📁

رواية سر تحت الجلباب الفصل السابع والعشرون 27 والأخير بقلم سلوي عوض

رواية سر تحت الجلباب الفصل السابع والعشرون 27 والأخير بقلم سلوي عوض



رواية سر تحت الجلباب الفصل السابع والعشرون 27 والأخير 


 #سلوي_عوض 

#سر_تحت_الجلباب 

اخر بارت 

العسكري: (ممسكًا بزاهر)

زاهر: ليه يا نظمي؟ ليه يا صاحبي؟ ده انت كت صاحبي وأخوي، بس شاديه خدتك مني.

نظمي، تجوم تجتلها عملتلك ايه ديه؟

حتي كانت غلبانه، كانت جريبه من ربنا، وانا توبت على يدها.

وانا جولتلك تعالي توب، انا توبت صدجني.

كت خايف عليك، لكن انت معجبكش.

خدتني على جد عجلي وهاودتني،

وانا بتفكر تخلص من شاديه، واديك خلصت منها.

استغليت حوجه الناس وبجيت تديهم فلوس وتمضيهم على بيوتهم،

وهما عشان غلابه ما صدجو.

نظمي: غلابه؟ هما مين اللي غلابه دول؟

زاهر: كلاب.

مش هما دول اللي ولعو في اخواتي وهما حيين؟

وانا كان لازم انتجم.

عيل صغير فجأة لجي نفسه لا ام ولا اب.

ليه؟

عشان أهل البلد ولعو فيهم.

جولولي يا أهل البلد، جلوبكم ما وجعتكمش وانتو بتحرجوهم؟

ما صعبوش عليكم؟

طاب انا مصعبتش عليكم؟

وانا عيل صغير، مجولتوش راح فين ولا جاه منين.

ابويا كان غلطان، كنتو حاسبوه وحديه،

لكن انتو مخدتكمش بيهم شفجه ولا رحمه.

وانا مش زعلان،

حتي لو عدموني،

عشان انا خدت بتار امي وخواتي.

بس اللي كسرني، وكسر جلبي،

ان عندي عيال، واد وبت زي الفل،

تتمني العين تشوفهم.

سامحوني يا ولادي،

كان نفسي تتربو معاي وتعيشو معاي.

والله ساعتها كت هتغير عشانكم،

وكت هعيش زي اي اب.

لكن انا سايبلكم فلوس كتير جوي،

تكفيكم عمرين على عمركم.

تيم: واحنا مستحيل ناخد اي حاجه من فلوسك الحرام المشبوهه ديه،

وكمان ميشرفناش انك تكون ابونا.

ابونا اللي ربانا وكتبنا باسمه،

لكن انت مين؟

احنا منعرفكش.

زاهر: اسمعني بس يا ولدي…

الظابط: اظن كفايه كده بقا.

(للعساكر) خدوه.

زاهر: طاب طلب اخير يا باشا،

نفسي احضن ولادي.

الظابط: (ينظر إلى تيم)

تيم: مستحيل.

(يقتاده العساكر إلى سيارة الشرطة)

زاهر (يبكي ويتحدث مع نفسه):

انا… انا عندي واد وبت.

بس هما زعلانين مني،

وحجهم يستعرو مني.

انا ايه اللي عملته ف نفسي؟

سرجت وجتلت ونهبت،

كل ده عشان الانتجام.

اديني خلاص، روحت ف داهيه.

جليله: (جالسه بجانب الشجرة، تمسك بيدها كأنها هاتف)

طارج، متتأخرش بجا، انا مستنياك.

مش انت جاي بردك؟

طيب يا حبيبي، انا في انتظارك يا جلبي.

(يلتف حولها أطفال البلد)

الأطفال: (يضحكون ويقذفونها بالحجارة)

جليله: امشي يا واد انت وهو، غوروا!

ناعسه: (عائدة مع والدها إلى منزلهم)

ونيسه: هنلم حاجتنا ونرجع الخيم بتاعتنا.

الشيخ فضل: اجعدي يا بتي، عاوزكم.

ونيسه: خير يا شيخنا؟

الشيخ فضل: عاوزك تجمعيلي كل الغجر.

ونيسه: خير يا شيخ، هتطردونا من البلد؟

الشيخ فضل: اسمعي بس الكلام.

(بعد تجمع الغجر في المندرة)

نجيب: جمعتنا ليه يا شيخ؟ احب على يدك ورجلك، هملني هنا في البلد جار بتي.

الشيخ فضل: ومين جالك انكم هتمشو؟

نجيب: امال ايه؟

الشيخ فضل: احنا معاوزينش لا رقص ولا غوازي في البلد.

هتشتغلو، وتعيشو وسط أهل البلد،

وتبجو منينا.

كلنا واحد.

الغجر (بصوت واحد): ياريت.

الشيخ فضل: هنبني بيوت ليكم،

وهتشتغلو وتاكلو اللجمه بعرق جبينكم.

نظمي: طاب عن اذنكم، امشي انا بجا.

الشيخ فضل: تمشي تروح فين؟

حضرة الظابط كلمني،

واختاروك عمده.

وانا هعينك شيخ غفر.

نظمي: انا؟ شيخ غفر؟

الشيخ فضل: ايوه يا ولدي.

موسى: متوافجي بجا يا نعمه.

ناعسه: كنت هوافج،

بس بعد كلمتك ديه… مش هوافج.

بس بشرط، ناخدو تمارا لولدي تيم.

موسى: خلاص.

تمارا: اللي حضرتك تشوفه.

كريم: وانا كمان عاوز اتجوز.

موسى: يبجا نتجوزو كلنا في يوم واحد.

ونيسه: احنا هنشتغلو ايه؟

انا مبعرفش غير الرقص.

نقاوه: بس بتعرفي تطبخي، ونفسك زي الفل.

(طرق على الباب)

نظمي: انا نظمي.

ونيسه: حاضر.

نظمي: بعد عدتك، اعملي حسابك اني هتجوزك.

ونيسه (بفرحه): بجد؟

نقاوه: الف مبروك.

نظمي: وانتي كمان، بعد عدتك هجوزك.

نقاوه: انا؟ مين؟

نظمي: سعيد، واد الحج نصر.

نقاوه (بفرحه): جصدك سعيد؟

نظمي: ايوه.

ونيسه (ضاحكه): صبرتي ونولتي، مش هو ده اللي كنتي هتموتي عليه؟

نقاوه: بس بجا بتكسف.

(وهنا ينزل موسى إلى المندرة ليتحدث معهم في أمر زواج الجميع)

فضل: على بركة الله يا ولدي، ربنا يتم التمام على خير.

أما زاهر فكان يوجد في زنزانة، وعليه حراسة مشددة خوفًا من أن يهرب.

وتمر الشهور، شهرًا تلو الآخر،

وها هو زاهر قد تم إعدامه.

أما الغجر فأصبحوا من أهل البلد، يعملون معهم كتفًا بكتف،

حتى أنهم أصبحوا يتزوجون من بعضهم.

وها هم الجميع قد تزوجوا.

حتى أن موسى قرر أن يظل في الصعيد بجانب زوجته وعمه فضل.

أما الشباب فها هم قد افتتحوا مطعمًا كبيرًا في البلد.

حتى نظمي تزوج ونيسه،

ونقاوه أيضًا تزوجت من سعيد.

ليعيش أهل البلد كلهم في سعادة ومحبة واستقرار.

لكن جليله قد تم إيداعها مستشفى الأمراض النفسية،

ولا أحد يكترث لحالها.

أما في البلد،

فها هو أذان العصر يصدح،

لينوه المؤذن للصلاة.

فنجد جميع أهل البلد يهرلون إلى الصلاة،

ليمتلئ المسجد عن آخره.

وبعد أن أدوا صلاة العصر،

نجد الشيخ فضل يتحدث في الميكروفون:

الشيخ فضل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أهلي وناسي.

بما إن ربنا أنعم على الجميع، وبجينا كلنا نصلي الفرض بفرضه،

وزي ما أنتم شايفين الجامع الله أكبر مليان على آخره،

عاوزين بفضل الله نبنوا جامع كبير.

وأنا هتبرع بأرض الجامع.

أهل البلد:

واحنا كمان هنساعد ونبنيه كلنا مع بعضينا.

الشيخ فضل:

بارك الله فيكم.

وبعد مرور خمسة عشر يومًا،

نجد أهل البلد جميعًا يتعاونون في بناء الجامع الكبير.

(وهنا يسمع موسى رنين هاتفه)

موسى: أهلا بحضرتك يا أحمد بيه.

الظابط: أنا حبيت أبلغك وأشكرك في نفس الوقت، الحمدلله قبضنا على جون وعصابته، والفضل يرجع لربنا سبحانه وتعالى ثم حضرتك.

موسى: أنا معملتش غير الواجب.

أما نظمي فكان يجلس مع ونيسه في منزل الحج فضل،

فلقد صمم أن يسكنوا معهم في المنزل،

حتى نقاوه أيضًا كانت تسكن هي وزوجها معهم.

نظمي: اسمعي بجا يا ونيسه، أنا سيبتك براحتك يا بت الناس، بس خلاص كفاية جلع لحد كده. انتي لازما تصلي، وحتى الحجاب بتاعك مش عاجبني، عاوزك تطوليه.

ونيسه: بس أنا مبعرفش أصلي.

نظمي: هعلمك تصلي وتقرئي في المصحف.

ونيسه (بفرحة): بجد؟

نظمي: اه بجد.

ونيسه: طاب أنا عندي ليك خبر زين.

نظمي: خير يارب.

ونيسه: أنا حبلي.

نظمي: حبلي بجد؟

ونيسه: اه والله.

نظمي: اللهم لك الحمد والشكر.

ونيسه: فرحان يا نظمي؟

نظمي: فرحان ديه شوية؟ أنا فرحان جوي، ونفس ربنا يدينا بنية ونسميها شاديه.

ونيسه: هو انته لساك بتحب شاديه الله يرحمها؟

نظمي: اديكي جولتي الله يرحمها، يعني مش موجوده معانا.

أنا حبيتها صح، حبيت فيها الإيمان والتجوي،

علمتني أشوف الدنيا بنظرة تانيه،

علمتني طريق ربنا،

علمتني الصلاة والصوم وقراءة القرآن.

عرفتي حبيتها ليه؟

ونيسه: عرفت.

نظمي: طاب وأنا… انتي حبك في جلبي زي ما هو عمره منجص،

بس أرجوكي تسمعي كلامي، اعملي حاجة لآخرتك.

ونيسه: حاضر.

ونيسه: طاب إيه رأيك تجول لأبويا الشيخ فضل يبنيلنا مكان نصلي فيه في الجامع؟

نظمي: جصدك مصلى للسيدات؟

ونيسه: اه.

نظمي: فكرة زينه جوي.

نظمي: وكمان هنطلعو نعملو عمره.

ونيسه: بجد؟

نظمي: اه، هروح اجول لأبويا فضل.

ليتركها نظمي ويذهب إلى المندره حيث كان يجلس فضل.

نظمي: فاضي يا أبوي؟

فضل: تعالي يا نظمي.

ليدخل عليه نظمي.

فضل: خير يا ولدي؟

نظمي: بعد إذن حضرتك عاوزين نعملو مصلي للسيدات في الجامع الجديد.

فضل: حاضر يا ولدي، أنا كت ناوي أعمل كده.

نظمي: وكمان طلب تاني.

فضل: خير؟

نظمي: عاوز بعد إذنك يعني أخد مرتي ونطلعو نعملو عمره.

فضل: تمام تمام، هنطلعو كلنا نعملو عمره وربنا يتجبل منا صالح الأعمال.

نظمي: طاب بعد إذنك هناخد الحكيم نجيب معانا.

فضل: وماله يا ولدي، حتى تبرد ناره على بته.

وبعد أسبوع كان الجميع يتأهب لزيارة مكة وإتمام العمرة.

نعمه: بعد إذنك يا أبوي، بعد العمرة إنشاء الله نروحو نزورو جبر الرسول صلى الله عليه وسلم.

الجميع: عليه أفضل الصلوات والسلام.

فضل: إنشاء الله يا بتي.

وعمّ السلام على القرية،

وأصبح في القرية نقطة شرطة قريبة ومستشفى أيضًا قريبة،

وأصبح الجميع يعيشون في سلام ومحبة،

وأصبح خير أرض القرية لأهلها بعد أن اختفى الشر تمامًا من القرية.

تمت روايتنا،

وأتمنى أن تكون حازت إعجابكم،

ونحن على أمل إنشاء الله في لقاء قريب ورواية جديدة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌿

الرواية كامله من ( هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات