رواية ملك وخالد كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم سلمى أيمن
رواية ملك وخالد الفصل السادس 6
_ طبعاً مفيش مسلسل بيمشي من غير حركة وغموض وشوية ألعاب وكوميديا أحياناً.. أومال هيحلوّ إزاي
في جانب الاخر..
بعدت وشها عن انظاره غاضبه وطلعت احد الكتب اللي في شنطتها بي ضيق وحاولت الانشغال بها وتقلب بين صفحاتها بينما التاني كانت نظراته مصوبه عليها واحس انه بالغ في غضبه وكلامه معاها فا بص للكتاب اللي بتقراءه فا حاول يبص عليه يعرف اسم الكتاب اللي بتقراءه فأنتبهت هيا للي بي عمله فا ابتسمت بخبث ودارت اسم الكتاب منعاً ليه انو يقرأو فا بص ليها بضيق وبعد انظاره عنها
وبعد مرور دقايق كثيره بص في ساعة ايده وقال
_طب اي.. احنا هنفضل علي كده كتير ولا اي
قالت ببرود وهيا عينيها في كتاب
=مش فاهمة مش ده اللي عاوزه يعني.. اننا نبقا ساكتين وعلي هادي خالص.. ولا انت مزاجك بيتغير كل شوية
_بقولك اي انا مش اميرة عشان تكلمي معايا بطريقه دي فا اعدلي لسانك.. وانا وانتي عارفين احنا متجمعين هنا عشان اي
كملت بي نفس النبرة وهيا بتقلب صفحات الكتاب مما زاد من غيظه منها وقالت بهدوء
=مش من نفس الدم والأب واحد يبقو انتو الاتنين واحد.. وكمان.. تصدق نسيت الموضوع اللي متجمعين فيه هنا عشانه ينفع تفكرني
ومن غير ما تتوقع شافت الكتاب بيتسحب من ايديها بعنف ادهشها وبصت قدامها وفتحت عيونها بفزع حيث كان قريب منها بشكل لا يفصل ما بينهم الكثير بس اكثر ما ارعبها كان منظر عينيه واللي كانت قريبه من لون الاحمر من شدة غضبهما
وقال ليها وعيونه تصوب في انظارها بحده ويصك علي اسنانه بغضب والابتسامه ترتسم علي وجهه
_عادي مفيش مشاكل احب افكرك.. بس مش عيب لما واحد يكون بيكلم المادموازيل اللي قدامه وهيا تكون متجاهلاه وباصه في كتاب حركه مش جميله خاالص... صح
مكنتش مستوعبه لحد دلوقتي اللي عمله من دقيقتين فا باصت حوليها وهيا تتأكد انو مفيش حد يكون باصص عليهم وهما بالمنظر ده فا شافت الطاوله اللي وراهم واللي جانبهم بيتفرجوا عليهم ونظرات الاستفهام ودهشه في وشوشهم فا بصت ليه وقالت
=كنت تقدر بكل بساطه تقولي نزلي الكتاب وكلميني بدل ما تفرج علينا الناس بالمنظر ده
اخد بالو بالناس فا بص ليها وبعد عنها وقعد مكانه جانباً فيما هيا حاولت تبتسم تبين انو مفيش حاجة حصلت وبعديها بصت ليه بغضب وقالت بصوت حاولت تخليه واطي
_هو انت جرا في عقلك حاجة ولا اي.. ازاي تعمل كده وثانياً اعمل اللي انا عاوزاه.. مش انت قولت في الاول مش عاوز اسمع صوت من حد معأنه مش بمزاجك بس احترمت رغبتك وسكت تروح تقولي اتكلمي شايفنا تلفزيون بريموت توطي وتعلي زاي ما تحب
=والله انا كلمتك بي كل ذوق بس انتي اللي غصبتيني اعمل كده فا استحملي
_غصبتك تعمل كده ازاي يعني.. مش فيه حاجه اسمها كلام بهدوء ولا انت عاوز اللي يقرأ افكارك عشان يعرف انت عاوز اي
تنهد بضيق ورمه الكتاب علي ارض فا خدته هيا بسرعه وبصت فيه ولاقت اول صفحات من فوق من اول كتاب مقطوعه بسبب اظافره وضغطه شديد عليها فا قامت بسرعه و رمت كتاب عليه وقالت بغضب وضيق وبي صوت عالي مما خلاه يبص عليها ويخلي الناس تفرج عليهم اكتر
_شوف عملت اي بتهورك الغبي ده.. قطعت الكتاب اللي بقالي شهرين بحوش فيه عشان اجيبه بجد انت انسان متخلف فعلاً
بص بتفاجؤ ليها بي وقفتها اللي كانت تشابه وقفته من شويه بس الاختلاف ان صوتها خرج عالياً اكثر...
