رواية أوتار أحد من السيف عبر روايات الخلاصة بقلم زهرة الربيع
رواية أوتار أحد من السيف الفصل التاسع 9
هفكك من القيد اللي قيدتك بيه... خلاص بت عمك هتكتب كل حاجه باسمنا يعني تقدر تطلقها وتشوف حياتك كيف ما كنت رايد ....عشان تعرف بس اني مش ناسيك واصل ...انت مكنتش عايزني اغصبها تتنازل ..بس اهيه وافقت بنفسها وحلت كل شئ
دياب اتصدم بكلامه واحتدت عنيه بغضب لما عرف ان غفران برده ما سمعتش كلامه وجات قالت لابوه انها هتتخلى عن املاكها
حاول يهدى وبص للمحامي بغضب مكبوت وقال .....روح انت يا متر....وخد الورق اللي جايبه وياك.... ما فيش حد هينازل عن حاجه
خطاب بصله بصدمه وقال ....انت بتقول ايه... اتخبطت في نفوخك اياك..بقولك هيه جات وطلبت بنفسها
دياب قال بغضب..... وانا قولت لاه يا ابوي ...ما هطلقش مرتي ...وهي ما هتتخلاش عن ملكها ... ما هسيبهاش تخسر كل حاجه ..غفران عيله وموعياش للي بتعمله
ابوه قال بغضب شديد..... انت مالك ومالها اذا كانت هي عايزه تخسر تتدخل انت ليه
دياب قال بحزم.... قلت لك ما هطلقش فضناها
خطاب بص له بذهول و قال ...وه....وايه السبب..... اوعى تقول لي انك دلوك بقيت رايد تكمل وياها
دياب سكت ما كانش عارف اصلا هو بيعترض ليه
خطاب ابتسم بسخريه وقال....هتعملي فيها دلوك عاشق وحامي الحما... ده على اساس اني مش عارفك ما انت امبارح كنت بتتصرمح في الجبل... والكل عارف انت بتطلع ليه وبتطلع عند مين ....دلوك الاخلاص ملا قلبك
دياب اتنهد بخنقه وقال...متغيرش الموضوع يا ابوي...واطمن انا لسه زي ما انا لا فرقالي غفران ولا غيرها ولو فيه حاجه اتغيرت كنت هقول لك ....كل الحكايه اني معيزهاش تعمل حاجه غبيه زي دي لجل انها غضبانه مني...بكره هتندم و ..
بس قاطعه صوت غفران لما نزلت وقالت بسرعه...مهندمش... انا اللي رايده كده.....وجاهزه ابيع عمري كله لاجل اطلق منك
دياب اتسعت عنيه بذهول من جراتها لانها نزلت وقالت كده قدام اهله و قدام المحامي ...والتفت لها بحده وغضب ما يتوصفش
عند فاطمه كانت راجعه مبسوطه جدا بالكلام اللي سمعته من دياب بس اتنهدت بخنقه لما لقت عقبه مستنيها قريب من بيتهم قالت بضيق .....كيفك يا شيخ عقبه.... خير ان شاء الله اوعى تقول لي انك من الصبح مستنيني هنه
عقبه اتنهد وقال ....اكيد لا ...بس رجعت على معاد رجعتك و لانك اتاخرتي قلت استناكي واطمن عليكي
فاطمه ابتسمت بسخريه وقالت..... تطمن.... وتطمن علي ليه
عقبه اتوتر وقال وهو بيبص في الارض.... ابدا ....بس يعني فياض وصاني عليك
فاطمه ابتسمت وقالت..... انا زينه اديني رجعت اها ....يلا روح شوف اللي وراك الضهر داخل.... ولا مش هتقيم الصلاه انهارده
عقبه ابتسم وقال..... اكيد رايح...بس كنت عايزه اقول لك كلمتين.... اخوكي بيحبك قوي يا فاطمه..... شايفك زينة البنات ...صبيه ترفع الراس مش توطيها ....خليكي قد ثقته وخدي بالك على حالك متديش امان لاي حد والسلام
بقلم....زهرة الربيع
فاطمه فهمت انه يقصد موضوع دياب اتنهدت وقالت... ما انا قلت لك يا ود الناس انا الموضوع كان صدفه خلصنا عاد ...انا ما بعملش حاجه غلط
عقبه اتنهد وهو قلقان جدا بس شاف ما فيش فايده من الكلام هز راسه وقال....طيب انا هروح الحق صلاه الظهر ورقمي ويا امك لو احتجتوا اي حاجه في اي وقت كلموني... بالاذن
قال كده ومشي وفاطمه بصت لطيفه بتوتر و كانت خايفه جدا يقول حاجه لفياض...اتنهدت ورجعت على بيتها وهي بتدعي انه يسكت وميقولش حاجه لاخوها
عند اوصاف اتفاجأت بكلام فياض وقالت ...قصدك ايه ....تقصد مين بكلامك ده ...هو مين اللي باعتك
فياض اتنهد وقال .....مش مهم... هتعرفي قريب
اوصاف قالت بغضب.... هعرف كيف يعني ...اتكلم متجننيش انت واخدني عند مين
فياض نفخ بخنقه وقال .....ما ترطيش كتير عاد قلت لك هتعرفي ....خليني اخلص من الجدع اللي باعته جوز عمتك لجل يراقبنا ....حتى هنعرفه نطلعه من هنه
اول ما قال كده اوصف جاتها فكره وقالت .... هو في حد بيراقبنا دلوك
وقبل ما يرد صدمته لما بقت تصوت بكل صوتها وتقول ....الحقونا يا خلق اللحقونا يا ناس الجدع ده خاطفني وهياخدني من هنا و
بس فياض سكتها لما حط ايده على بقها بسرعه لانه فهم انها ناويه تعرف الراجل اللي بره انه هيهربها
اوصاف بقت تحاول تدفعه بس ثبتت مكانها لما طلع خنجر صغير من جيبه وحطه في جنبها وقال بغضب.... كلمه كمان وهخليهم ياخدوكي جثه ..سامعه ولا لاه
اوصاف هزت راسها بسرعه من الخوف وفياض فضل حاطط ايده على بقها شويه بس ارتبك جدا قدام عيونها اللي كانوا بيبرقوا بجمال يدوب قال بتوهان.... ليهم حق الاب وولده يوقعوا في حلاك ...ده مش جمال لاه ده سحر
اوصاف احتدت عيونها بغضب وحاولت تدفعه بس ما قدرتش بس فياض فاق لنفسه وبعد عنها بسرعه وهو مستغرب ازاي ارتبك كده و قال بغضب...... خليكي ساكته يا بت الناس انا معايزش ااذيكي...و ما تخافيش ما حدش ناوي لك على شر والا مكنتش هوديكي بنفسي
اوصاف قالت بخوف بتحاول تداريه ...طيب ريحني وقولي مين اللي بعتك
فياض اتجاهل سؤالها وفتح الشباك شويه صغيره وبص على الراجل اللي مستنيه بره وطلع علبة المخدر اللي اداهاله نعيم وخرج من البيت
اوصاف جريت عليه عايزه تلحقه قبل ما يخرج بس طلع بسرعه وقفل عليها بالقفل
بقت تخبط على الباب بقوه بس مفتحش فقعدت بياس لما عرفت انه مستحيل يفتح لها
عند فياض مشي مسافه صغيره والشاب مشي وراه بيراقبه وفجأه اختفى عن انظاره
الشاب بقى يدور عليه يمين وشمال بس ما كانش لاقيه ولسه هيكمل فاجاه من وراه وحط منديل على بقه وانفه وكان فيه مخدر و الشاب وقع مغمى عليه في الحال
فياض شاله على كتفه و رجع حطه في العربيه بتاعته عشان ما يبقاش فريسه سهله لوحوش الصحراء
وبعد ما عمل كده رجع لاوصاف فتح لها الباب وقال..... يلا بينا بسرعه ما فيش وقت
وشدها من ايدها عايز يمشي بيها بس اوصاف بقت تدفعه وتزقه وتصرخ وتقول ....هملني بعد عني يا ناس يا خلق الحقوني حد ينجدني يا خلق
هنا فياض اتعصب جدا منها وبص لعيونها بقوه وقال ....ما تزعليش بقى انتي اللي عايزه كده
اوصاف ما فهمتش قصده وفي ثواني ضربها بدماغه وقعت مغمى عليها شالها واخدها على عربيته وطلع بيها بسرعه قبل ما الشاب يفوق ويتبعهم
اما عند دياب كان هيتجنن من غفران بص لها بغضب شديد وقال..... اطلعي على اوضتك يا بت...بكلمك اطلعي احسنلك
غفران قالت بغضب ودموع..... لاه مرايحاش ومهتعرفش تسكتني انا عايزه اطلق منك ودلوك
وجريت على عمها وقالت ببكا...احب على يدك يا عمي....لو ليا خاطر عنديك تطلقني منيه...خدو كل حاجه...خدو الفلوس كلها معايزهاش بس ارحمني ..احب على يدك خليه يهملني في حالي ..معيزاهوش مش طيقاه يا عمي... مقدراش اتقبله... احب على يدك
دياب اتصدم ببكاها ورجائها لابوه وكلامها عنه قدام الكل وكانو الغفر والخدم وكمان المحامي حس بحرج شديد من نظراتهم
مسكها من دراعها وداس على اسنانه بتحذير وقال....اطلعي اوضتك قولتلك...غوري يلا
بس عفران دفعت ايده ورجعت لعمها وقالت برجاء وهيه بترتعش من كتر البكا....هموت نفسي يا عمي ..خليه يطلقني امانه عليك ورحمة كل غالي عنديك خلصني منيه
خطاب حس بشفقه عليها ولسه هيرد بس نعمات قالت بغضب .....ايه يا بت كهن الحريم ده..... هو انتي تطولي من اساسه قال رضينا بالهم والهم ما راضيش
خطاب قال بغضب.....اتكتمي يا نعمات ملكيش صالح
و بص لغفران وقال بابتسامه .....اطلعي على اوضتك يا بتي وما تقلقيش اللي عايزاه هيحصل.... بس اطلعي دلوقتي
دياب كان بيبص لها بغضب شديد واول ما طلعت كان هيروح وراها بس ابوه مسك ايده وقال بتحذير .....ما تطلعش وراها دلوك انت عيل كيف الحمار وما بتعرفش حالك بتعمل ايه.... ما تطلعش وراها
بس دياب كان في قمة غضبه دفع ايده وطلع وراها بسرعه وهو مش شايف قدامه
خطاب داس على اسنانه بغضب وجري وراى ابنه وهو بيقول.... دياب ....دياب استنى..... استنى انا بحدتك
بقلم...زهرة الربيع
بس دياب جري على السلم من غير ما يرد عليه ونعمات جريت وقفت قدام خطاب وقالت. .... هملوا دلوك... ده راجل ومرته ما تروحش وراه ملناش صالح
و كملت بخبث وقالت..... ده ولدي وانا عارفاها لو روحت وراه هيسوق فيها ....هملوا وهو يعني هيعمل لها ايه اكثر من اللي عمله فيها
خطاب ضرب كف على كف بغضب من ابنه المجنون وقعد على الكرسي وقال للمحامي.... طيب يا متر كيف ما قلت لك خلي الورق كله جاهز على الامضاء...و اول ما اتصل عليك تجيبه طوالي
المحامي هز راسه بالموافقه وقال ......اللي تؤمر بيه جنابك ومشي
اول ما مشي نعمات قعدت جنب خطاب بلهفه وقالت.... هو جد البت دي هتكتب لنا كل اللي في حيلتها..ده اخوك كاتب كل حقه باسمها دي ملايين ما تتعدش
خطاب اتنهد وقال .....قولي الكلام ده لولدك الغبي عقليه وفهميه ان كل ده في النهايه ليه ..وانا بعمل كل ده لمين هو انا حيلتي غيره
نعمات لوت بقها بسخريه وقالت .....دلوك ما حيلتكش غيره لكن الله اعلم....يمكن يبقى حيلتك حد عارف.... جايز زي ما عايز تصغر وتتجوز تخلف كمان
خطاب بص لها بغضب شديد وقال..... نعمات ما تخلينيش امد يدي عليك بعد العمر ده كله...انا مش عيل وعارف زين بعمل ايه
نعمات نفخت بغيظ وسكتت وقالت في نفسها...... انا كمان عارفه هعمل ايه
عند غفران كانت قافله الباب من جوه ومش راضيه تفتح لدياب
بس هو طلع من جيبه مفتاح عامله احتياطي وفتح الاوضه وقال بغضب شديد .....غفران انتي يا صرمه
وبص شمال ويمين ملقهاش في الاوضه ولقى باب الحمام مقفول عرف انها جواه
قرب من الباب وقال بغضب شديد.... افتحي الباب واطلعي دلوك يا غفران ...يلا اطلعي
غفران انتفضت وكانت دموعها بتنزل زي المطر وخايفه جدا منه وقالت ببكا ....مهطلعش واصل ...بعد عني يا دياب هملني في حالي ...اتقي اللي خلقك
دياب مسح على وشه بغضب شديد ورجع لورا وضرب الباب برجله كسروا واتفتح
غفران انتفضت وبعدت بسرعه برعب شديد لما شافت نظراته وشافته بيتقدم عليها بطريقه خوفتها جدا
تحت كان خطاب قاعد بيشرب قهوته وسمع صوت الباب لما اتكسر غمض عينيه بغضب شديد وقال..... انا لو خلفت حمار وربيته على العلف والبرسيم كان سمع الكلام اكتر من كده
وقام ولسه هيطلع بسرعه دخل واحد من الغفر وقال بفرحه.... خطاب بيه الريس فياض عاد
خطاب ابتسم بسعاده شديده وقال للغفير...... هو فين
و قبل ما يرد دخل فياض وهو شايل اوصاف وقال ...كيفك يا خطاب بيه.... امانتك اهي
وحطها على الكنبه
خطاب قرب من اوصاف وبقى يبص لها بسعاده شديده وقال.... عفارم عليك ياض ....اسد وربيته في بيتي
فياض ابتسم بالعافيه وقال..... تشكر.... جنابك تؤمرني بحاجه تانيه
خطاب قال بلهفه .....ايوه..... ايوه عايزها تقوم .....قومها بسرعه
نعمات قالت بغضب شديد...... لا ومستعجل كمان
وبصت للبس اوصاف وقالت بسخريه ..... دي رقاصه دي ولا حاجه تانيه يا عمده....ما شاء الله جايب الغوازي في بيتك كمان
خطاب قال بغضب ....نعمات اتكتمي و ادخلي اوضتك.... ولا روحي شوفي ولدك
نعمات قالت بضيق.... لا ما مشياش لما اسلم على ضرتي الاول
خطاب نفخ بضيق وبص لفياض وقال....ما تفوقها يا فياض.... انت عملت فيها ايه
فياض اتنهد وقال .....ما تقلقش هتفوق ....هات علبه ريحه وهفوقها لك
خطاب بعت واحد من الخدم جاب علبه ريحه وبدا فياض يفوق اوصاف وبعد شويه فتحت عنيها بتعب وهي بتفرك دماغها بألم وقالت..... اه يا راسي ....الهي تتكسر راسك اللي كيف البطيخه يا بعيد
فياض ابتسم وقال....اهي فاقت.... قلت لك انها كيف قرد و محصلهاش حاجه
اوصاف بصتله بغضب وقالت....وكمان بتهزر و.....
بس قطعت كلامها و انتفضت من مكانها بذهول شديد لما شافت خطاب قدامها ما بقتش عارفه تنطق كأن لسانها اتعقد
خطاب ابتسم لها ابتسامه غريبه وقال.... يا مرحب ....يا ميت مرحب ببت الجبل وووووو
#اوتار_احد_من_السيف
#التاسع
#روايات_زهرة_الربيع
اللي جاي تحفه واسرار متتخيلوهاش
