رواية سر تحت الجلباب الفصل العاشر 10 بقلم سلوي عوض
رواية سر تحت الجلباب الفصل العاشر 10
#سلوي_عوض
#سر_تحت_الجلباب
بارت 10
شاديه: ربنا يهديكي يا خيتي… هو اللي يجرا ف المصحف ولا يصلي فرض ربنا يبجا مدروش؟
جليله: طيب يا اختي… خليكي مرزوعه رزعه ترزعك!
شاديه: طيب… كتر خيرك.
تتركها جليله وتنزل إلى الدور الأول، حيث كانت وهيبه تحتسي القهوة.
وهيبه: بت يا جليله… أمال الزفيته ناعسه غارت على فين؟
جليله: شيعتها مصر تجيبلي حاجه.
وهيبه باستغراب: شيعتيها مصر؟ يا جلبك! والله انتي ما حد حاكمك!
جليله بخبث: يعني أنا غلطانه إني عملت حسابك؟ دي هتجيبلنا دلكه سوداني غير العطر… ولا الحنه اللي تخلي شعرنا المكوش دي حرير. وياسلام بجا لما أبويا يشم ريحتك… ده هيرجد جارك ليل ونهار!
وهيبه تضحك: صح يا بت جليله… هنشوفو!
وهيبه بحنان: بتي حبيبتي، انتي حامله هم أمك… طب كتي جوليها تجيبلي دهان ركبي… وجعاني جوي.
جليله: هيا راجعه ف الطريج، هبجا أشيعها تاني… يعني هيا مصر بعيد؟
وهيبه: له… سبع ساعات بس.
جليله: أمال فين أبويا؟
وهيبه: يا بت… مع الرجاله اللي بيعلجو التعاليج بتاعت الفرح.
جليله بضيق: طيب كان لازم يعني تعملو فرح الزفته ديه معايا؟
وهيبه: يا بت خليها ليله واحده… ده احنا هيتهد حيلنا. وبعدين خلينا نخلص منيكم عشان نفوجو لعرفه… ده انا عاوزه اجوزه بت عضو المجلس… بيجولو البت فلجه جمر!
جليله ترفع حاجبها: يا سلام يا اختي! يعني انا عفشه؟ ده النجع كله بيجولو عليا ست الحسن والجمال!
وهيبه بسرعة: له يا بت… انتي مافيش أحلى منك ف الدنيا كلها. ده انتي البكريه وأول فرحتنا!
جليله بحدة خفيفة: بجولك ايه… متجوليش البكريه تاني. جولي الصغيره!
وهيبه تضحك: طيب… الصغيره. عاجبك كده؟ الجهوه بردت.
جليله: أنا هخش بنفسي اعملك أحلى فنجان جهوه يعدل مزاجك.
وهيبه: بتي حبيبتي.
تتركها جليله وتدخل المطبخ، لتسرح وهيبه في ماضيها…
صاحبة المنزل: انتي يا بت يا وهيبه… هاتي مايه سخنه وتعالي دعكيلي رجلي.
وهيبه: طاب… اخلص اللي ورايا الأول.
السيده: بجولك اخلصي.
وهيبه بتأفف: حاضر.
تحضر وهيبه المياه الساخنه.
السيده: اترزي دعكي رجلي.
وهيبه: حلو كده؟
السيده: اه حلو… خلصي وجومي اعملي الوكل عشان تصلحي البيت.
وهيبه: حاضر.
وهنا يحضر والد وهيبه.
مخيمر: انا جاي عشان اجبض الشهريه بتاعت وهيبه.
السيده: خد، انا مجهزاهم… استني انادملك على بتك تسلم عليها.
مخيمر: مش مهم… بعدين بعدين.
لينصرف والدها بعد أن أخذ راتبها.
وهيبه: حضرتك… انا وطيت على الوكل لغيت ما أصبح البيت.
السيده: أبوكي جاه جبض الشهريه بتاعتك ومشي.
وهيبه: طاب ليه حضرتك مشتيه؟ كان نفسي اسلم عليه وأسأله على خواتي.
السيده: انا ممشيتش حد… جولتله انادملك على بتك تسلم عليها، جاللي بعدين… هو أهم حاجه عنده الفلوس.
وهيبه: طاب حضرتك كتي حوشتيلي جرشين اشتري بيهم جلابيه؟ جلابيتي دابت واتجطعت من كتر ما بغسلها وبستناها تنشف عشان معنديش غيرها.
السيده: بجولك ايه… متوجعيش راسي. هبجا اديكي جلابيه جديمه من عندي.
وهيبه: ربنا يسترك.
السيده: روحي بجا… كلتي راسي.
تذهب وهيبه وهي تبكي.
وهيبه: كده بردك يا أبا… مهانش عليك تشوفني وتطمن عليا؟ كل اللي همك الفلوس…
لتدخل عليها جليله.
جليله: اما يا اما… ايه انتي روحتي فين؟ خدي الجهوه اهي.
وهيبه بحزن: هاتي يا بتي… سلم يدك.
ونتركهم ونذهب إلى زاهر…
زاهر: ايه يا نظمي؟ ما صدجت عيني غفلت… ربنا يسامحك.
نظمي: أصلي الصراحه عاوز اروح اشوف العروسه.
زاهر ضاحك: نعم يا اخوي! اللي يشوفك دلوك ميشوفكش… وانته دايب ف هوا الغجريه!
نظمي: له يا شيخ… ده في فرج كبير جوي. شاديه ديه تحس ربنا راضي عليها، وشها فيه نور غريب.
زاهر: انا بجا عروستي عجرب شمش.
نظمي: طاب ولما هيا عجربه هتتجوزها ليه؟
زاهر: انته ناسي اني محوي من العجارب والتعابين.
نظمي: ايوه صح… طاب تعالي معاي نروحلهم.
زاهر: يا ولدي بعد بكره دخلتنا.
نظمي: يعني بكره الحنه… وانا عاوز اتحني.
زاهر: حدش جالك جبل سابج انك لطخ وبارد؟
نظمي: المحروجه ونيسه كانت دايما تجوللي كده… معارفش ليه.
زاهر: وسع كده… هتجام عليا ليه؟
نظمي: هتصل على عبدالغني عشان يعملنا ليله حنه كبيره.
يتصل زاهر بالعمدة.
عبدالغني: يا مراحب بجوز بتي.
زاهر: بجولك ايه… عاوزك بكره تعمل ليله حنه كبيره واحنا هناجو نتحنو.
عبدالغني: من عيوني يا زعيم.
زاهر: يا راجل! أجي أديك طلجه ف لسانك عشان تبطل تجول زعيم ديه!
يغلق الهاتف.
نظمي: مالك معصب ليه؟
زاهر: انته والراجل العمده الغبي هتجيبوللي جلطه.
نظمي: هنزل البندر اشتري عطر عشان اتعطر للعروسه.
زاهر: ايوه جدع… روح وهملني. طيرت النوم من عيوني، الله يسامحك.
نظمي: طاب متاجي معاي؟
زاهر: تعرف لو ممشيتش دلوك هخليها جنازه كحله على راسك!
نظمي ضاحك: له انته متجدرش… عشان بتحبني.
زاهر: يا اخي حبك المرض… غور بجا.
نظمي: واهون عليك.
زاهر: بجولك ايه… تعالي هندلي معاك البندر نشترو جطران على نافوخك!
نظمي ضاحك: طاب ياله بينا يا عريس.
زاهر: يا اخي عرسه تجطمك… انا اللي استاهل عشان مشيتلك ف جوازه.
وتمر الساعات…
وها هي ناعسه قد وصلت إلى منزل العمدة.
جليله: حمدالله على السلامه. جيبتي الحاجه؟
ناعسه: أمال.
جليله: طاب ياله تعالي وريني بيتعملو ازاي.
ناعسه: ولو إني تعبانه من السفر… لكن زي بعضه… أهم حاجه انتي يا ست الحسن.
جليله: تعالي وانا هحليلك خشمك، بس أوعي تكوني نسيتي البودره.
ناعسه: له… جيبت كل حاجه.
ليصعدوا إلى غرفة جليله…
ونتركهم ونذهب إلى القاهرة – في فيلا موسى…
تيم: معلش بجا يا خال… هنتجلو عليكم.
موسى: بس يا واد… أوعى تجول كده تاني.
تيم: بس جوللي ازاي يعني… انته وامي جرايب، وحضرتك راجل أعمال وسيطك مسمع ف العالم العربي كله؟
موسى: سامحني يا ولدي… مش هجدر اجولك أي حاجه غير لما أمك تسمحلي أتكلم.
موسى: ياله اطلع ريّح انته… وأنا هروح المستشفى عشان إجراءات خروج تمارا.
تيم: تحب أجي مع حضرتك؟
موسى: له… خليك انته مع خيتك… وأنا هخلص وأجيبها وأجي على طول.
تيم: وحضرتك يعني هتقولها ايه عني انا ونورا؟
موسى: طاب ممكن تصبر لغيت ما أجيبها وأجي.
تيم بقلة حيله: حاضر.
ونترك القاهرة ونذهب إلى الصعيد…
عبدالغني: انته جيت يا فالح؟ بالذمه انته عنديك هبابه دم يا واد! انته مش عارف إننا بنجهزو الليله الكبيره بتاعت خياتك؟ كت غطسان فين له؟ وايه كمان… جافل تلافوك؟ أجيبلك أنا تلافون بميت الف وعشره عشان تجفله؟
عرفه: عريس بتك شيعني مشوار… كت عاوزني اجوله له يعني والجوازه تخرب؟
عبدالغني: مين فيهم؟
عرفه: المعلم مصطفى.