📁

رواية اتصال هل من مجيب الفصل العاشر 10 والأخير بقلم هاجر نور الدين

رواية اتصال هل من مجيب الفصل العاشر 10 والأخير بقلم هاجر نور الدين 

رواية اتصال هل من مجيب الفصل العاشر 10 والأخير 


 _ إي اللي إنت عملتهُ دا يا عمر إنت غبي؟


كان سؤال زوجة خالي بغضب لعمر بعد ما طلعت،

رد عليها وهو مش فاهم وقال:


= عملت إي مش فاهم؟


ردت عليه وقالت بعصبية:


_ يعني مشوفتهاش طلعت متضايقة والدموع في عينيها إزاي، إي اللي إنت قولتهُ دا؟


سكت ثوانٍ وهو بيركز في كلامهُ وقال بعد ما خبط على جبهتهُ:


= يا نهار أبيض على غبائي.


إتكلمت تسنيم وقالت بلا مبالاة وإبتسامة خبيثة:


_ عادي يعني فيها إي ما هو قال الحقيقة؟


إتكلمت ملك وقالت بغضب:


= بقولك إي يابت إنتِ إخرسي خالص أحسن ليكِ!


سكتت فعلًا على مضض، 

إتكلم أكرم وقال بإرهاق واضح:


_ طيب وبعدين يعني، إطلع إعتذر منها.


إتحرك خطوتين وكان طالع فعلًا وهو متضايق،

ولكن مسكتهُ تسنيم من دراعهُ وقالت:


= إنت برضوا هتطلع وتسيبني؟


بصيلها عمر بغضب وقال بزعيق وصوت عالي:


_ غوري بقى من وشي مش عايز أشوفك تاني،

بُصي بقى أنا كنت الفترة اللي فاتت ساكت عليكِ

وبقول طايشة وهتهدى لكن حركة تاني منك غير مرغوب بيها في حياتي هقول لأبوكِ وعمامك فاهمة!


سكتت وهي بصالهُ بعيون فيها دموع

وعلى صوت عمر دخلت مامتها اللي كانت بتدور عليها ومش لاقياها ولما سمعت الصوت دخلت وإتصدمت بيها في وسط البيت معاهم وقالت بتساؤل وهي بتبص لعمر:


_ في إي ياعمر إي الصوت العالي دا،

وإنتِ بتعملي إي هنا؟


رد عليها عمر وقال بضيق:


= بصي يا أستاذة حضرتك ليكِ كامل الإحترام والتقدير،

بس بنتك زودتها بجد وطالعة في كل حِتة في حياتي لكن لحد كدا كفاية بجد!


إتكلمت والدتها وقالت بتساؤل وخضة:


_ إهدى بس كدا يابني وفهمني إي اللي حصل؟


رد عليها وهو بيحاول يهدي نفسهُ وقال:


= بنتك عندك تفهمك بس ياريت تبطل تجري ورايا في كل حتة وإلا هقول للرجالة اللي عندكم تتصرف بقى.


إتكلمت أمها بصدمة وهي بتبصلها:


_ بتجري وراك إزاي يعني؟

إنتِ مفهماني إن صاحبتك هي اللي جابتلك الشقة دي وهنيجي نشوف خالتك التعبانة ونمشي إي اللي بيتقال دا؟


إتكلمت تسنيم وهي خايفة ومتوترة وقالت:


= يا ماما أنا…


قاطعتها والدتها وقالت بغضب وعصبية:


_ تعالي نطلع فوق عشان شكلي كدا معرفتش أربي،

الله يحرق دمك زي ما حرقتي دمي وكسفتينا.


خلص الموضوع بينها وبين أمها وبعدها

طلع عمر يجري لفوق قبلهم.


_ رحمة أنا مقصدش حاجة والله أنا بس عشان أسكتها…


قاطعتهُ وقولت وأنا بمسح دموعي:


= مفيش حاجة وبعدين ليه مفكر إن في حاجة يعني؟


بصلي بإحراج وقال:


_ قصدي يعني عشان الكلام اللي قولتهُ تحت.


عملت نفسي بفكر وأنا ببص للسقف وقولت بإدعاء اللامبالاة:


= إنت قولت إي تحت مش فاكرة،

أكيد يعني مش هركز في كلامك ياعمر.


فضل باصصلي بعدم إستيعاب وقال بهدوء وتقطع:


_ خلاص يا رحمة مكنتش أقصد.


دخل من وراه زوجة خالي وأكرم وملك ومحمد اللي كان لسة واصل.


إتكلمت زوجة خالي وقالت وهي بتحاول تصلح الموقف:


= خلاص يا رحمة متزعليش من عمر هو دبش طول عمرهُ وإحنا عارفين.


رديت عليها وأنا بقوم من مكاني وباخد عزيز:


_ يا جماعة مين عمر دا عشان أزعل منهُ حتى لو قال حاجة،

أنا بس متضايقة عادي وبقيت تمام هاخد عزيز أنيمهُ عشان الوقت اتأخر عليه.


خدتهُ ومشيت من قدامهم دخلت الأوضة وقفلت عليا،

عارفة إني أحرجتهُ ولكنني حاسة إني كدا تمام.


حاسة إن كدا حقي إسترديتهُ شوية،

أنا كدا كدا مقررة مع نفسي مش عايزة حد تاني في حياتي.


مش عايزة غير أربي إبني ويبقى كويس وبخير طول عمرهُ بس.


الباب إتفتح بعدها بشوية ودخلت ملك وهي بتقول:


_ إنتِ أحرجتيه أوي كدا ليه؟


بصيتلها وقولت بهدوء:


= قولت الحقيقة بس.


طبطبت عليا وقالت بإبتسامة:


_ عمومًا يعني أنا فخورة بيكِ ومبسوطة بالرد اللي رديتيه جدعة.


بصيتلها وإبتسمت ونمت.


تاني يوم صحيت على صوت ملك وهس بتزعق،

قومت بسرعة وطلعت أشوف في إي.


كانت زوجة خالي هي كمان طالعة من المطبخ وقالت بتساؤل:


_ إي في إي طلع مين اللي على الباب؟


ردت عليها ملك وقالت بعصبية واضحة:


= أكرم جايب معاه البني آدم دا ومش فاهمة ليه!


كان أكرم واقف ومعاه حسن،

إتكلم أكرم بزعيق وقال:


_ إوعي من قدام الباب الراجل جاي معايا!


دخل فعلًا وقعدوا هما الإتنين وزوجة خالي هي كمان قعدت بهدوء وأنا لسة واقفة مكاني مش فاهمة.


كانت ملك ماشية بعصبية داخلة الأوضة بس إتكلم أكرم وقال:


= تعالي هنا، محتاجينك في الموضوع دا.


ردت عليه بعصبية وغضب وقالت:


_ عايزني ليه؟

إي ساب السنيورة الجديدة وجايلي ولا إي؟


ضحكوا كلهم وأنا وملك واقفين بنبصلهم بإستغراب،

لحد ما إتكلم حسن وقال لأكرم:


= تصدق أنا كنت بحبك بقيت بعشقك،

لولا دماغك دي أنا مكنتش عرفت إنها بتحبني وبتغير عليا كدا!


بصيت لأكرم وإبتسمت الحقيقة لأني فهمت،

كانت ملك لسة مصدومة وقالت بتساؤل وتقطع:


_ يعني إي حد يفهمني؟


إتكلمت زوجة خالي وقالت:


= كنا عاملين خطة عليكِ هنكون عاملين إي يعني؟

إنتِ اللي كانت دماغك جزمة قديمة ولازم تتحطي قدام الأمر الواقع عشان تميزي وتقدري الناس اللي في حياتك.


إتكلمت وهي مصدومة وقالت بتساؤل:


_ والبنت والخروجات!

أنا شوفتهُ معاعا بالصدفة إمبارح دا كمان إي؟

حب الموضوع أكيد وحبها!


رد عليها أكرم وقال بإبتسامة سخرية:


= كل دا ترتيب يا جاهلة وإمبارح قولتلهُ على إنتِ رايحة فين وقولتلهُ يروح مكان ما إنتِ رايحة ويبان خروجة عادية صدفة.


فضلت ساكتة لحد ما قالت بتساؤل:


_ ومين دي بقى؟


رد عليها أكرم وقال:


= الواد بقولهُ شوف آي واحدة من صحابك قالي مش مصاحب بنات وطلع أبيض خالص يا قادرة، روحت جبتلهُ أنا بقى واحدة أعرفها وأهو فعل خير.


ضربتهُ زوجة خالي على رجله وقالت بغضب:


_ إي واحدة أعرفها دي ياللي معرفتش أربيك!


إتكلم أكرم وقال وهو ماسك رجليه:


= مجازًا يعني يا أمي خلينا نحل بس حال بنتك اللي مش عاجب حد دا.


إتكلم حسن بإبتسامة وقال:


_ دلوقتي فهمناكِ اللي فيها يا ملك،

ولو لسة مصممة على رأيك ومش عايزة تكملي معايا مش هغصبك أكيد.


إتكلم أكرم وقال:


= وعلى فكرة دهبك مع أمك جوا محدش خدهُ.


إتكلمت ملك وقالت بصدمة:


_ حتى إنتِ يا ماما كنتِ عارفة ومقولتليش.


إتكلمت زوجة خالي وقالت:


= إخلصي ردي عليهم.


سكتت شوية وقالت بإحراج وإبتسامة:


_ يعني لو إنتوا شايفين كدا ماشي.


رد عليها أكرم وقال بهزار:


= شوف خبث البنات شوف،

قولي أيوا وما صدقتي رجعلك من تاني وهتموتي عليه.


برقتلهُ ملك وإبتسمت وقامت زوجة خالي عملت حلويات وحاجات يشربوها وأنا بساعدها.


قضينا يوم حلو جدًا ودافي،

إتكلمت زوجة خالي وإحنا في المطبخ وقالت بإبتسامة:


_ وإنتِ مش ناوية تحني خالص؟


بصيتلها وأنا عاملة نفسي مش فاهمة وقولت:


= أحن إزاي يعني؟


ردت عليا وقالت بتساؤل:


_ تحني على عمر، مش ناوية تديلهُ فرصة؟


إتكلمت بهدوء وقولت:


= لأ يا مرات خالي أنا الحمدلله كدا كويسة أوي،

صدقيني والله ما بفكر ولا ممكن أفكر في الجواز أصلًا،


اللي عيشتهُ مع إبراهيم مستحيل أقدر أتخطته وأتجوز،

حتى أمي مش قادرة أسامحها وأروح أزورها ومش متخيلة إني أعمل كدا دلوقتي خالص،


أنا بس عايزة أربي إبني وأعيش معاه عيشة هادية.


بصتلي زوجة خالي وقالت بهدوء وإبتسامة:


_ ربنا يهديلك حالك يارب يابنتي ويختارلك الأحسن.


إبتسمت وطلعنا كملنا باقي السهرة،

الحقيقة كنت مبسوطة جدًا معاهم وبينهم.


وفعلًا مش بفكر في الجواز خالص من تاني،

ولا من عمر ولا من غيرهُ.


العوض مش شرط يبقى راجل وزوج تاني على قد ما هو عيلة دافية ومترابطة ويمكن دا أكتر حاجة فعلًا كنت محتاجة ربنا يعوضهالي وربنا عوضني بيهم.


حتى لما نزلت إشتغلت كانوا جنبي ومنعوا إني أمشي وآخد شقة برا، في الحقيقة أنا كدا مبسوطة ومرتاحة.


ودلوقتي بس أقدر أقول إني لقيت اللي يرد على إتصالاتي بلهفة وخوف عيلة حقيقي.


#هاجر_نورالدين

#إتصال_هل_من_مجيب؟

#الحلقة_العاشرة_والأخيرة

#تمت

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات