رواية ظل الكبير الفصل الثاني عشر 12 بقلم أنثي راقيه
رواية ظل الكبير الفصل الثاني عشر 12
ظل الكبير
#الفصل الثاني عشر
ابن العدو
النجع كله كان صاحي.
خبر وصول يوسف الدهشوري انتشر أسرع من النار في الهشيم.
رجالة الهلالي واقفين قدام البيت…
سلاحهم جاهز.
أي حد من عيلة الدهشوري…
وجوده خطر.
وصول يوسف
العربية السودا وقفت قدام البوابة.
نزل منها شاب طويل…
جلابيته بسيطة…
لكن ملامحه حادة.
عينيه مختلفة عن أبوه.
مش باردة…
لكن فيها حزن قديم.
أول ما قرب…
رجالة الهلالي رفعوا السلاح.
“قف مكانك!”
يوسف رفع إيده بهدوء.
“أنا جاي لوحدي.”
جويرية تظهر
باب البيت اتفتح.
جويرية خرجت بخطوات ثابتة.
الهدوء اللي في عينيها خلّى الرجالة تسكت.
وقفت قدام يوسف.
“ابن الدهشوري… في بيت الهلالي.”
يوسف رد بهدوء:
“مش جاي كعدو.”
“يبقى جاي ليه؟”
نظراته كانت مباشرة.
“علشان أوقف أبوي.”
الكلمة وقعت تقيلة.
الشك
سليم كان واقف جنب جويرية.
عينه على يوسف.
“وإحنا نصدقك ليه؟”
يوسف بص له.
“علشان أنا الوحيد اللي عارف هيضرب إمتى.”
جويرية سألت ببرود:
“وإيه اللي يخليك تخون أبوك؟”
يوسف سكت لحظة…
وبعدين قال:
“علشان قتل أمي.”
الصمت خيّم.
حتى الهوا وقف.
الحقيقة
يوسف كمل بصوت هادي:
“أمي حاولت تمنعه من تجارة السلاح…
قالت له إنه بيضيع نفسه.”
“وبعدين؟”
“بعد أسبوع…
العربية بتاعتها وقعت من فوق الجبل.”
سليم فهم فورًا.
“حادثة مدبرة.”
يوسف هز راسه.
“ومن يومها…
عرفت إن أبوي بقى شخص تاني.”
التحذير
يوسف قرب خطوة.
“وجاي أحذركم.”
جويرية سألت:
“من إيه؟”
“أبوي مش هيحاربكم بس.”
“يقصد إيه؟”
يوسف قال الجملة اللي جمدت الدم:
“هو جاي يقتل كل حد في عيلة الهلالي.”
رجالة النجع اتوتروا.
سليم قال:
“ليه؟”
يوسف رد:
“علشان أبوكي كان الوحيد اللي وقف ضده…
ولو العيلة اختفت…
الصعيد كله يبقى ليه.”
الشك الأكبر
جويرية كانت لسه مش مقتنعة.
“وإنت دورك إيه في كل ده؟”
يوسف رد:
“أعرف مخازنه…
رجالته…
ونقط ضعفه.”
“وإيه المقابل؟”
يوسف بص لها مباشرة.
“أخلص من أبوي.”
لحظة التوتر
سليم همس لجويرية:
“ممكن يكون فخ.”
“عارفة.”
“بس لو كلامه صح… يبقى أهم ورقة عندنا.”
جويرية بصت ليوسف.
“لو كدبت…
أقسم بالله ما هتخرج من النجع حي.”
يوسف ابتسم ابتسامة خفيفة.
“أنا أصلاً داخل النجع…
وأنا عارف إني ممكن أموت.”
نهاية الفصل الثاني عشر 🔥
يوسف الدهشوري دخل اللعبة.
ابن العدو… بقى حليف محتمل.
لكن السؤال:
هل فعلاً جاي ينتقم من أبوه؟
ولا في خطة أكبر مخبية؟
رواية بقلم: سلوان سليم
يتبع
الرواية كامله من( هنا )
