رواية العز (عز وليلى) عبر روايات الخلاصة بقلم نانسي أشرف
رواية العز (عز وليلى) الفصل الثالث 3
_ بخبط عليكي من الصبح
بصيت في الساعة جمبي ورجعت ابصله
افتكرت ان البيچاما مفتوحة
مديت الغطا لحد دقني ورفعت عيني ناحيته.
ابتسم بسخرية
_ لا والنبي متغاطيش .. هموت واخطف نظرة
قالها ووقف عند الباب
_ عمتك الحرباية برا قومي اتحركي انا مش ناقص قرف عالصبح
واتحرك دخل الاوضة وقفل الباب عليه
قومت من مكاني وحاولت اسرح شعري وخرجتلها بقميص نوم وفوقيه روب عنابي
_ عمتي! نورتـ.....
_ ماله جوزك يا حبيبتي .. دخل يعني وواخد في وشه ورزع الباب وراه
_ معلش ... عز تعبان اليومين دول
_ وهم الحبة الي انا قعداهم دول الي هيزودوا تعبه !
_ يا عمتو د....
_ قصره هي جوازة سودا
_ هي مش كانت من تدبيرك يا عمتي!
_ اهو الي حصل
قالتها ورمت شنطتها على الترابيزة وقعدت
_ اسمعي .. نهلة بنتي كانت عايزة الاوضة بتاعتك
_ نعم!!!! ... دي حقي في بيت جدي!
_ ايوه يحبيبتي بس انتي مبقالكيش حاجة في البيت انتي اجوزتي!
_ نعم! يعني ايه اجوزتي .. هترموا حاجتي في الشارع!
_ لا يا ليلى .. لا يا بنت الغالي .. ودا اسمه كلام بردو .. هننقلها الاوضة الي تحت
_ قصدك المخزن
_ يوه! دا محتاج نضافة بس .. وان شاء الله اما تيجي عندنا تنضفيه كدا و يبقى عال
_ كمان! .. لا انا مش موافقة
_ انتي فاكرة ان ليكي ايه .. دا انا الي كبرت وعلمت و جوزت .. انتي من غيري لا كنتي روحتي ولا جيتي
_ الاوضة دي حقي .. جدي ادهالي في بيته .. حرام عليكي تسلبيها مني
_ الاوضة دي في بيت ابويا و عيالي اولى بيها
_ أ....
_ الاوضة دي انا هنزل فيها انا ومراتي نهاية الأسبوع
التفتله وهو لابس الچاكيت بتاعه
باين اوي انه كان نازل
حاوط كتفي بدراعه وقربني ناحيته
_ ومتنسيش تجهزيها انتي .. وبنتك
واتكا اوي على الكلمة الاخيرة
سابني وقرب خطوتين منها وهو حاطت كفه في جيوبه
_ وتاني مرة لو عليتي صوتك في بيتي هتزعلي .. وهتزعلي جامد
بصيت لملامح وشها وجسمها الي بدأ يرتعش
خافت منه .. اتوترت .. بلعت ريقها وهي بتبصله ومش قادرة ترد عليه اما هو حافظ على ابتسامته
_ نورتينا يا عمتي والله .. بس زي ما انتي شايفة انا ولو لازم ننزل .. اصلنا مجوزين جديد ومحتاجين نخرج
وابتسم وقرب اكتر
_ ولا تحبي تيجي انتي وبنتك ؟
بصتله بغيظ
شدت الشنطة واتحركت وهي مش قادرة تضيف كلمة
ورزعت الباب وراها
_ شـ....
_ انتي لسانك مقطوع ؟ .. ولا شاطرة تردي عليا اوي
_ انا مش فاكرة اني رديت عليك قبل كدا
_ اومال بتعملي ايه دلوقتي!!!!
_ أنا ...
وقطع حوارنا رنة فونه الي قفلها وهو بيستعد
_ اششش ... انا نازل
وخرج بعدها بدقايق عشان متلمحوش نازل لوحده
**********************
" عِز "
_ مالك مش مركز ليه !
كانت جملة سيف صاحبي قالها ورمى الورق وهو بيحرك السيجارة في بُقه بإحتراف
_ أبداً مفيش
رميت الورقة وابتسم وهو بيرمى ورقة نهاية اللعبة
وراقبته وهو بيلم كل الفلوس على الترابيزة بإبتسامة خبيثة
_ لا لا يا زوز .. أدائك مش عاجبني خاااالص
حدفت اخر ورقتين معايا وقومت اوlع سيجارة ووقفت في البلكونة
_ مش من مقامك يا كبير
وشدها من ايدي وناولني واحدة تانية في ايده
_ خد روق على نفسك
_ حshيش! لا لا
_ ايه المدام هتزعقلك
_ سيف!!!!!
_ يعم متكشفليش .. انا بهزر معاك .. خد خد محدش واخد منها حاجة
قرب علينا عمر الي كان لسه داخل من شوية
_ اهو حبيبك حضر
بص لسيف نظرة انا فاهمها كويس
عمر وسيف من ايام الكلية وهم الاتنين مش على وفاق
حتى بعد التخرج كان الاتنين مبيجوش سكة لبعض.
_ انت تمام ؟
عمر قالها وهو بيبصلي وبيمسك السيجارة الي ادهالي سيف وبيرميها من البلكونة
_ انت عبيط يسطا !!!!!! ... انت عارف دي مكلفة كام !!!!!
_ انزل هاتها
وفعلا اتفاجئت انه نزل فعلا اما عمر مبانش عليه الاندهاش.
_ احكي
_ انهردا صحيت لقيت نفسي على السرير والدوا جمبي بس هي مكنتش جمبي .. نامت في الاوضة التانية
اتنهدت وبصيت قدامي وانا بعيد تفاصيل اليوم
_ دخلت عليها و...
افتكرت اما صحيتها..
عنيها وهي بتتفتح ببطئ ..
شعرها المنعكش
واديها الي شدت الغطا عليها اول ما فاقت
وجملتي الي قولتها بسخرية
مع اني عارف من جوايا اني اتأثرت!
_ و ايه ؟
_ هه .. عمر انا حاسس اني غلطت اما اجوزت
_ عادي كل الرجالة بتحس بدا
_ ايوه بس مش من بدري
_ دا لأنك مغصوب على الجواز يا عز انا قولتلط البنت ملهاش ذنب .. انت كنت عايز تهرب من زن أهلك وعدمان المسؤولية والبنت جات في الرجلين
_ هي كمان عمتها باعتها
_ يبقى متبقاش انت والزمن عليها
بصتله بتركيز للحظات وبصيت قدامي وسكت.
*********************
" ليلى "
فيلم " دعاء الكروان " من الأفلام الي بحب أتفرج عليها جداً
بتعيدلي ذكريات كتير من بتاعة زمان
ماما وهي بتتفرج معايا
وبابا وهو بيشرحهولي كل مرة وبيقولي انها عن رواية للكاتب العظيم " طه حسين "
كنت بستغرب علاقة الحب الي اتولدت بين البيه البشمهندس
وآمنة!
ازاي قدرت تحبه وهو شرير الرواية!
وازاي الكاتب خياله وداه انه يخلق بين المستحيل والجايز سبيل!
سمعت جُمل الفيلم الشهيرة وانا ببتسم وبردد معاهم.
" هنادي وين ياماي "
" هنادي راحت مع الوبا "
سمعت رنة الجرس فقومت من مكاني وانا بمدغ الفشار الي عملته للفيلم مخصوص
_ مش دا بيت البشمهندس عِز ؟
بصيتلها من تحت لفوق للحظات، هدومها .. شعرها .. الميك الي عملاه !
مين دي!
وازاي خرجت بالشكل دا!
_ ايوه هو
زقتني ودخلت وانا في وسط حالة من الزهول
_ ايه دا!!!!! ... انتي مين !!!؟
ابتسمت وهي بتمدغ اللبانة وبترمي شنطتها على الكنبة
شنطتها!!!!
بصيت على الباب لقيت شنطتين تانيين
برقتلها للحظات وانا بتمنى الي بيحصل دا يكون مش حقيقي
بتمنى انها متجاولنيش على سؤالي.
************************
" عِز "
_ عايز بوكية ورد يا عم فرج
_ عنيا يا بشمهندس .. عايز لون ايه
_ أحمر
ليلى بتحب الورد وبتفهم فيه لكن لأ الحقيقة
بس الورد في الطبيعي لونه أحمر
مش كدا ؟
_ اتفضل
_ تسلم
خدتها منه واتحركت على البيت
كنت ببص للبوكية في العربية انا ببتسم بسخرية
بقيت الزوج الصالح الرومانسي الي بيصالح مراته بورد!
زوج ! ... مراته ! .. ورومانسي !
واتسعت ابتسامتي.
********************
_ سألتك انتي مين
كررت السؤال وانا بدعى متردش عليه تاني ومش هسأله تاني والله
ابتسمت بغرور
_ مراته .. أنا مراته
حسيت بإختلال .. ورجليا مبقتش قادرة تشلني ..
بلعت ريقي وانا ببصلها في زهول
رجعت خطوتين لورا لقيته واقف ورايا
التفتله ولقيت دموعي بتنزل لوحدها
عينه كانت مختلفة عن قرب
والغريب انها متأثرة وحزينة!
انا صعبانة عليه! ... خلاص بقيت مثيرة للشفقة
بعدته عني بكل قوتي
أما هي جريت ناحيته ومسكت دراعه
_ انت جيت يا عِز!
مردش عليها
عينه كانت ثابتة في عيني ومش قادر يرد
واقف متصلب في مكانه وانا واقفة متجمدة
عيني في عينه والصمت سيد الموقف.
_ الله! ورد
شدت بوكية الورد الي كان في ايده بلهفة وحضنته
_ دا عشاني! .. ميرسي حبيبي
وباسته من خده
اتحركت خطوة لورا وكنت هقع
مد ايده وكأنه هيلحقني لكنه رجع مكانه لما حافظت على توزاني.
جايبلها بوكية ورد! ... كان عارف انها جاية !
كان مخطط لدا من البداية
وأنا ؟؟؟!!!
أنا زوجة تانية ؟ ولا الزوجة الاولانية الي دخل عليها زوجة تانية
وبوكية ورد أحمر!....
******************************
يتبع ..