رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ملك أحمد
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الرابع والعشرون 24
رواية عشقاً لا يوجد له طريق
Part 24
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
نظرت له ليله بصدمه ف هي لا تعي ماذا يقول....
ـ ليله : اي ازاي ...
ـ ريان : زي ما سمعتي انا سبت كل ده بس عشان يونس ميفتكرش إن ليكي علاقه بيا عشان يسيبك في حالك بس الظاهر أن إلي عملته من غير اي فائده ...
ـ ليله : ومين إلي مات قبل كده بسببك ؟
ـ ريان : مش شغلك ...
ـ ليله : لا انا عايزه اعرف مش كل هسألك علي حاجه تقول مش شغلك لا دي حياتي انا وعلي الأقل لو هموت ابقي عارفه هموت لي ؟
ـ ريان : انا قولتلك وانا مش هكرر كلامي تاني ...
ـ اغمض ريان عينيه وأخذ نفس وهو يقول ...
ـ ريان : انا ماليش دعوه بيكي تاني انا عملت الي عليا وحاولت انقذك بس من الواضح انك حابه تروحي للهلاك بنفسك ....
ـ ليله : الهلاك الوحيد الي جالي من بعد ما عرفتك وانت عرفتني ...
ـ ريان : عادي طول عمري حياتي هلاك عيشي شويه من الهلاك إلي عندي ...
ـ ثم اقترب وهمس لها ...
ـ ريان : انتي حطيتي رجلك في العذاب واستحملي بقي ....
ـ ثم ابتعد واتجه لسيارته لكن قبل أن يصعد نظر لها وهو. يقول ...
ـ ريان : مش عايز اشوفك تاني عشان لو شفتك انا إلي هقتلك مش يونس ...
ـ نظرت له ليله وابتلعت ريقها بتوتر ف هي أول مره تري ريان في هذه الحاله غاضب لهذه الدرجه ...
ـ صعد ريان لسيارته وذهب ...
ـ وقفت ليله وهي تتنفس بسرعه ما الجحيم الذي وضعت نفسها به هل هو عذاب ام هو فقط طريقة نجاه من منهم الصحيح يونس ام ريان ؟
ـ اخذت ليله نفس وتوجهت لمنزلها ...
ـ استقبلتها جدتها بصدمه فمن المفترض أن تأتي بعد يومين ....
ـ وجدان : انت ازاي جيتي ؟
ـ ليله : ادخل بس وهحكيليك كل حاجه ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان ...
ـ انطلق ريان بسارته بأقصى سرعته ...
ـ ريان : متعرفش انا عملت اي عشانها بس للاسف هي متستاهلش كل ده ...
ـ دق هاتفه ...
ـ ريان : اي يا زين ؟
ـ زين : في مؤتمر هيبدأ بكره الساعه 2
ـ ريان : الغيه ...
ـ زين : بس ...
ـ ريان : اعمل زي ما بقولك ...
ـ زين : تمام ...
ـ اغلق ريان الهاتف واتجه لمنزله ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند يونس ...
ـ نزل يونس من دراجته ...
ـ وخلع خوذته ...
ـ ودخل للقصر ...
ـ قابل والدته أمامه ...
Dónde estabas ?
اين كنت ؟
ـ تأفف يونس وهو يقول ...
ـ يونس : No soy un niño pequeño
انا لست طفل صغير...
ـ Estaba preocupado por ti
انا قلقه عليك ...
ـ ابتسم يونس بسخريه وهو يقول ...
يونس Solo te preocupa tu propiedad, nada más.
انتي خائفه فقط علي املاكك ليس أكثر ...
ـ ¿Qué te pasa? ¿Por qué has cambiado tanto? ¿Es todo por culpa de esa chica fallecida?
ماذا بك لقد تغيرت كثيراً منذ أن توفت تلك الفتاه ...
ـ رمي يونس خوذته بغضب ونظر لها بغضب ...
ـ يونس : مسمحلكيش تتكلمي كده عنها تاني ...
كانت أن تكمل حديثها ولكن صعد يونس لغرفته ....
ـ صعد يونس لغرفته وهو يتنفس بسرعه من شدة الغضب...
دخل يونس وفتح الدرج وأخذ منه دواء ...
ـ مما هدء غضبه قليلاً....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله ...
ـ وجدان: اي انتي بتتكلمي بجد ؟
ـ هزت ليله رأسها ...
