📁

رواية أحببت مخادعة الفصل السادس 6 بقلم هنا محمود

رواية أحببت مخادعة عبر روايات الخلاصة بقلم هنا محمود

رواية أحببت مخادعة الفصل السادس 6 بقلم هنا محمود

رواية أحببت مخادعة الفصل السادس 6

_اه ابن خالتها واخوها فى الرضاعه هو مسافر دلوقتى وهيجى كمان كام يوم


سمع كلامه ببعض الصدمة لكنه متخيلش أن أخوها يكون حَسن!...  


اتدخلت منال قائلة..:

_طب مش يلا بقا نلبس الشبكه؟.. سمعونا زغروطه يا جماعه 

.


الفرحة كانت مُرتسمة علي وش الجميع خدخديجه طبعًا متتوصاش مفصلتش كل ثانيه تزغرط !..


كُنت قاعده جمبه وهو بيلبسنى الشبكه كانت رقيقه وجميله فعلًا ذوقى الكُل فرحان إلا أنا...حاسه بتوتر و خوف و برعشة جسمي!..


مدلى ايدو عشان البسه دبلته ، رجفت اديد زادت لدرجة أني مكنتش عارفة احط الدبله ....مسك كفي مُرتعش و ربت علية بخفه لحد ما لبسته الخاتم...


اندهشت من تصرفة رفعت عيوني ليه بتسأل و كأنه هِنا أدرك تصرفة.. بعد كفه عني و وجه تصلب بغضب من نفسه تحمحم بعد ثواني وقال..:

_طب يا جماعه استأذنكم اخرج مع خطيبتى عشان نتعرف اكتر 


اتدخل علي جوز اختي بنفي..:

_لا احنا معندناش الكلام ده بعد كتب الكتاب تبقو تخرجه ولو دلوقتى فا هاجى انا وخديجه


ابتسمت لعلي بإمتنان و انا بعملة قلب صغير من بعيد ...شرزتي آدم بطرف عنيه و نبس و هو بيجز على سنانه..:

_طب نقعد لوحدنا حتى هِنا فى البيت ؟..


كان على هيعترض تاني ، لكن ماما أندخلت وهى بتطبطب على كتف"علي" ووجهت كلامها ليا..:

_خديه السطح يا هَنا 


وبعدها وجهت كلامها لآدم ..:

_معلش يا بنى علي بيحب هَنا وبيعتبرها اخته الصُغيرة


هز ادم دماغه ليها بمعنى عادى ...

قمت علي مضض و اتوجهت للسطح من غير ما التفت و رايا ليه...


السطح مساحة كانت متوسطه ، كُنا حطين فيه كنبتين بالأوان الدافية و فيه زرع محاوطهم و نور أصفد مزين الديكور  و كوفي كورنر صُغير كُل حاجة فيه عملتها أنا و حَسن سوا..


لمحت نظره الاعجاب في عيونة للمكان لكنى تجاهلت كل ده وقعدت ..:

_اتمنى دلوقتى تكون مبسوط بعد ما عملت الفى دماغك 


قعد قُصاد وقال..:

_انتِ الوصلتينا لكده كان زمانا دلوقتى اسعد اتنين فى الدنيا 


جاوبته بإنفعال..:

_انا عملت ايه فهمنى ؟..بعد ما رفعتنى سابع سما نزلتنى سابع ارض فى يوم وليله ! ، سمعتنى كلام محدش يستحمله بس انا برضه بديك فرصه فى كل مره واقول اكيد المره دى هيفهمنى فى ايه ؟..


دموعي اتجمعت في عيني و انا حاسه بثقل عليا ، اتكلم هو ..:

_انتِ ليه مصممه تعملى نفسك مش عارفه ؟..


قاطعته بعصبيه ..:

_عشان فعلًا مش عارفه هعرف منين فهمنى ؟...


_عايزه تعرفى انا هقولك ؟


نفيت ليه و انا بحاول اكبح دموعي ،مش بمزاجة كِل حاجة..:

_لا خلاص انا مش عايزه اعرف معدش يهمنى انت خلصت كل فرصك معايا 


وقفت وانا بمسح دمعه فرت من عينب بكُل قسوة..:

_عملية زين امتى؟..


رمقني لثواني و نبس..:

_عاصم قالى الاسبوع الجاى 


رفع سبابتي في و شعع و قولت بجديه..:

_انتَ لو كملت الى فى دماغك اعرف ان عمرى ما هسمحك يا ادم..

_______


_الو يا هنون..

كانت رقيه بتتكلم بفرحه ظاهرة من صوتها


ابتسم بخفه وقولت..:

_ده ايه الحماس ده خشى عليا بالاخبار 


_أحمد كلم بابا يا هَنا خلاص بعد ما رفضه ٥مرات وافق اخيرا


اتكلمت بفرحه حقيقيه.:

_بجد ؟!..مش قادره اوصفلك فرحتى مبروك يا روكا ربنا يهنيكم 


_الله يبارك فيكى عقبالك يا هنون

بصيت على الدبله الفى ايدى وجاوبتها بسخريه...:

_لا ما انا سبقتك بقا


_سبقتينى ازاى ؟!


شهقت بصوت عالى وكملت بعصبيه..:

_انتِ اتخطبتى لادم ؟


_اه


_ليه؟..


جاوبتها بنبرة مرهقه..:

_ما انتِ عارفه عشان خاطر زين ..


_طب وانتِ و مشاعرك وقلبك؟


غصب عنى عينى اتملت بالدموع السؤال ده كنت خايفه اسئله حتى لنفسى طب وانا فين من كل ده بعد ما فتحت قلبى ليه واتعلقت بيه بسُرعه، كُنت بتجنب الناس عشان متعلقش بحد و أخسرة لكن  هو كسر كل الحواجز وكانت دى النتيجه الخذلان منه..

جوبتها بإرهاق ..:

_مش عارفه يا رقيه انا اهم حاجه عندى زين يبقا بخير 


________________

بعد يومين 

صحيت من النوم وانا لسه مقفله في صوت رسايل كانت من رقية  و مكلمات فائته من آدم تجاهلتلها و انا بفرك شعري المشعث و بستقيم ..:

_صباح الخير يا ماما 

اتكلمت وانا بدخل الحمام بتعب

غسلت وشى وسنانى وسرحت شعرى و طلعت

كانت ماما قاعده فى ايديها فنجان القهوه بتابعني بهدوء...:

_استر يارب انا عارفاها القاعده دى 


قعدت جنبها بعد ما اتأكدت ان فى حاجه ..


_ادم كلمنى 


كنت لسه هاخد عنبايه من الطبق القدامى  لكن وقفنى كلام ماما سألتها بإستغراب ..:

_كلمك ليه ؟


ارتشفت من قهوتها و قالت..:

_بيقولى انك مش بتردى عليه 


جاوبتها ببرود..:

_تليفونى كان فاصل شحن


رفعت حاجبها و قالت بسخرية..:

_فاصل بقاله يومين ؟!...


جاوبتها بتهازؤ..:

_انتِ عارفه الشبكه عندنا وحشه 


نبست بحده ..:

_هَنا انا مش بهزر انتِ مش عايزه ادم؟..


نفيت ليها بسُرعة..:

_لا ياماما عايزه هكون وافقت عليه ليه؟


_طب مش  بتردى عليه ليه ؟..


سندت راسى على ايدى ولفيت ليها..:

_بعلمه الادب مش انتِ قوليتلى متخليش راجل يزعلك 


هزت راسها بمعنى اه فتابعت...:

_وانا بقا بعمله ازاى  يزعلنى ..

بوستها من دماغها ودخلت اوضتى عشان  اغير و اروح الشغل


_______________


_يعني طلع عندها اخ ؟..


اتكلم حازم وهو بيقطع شريحه اللحمه القدامه


_اه مامتها قالت مفيش كتب كتاب من غير ما اخوها يحضر ..


_طب هو فين ؟


رفع كتافه بعدم معرفة ..:

_مش عارف بس شكله مسافر ..


سأله حازم بهدوء ..:

_هتكمل برضو الفى دماغك ؟..


قال بإرهاق..:

_هتصدقنى لو قلتلك مش عارف ؟..انا عايزها بس مش قادر انسى الحصل ..


_انا عرفت مين البعتلك الصور 


التفت ليه بلهفه فتابع حازم..:

_زينب عبدالله السيوفي دكتوره جديده فى المستشفى 


سكت ادم لثواني بيكرر الأسم و قال .:

_الدكتوره الي اتكلمت معاها في المستشفي أسمها كان زينب هي القالت ان معندهاش اخوات ولاد ، هِما صحاب؟..


ارتشف من عصيرك و جابه..:

_العرفته انهم مش صحاب للدرجه بس فى بينهم كلام 


سأله آدم و هو بيحاول يلاقي سبب ..؛

_طب و ايه مصلحة زينب؟


_بتحب حسن وكانه خلاص هيخطبها بس حسن سبها


_ليه ؟..


سكت حازم ثواني و قال..:

_عشان هَنا لما سألتها قالتلى انها كانت بتحاول تقرب منه وانه فضلها عليها ، هي متوصتش اول ما جبت سيرة هَنا اتكلمت علي طول..


كور ادم ايده بغضب كل حاجه ضدها ..:

_هحتاج دليل ايه اكتر مِن كده؟.. سابها بسبب هَنا ..انا ابقا مش عارف انام الليل و هي بحب جديد مع الي اسمة حَسن ده؟.. يومين و هنكتب الكتاب..


_ليه ، ليه عاوز تكمل؟..


جاوبة بضيق..:

_عشان اخسرها اي حاجة


ابتسم حازم بجانبية وقال..؛

_ولا عشان بتحبها؟..


تجاهلة آدم و هو بيقف..:

_انا رايح المستشفي


___________


رحت المستشفى انا وزين عشان يكشف


_دودو ممكن تقعد هِنا فى المكتب من غير ما تتحرك عقبال ما اشوف دكتور عاصم 


هز راسه بالموافقه

_حاضر يا نونا بس متتأخريش 

قرصته من خده..:

_مش هتأخر يا حبيبى

 

رحت لدكتور عاصم عشان اعرف مين هيبقا مسؤل عن  زين..، رجعت تاني للمكتب بعد ما خلصت لكني شوفت زينب

 اتكلمت بإبتسامه..:

_عمله ايه بقالى كتير مشوفتكيش؟..


جاوبتي بضيق..:

_بخير وانتِ ؟..


سألتها بتعجب من ضيقها..:

_مالك انتِ كويسه؟


_مفيش حاجة


شاورت علي مكتبي وقولت بذوق..؛

_لو مواركيش شغل تعالى اقعدى معايا فى المكتب ..


اتجهنا انا وهى للمكتب فتحته وانا ببتسم لزين لكنى اتفاجئت من وجودة..: 

_ادم؟!..


جري زين عليا و قال..:

_ ليه يا نونا ؟..


طبطت على دماغه وانا لسه بصه لادم بستغراب وهو كان باصص لزينب بهدوء..:

_معلش يا دودو ، بص جبتلك ايه 

ادتله الشكولاته  بإبتسامة لكني حسيت ان الجو متوتر فقولت..: 

_دى زينب دكتوره معانا و صحبتى 


بدأت كلامى وانا بشارر عليها ونهيته وانا بطبط على كتفها بإبتسامه ..:

_وده استاذ ادم من المتبرعين للمستشفى 


قطعنى ادم ..:

_وخطيبها 


عين زينب اتسعت من الصدمه ..؛

_خطيبها ؟!..


سألت بصدمه كانت باينه على ملامحها 

وجهت كلامها ليا ..:

_ اتخطبتو امتى ؟..


اتدخل ادم للمره التانيه و جاوبها بكذب لغرض ما..:

_من اسبوعين


بصتلى بجمود ممزوج بالضيق..:

_مقولتيش  يعنى ؟!..


اتوترت من سؤالها و ضيقي منه زاد، مفكرش في شكلي قُصادها؟!...جاوبتها بمرح زائف..:

_معلش جت فاجئه مش هتبركيلى ولا ايه 


_لا طبعا هباركلك


بصت على ايدى و استرسلت..:

_بس فين دبلتك ؟..


اتكلمت بإحراج من الموقف ومن نظرات ادم..:

_نسيتها فى الحمام  الصبح


همهمت ليا وقربت حضنتنى ..:

_مبروك يا حبيبتى بجد انا فرحت اوى عشانك


خرجت زينب  من المكتب بعد لحظات ونظرات ادم لسه عليها..:

_هى صحبتك اوى.؟..


_لا عادى ، و بعدين انتَ ازاي تقولها كده هتقول عني ايه برا انا معرفتش حد..


قرب مني خطوتين وقال بضيق .....:

_و مش قايلة لحد ليه؟.. في حد مش عايزاه يعرف؟..


مسك كفي بغضب ..: 

_وفين دبلتِك؟..


سحبت ايدى منه بخده..:

_زى ما سمعت نستها ، و بعدين انا حره مش عايزه ح يعرف المهزله دي..


