رواية يوميات مجانين الفصل الحادي عشر 11بقلم ساره محمد
رواية يوميات مجانين الفصل الحادي عشر 11
البارت الحادي عشر
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد
يوم خطوبه عمر
حسام ايه يا جدعان هنعدي اليوم كده عادي مش هنعمل حاجه كده ولا كده دا اخونا بردو ولازم نعمل معاه الواجب ولا ايه
باسم والله معاك حق بس هنعمل ايه
رائد انا عندي فكره
سراج مع اني مش مرتاح بس قول
رائد ايه رايكم نسرق الشبكه
علي نعم يا اخويا شبكه ايه اللي نسرقها لا شوفلك فكره تانيه
رائد يا عم هو احنا هنعمل كده بجد احنا بس عايزين نوتره شويه
سراج انا شايف انها فكره مش بطاله ولا ايه رايك يا عمرو واد يا عمرو هو راح فين
عمرو من البلكونه ايوا يا شباب دقيقه وجاي
علي هههههههه سيبكم منه شكله وقع بس مش معترف
باسم احلف ايه يا جدعان مينفعش كده شكلي بقي وحش
حسام طيب يا استاذ رائد هنفذ الخطه دي ازاي
رائد بصدمه اول مره تحترمني انا مش مصدق وداني يا جدعان
حسام بعصبيه هتخلص ولا اقوملك
رائد بخوف وعلي ايه الطيب احسن اسمعوا بقي
واخد رائد يخبرهم بالخطه وما عليهم فعله
في بيت مريم
امينه بفرحه الف مبروك يا ولاد لولولولولولولولولولوي ثم بدات في البكاء
عمر بتعيطي ليه يا ماما
امينه ملكش دعوه انت دا عادات عندنا اش فهمك انت
عمر ههههههههههه ماشي يا ماما
رافت هااا يا ولاد مش نلبس الدبل بقي ولا ايه
عمر بفرحه يا ريت يا بابا
رافت يا رائد يا رائد هات الشبكه
رائد مصطنع الصدمه بابا الحق مش لاقيها
عمر ايه دي اللي مش لاقيها
رائد الشبكه بتاعتك
عمر بصدمه انت بتهزر صح
امينه ازاي يا ولاد اكيد هنا ولا هنا هتكون راحت فين متقلقش يا عمر
حسني هنلاقيها يا ولاد متقلقوش
رافت همس لرائد قائلا اسمع يا ولد لو انت واخوتك اللي عملتوا الحركه دي هنفخوكم
رائد ايه يا حج ما هم قاعدين زي الملائكه اهم معملوش حاجه مفيش ثقه خالص خالص
رافت بوعيد هنشوف
اخذوا يبحثون عن الشبكه ساعه ساعتين ثلاثه ساعات
حتي قال علي ما كفايه كده يا شباب اخوكم هيعيط شوفوا والله صعب عليا
عمرو انا بقول كفايه كده
حسام خلاص خلاص انا هروح اعمل نفسي بدور في اي زاويه كده وبعدين اقولهم لاقيتها
الكل اشطا
وبالفعل قام حسام بذلك
وانتهت الخطوبه بسلام
ولكن بعد العوده الي البيت علم عمر ما فعلوه إخوته
وطبعا عارفين ايه اللي هيحصل ابو ورده ظبطهم
في مكتب عمرو
ايه تحدث نفسها كده القهوه جاهزه والورد وكمان الملفات في مكانها ثم نظرت للمكتب نظره اخيره قائله شاطره يا ايه
اتي عمرو من خلفها قائلا بابتسامه وجميله يا ايه
ايه بابتسامه استاذ عمرو جيت امته
عمرو لسه واصل حالا ثم نظر علي المكتب برافو ثم اكمل هاا قراتي ملف القضيه الجديده
ايه حصل القضيه سهله جدا هتكسبها من اول جلسه
عمرو لو واثقه اوي كده استلميها انتي
ايه بصدمه انا
عمرو اه القضيه فعلا سهله جدا وانا قررت انك تترافعي مكاني في المحكمه
ايه مستحيل
عمرو ليه مستحيل انت محاميه ولازم تاخدي الخطوه دي
ايه بس انا معرفش انا هقول ايه
عمرو بابتسامه ايه انا واثق فيكي
بادلته ايه نفس الابتسامه وانا هثبتلك اني قد الثقه دي
عمرو يبقي تعالي بقي وريني انتي وصلتي لايه
ايه حاضر
اخدت ايه تتحدث عن القضيه وعمرو يشاهدها ويبتسم
نجي بقي لحسام
الجميع في السيارات وفي طريقهم الي الاسكندريه حيث بيت رانا
في بيت رانا
رفاعي والد رانا افتحوا الباب يا بهايم
جني اخت رانا الصغري حاضر يا بابا
فتحت جني الباب ولم يكن غير حسام وعائلته
حسام بابتسامه مش دا بيت الانسه رانا
جني هو انتو مين ؟
حسام انا حسام
جني ايوا ايوا انت العريس صح اتفضلوا
دخل الجميع
استقبلهم ابو رانا قائلا نورتونا والله اهلا وسهلا
رافت دا نورك يا استاذ رفاعي
رفاعي نورتنا يا استاذ بس مين فيكم العريس ؟
رفع حسام يده قائلا انا العريس يا عمي
رفاعي اهلا وسهلا يا بني إنما مين دول ؟
رافت دول ولادي يا استاذ رفاعي اخوات حسام
رفاعي ما شاء الله ماشاء الله كل دول ماشاء الله كل واحد عامل زي ضلفه الدولاب انا مش بحسد يعني ههههه
امينه بهمس الله اكبر الله اكبر خمسه في عينك
رفاعي وانت بقي يا حسام يا بني بتشتغل ايه ؟
حسام انا مهندس معماري زميل رانا في الشغل
رفاعي ماشاء الله واخواتك بيشتغلوا ايه ؟
عمر انا دكتور جراح
عمرو وانا محامي
سراج وباسم واحنا عندنا شركه استيراد وتصدير صغيره كده
علي وانا مهندس ديكور
رفاعي ماشاء الله ايه دا كله ايه دا كله
رائد انا بقي
قاطعته امينه قائله دا الفاشل ابني الصغير مش نافع في اي حاجه خالص لا في دراسه ولا في شغل ولا اي حاجه
رائد يهمس لوالدته قائلا ايه يا ماما ما تقولي شمام بالمره
امينه اسكت انت يارب نروح من هنا علي رجلنا بس فكرني لما نروح ابقي ابخرك انت واخواتك
رافت ندخل في الموضوع اللي جايين علشانه يا استاذ رفاعي احنا جايين نطلب ايد بنتك رانا لابننا حسام علي سنه والله ورسوله
رفاعي والله يا استاذ رافت انا موافق بس عندي شروط
رافت وانا سامعك
ما هي إلا لحظات حتي وجدنا حسام يهجم علي رفاعي واخواتها يحاولون منعه
يتبع
لقراءة باقي فصول الرواية ( اضغط هنا )