ـ وجدان: انتي الغطانه ...
ـ ليله : انا مش غلطانه انا عمري ما شفت من يونس حاجه وحشه ...
ـ وجدان : لا والله طب وب النسبه لما خطفك وكان هيقتلك ...
ـ ليله : ايوه الموقف ده بس غير كده هو كويس ...
ـ وجدان: لا يا ليله انتي بتحاولي تبرري موقفك عشان متحسيش ب الذنب ...
ـ ليله : انا لا طبعاً...
ـ وجدان : انا عارفاكي كويس اوي ... انتي حاسه ب الذنب عشان ريان ساب حياته عشان وانتي في الاخر رحتي بنفسك للهلاك مع يونس ...
ـ نظرت لها ليله وعيونها مليئه بالدموع ...
ـ ليله : انا فعلاً غلطانه ...
ـ وجدان : لازم تروحي تعتذري ...
ـ ليله : لا ازاي يعني
ـ وجدان : انا هقولك ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي في الشركه ...
ـ دخلت وجدان ومعها ليله ...
ـ ليله : يا وجدان بلاش عشان خاطري ...
وجدان : : لا اسكتي يلا ...
ـ وهي في طريقها رأت زين ...
ـ وقف زين ...
ـ زين : ازيك يا ليله ؟ عامله اي ؟
ـ ليله : انا تمام الحمد لله...
ـ نظر زين لوجدان وكاد انا تلقي عليها التحيه ولكن قالت ....
ـ وجدان : انا هروح اجيب مايه يا ليله ...
ـ ذهبت وجدان ...
ـ زين : امم انتي جايه هنا لي ؟
ـ ليله : عايزه اقول حاجه لاستاذ ريان ...
ـ زين : تمام تعالي أو
ـ كاد زين أن يكمل حديثه ولكن أوقفه صوت هاتفه ...
ـ نظر زين هاتفه وهو يقول ...
ـ معلش دقيقه بس ...
ـ اومأت له ليله وذهبت وذهب زين ليجيب علي هاتفه....
ـ نظرت ليله حولها وسألت الموظفه ...
ـ فين مكتب استاذ ريان ...
ـ حضرتك واخده ميعاد ؟
ـ لا بس استاذ زين هو إلي قالي اطلعي ...
ـ الموظفه : تمام اتفضلي للدور التاالت ...
ـ أومأت لها ليله بعدها صعدت للدور الثالث ...
ـ صعدت ليله ونظرت للمكاتب ف هي لا تدري اي مكتب تدخل ...
ـ نظرت لبعيد رأت مكتب كبير ...
ـ فقالت ان هذا من الممكن أن يكون مكتب ريان ....
ـ اقتربت ليله من المكتب ودقت الباب...
ـ لم تجد رد ...
ـ فدخلت ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الاسفل....
ـ جاءت وجدان بالماء ...
ـ وهي تنظر حولها تبحث عن ليله ...
ـ لم تجدها ...
ـ نظرت ورأت زين قادم ...
ـ وجدان: استاذ زين ؟
ـ وقف زين وهو ينظر لها ....
ـ وجدان : هي فين ليله ؟
ـ زين : معرفش ...
ـ وجدان : انا كنت سايباها معاك ...
ـ زين : انا قولتلها خليكي هنا وبعدين هي مش طفله صغيره ...
ـ وجدان : بس ...
ـ زين : عادي مش هيحصل حاجه ... بس المشكله لو دخلت وفي اجتماع مهم فوق ...
ـ وجدان : ازاي مش استاذ ريان لغاه ؟
ـ زين : لا رجعه تاني عشان لقي نفسه فاضي ...
ـ وجدان : يارب متكونيش دخلتي يا ليله ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الاعلي ...
ـ وقفت ليله مصدومه ...
ـ ف قد دخلت ب الفعل لغرفة الإجتماعات....
ـ نظر لها ريان بغضب ...
ـ كادت ليله أن تخرج بسرعه ولكن قال ريان ...
ـ اتفضلو الاجتماع انتهي ...
ـ وقف الجميع ليذهبو وكادت ليله أن تذهب ولكن أوقفها صوت ريان وهو يقول ...
ـ استني عندك ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب عايزين بارت كمان ؟🙃
شكراً لتعليقاتكم السكر 💗🎀
متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️
يتبع
الرواية كامله من( هنا )