__________


من وجهه ادم

كان باين على ملامح زينب الضيق والصدمه لما عرفت اننا اتخطبنا وصدمتها الاكبر لما قولتلها من اسبوعين معنى كده اننا متخنقناش اصلا ؟!..لحظت ازاى كانت بتحاول تحرج هَنا قصادي


كُنت لسه هجاوبها بغيظ لكن قاطعني  زين وهو بينادينى ..:

_مش يلا هنكمل لعب؟..


ابتسمت ليه بخفه وقولت ليها بعد كده وجهت كلامي ليه..:

_هنتكلم بعدين ، يلا نكمل..


كنت بلعب مع زين وانا مراقب حركتها وهى بتشتغل على الورق القدامها وبتقرا فيه كانت كل ما تتخنق تشرب مايه او تحط القلم على شفايفها

المره دى هسمع قلبى ويارب تتطلع بريئه فعلًا 


________

فاضل يومين على كتب الكتاب ماما وافقت عشان عرفتها ان حسن يعرف ادم وانه هيجى يوم كتب الكتاب 


_عرفتى هتلبسى ايه فى كتب الكتاب؟.


_وانت مالك؟..


جاوبنى ادم بحده..:

_يعنى ايه وانت مالك ماتتكلمى عدل يا هَنا ؟..


ضميت دراعاتي قُصادب وقولت..:

_اولا متتعصبش عليا ، ثانيًا ايوا فعلا انت مالك اوعى تاخد موضوع كتب الكتاب ده بجد زين يعمل العمليه وهنهى السخافات دى 


نفي ليا ببرود....:

_مش بمزاجك ، ومتقلعيش دبلتك تانى انا فوت اول مره بمزاجى


غضبي تفاقم منه ..؛

_يعنى ايه ؟...متستفزنيش يا ادم انت سامع؟!.. والبسها او اقلعها دى حاجه بمزاجى 


_______________


كنت قاعده على سطح بتنا مستانيه رقيه تيجى ونقعد قعدتنا زى العاده بكوبايتين الشاى


_اخيرا جيتى ..


_معلش انتِ عارف انى مش فاضيه 

قعدت جمبى وانا سندت راسى على كتفها بصمت الحركه دى بتريحنى بتحسسني أن معايا حد.. 


طبطت على كفي..فقولت..:

_ايدك ساقعه كده ليه اجبلك حاجه تحطيها عليكى


جاوبتنى بمرحها المعتاد وهى بترفع ايديها فى وشى..: 

_لا مرسى دبلت خطيبى مدفيانى ..


ضحكت من قلبى على كلامها و أسلوبها وبصيت على دبلتى ..:

_امال انا دبلتى مش مدفيانى ليه ؟..


تابعت بذات المرح..:

_عشان رفيعه .. هو ادم معهوش فلوس ولا ايه ؟..


ضربتها على كتفها وانا بضحك ..:

_على القليله احلي من التى لبساها  ، لبسه اسوره فى صوبعك هو احمد المختارها ولا ايه ؟!..


اتكلمت بطريقه شعبيه و عي بترفع حاجبها..:

_لا اسكوزمى كله إلا زوق حموكش..


تابعا وهى بتضحك ..:

_هو فعلا الختارها مرضتش احرجه كانت عجباه اوى دى اكبر من الحلق الى فى ودنى.


شاركنا بعض الضحك و قولت..:

_تموتى انتِ فى جبر الخواطر 

كملنا قعدتنا وضحكنا حقيقى مفيش غيرها بيفك عنى وحسن كمان طبعًا 


__________________

يوم كتب الكتاب 

صحيت على اغانى فى الشقه فتحت عينى وانا بطلع من الاوضه بإنزعاج ، عايزه اطفيها عشان اكمل نوم 


لكني لقيت حسن واقف فى الصاله و حاواليه كياس 

وكان بيغنى وبيرقص وهو ماسك ايد ماما.. عيوني اتسعت بفرحة و هرولت ليه ..:

_حسن وحشتنى اوى بجد 


شد على حضنه ليا ..:

_طلامه قولتى حسن يبقا فعلًا وحشتك


بعدنى عن حضنه وهو يفتح الكياس طلعلى منه فستان وعلبه فيها هيلز..:

_دى هديه كتب الكتاب لاختى واغلى حاجه عندى 


عينى اتملت بالدموع قربت منه وحضنته بإمتنان..:

_بجد يا حسن انت احلى حاجه فى حياتى 


_ربنا يخليكو  لبعض يا حبايبى 

كان صوت ماما فتحتلنا دراعتها بفرحة فحصناها بحُب 


بدأت اجهز لبست الفستان كان ابيض ستان ضيق من فوق ونازل على واسع بعد الركبه بشويه مقفول من فوق فردت شعرى وحطيت ميكب ولبست الهيلز كانت بيضا ورقيقه 


خلصت لبس وطلعت كان الباقى خلص ومستانينى سمعت تصفير حسن

_ايه الصاروخ ده انا مش موافق على الجوازه دى 


قربت منه وشبكت ايدى فى دراعه..:

_يا بكاش للدرجه دى ؟..


شاور أتجاه قلبه بدرامية وقال..:

_واكتر ده انتِ الحته الجوانبه ؟..


_______

وصلنا المكان الى كان من اختيار ادم بس طلع على ذوقى!

كان روف على البحر متزين بورد ابيض و وكراسى بيضا عليها فينكه فضي مترتبين ورا بعض ترابيزة كتب الكتاب متزينه بالورد كل حاجه كانت ممتازة 


كُنت بفرك كفوفي في بعضهم و انا حاسه ان قلبي هيخرج من مكانه!..خوف و ثقل محتل كاهلي ..


_اطلعو انتم وانا هعمل حاجه وجاى


مسكته من ايده امنعه وقولت..:

_رايح فين يا حسن


قرصني من خدي بمرح ..:

_اشوف هتجوز امتى انا كمان

غمزلى اخر كلامه ، بصتله بإستغراب لكنه سبنا ومشى 


  المكان بدأ يتملى بقاريبنا وقرايبه عيوني كانت بتدور في الانحاء لحد ما شوفته قرب مننا هو و مامته عيونه كانت متبعاني  باصصلى بنظرات انا عارفها نظرات ادم القديم ،نظرات حب باينه فى عنيه 


كان لابس بنطلون اسود وقميص اسود وعليه بليز رصاصى ورافع شعره كان جميل بس كان فى كدمه جمب عينه!


قرب منى وهو بيبص فى عنيا و نبس بصوته الغليظ..:

_شكلك جميل اوى 

جاوبته ببرود وانا بسيه عشان اسلم على مامته

_شُكرا


سلمت على طنط واتعرف على عمته الحربايه وبنتها الخبث كان باين على وشهم ..


قعدت على ترابيزه كتب الكتاب وهو جه قعد جمبى

كانت بنت عمته لسه بتبصلى بقرف !..


ميلت عليه ثواني وقولت. ..:

_هو كل قرايبك هِنا ؟..


قطب خاجبيه بتعجب وقال..:

_اه ليه ؟!..


نفيت ليه بإستفزاز..:

_ولا حاجه ، أصلي بفكر افضحك ازاى 


بصلى بصدمه من حديثي فتابعب بخبث و انا بهمس له..:

_تعرف لسه شايفه فيديو لعروسه قلعت الجزمه وضرب بيها بنت عم العريس عشان بتبصلها بقرف


كنت بتكلم وانت موجهه نطرى لبنت عمه ، التفت مكان ما ببص وهِنا فهم مُرادي..


نزلت ايدى تحت الترابيزه و أنا بفك حزام الجزمهلكنه قبض علي كفي بسرعه ..:

_اهدى يا هَنا انتِ اتجننتي ؟.


ساب كفي و ربطلي حزام الجزمة تاني و همس ليا بغضب..:

_بلاش جنان ملكيش دعوه بحد لغايت ما نخلص..

 

ضحكت بخبث وانا بغمز لبنت عمته لانها شافته وهو  بيعدلى الجزمه ، الغيظ بان عليها أكتر مشت بخطوات مغتاظه لحد ما و واقفت بعيد 


إبتسم آدم بجانبيه علي تصرفي ، مسك كفي و قرب مني نابسًا بمرح ..:

_مش كفايه شقاوه بقا ولا ايه ؟..


بصتله بغيظ و طلعتله لسانى بحركه طفوليه

ضحك على حركتى وبعدم تصديق ..


كنت باصه على الباب بترقب مستانيه حسن 

لفت نظرى دخول داليدا الاول وبعدها بشويه حسن!..


لما حسن دخل وقفت وانا بسحب ايدى من ادم لكنه مرضاش يفلتها. ، ابتسمت لحسن متجاهلة تصرف آدم وقولت ..:

_اهو ده دكتور حسن اخويا يا ادم 


جاوبنى بهدوء و هو بيقف جمبي و لسه محاوط كفي ..: 

_عارف

يتبع

رواية أحببت مخادعة الفصل السابع 7 من هنا

رواية أحببت مخادعة كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات