رواية عشقت محتاله الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم سلمي جاد
رواية عشقت محتاله الفصل الثالث والعشرون 23
إقتباس من البارت 23❤️
بعد شوية.. في جناح أدهم
أدهم خرج من أوضة يزن بعد ما اطمن إن الخادمة حمته وغيرت له هدومه اللي اتبهدلت وشرب اللبن وراح فالنوم. دخل جناحه ولقى جميلة قاعدة على السرير؛ كان أصر إنه ينقلها جناحه عشان يفضل تحت عينه ويهتم بجرحها بنفسه، ورغم تذمرها في الأول وكسوفها، إلا إنه كعادته ماداهاش فرصة للرفض.
قرب منها بابتسامة، مد إيده ولعب في خصلات شعرها بحنان:
"عاملة إيه دلوقتي؟ الجرح واجعك؟"
هزت راسها بنفي وقالت بصوت رقيق:
"لا الحمد لله.. أنا بس حرانة أوي، وحاسة إني مخنوقة من الأربطة والشاش اللي ملفوفين علي جسمي ."
أدهم ابتسم بمرارة ، ولكن وجت في باله فكرة، قام وقال لها: "ثواني.. راجعلك حالًا."
دخل الحمام وغاب شوية، وطلع وهو ماسك فوطة مبللة مية دافية وفيها شاور جل ، ومعاه طبق فيه مية. جميلة فتحت عينها بذهول لما شافته فاتح أول زرارين من قميصه وشمر كمامه وقرب منها:
"يلا.. أنا همسحلك جسمك بالمية والصابون، وبعدها هتحسي إنك فقتي ونمتي مرتاحة.. إنتي عارفة إن الشاور ممنوع دلوقتي عشان الجرح ميتلوثش."
ورغم إنه شاف الخجل والرفض في عنيها ،إلا إنه في ثواني كان بيمرر الفوطة الدافية على رقبتها ودراعاتها بمنتهى الرقة، كان بيتحرك بحذر شديد وهو بيبعد عن مكان العملية الي كانت في جنبها اليمين ، وصوت نفسه الهادي كان هو اللي مالي الأوضة. جميلة استسلمت تمامًا لمسته، وحست إن كل ذرة تعب في جسمها بتدوب مع المية الدافية وريحة الشاور المنعشة.
بعد ما خلص، نشف لها جسمها بفوطة تانية ناعمة، وباس راسها:
" حاولي تنامي انتي، وأنا هاخد شاور سريع وجايلك.."
فرد جسمها على السرير بهدوء وغطاها، وانسحب للحمام عشان ياخد شاور سريع يغسل فيه تعب وإرهاق اليوم.
استغرق في الشاور خمس دقايق بالظبط، وخرج وهو بيجفف شعره بالفوطة، لابس فنلة حمالات سوداء بينت عضلات جسمهوبنطلون بيج مريح. وقف فجأة وتأمل ملامحها الهادية؛ لقاها استسلمت تماماً ووقعت في النوم من كتر الإرهاق والراحة اللي حست بيها بعد ما فارقت التعب اللي كان في جسمها بعد ما اللي عمله.
أدهم ابتسم، وقفل الأنوار وساب بس أباجورة هادية منورة ركن الغرفة. اتمدد جنبها بمنتهى الحذر، ومرر إيده ببطء تحت راسها لحد ما بقى دراعه وسادة ليها، وسحبها لكتفه وصدره وهو مراعي مكان الجرح بكل دقة. دفن وشه في شعرها اللي بيعشق ريحته، وغمض عينه وهو بيشمه بهيام وكأنه بيستمد قوته من وجودها جنبه. ثواني معدودة، وكان أدهم هو كمان غرق في نوم عميق، وكأن جسمه ماصدق أخيرًا إن كل حاجة انتهت وانتهت الليلة بجميلة في حضنه وتحت حصنه.
#رواية_عشقت_محتالة
#الكاتبة_سلمى_جاد
عاملين إيه في الجو ده 🙆⛈️
ده إقتباس صغنون من البارت ،كان المفروض ينزل بدري عن كده كتير.. لكن النور قطع كذا مرة بسبب المطرة، وللأسف نسيت أعمل save ونص البارت طار 🙂🙂
فدي تصبيرة ليكم لحد ما أخلص كتابة البارت
وأنزله ..وبس كده سلام يا أحبابي 😙♥️
Salma Gad
الرواية كامله من( هنا )