وكما قال مثل
(اللي بدأها ما يزعلش من آخرها)
قال ليها
_واطي صوتك ناس بتتفرج علينا
قالت له بنفس النبره بعيون واسعه حاده
=دلوقتي اتكسفت لما جربت شعور الواحد يقف قدامك ويزعقلك.. انا مليش دعوه انا عاوزه حق الكتاب اللي قطعته حالاً والا هخلي عشيتك طين
في الوقت ده كانت اميرة خرجه من حمام بضيق ونادت نادل اللي معدي من قدامها وقالت ليه بأنزعاج
_بقولك اي.. معلش بس حضرتكم مش بتحطو صابون في حمام ليه هو مش حاجه أساسيه ولا انتو نظام عندكم غير.. يعني دلوقتي لو الواحد ادلق علي ايده حاجه وحابب يغسلها ميلقيش صابون يغسل بيه
رد نادل بي اخراج
=بنعتذر حضرتك هنبقا عاملين حسابنا علي كده المره جايه..
بصتله بأنزعاج وقالت
_تمام روح اتفضل
وبينما وهيا بتقول كده شافت واحده من البنات واقفه جمبيها وبتضحك وهيا بتبص ليها فا بصت ليها اميرة بأستغراب وقالت
=في ايه.. هو انا كنت بقول نكته ولا اي.. ده صابون عادي
مما زاد ضحك البنت عليها وتعجب اميرة منها فا تجاهلتها وبصت يمين تشوف اي الوضع مابين الاثنين وفتحت عينيها من منظر اللي هما فيه وشافت ناس بتفرج عليهم فقالت
_يا نهاري.. دول ناس علي وش جواز دول ميحلوش يبقوا صحاب كمان.. اي اللي بيحصل بس وفين ام النادل اللي اختفي.. ميكنش خد فلوس وهرب
وعلي ذكر النادل اللي اتفقت معاه اميرة علي اللي هيعمله كما خططت له وكان ماشي بخطوات خفيفه ممسكاً بي طبق به مشروبات وفي الوقت ده كانت ملك مسكت شنطتها وقالت بصوت عالي
_انا مش قعدالك في ام كافي ده.. وكلم عمي وقولوا اني مش موافقه علي اي حاجه اتكلمنا فيها امبارح.. واتفلق بي هدوئك ده مع وحدك.. مش كفايه عليا اختك
قالت اميرة بعد ما سمعت كلامها الاخيره
_بقا كده... وانا اللي كان ضميري هيأنبني وهمنع اللي يحصل ليكي دلوقتي... طب اشربي بقا اللي هيحصلك
فا بصت ملك ليه نظره اخيره ولفت وقبل ما تمشي خطوه قابلها نادل وكان ماشي ساعتها قدامها اثناء ما كانت ماشيه فا اصدمت بي راسها في طبق مشروبات مما أده انقلبها عليها ووقعت كل الأواني علي ارض منكسرة فا قال نادل مسرعاً وعينيه ارضاً
_انا بعتذر جداً جداً يا استاذه.. مخدتش بالي من حضرتك صدقيني.. بعتذر جداً ليكي
فيما كانت ملك تسمرت مكانها وهيا بتبص للناس بصدمه واخراج شديد وبصت لهدومها اللي بقا نصها باللون البني بسبب المشروبات اللي وقعت علي ثوبها الفاتح اللي كان عباره عن بنطلون جينز ازرق واسعاً قليلا و تيشيرت كات ابيض يغطيه جاكت ازرق غامق اللون وكان حظها ان جميع مشروبات غامقه اللون لا تناسب ثياب اللي لابساها، مهتمتش بي الوجع اللي حسه بيه قد ما كانت مهتمه بي مانظرها قدام كل اللي شايفنها دلوقتي
فا قالت اميرة وهيا باصه ليها بي دهشه وبي منظرها وكانت واقفه في نفس المكان
_يا عيني يا ملك.. أهو صابون الحمام اللي كنت بسأل عليه ملوش لازمة دلوقتي، أنتي دلوقتي محتاجة شاور كامل
في الوقت ده قام خالد وهو بيتجه قدام ملك بخطوات بطيئه وحط ايده في كتفها وقال بصوت منخفض
_ ملك انتي كويسه
بعدت ايده عنها وجريت بسرعه اتجاه الحمام فا شافت اميرة اللي بصت ليها بي شفقه مصطنعه وقالت
=ملك حبيبت قلبي اللي حصلك بس و...
وقبل ما تكمل كلامها زقتها علي جنب وهيا بتدخل وفتحت الحنفيه وشافت وشها فا مرايا وكان نصه محمراً وبمجرد ما لمسته احست بالوجع شديد فا نزلت دموعها بضيق عن حالها وملئت ايديها بالماء ودلقتها علي وشهها واعادتها تكراراً ومراراً حتي زال كل ما كانت حطاه في من الميكب فا بصت عليه تاني وتعمقت فيه وشافت ملامح وشها علي طبيعتها دون اي شئ
وعليها الاعتراف
فا كانت المره الاوله اللي تشوف حالها جميله فا هي مكنتش بتشوف حالها سابقاً بعيونها بال كانت بعيون الاخرين
وافتكرت كلامه في اللحظه دي.. ونعم كان محق في كلامه عن قوله في اول مقابله ليهم في نهاية الكلام
(شوفي اللي أنتِ عاوزاه مش الناس اللي عاوزاه، واللي أنتِ بتحبيه مش هما.. أنتِ عايشة لنفسك ولراحتك أنتِ مش ليهم)
ابتسمت بسمه بسيطه ممتنه له في انه سبب يخليها تدرك حالها جيداً واكتشاف جوهر جمالها الحقيقي بعيونها هيا و ستحاول في ذلك اكتر...
كانت اميرة بره بتخبط في رجلها مستنيها وقبل ما تدخل وراها شافت خالد جاي عليها وقال
_هيا كويسه جوه
قالت اميرة ليه وهيا بترسم علامات الحزن في وشها
=لا يا خويا من اول ما دخلت وهيا عماله تعيط تعيط زاي الاطفال... كنت عاوزه ادخل ليها اشوفها بس يعني زاي ما انت عارف انا وهيا زاي ناقر ونقير مش بنطيق نشوف خلقة بعض بس يعني... ما تدخلها انت
استغرب من كلامها الاخير وقال
_نعم
قالت موضحه له مسرعاً
=قصدي يعني تخبط عليها قولها انتي كويسه يا ملك عاوزه حاجه يا ملك.. اجبلك مرهم للحروق يا ملك.. وكده خليك حنين معاها يعني
بص ليها من فوق لتحت بتعجب وقال وهو بيمشي مبتعداً عنها
_انتي عبيطه يا اميرة .. ما تعقلي كلامك ولا روحي اتعجلي ربنا يشفيكي
وبعد عنها فيما هيا بصتله بضيق ويأس وعدم نجاح كلامها معاه فا في الوقت ده خرجت ملك وشعرها مبتلاً من ماء وبصت لي اميرة لثوانً وقالت ليها بشر مقترباً منها
=عارفه لو عرفت انك ليكي ايد في اللي حصل ده من شويه اقسم بالله اقسم بالله تاني لهخليكي تتطلبي رحمه مني من اللي هعمله فيكي
ومشيت من غير ما تدي فرصه للتانيه تكلم فا بصت ليها اميرة بشر وقالت
_والله مش خساره فيكي حروق دنيا كلها عليكي اصبري بس ده انتي هتعيشي حياه فل مع خالد وحلاوة خالد
وتابعتهم وفي اللحظه اللي شاف خالد فيها ملك وهيا طلعه بره المكان فا تابعها بس قبل ما يمشي خطوه بص للنادل وقال
=اللي حصل ده مش هسكت عنه ابداً وخليك فاكر كلمتي.....
