📁

رواية رحمه في رمضان الفصل الثالث عشر 13 بقلم سلوي عوض

رواية رحمه في رمضان الفصل الثالث عشر 13 بقلم سلوي عوض 

رواية رحمه في رمضان الفصل الثالث عشر 13 


 #سلوي_عوض 

#رحمه_في_رمضان 

بارت 13

ضاحي: بس يا بت يا هبلة، إنتِ أرواح إيه وملبس إيه؟ إنتِ بتشتغليني؟

رحمه: خلاص إنتَ حر. احضروا يا خدام رحمه، وكسروا المحل عاليه واطيه. وإنتَ يا سجان روح بلغ رجالة الصحة، خلّوا ضاحي يتربى.

لينظر إليها ضاحي.

ضاحي: إيه إنتِ مالك مبرقة كده ليه؟

رحمه: هو إنتَ لسه شوفت حاجة؟

ضاحي: خلاص أبوس إيدك، اصرفيهم.

رحمه: فكني الأول.

ضاحي: حاضر والله هفكك.

وهنا يدخل عليهم صابر.

صابر: حقك عليا يا معلم ضاحي، أنا غلطان عشان مربتش بنتي من الأول.

ضاحي: حق إيه بس؟ دي الست رحمه ست البنات.

صابر: إنتَ واعي لكلامك؟ شوفلي بس الخساير قد إيه وأنا هصلحهالك، بس اصبر عليا شوية.

ضاحي: مافيش حاجة، كل اللي أنا عايزه إن الست رحمه ترضى عليا.

رحمه بصوت عالي: لما تحترم نفسك الأول، وإنتَ عارف هتعمل إيه.

ضاحي: حاضر يا ستنا.

أما بخيتة فكانت تعد طعام الإفطار في شقتها.

إبراهيم ابنها: إنتِ رايحة الشغل النهارده يا أما؟

بخيتة: لا يا حبيبي، كريم باشا والست ناني سافروا البلد، وأنا وأبوك واخدين إجازة، يادوبك على قد الأستاذة نجاه.

إبراهيم: طب أنا نفسي آكل محشي، ينفع تعمليه؟

بخيتة: حاضر من عيوني.

إبراهيم: يعني معاكي فلوس؟

بخيتة: آه، خير ربنا موجود.

ونتركه ونذهب إلى شقة المعلم حسين أخو حسن.

حسين: إيه يا سناء، أخبار الفطور معاكي إيه؟

سناء: خلصت يا أخويا، وعملت كنافة وقطايف كمان، بس بقى شوف سيد ابنك نايملي ليل نهار حسرة علينا. شوف سيد ابن أخوك جايب لأمه الحلو كله ومهنيها.

حسين: إنتِ هتقري على الولية؟ دي عيانة يا عيني، ونظرها ضعف أوي، وحسن وسمرة مطفحينها الكوتة.

سناء: يا أخويا كفاية، عيالها ناصفينها.

حسين: طب اجري شوفي وراكي إيه، خليني أقيل حبة، وليلة فقر.

أما في شقة نجاه والأسطي فاروق.

نجاه: معلش بقى هتفطر النهارده في المطبخ عشان عندي حصة، الامتحانات على الأبواب.

فاروق: نعم يا حلوة؟ مطبخ إيه؟ هو أنا قطة؟ إيه اللي عوجك تاني بعد ما اتعدلتي؟

نجاه: أكلك وجاهز، اقعد أفطر زي الناس.

فاروق: وإنتِ مش هتفطري؟

نجاه: هفطر بعد الحصة.

فاروق: كمان يا شيخة؟ ارحمي نفسك شوية وارحميني، كده كده فاضل ساعة على المغرب.

أنا هروح أفطر عند شكري.

نجاه: ياسلام، ما الأكل معمول!

فاروق: ابقي كليه، إنتي نجاه براحتك.

أما في شقة أم عصام:

كانت أم عصام تعد طعام الإفطار.

أبو عصام: عملتي تمر هندي؟

أم عصام: آه، وعملت سوبيا كمان.

أبو عصام: أمانة عليكي، انزلي لخليل، خليه يطلع يفطر معانا، وكمان الجدع الساكن الجديد.

أم عصام: حاضر يا أخويا أبو عصام، رمضان بيحب اللمة، ويا بخت اللي يفطر صايم.

لتنزل أم عصام وتطرق الباب على آدم.

آدم: حاضر، جاي ليفتح لها.

أم عصام: أهلا بحضرتك، اتفضلي، يزيد فضلك، بس عمك أبوعصام بيقولك تعالي أفطر معانا.

آدم: كتر خيرك.

أم عصام: إنت زي عصام ابننا ولا عايزني أزعل منك؟

آدم: لأ، خلاص جاي.

أم عصام: طاب، اطلع علي ما أروح لعمك خليل.

آدم: حاضر.

ليصعد آدم إلى شقة أبوعصام.

أبوعصام: ادخل، الباب مفتوح.

آدم: إزي حضرتك؟

أبوعصام: بخير يا ابني، معلش بقا مش قادر أقوم.

آدم: خليك مرتاح.

أما في شقة رحمة:

نجد أن رحمة قد دخلت الشقة مع والدها صابر.

صابر: والله ما بقيت عارف أعمل معاكي إيه.

رحمة: طاب، وهو أنا عملت حاجة؟

صابر: ما إنتِ جيت وشوفت ضاحي كان بيعاملني إزاي؟ والله يا رحمة، لو ما عقلتي، لا حطك في شوال وراميكي في البحر للسمك وخليه ياكلك ويريحنا منك.

رحمة: نتكلم في الموضوع ده بعد الفطار.

وهنا تخرج عليهم أمينة:

أمينة: إيه مالكم في إيه؟

صابر: حضري بس، إنتِ الفطور المغرب هيتدن خلاص.

رحمة: فين البلح والعصير؟

أمينة: طلعي العصير من التلاجة، وأنا هغرف الأكل.

صابر: إنتِ عيانه يا أمينة.

أمينة: ليه يعني، بعد الشر؟

صابر: عشان العصير.

أمينة: وكمان طاب، هتلاقوا لحمة وصينية بطاطس.

رحمة: بجد أحلفي يا أمينة.

أمينة: آه يا أم لسانين.

رحمة: بت يا رانيا الحقي، أمك طابخة لحمة وعاملة عصير كمان.

أمينة: وعاملة كنافة وقطايف، شاله محد حوش. وبعدين هو أنا عندي كام رحومة بنوتي حبيبتي؟

رحمة: طاب، مادام بقيتي طيبة وكريمة، أنا عايزة أجيب شيبسي.

أمينة: بت يارانيا تعالي انزلي.

هاتي شيبس لأختك رانيا.

رانيا: بتقولي إيه يا أما؟

أمينة: زي ما سمعتي، خدي الفلوس أهيه ومتتأخريش.

رانيا (بذهول): طيب، وأنا كمان هجيبلي حاجة حلوة.

أمينة: بس يا بت رانيا، اشمعنى رحمة؟

رانيا: وهو إنتي فاكرة نفسك زي رحومتي بكريه قلبي؟

رحمة: خلاص يا أما، هاتي الفلوس وأنا هجيب بعد المفطر.

أمينة: زي ما تحبي يا قلب أمك.

رحمة: طاب، تعالى نغرف الأكل سوا.

صابر: بت يا رانيا، هو أنا بحلم وله أمك بعافية؟

رانيا: لأ يا أبا، مبتحلمش.

صابر: يعني ديه أمك اللي كانت واقفة وبتتكلم.

رانيا: أه، وكمان طبخت لحمة ورز وعاملة عصير كمان.

صابر (مع نفسه): مع إني مش مرتاح بس ربنا يهدي.

وهنا تخرج عليهم أمينة بما لذ وطاب.

رحمة: ياله بقا، المغرب هيتدن.

صابر: طاب، كنا عزمنا آدم يفطر معانا، مش برده اللحمة ديه هوه اللي جايبها؟

أمينة: لأ، أبوعصام عازمه هو وخليل، وبعدين الأكل على أد يومين.

رحمة: يومين؟ إزاي؟ وفرجاني عامل بكره فطور جماعي.

صابر: ليه يعني؟

رحمة: معرفش، هو قال كده.

صابر: ربنا يكتر من حسناته.

أما في شقة حكمت:

كانت حكمت مستلقية على الأريكة لتدخل عليها بهية.

بهية: إيه ده، إنتي معملتيش فطور؟

حكمت: تعبانة يا بنتي ومش قادرة اتحرك.

بهية: يا نهار أسود، ديه أمي عازمه خالاتي وهما قاعدين فوق والمغرب خلاص، فاضلها دقيقة.

هنا يدخل عليهم سيد:

سيد: إيه يا أما، عاملة إيه دلوقتي؟

حكمت: الحمدلله، بس دايخه أوى.

سيد: معلش، العلاج اللي بتاخديه تقيل أوي. أنا جيبت فطور، تعالي يا بهية أفطري معانا.

بهية: يا سلام، طاب، والناس اللي فوق هيفطرو إيه؟

سيد: واحنا مالنا؟

هنا ينزل حسن غاضبًا:

حسن: حكمت، إنتي يا وليه مطلعتيش الفطور فوق ليه؟

سيد: يا أبا، أمي عيانة، ده أنا حتي جيبت فطور جاهز.

حسن: جدع، هات بقا الأكل ده نفطر إحنا بيه، وابقى كل أي حاجة إنتي وأمك.

سيد: ازاي يعني حسن؟

حسن: زي الناس، عندنا ضيوف.

سيد: إيه، ناكلهم طوب؟

سيد (بغضب): والحلوة مراتك معملتش أكل لضيوفها ليه؟

حسن: يصفعه صفعه شديدة

حكمت: ليه كده؟ بتضرب ابني ليه؟ هو عمللك حاجة؟

حسن: وأقطع لسانه كمان، إزاي يتكلم كده على مرات أبوه اللي في مقام أمه؟

سيد: مافيش حد في مقام أمي ولا زيها، وابقى هات لمراتك شغالة.

حسن: أمي مش هتخدم حد.

سيد: والله كبرت وطلعلك حس.

حسن: آه، طبعا يحقلك، كل الفلوس اللي بتقلبها من ورايا هي اللي قوتك عليا.

حسن: طاب، اسمع بقا، الناهيه، حسك عينك، تقرب ناحية الشادر ولا المخازن، وتاخد أمك كده زي الشاطر وتسيبو البيت. تعالي يا بيبو، شيلي معايا الأكل ده، وانته قبل صلاة التراويح تغور من هنا، انت وأمك.

أما في شقة رحمة:

كانت رحمة تأكل بشراهة.

رحمة: تسلم إيدك يا أمينة.

أمينة: ألف هنا وشفا.

هنا يرن هاتف صابر:

صابر: الله، مين اللي بيتصل على الفطار؟

سيد: إيه ده، ده سيد ابن حسن الخضري.

صابر: أيوه يا سيد، يا ابني.

سيد: عم صابر، أنا عاوز منك خدمة.

صابر: عيني يا حبيبي.

سيد: كت، عايز أأجر الشقة الفاضية اللي عندك عشان أبوي كرشتي من البيت، أنا وامي.

صابر: بس ديه متأجرة يا ابني.

رحمة: في إيه يا أبا؟

صابر: ده سيد ابن حسن بيسأل على الشقة الفاضية، أصل أبوه كرشهم هو وأمه رانيا.

صابر: ياعيني طاب، هيروحوا فين؟

رحمة: خليه يجي يا أبا.

صابر: طاب، هيقعدوا فين؟

رحمة: بس خليهم ييجوا، وأنا طالعة عند عمي أبوعصام.

أمينة: خدي هنا يا بت.

لتأخذ رحمة الهاتف من والدها.

رحمة: هات خالتي وتعالي يا سيد.

سيد: خد يا أبا.

ثم تصعد رحمة إلى شقة أم عصام.

رحمة: فاتحين الباب على الآخر، ليه وإيه ده؟ أوعى إيه، الأكل جميل ده؟

أم عصام: اقعدي كلي.

رحمة: لاء، أنا كلت.

أمينة: طبختلنا لحمة وعملت عصير.

خليل: الكدب حرام.

رحمة: لا والله عملت بجد، شكلها عيانة. المهم خالتي أم عصام، هاتي مفتاح شقة أبيه عصام.

أم عصام: عايزه ليه؟

رحمة: لتقص عليهم ما حدث.

أم عصام: يا عيني، خدي يا بنتي المفتاح اهو، وأنا هغرف لهم زمانهم مفطروش.

رحمة: ده انتي طلعتي جدعة يا رحمة.

رحمة (لأم عصام): طول عمري يا برج القاهرة.

آدم: ايه برج القاهرة ديه؟

رحمة: أصلك طويل أوي.

آدم: ده قصر ديل يا أوزعه أم عصام.

أم عصام: بس يا ولاد، انتو ايه جايين فوق روس بعض؟

رحمة: طيب، أنا هنزل عشان أدي المفتاح لخالتي حكمت.

خليل: بت يا رحمة؟

رحمة: خلو، انتو كمان هنا.

خليل: اه يا أختي، الجماعة كتر خيرهم، مهانش عليهم.

رحمة: أفطر لوحدي.

خليل: بقولك ايه، تفتكري أمك هتاخد إيجار من الولد سيد؟

رحمة: تعملها أمي، وعارفاها. المهم تعالي انزل معايا عشان عايزاك.

خليل: لاء، أنا قاعد مع عمك أبوعصام هنقرأ في المصحف.

رحمة: طاب، اعملوا حسابكم، بكره فيجو عامل فطور جماعي.

أم عصام: فيجو مين ده؟

رحمة: فرجاني.

خليل: ده ليه يعني؟

رحمة: قولتلك تعالي معايا. عملتلي فيها مؤمن وكنتاكي براحتك.

سلاموزز: أنا خليل، خدي هنا، تعالي قوليلي في ايه.

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات