رواية وحده بوحده الفصل الأول 1بقلم ايلا ابراهيم
رواية وحده بوحده الفصل الأول 1
رواية #وحده_بوحده الفصل الاول
كان راجع من السفر وحامل احلام كبيره متحمس عشان هيتجوز حبيبته اللي طول عمره بيحلم بيها لكن المفاجأه أنه رجع ولقاها متجوزه ابن عمه وعايشه معاهم بنفس البيت..
ابن عمه اللي بيكرهه و هو عارف أنه اتجوزها بس عشان يكسر قلبه لكن هي عذرها ايه مش وعدته أنها هتستناه..
كانت بصاته ليها بخذلان وخاصه لما شاف ابن عمه بيحضنها وهو بيبص عليه وكأنه بيغيضة ويقوله معلش بقى يا سليم كنا حابين تحظر فرحنا بس انت كنت مصر تسافر تكمل تعليمك...
كان متجاهل الكلام وگأنه مش سامع حاجه عينيها بتبص ناحيتها بس وهي بتهرب من نظراته ليها ومش عارفه تروح فين .. هي بجد خذلته وكانت خايفه من المواجهه دي..
خرج من البيت وهو مش سامع عمه ولا مرات عمه وهما بيندهو عليه وكأن الحياة وقفت في اللحظه دي.. هو خلاص خسر الحاجه اللي كان عايش على أمل انها تحصل.. فضل يمشي في شوارع اسكندريه البارده وزخات مطر خفيفه بتنزل عليه وكأن السما بتعيط من جروح قلبه ..
رجع البيت .. بيت عمه اللي كبر واتربر فيه بعد.موت أبوه وامه كان الكل نايم .. احسن اساسا هو مش عاوز يشوف حد..
طلع الدرج ولسة هيدخل اوضته سمع صوتها تنده عليه سليم ..
لف وشه بسرعه لثانيه كان عاوز يكون جوازها حلم كدب خطه مقلب لكن لأ دبلته لسة في صباعها عايزه منه ايه مش خلاص .. كان عاوز ياخدها بحضنه لحد ما يدفنها جزاه معقوله ..كان مخدوع ببرائتها طول السنين اللي فاتت وقدرت تخدعه وتوهمه انها بتحبه..
طب هو طلع غبي كده ازاي .. فاق من سرحانه بتفاصيلها على صوتها الناعمه انت اتأخرت انا استنيتك كتيرر
وقاحه. هو ده عذرها رد عليها ببرود كان بيطعن قلبه قبل ما يجرحها ...
يتبع..
#وحده_بوحده
#بقلم_آيلا_إبراهيم