📁

رواية اتصال هل من مجيب الفصل السابع 7 بقلم هاجر نور الدين

رواية اتصال هل من مجيب عبر روايات الخلاصة بقلم هاجر نورالدين

رواية اتصال هل من مجيب الفصل السابع 7 بقلم هاجر نورالدين

رواية اتصال هل من مجيب الفصل السابع 7

_ إبنك دا؟


إتكلمت وقولت بهدوء:


= أيوا.


بصلي بحزن وقال:


_ ربنا يخليهولك.


إتنهدت وسكتت، ودا لأن دا بالذات مش هينفع أتكلم معاه كتير،

دا بالذات اللي عيشت معاه حكايات وقطعنا مع بعض وعود محبش أبدًا أفتكر إزاي إنتهت الوعود دي.


فوقت من سرحاني وأفكاري دي لما لقيت أكرم

داخل من باب الشقة وشكلهُ تعبان.


قربنا منهُ بسرعة وهو قعد مع سؤال زوجة خالي ليه وهي بتقول:


_ إي اللي حصل يا أكرم، مين الناس دي؟


إتنهد بتعب وقال:


= خلاص متقلقوش، دول إبراهيم اللي باعتهم،

كان عايزهم يخطفوا عزيز عشان يبتز رحمة بيه.


شهقت وأنا بحضن إبني وبقول بخوف:


_ طيب والشرطة عرفت؟


بصلي وقال بإطمئنان:


= متقلقيش هما إعترفوا قدام الشرطة وبعتوا جابوا إبراهيم،

يعني خلاص مفيش خرجة ليه تاني خالص ولا بغرامة ولا بغيرهُ.


إتكلمت بحِمل كبير وضيق:


_ أنا أسفة يا جماعة بجد، أنا جيت زودت عليكم أحزانكم أكتر،

أنا مش هقبل إني أفضل معيشاكم كل يوم في القلق دا!


بصتلي زوجة خالي وقالت بتساؤل:


= قصدك إي يعني يا رحمة؟


إتنهدت وقولت بحزن:


_ أنا همشي وكدا كدا الشقة بقت بتاعتي عشان أنا حاضنة،

وهنزل أشوف شغل على الأقل أعمل حاجة تلهيني وأبعد عنكم المشاكل شوية.


إتكلم أكرم وقال بإعتراض وزعيق:


= إنتِ شيفانا قدامك إزاي يعني؟

وبعدين لو لا قدر الله كنتِ لوحدك دلوقتي؟

مفيش الكلام دا ومستحيل الفترة دي بالذات تبقي لوحدك!


رديت عليه وقولت بتردد:


_ بس…


قاطعتني زوجة خالي وقالت بنبرة حادة:


= مفيش بس، الموضوع خلص خلاص يا رحمة،

ومتقوليش تاني الموضوع دا.


إبتسمت بهدوء وقولت بإحراج وضيق:


_ شكرًا بجد إنتوا بتعملوا معايا اللي أمي مستحيل تعملوا.


إتكلمت ملك في الوقت دا وقالت:


= ما إحنا أهلك برضوا، وبعدين بدأت أتعود إن يبقى ليا صاحبة مش هينفع تمشي دلوقتي خلاص لبستي.


بصيتلها وإبتسمت بشكر، إتكلم عمر بعد حمحمة وقال:


_ طيب هطلع أنا بقى عشان أنا جاي من طريق طويل على خناقة.


إتكلم أكرم بضحك وقال:


= معلش بقى إستقبلناك بطريقة غير معتادة ومفاجأة يعني.


رد عليه عمر وقال بإبتسامة وهزار:


_ ياريت متستقبلونيش تاني.


إتكلمت زوجة خالي وقالت بإبتسامة:


= تصدق أنا نسيت إنك عايش معانا هنا في العمارة،

إي الغيبة دي كلها؟


إتنهد وقال:


_ والله يا خالتي كان في مشروع جواز كدا بس مكملش.


بصيتلهُ بإنصات عادي بس رجعت بصيت في الأرض عشان محدش يفكر حاجة تانية.


ردت عليه زوجة خالي وقالت بتساؤل ودهشة:


= مش قولتلي البنت اللي مامتك جيبهالك من البلد دي؟

ما إنت قولت عجبتك وخلاص إتخطبتوا!


رد عليها بتنهيدة وقال:


_ يعني والله يا خالتي كنت مفكر إني هرتاح معاها،

بس يعني إكتشفت إنهُ لأ، يلا كلهُ نصيب الحمدلله.


ردت عليه وقالت:


= الحمدلله، ربنا يرزقك ببنت الحلال يارب.


رفع إيديه للسما وقال بهزار:


_ يارب أحسن الواحد خلاص شكلهُ هيودع من غيز جواز.


ضربتهُ زوجة خالي في كتفهُ بضحك وقالت:


= بعد الشر عليك يا مضروب متقولش كدا.


إتكلم بسرعة وتذكر وقال وهو بيخبط راسهُ:


_ شوف بقى الحوارات اللي دخلتوني فيها دي وخليتوني أضحك وأهزر بس أتا والله جاي من السفر ومتضايق جدًا وحزين بسبب خبر عمي عبدالحميد اللي عرفتهُ من فترة، البقاء لله.


طبطبت عليه وقالت:


= ونعم بالله يابني، إن شاء الله هو في مكان أحسن،

يلا روح غير وخد دُش حلو كدا وتعالى اتعشى معانا.


إتكلم برفض وقال:


_ لأ دا إنتوا يادوب تكملوا نوم وبعدين أنا شبعان أصلًا والساعة داخلة على 6 الصبح أهي يادوب أنام أنا كمان.


إتكلم أكرم وقال بعد ما قام وضربهُ في كتفهُ:


= أحنا نايمين من بدري ومن غير عشا كمان،

يلا تعالى معايا أنا كمان هاخد شاور ونطلع ناكل وإبقى نام زي ما إنت عايز بقى.


نزل فعلًا هو وعمر ومحمد نزل معاهم،

كنت ساكتة وحاضنة إبني وبس.


إتكلمت زوجة خالي وقالت وهي بتمسك كتافي بعشم:


_ مسمعكيش بتقولي حاجة زي اللي قولتيها من شوية دي يا رحمة تاني، إحنا أهلك يا حبيبتي وخالك الله يرحمهُ لو كان عايش مستحيل كان سابك تمشي ولا تعملي اللي بتقوليه دا، وأنا حبيب خالك حبيبي.


إبتسمت وحضنتها بعد ما سيبت عزيز وقولت بسعادة وإمتنان:


= حقيقي مش عارفة أعمل إي بجد عشان أرد جميلكم،

بجد أنا لو ربنا عوضني عن كل اللي شوفتهُ يبقى بيكم إنتوا.


إتكلمت ملك اللي كانت قاعدة متابعة الحوار وقالت بملل:


_ شوفوا مهما تعملوا إي إنتوا الإتنين،

إنتوا اللي هتعملوا العشا أنا تعبانة.


إتكلمت زوجة خالي وقالت:


= شوفي إنتِ بقى عشان إنتِ غيظاني،

محدش غيرك اللي عامل العشا وإلا هطلعلك الشبشب.


بصيتلها ملك وقالت بملل مصتنع:


_ مش فاهمة أنا إي موضوع الشبشب اللي مش بيخلص دا،

وبعدين ما هو من لقى أحبابهُ بقى، نيالك يا ست رحمة.


إتكلمت وقولت بضحك:


= والله أنا ماليش دعوة، وبعدين هعمل معاكِ العشا وماما ترتاح بعزيز.


إتكلمت ملك بإبتسامة وقالت وهي بتاخدني من دراعي للمطبخ:


_ بس، هي كفاية عليها عزيز.


حدفتها زوجة خالي بسرعة بالشبشب وقالت:


= ومالهُ عزيز أهو أحسن منك.


ضحكت ودخلنا المطبخ وبمجرد ما دخلنا سمعت عزيز وهو بيقولها:


_ عايز أدخل التواليت.


بصيتلهُ زوجة خالي بغيظ وقالت:


= يعني إنت مستنيهم يدخلوا عشان تشمتهم فيا، تعالى.


ضحكنا الحقيقة وبعدين خلصنا العشا وطلعوا الشباب إتعشينا كلنا مع بعض ونزلوا تاني عشان يناموا.


وإحنا كمان دخلنا نكمل نوم،

تاني يوم الصبح صحينا كلنا وكنت بحضر الفطار زي ما زوجة خالي قالتلي عشان عمر هيطلع يفطر معانا كمان.


كانت بتقول إنها لازم تشكرهُ بالشكل الكافي عشان تعب معانا إمبارح، جميلة أوي زوجة خالي دي بجد.


بعد شوية كانوا طلعوا وأنا وملك بنحضر الفطار على السفرة،

الباب خبط وأنا كنت بحط الطبق على السفرة.


قولت وأنا واقفة:


_ هفتح أنا.


إتكلم أكرم وقال وهو بيقوم:


= هو مفيش رجالة ولا إي، إوعي هفتح أنا.


وقفت بعيد عن الباب شوية وفتح أكرم الباب،

كانت واحدة اللي واقفة وجنبها شنطة سفر.


إتكلم أكرم بتساؤل وقال:


_ مين حضرتك؟


ردت عليه وهي بتدخل الشقة بكل بجاحة وقالت:


= عمر هنا؟


بعد ما دخلت وشافتهُ قاعد على السفرة وأنا واقفة وملك خارجة من المطبخ بتضحك وتهزر وبعدين وقفت بصدمة بتبصلها قالت بطريقة مستفزة:


= آه، قول بقى كدا، سايبني وبتتخانق معايا وفورًا رجعت القاهرة عشان حب العمر خطيبتك القديمة وكمان قاعد بتفطر معاها؟


قام عمر بسرعة وقال بغضب وعصبية:


_ إي اللي جابك هنا وإي اللي بتقوليه دا؟


ردت عليه وقالت بعصبية وتجاهل:


= ياترى بقى آني واحدة فيهم؟


كنت واقفة محروجة جدًا ومش فاهمة إي اللي بيحصل.


#هاجر_نورالدين

#إتصال_هل_من_مجيب؟

#الحلقة_السابعة

#يتبع

رواية اتصال هل من مجيب الفصل الثامن 8 من هنا

رواية اتصال هل من مجيب كاملة من هنا

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات