📁

رواية عشقا لا يوجدله طريق الفصل الثامن 8 بقلم ملك أحمد

رواية عشقا لا يوجدله طريق الفصل الثامن 8 بقلم ملك أحمد 


رواية عشقا لا يوجدله طريق الفصل الثامن 8 


 رواية عشقاً لا يوجد له طريق

Part 8


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


حاولت ليلا أن تفلت يدها ولكن بدون جدوي 


فجأة جاءت لكمه قويه علي وجه تيم ...


ـ نظرت له ليلا وكان ريان ...


ـ وقع تيم علي الارض من اللكمه وهو ينظر لريان الذي كان يقف ببرود ...


ـ نظر ريان لليلا بعدها امسك معصمها وارجعها لخلفه ....


ـ وقف تيم وهو يمسح فمه من الد*م 


ـ اقترب ريان ووقف أمامه ...


ـ ريان : دي عشان تعرف ازاي تضايق اي بنت تانيه .... ولازم تعرف إن الجامعه دي ليها نظام ...


ـ ثم سحب ليلا وجعلها تقف أمامه ....


ـ ريان : خدي حقك ...


ـ ليلا وهي تسحب يدها ...


ـ ليلا : لا خلاص ...


ـ ريان : هتاخدي حقك ولا اخده انا ؟


ـ نظرت ليلا لريان بتوتر ف هي تعلم ما يمكنه فعله ...


ـ بعدها صفعت تيم صفعه قويه ...


ـ شهق الجميع ف تيم معروف في الجامعه بنفوذه العاليه ...


ـ جاء ياسين ...


ـ ياسين : هو في اي ؟


ـ لم يجبه أحد ... كاد تيم أن يقترب من ليلا ولكن سحبها ريان لخلفه ....


ـ امسك ياسين ب تيم ...


ـ تيم : سيبني يا ياسين انا هاخد حقي منها عشان واحده نكره زي دي تفكر تمد أيديها عليا أنا ...


ـ ياسين : معلش دي زي اختك ...


ـ ريان : وريني هتلمسها ازاي ؟! 


ـ تيم : انا مش عايز اتكلم بسببك يا ريان بس انا مش هسكت وهاخد حقي ... اوعي ...


ـ ثم تركهم وذهب ....


ـ نظر له ريان ببرود وهو يذهب وليلا تقف ورائه ...


ـ اقترب ياسين ...


ـ ياسين : انتي كويسه يا ليلا ؟


ـ اومأت له ليلا وهي تبكي ...


ـ ريان : انت مدخلتش لي ؟


ـ ياسين : تقصد اي ؟


ـ ريان : اقصد إلي انت فاهمه كويس ...


ـ كاد ياسين أن يجيبه ولكن جاءت يارا 


ـ يارا : انتي ازاي تتجرئي تلمسيه اصلا ؟


ـ كادت ايلا أن تتحدث ولكن وقف ريان أمام يارا ...


ـ ريان : انتي بقي إلي عملتي كده صح ؟


ـ يارا : استاذ ريان اا انا ...


ـ ريان : مظنش إن ينفع بنت تيجي علي بنت زيها مهما كان السبب ...


ـ يارا : انا بس ...


ـ ريان بحزم : فصل اسبوعين مع تقديم اعتذار وامضاء ولي الأمر ... 


ثم تركهم ريان وذهب ... وهو يقول ليلا 


ـ ريان : علي مكتبي ...


ـ اومأت له ليلا بعدها ذهبت ورائه ...


ـ ضغطت يارا علي أسنانها من شدة الغضب وهي تفكر ما الخطه الاتيه ...


ـ يارا : هو اصلا مش المدير  ازاي يرفدني ...


ـ صديقتها : والده هو إلي شاريها باسمه و عمه هو عميد الكليه يعني كل حاجه باوامره ....


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في مكتب ريان ... 


صعدت ليلا وهي تفكر هل ستطرد هي أيضاً ؟


ـ دقت الباب ... 


ـ ريان : اتفضل ...


ـ دخلت ليلا وهي تنظر للاسفل...


ـ ريان : بصي انا عشان اتبع نظام الكليه دي لازم تمشي علي نظام معين وهو اني رفدت زميلتك اسبوعين انتي هرفدك يومين بس ....


ـ ليلا : بس ده مش عدل انا معملتش حاجه غلط ...


ـ ريان : عارف انك معملتيش حاجه غلط بس اوامري تتنفذ وبدون نقاش فاهمه ؟


ـ تأففت ليلا وبعدها اومأت برأسها ...


ـ ليلا : تمام ...


ـ ريان : تمام تقدري تتفضلي ...


ـ ذهبت ليلا وكادت أن تمسك مقبض الباب ولكنها التفت وقالت ...


ـ ليلا : شكراً...


ـ ريان : اه صح حاجه كمان انا معملتش كده عشان انا عملت كده بس عشان انا مش بحب اي غلطه هنا مفهوم ...


ـ نظرت له ليلا ف هي لا تفهم ذلك الشخص الغريب الذي يقف أمامها ....


ـ فتحت الباب وخرجت ...


ليلا في نفسها : مشفتش اغرب من كده بصراحه .... 


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بعد يوم من العناء الطويل ذهبت ليلا للمنزل بعدها دخلت لغرفتها وبكت ... لا تدري لماذا تبكي هل تبكي لأن العالم كله ضدها أم لأنها لا تستطيع التأقلم ؟


بدلت ملابسها واستعدت لتلخد إلي النوم ولكن رن هاتفها ...


ـ جلست ليلا ووجدته رقم من متصل غريب ...


ـ ترددت قليلاً لاكنها اجابت ....


ـ ليلا : الو ؟


ـ الو 


ـ ليلا: مين ؟


ـ انا ياسين ...


ـ ليلا : اهه ازيك يا ياسين ؟


ـ الحمدلله...


ـ ليلا : هو في حاجه ؟


ـ ياسين : لا ولا اي حاجه انا بس حابب اتطمن عليكي ..


ـ ليلا : انا الحمدلله بخير ...


ـ ياسين : طيب الحمدلله...


ـ ليلا : هو بس سؤال .. انت جبت رقمي منين ؟


ـ ياسين : من جروب الجامعه ....


ـ ليلا : تمام ....


ـ ياسين : طيب انا كنت حابب اتطمن عليكي ....


ـ ليلا : شكرا...


ـ ياسين : علي اي محتاجه حاجه ؟


ـ ليلا : لا شكراً... 


ـ ياسين : باي ...


ـ ليلا : باي ...


أغلقت ليلا وخلدت للنوم ف غداً سوف تذهب لتطمئن علي والدها ....


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في مكان شبه مهجور .... 


وقفت سيارات ب اللون الاسود ونزل منها ريان ....


ـ دخل ريان وزين معه ....


ـ كان هناك رجل يجلس في الأرض وعلي عينيه رباك اسود ويديه مقيده ....


ـ اقترب ريان ونزل لمستواه ...


ـ ريان : انت عارف كويس اوي اني مش بحب حد يلعب معايا خصوصاً ف شغلي صح ؟


ـ أومأ له  الرجل...


ـ وقف ريان وهو يقول ...


ـ ريان : زين شوف شغلك ...


ثم ذهب ريان وترك زين يضع الرباط علي وجهه مرة أخري ...


ـ ريان باشا اخر مره والله اخر مره ...


ـ لم يجبه ريان وذهب من أمامه ....


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في اليوم التالي وتحديداً أمام المشفي ...


ـ نزلت ليلا وحدتها من السياره وذهبوا متوجهين للداخل ...


ـ ليلا : نانا انا نسيت موبايلي مع السواق ...


ـ الجده: طيب روحي شوفيه بسرعه قبل ما يمشي وانا هستناكي ...


ـ ليلا : لا لا ادخلي انتي وانا هجيله واجي ...


ـ اومأت لها جدتها وذهب للداخل ...


ـ ذهبت ليلا بسرعه لسيارة الاجره ولكنها ذهبت ... 


ـ وقفت ليلا وهي تلوح للسائق بأن يعود ...


ـ وهي تلوح كادت سياره أن تدعسها ...


ـ ضغط علي الفرامل ...


ـ التفت ليلا واغمضت عينيها ...


ـ وقفت السياره بسرعه وهي علي مسافه قريبه جدا منها ...


ـ فتحت ليلا عينيها ونظرت وجدت ريان. ينزل من السياره ...


ـ اقترب ووقف أمامها وهو يقول بغضب ...


ـ ريان : انتي كان ممكن تموتي بسبب الوقفه دي ...


ـ ليلا : انا اسفه بس كان في حاجه مهمه ...


ـ تأفف ريان وهو يقول ...


ـ ريان : انتي عارفه الكلام معاكي بدون جدوي ...


ـ ثم تركها وذهب للداخل ... 


ولكنه سمع صوت صريخ ليلا ...


ـ نظر بسرعه لها وفجأه .....


#عشقاً_لا_يوجد_له_طريق


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


استووووب انتظروني ...


شكراً لتعليقاتكم السكر 💗🎀 


متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل التاسع 9

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات