاش، قتل أي حد يشك فيه. القائد ماليوتا سكوراتوف شخص قاسي جدًا، أقرب الناس لإيفان.]
ملك: أنا سمعت اسم الناس دي قبل كده، بس مش قادرة أفتكر.
سمعت صوت تقيل غاضب من وراها، عيون قاسية وحادة: إنتِ مين؟ شكلك مختلف.
ملك بلعت ريقها، وكان في دموع بتلمع في عيونه، وقالت: أنا ملك، جاي من المستقبل، بس كنت في زمن تاني غير ده. حضرتك مين؟
إيفان: أنا القصير إيفان الرهيب، ومش مصدقك كلامك، إنتِ أكيد جاسوسة.
ملك في نفسها: يلهوي، أنا في روسيا دي، عصر الإمبراطوريات ده حاكم قاسي وصارم. فقَت على صوته الغضب، اتكلم سرحتي في إيه.
ملك بشجاعة مزيفة: أنا هقدر أثبت ليك. أخرجت فونها وقالت: لحسن حظي إني عندي صور ليكي وحكاية تاريخية عنم.
إيفان استغرب الجهاز اللي معاها، وازاي شايف نفسه فيه، وقال بدهول: إزاي أنا جوه البتاع ده وأنا واقف هنا؟
ملك سحبت الفون بسرعة وقالت: أيوه، ده موجود في المستقبل، بنقدر نعرف منه معلومات عن عصور مختلفة ونتواصل مع ناس كتير.
إيفان بص ليها بشك وقال: خدوها على السجن لحد ما أتأكد من كلامها، وبص ليها بطريقة مرعبة: أنا شاك فيها جدًا.
ملك خافت من شكلهم وحولت تجري، لكن حصروها من جميع الاتجاهات.
ملك: طب ثانية، أنا عارفة إنك مش بتثق في حد بسبب طفولتك الصعبة، لإنك اتربيت وسط صراعات.
إيفان بصرامة: خدوها من قدامي فورًا بدل ما أقطع رأسها.
سحبوا ملك إلى زلزل القصر، وحدفوها جامد وخرجوا.
ملك ضغطت على زر وقالت: سيد، الحقني، خرجني من هنا بسرعة.
سيد بحاول: إنتِ اللي استرعتي.
ديما: إنتِ في أي زمن ومين الحاكم عشان أعرف أجيلك؟
ملك: أنا في عصر الإمبراطوريات، القصير إيفان الرهيب.
ديما شهقت بخضة وقالت: آسفة يا لوكه، لو في زمن تاني كنت جيت، هدعي ليكي كتير، ولو قتلك هوزع أقرص على روحك.
ملك: إيه الندالة دي؟ مش كنتي بتعيطي وعايزة تيجي؟
ديما: يا حبيبتي، دي عزومة مركبية.
سيد بصي: حوالي تكوني عقله والعب على عقله وخلي يصدقك.
ملك: صح، أنا معايا مواد كيميائية وأدوات أخدتها من رانيا، هحاول أتصرف.
سكتت ثواني وقالت: عارفة يا ديما، إيفان وفليب بيفكروني بفيلم سيكو سبكو، واحد بريحة السجائر، التاني بريحة زيت جونسون.
ديما ضحكت وقالت: أكيد ريحة السجائر دي، إيفان، لم تيجي نعمل بوب كورن ونقعد على السطح ونتفرج على الفيلم ده. أكملت بجدية: عمو عيسى بيسأل عليكي كل شوية، بكرة هنخليكي تكلميها عشان قلقان عليكي جدًا.
ملك فرحت وقالت: طب سلام دلوقتي، عشان في حد جاي، أكيد تقدروا تفتحوا فيديو وتشوفوني صح.
سيد: أيوه، نقدر نفتح ونشوفك. باي دلوقتي، خلي بالك من نفسك.
دخل ماليوتا بخطوات مرعبة، وكان مسك تعبان أسود ضخم، وقرب من ملك اللي فضلت ترجع لورا برعب حقيقي.
ماليوتا: القصير إيفان، طلب نعرف الحقيقة، انطقي. لو كدبتي حرف، أكيد عارف مصيرك هيبقى إيه.
ملك بلعت ريقها وبدأت تحكي كل حاجة.
دخل إيفان ببرود وبص في عيونها جامد وقال: شايف الصدق في عيونك، بس برضه شاك فيكي.
ملك: بص، اديني فرصة. وأخرجت حاجات من الشنطة الصغيرة اللي كانت شايلها، بص: دي حاجات من العصر الفرعوني، ودي الآلة بتخليني أتحكم في العقل.
إيفان: الأجهزة دي فعلا من زمن قديم.
ملك بصت ليه بأمل وقالت: يعني مصدقني؟
إيفان: مش أوي، يعني مصدقك بنسبة ٦٠٪.
ملك: طب حلو، ده إنجاز كويس.
إيڤان: بص، أنا هسيبك هنا النهارده، هروح لحد ما أرجع.
ملك: ممكن أجي معاك؟ مش عايزة أقعد لوحدي.
إيڤان: لأ، هتفضلي هنا، محبش حد يعرضني في اللي بقوله.
ملك ضربت رجله في الأرض بغضب.
إيفان بص ليها بعدم اهتمام وخرج.
ملك قالت: إنسان بارد جدًا، لازم أخرج من هنا، أنا عايزة أستكشف المكان، وفضلت تدور في الشنطة وبتقول: يارب ألقى المادة اللي بتخلي الواحد يختفي. قامت وقفت وقالت: نسيتها، بس مش مشكلة، وفضلت تحط شوية مواد كيميائية على بعض، ومسكت السلسلة اللي بتخليها تسيطر على العقل، وأخرجت مرايا صغيرة وقالت: لازم يجي عليها ضوء، أتمنى ضوء الفون ينفع، الحمد لله جايبة البور بنك معايا.
وبدأت تنادي على الحراس واحد واحد، وكانت بتدلق حبة من المادة اللي اتكونت وتحط الكشف في المرايا وتنفذ خطتها.
وأخذت المفتاح من أحد الحراس وخرجت براحة، وكنت بتبص في المكان بحذر.
سمعت صوت واحدة بتهمس: أيوه، حطت السم في أكل إيفان، ومحدش هيشك، هو خرج واتعرض للتسمم في الطريق.
ملك حطت إيدها على بوقه عشان محدش يسمع صوتها، وبعدت شوية: لازم أعرف إيڤان ياترى راح فين.
خبطت على دماغه وقالت: صح، لما رأت الفون، أول ما شافني حطت له جهاز تتبع صغير.
قدرت تعرف مكانه، وصلت عندها بصعوبة، وقالت: في حد هيسمك يا إيفان.
إيفان بغضب: إنتِ خرجتي؟
ملك: مش وقته، بقولك، في حد من الخدم عندك حطلك سم، عشان تصدقني، سمعت التسجيل، لسه برضه شاكك في كلامي.
إيفان: لو بتكدبي هتعذبي عذاب شديد جدًا.
ملك: وأنا موافقة.
إيفان مسك الأكل وقال: أنا هاكل منه عشان أتأكد.
ملك بسرعة: إنت مجنون، صح؟ طب خلي حد تاني يجربه.
إيفان: لا، أنا اللي هجرب. وبدأ ياكل وبص ليها، فيها طعم غريب.
ملك كانت حاسة إنها خايفة عليه. بعد مرور ساعة بدأ إيڤان يتألم، بس فضل ساكت ومتكلمش.
ملك مسكت إيدها، حس بكهرباء في جسمه كله وقالت: أرجوك بلاش تكتم الألم.
إيفان ضغط جامد على إيدها كأنه بيحاول يخرج جزء من وجعه.
بدأ يخرج مادة غريبة من بوقه.
ملك صرخت وحولت تخلي يقعد وبدأت تساعده، والدموع في عيونها.
إيفان بحنان، أول مرة يظهر، مد إيده بضعف ومسح دموعها وقال: قبل ما يغم عليه، متخافيش.
ملك: كان لازم يعني تخرج من غير الحراس وخرجت حاجات وأدتها لهم.
يتبع.....
رواية حب في زمن آخر الفصل الخامس 5
الرواية كامله من( هنا )
ياتري ايه اللي هيحصل وايفان هيحصل معاها ايه؟