ومشي وراها و تابعته اميرة وقالت للنادل بصوت منخفض
_ولا تحط علي بالك متقلقش.. واللي بينا مش ناسيه تمام
وغمزت ليه في نهاية كلام وتابعتهم بي ابتسامه ممتعه علي اللي بيحصل سايبين الناس تبص عليهم بأستغراب وتعجب من اللي حصل....
....
ماشيه بخطوات سريعه في طريق. متجاهلا الكلام اللي سامعاه وراها وهيا بتزيد في خطوتها في سير بينما كان الاخر ماشي وراها مباشراً بيناديها ومش عاوز يعلي صوته حتي لا يسبب الضجه في مكان زاي ما حصل في اخر مكان كانو فيه وكانت الاخيره ماشيه وراهم في مسافه بعيده شويه وهيا بتحاول تلحقهم بس مهما حاولت مش هتقدر فا وقفت وهيا بتحاول تاخد انفاسها بنهك وقالت
_يخربيتكم اي مبتتعبوش... اي الارجل دي
واتزامن مع كلامها كانت ملك وهيا ماشيه ضغطت بي كعب رجلها علي صخره صغيره سببت ليها الانزلاق مما خله التاني يندفع ليها رغماً عنه ممسكاً بها من زراعها واليد الاخره ملفوفه الي زراعها الثانيه فا التقط انظارهم سوياً
فأبتسمت اميرة وقالت من اللي حصل
=الله عليا.. لو علي كده بقا.. عيني مش هتتشال من عليهم... فضلي خطوه واحده بس وكده اضمن لي بابا المهمه الاوله بي الأتمام.. وننتقل للمهمه تانيه
فا مشيت لحد ما وصلت ليهم وقالت
_وقفو نظرات الناس بتفرج علينا
اعتدل كل من خالد وملك ولم تعد ثوانً وكانت ملك بتقول لخالد بضيق
=بعد اذنك يا خالد شوف هتعمل اي دلوقتي.. انا مروحه علي بيتي لان ماما زمانها قلقانه عليا فا سبني في حالي دلوقتي
وقبل ما يكلم كانت هيا لفت وادته ظهرها ومشيت فا مسكت اميرة ايد خالد وقالت ليه
_اوعي تسيبها وهيا في حاله دي غير وانت مراضيها فاهم.. واوعي تخليها تعصبك وحط في دماغك ان نوعيه من ستات دي عنيده يعني محتاجه صبر وتحمل.. زاي ما استحملتني وانا صغيره استحمل دي وهيا كبيره فاهم
بص ليها بتعجب وقال ليها
=يعني عاوزاني اعمل اي
_قصدي يعني يا عبيط... روح عندها وكمل المسلسل الهندي اللي كنت بتعمله من شويه وقولها معقوله اسيبك تروحي وانتي بالمنظر ده وخدها واديها عند اقرب محل هدوم وجبلها هدوم علي حسابك ووصلها بعديها للبيت علي حسابك.. هيا دي رومانسيه يا بلاش اسمع من اللي بيتفرج علي هندي وكوري كتير
=انتي عبيطه يا اميرة
زفرت بضيق وقالت
_ايوه يا عم عبيطه وهبله كمان... بس جرب اسمع من العبيطه حبه ممكن تكون افكارها عاقله... تمام يلا سلام
=رايحه فين..
_هروح انا بقا عشان وجودي ميبقاش رخم عليكم وهيا اساساً مش طايقني من اول يوم فا عيشوا سلام
بص علي اثارها ثواني وافتكر كلام اللي قالته وبعديها جري ورا التانيه اللي كانت واقفه بدور علي عربيه تركبها ولما لاقت وجات تركب كان الاول علي وصول وقف قدامها وقال
= استني يا ملك خلينا نكلم دقيقه مع بعض ونتفاهم براحه بدل اللي حركات اللي بتعمليها دي
_معلش يا خالد.. بس صدقني ربنا وحده يعلم انا حسه بي اي حاليا فا بكره او يوم تاني نبقا نكلم فيه
وقبل ما تمشي قال ليها
= ما انا مينفعش اسيبك وانتي بالحال ده يا ملك.. فأهدي واعقليها شويه وخلينا نكلم
بصت حوليها وتنهدت بحنق وقالت
_طب انت شايف انو ده منظر اقف بيه واكلم معاك بيه.. انت مش شايف شكلي عامل ازاي وسط الناس اللي رايحه جايه دي بتتفرج عليا
=متقلقيش هتصرف...
_تصرف ازاي يعني هطلعهم بره شارع يعني هو مفيش حل تاني غير اننا نكلم بكره وخلاص تمام
وقبل ما تلف وتبعد قال ليها تاني مقترحاً لها
=طب اجبلك هدوم مكان اللي لبساها
ضايقت حواجبها من اللي قاله وقالت مؤكده من كلامه بينما التاني احس بالأحراج من اللي قاله وحط ايده علي جبينه
_نعم...تجبلي هدوم انت بتكلم جد
= اها وفيها اي.. اعتذار عن اللي عملته معاكي وخلاص شايف مفيهاش حاجه
_معلش بس بي اي حق تروح تجبلي هدوم يعني انا ولا خطبتك ولا حاجة
=انتي بنت عمي..
بصت ليه دقيقه وبعديها علي ارض وابتسمت وهيا قد نست ان اللي بتكلم معاه هو ابن عمها فا بعد كل مدة دي من غيبه وعدم رؤيته اصبح كالغريب بالنسبه ليها
_تصدق ناسيه ان عندي ابن عمي اسمه خالد... انا ناسيه اصلاً اني عندي ولاد عم اسمهم محمد واسر ومهند وانت...
=انتي اللي بعدتي..
بصت ليه وقالت بسخريه وبصوت عالي
_وانت فاكر اني بعدت كده لوحدي من غير اي سبب مزاجي قالي اعمل كده وعملت.. ماهو بسبب اختك واخواتك يا بيه.. كنت كل ما اجي انا واختي معامله تكون وحشه تعملوا فرق ما بينكم وبينا.. واختك دي انا مش بكرهه من فراغ من اول ما اتريقت علي اختي وهيا صغيره بسبب انها عندها رهاب اجتماعي من ناس وده حقها انها تخاف من اللي زيكو.. ومن بعديها ما دخلتش البيت ده تاني... ودلوقتي سبحان المغير بس انا مليش دعوه باللي با شوفوا دلوقتي قد ما كان يهمني اللي حصل زمان ومع اختي صغيره
=انا مليش ذنب في كل ده يا ملك انا كنت محبوس في اوضتي مليش دعوه بي اي حاجه.....
_ما اي الفرق في وجودك في الاوضه في وجودك معانا ما انت كنت هتبقا زيهم ومعاهم مش اخواتك دول ومن فصيلتهم وكل حاجة
قال ليها واشتد كلامه بي حده
=انا لو اعرف اللي بيحصل كنت طلعت بره وقفتهم علي اللي بيعملوا
علّت نبرة صوتها اكثر وقالت
_طب مطلعتش ليه يا حبيبي خايف تطلع ينفخوك لو وقفت معانا
بص ناحيه تانيه وقال
=بلاش تعرفي يا ملك
_لا معلش عاوزه اعرف اللي منعك تخرج من اوضتك
=قولتلك بلاش يا ملك
_وانا قولتلك اني عاوزه اعرف اي السر في كده عرفني وفيها اي طالما لو مستقبلنا الجاي هنكملو مع بعض والله أعلم... فا من حقي اعرف... عرفني يا خالد
انهيت كلامها بصوت عالي فقال ليها بغضب
= لأني لو كنت طلعت وقتها.. مكنش حد كان هيكون سليم علي ايدي ومكنش حد كان قدر يوقفني ساعتها..... فاهمتي ولا لسه....
يتبع....