📁

رواية أحببت مخادعة الفصل الثاني 2 بقلم هنا محمود

رواية أحببت مخادعة عبر روايات الخلاصة بقلم هنا محمود

رواية أحببت مخادعة الفصل الثاني 2 بقلم هنا محمود

رواية أحببت مخادعة الفصل الثاني 2

اعصابى باظت من الموقف ولسانى اتلجم فضلت ساكته وبصاله


نبس بنبرة ساخرة ..:

_مالك لونك مخطوف كده ليه ؟...مكنتيش متوقعه انى اعرف لعبتكم مش كده؟..


اتكلمت بصعوبه من الموقف..:

_ادينى فرصه افهمك 


اتكلم بحده ..:

_تفهمينى ايه فاكرنى عبيط و هتضحكو عليا ؟!..


بصيت فى الارض بخجل منه و من الموقف مش عارفه اتصرف ازاى ؟!...

تابع هو حديثه بتهديد..:

_انتِ عارفه انا ممكن اعمل فيكى ايه؟.. انا ممكن اقطع مسيرتك فى الطب من قبل ما تبتدى 


رفعت وشى بسرعه وانا الدموع متجمعه فى عينى و نبسبت بنبرة مُحملة بالرجاء ...:

_لاء بالله عليك انا تعبت اوى عشان اوصل لمكانى ده وبعدن انا نيتى مكنتش وحشه 


ارتفع طرف ثغرة بسُخرية..:

_يا سلام!.،، وكانت ايه نيتك بقا؟!..


رجعت خصلاتي لورا وقولت بتبرير..:

_انا لو كانت نيتى وحشه مكنش زمانى بحاول اكرهك فيا واتصرف تصرفات غريبه


سكت شويه وهو بيعاين محياي ، دموعي انسابت غصبًا عني و وجنتي تودرة ،سند بايدو على الترابيزه و قال بغموض..:

_انا ممكن اعدى الموضوع ده ومأذكيش لا انتِ ولا صحبتك بس بشرط


مسحت دموعى بسرعه و اتكلمت بلهفه..:

_وانا موافقه 


رفع حاجبه ليا و هو بيرطب شفتاه..:

_من غير ما تعرفى الشرط ؟..،


جاوبة بسرعة ممزوجة بالثقة...:

_اه انت اكيد عايزنى اعتذر منك واهتم بمامتك اكتر صح


خلصت كلامى وبصتله بإهتمام مستانيه إجابته

أصدر صوت من بين شفايفة تدل علي الرفض

_مش ده شرطى ...


بصتلة بإهتمام فتابع ...: 

_شرطي اننا نتخطب او بمعنى اصح نمثل اننا مخطوبين


عيوني أتسعت بصدمة و قولت بإنفعال ..:

_انت مدرك بتقول ايه ؟..يعنى ايه نتخطب؟...


رمقني بكُل برود و قال بإستفزاز...:

_انا مش مضطر انى اشرحلك بس هقولك


اتكلمت بسخريه و انا بشرزة بحدة..:

_لا كتر خيرك والله


تجاهل سُخريتي و قال بجدية..:

_انتِ شايفه حاله والدتى الصحيه هى كانت السبب انى اوافق و اقابل رقية...


رجعت خصلاتي لورا ودني ونبست بإنفعال..:

_ايوا انا مالى بقا فى كل ده ؟!...


اتنهد بثقل و قال بعد ثواني..:

_انا كنت فى علاقه من فتره وكنت داخل على جواز وحصل حاجه الجوازه باظت وانا بعدها دخلت فى اكتئاب وبسببى امى اهملت صحتها وعشان اراضيها رحت قابلت رقيه الى هيا كانت انتِ وانا قبل عمليتها قولتلها ان كل حاجه تمام بينا عشان متزعلش وانتِ بنفسك قولتيلى بعد العمليه اننا لازم نحافظ على حالاتها النفسيه 


كنت بسمع كلام وانا مش عارفه اعمل ايه خايفه ادخل فى لعبه اكبر منى ، لعبه مش هقدر أكملها !...

جاوبتة بعد تفكير ..:

_بس ده مكان شغلى اخاف حد يقول عليا حاجه !...وبعدين انتَ مش قولت انها عارفه انك قابلت رقيه ازاى بقا هتقولها انى انا خطبتك؟!..


جاوبي علي سؤالي برسمية..:

_اولا احنا ممكن نمشى الموضوع رسمى على القليله فى المستشفى ان كله يبقا عارف انك مخطوبه ثانيًا امى اصلا متعرفش رقيه ولا حتى تعرف اسمها انا عشان اريحها عرفت رقيه عن طريق مامت صحبى


نفيت ليه بعد تفكير و تردد..:

_بص انا مش عارفه اعمل ايه ممكن تدينى وقت طيب 

 

مشيت وانا جوا دماغى دوشه مش عارفه اتصرف ازاى اساعده واسعد مامته ولا ابعد بس كده هتأذى انا ورقيه!...


_انا اسفه بجد يا هنا انى حطيتك فى الموقف ده. 


اتكلمت وهى بتحضنى بحزن فجاوبتها بهدوء..:

_ولا يهمك خلاص الحصل حصل المهم حتصرف ازاى؟..


_مش عارفه انا مش هتدخل فى قرارك بس راى توافقى عشان انتِ الهتخسرى ..


سكت شويه بحاول افكر و اجمع افكاري..:

_هو كلم باباكى وقاله انكم مش مناسبين


نفت ليا..:

_لاء لسه مقالش 


مشيت من عند رقيه وانا لسه مش عارفه اخد قرار تانى يوم الساعه ٨ الصبح وصالتلى مسدچ


"لما تقررى ابقى ابعتيلى ردك معاكى ساعتين لحد ما اروح ازور والدتى "


ثانيه واحده هو مستفز ولا انا متهيئلى كده؟

بعتله الرد بضيق..

"انا عندى شروط الاول قبل ما اوافق"


اول ما الرساله وصلت لقيت تليفونى بيرن كان رقمه 

فتحت وكنت مستانيه رده 

_معتقدتش ان ليكى عين تتشرطى كمان 


اتكلمت بإنفعال..:

_انت إنسان بارد ومستفز 


نبس بحدة غير قابلة للنقاش..:

_ياريت تخلى بالك على نبرتك وانتِ بتتكلمى معايا ومتنسيش انا اقدر اعمل ايه مش هتلاقى صيدليه حتى تقفى فيها


تجاهلت أنفعالة وقولت بإصرار..:

_انا مش هعمل اى حاجه غير لما تكلم والد رقيه وتقوله ان مفيش نصيب بنكم 


_وانتِ مستفادة ايه ؟..


قطبت حواجبي بتعجب وقولت..:

_هو لازم استفاد دى صحبتى 


تنهد وقتل بضيق..:

_ماشى ايه كمان؟..


فكرت ثواني لكني قولت بسُرعة عشان استفزه..:

_مش عارفه لما اعرف هقولك سلام 


قفلت السكه بسرعه مدتلهوش فرصه يرد


رحت تانى يوم المستشفى وانا بدعى ان اليوم يعدى على خير 

_هنون الامور 


التفت لحسن وهو على وشه ابتسامه مستفزه فقولت بتريقه..:

_ههه دمك خفيف موت يا حسون


معالم وشه اتغيرت واتحولت للضيق ..:

=مش قولتلك متقوليش حسون دى فى نص المستشفى ؟...


_طب وهنون الامور دى عادى تقولها 


وسط حديثتنا لمحت آدم من بعيد فوجهت حديثي لحسن...:

_حسن انت عارفه انى مش هعمل حاجه غلط صح او تزعلك منى؟..


بصلى بإستغراب وقال..:

_أكيد طبعًا ده انا الى مربيكى


ابتسمت بإمتنان ليه لانه فعلا هو الربانى وكان معايا فى كل حاجه بعد موت بابا احنا قد بعض بس هو الي كان بيعلمني كُل حاجة..:

_عايزاك تفضل واثق فيا كده وانا عمرى ما هخذلك


سبته ورحت على مكتبى لانى متأكده ان ادم هيجيلى  مجرد ما دخلت سمعت خبط على الباب وكان ادم دخل وشاورتله  على الكرسى انه يقعد


ثواني استجمعت شجعتي فيهم وقولت..:

_بص انا موافقه بس مش بسبب تهديداتك الهايفه دى انا موافقه عشان حالت مامتك 


كان هيتكلم لكنى شاورتله بإدى بمعنى انه يسكت و تابعت..:

_ولو سمحت مش عايزه حد يعرف احنا ندخلها الاوضه كأننا مخطوبين ولما نطله نرجع تانى منعرفش بعض 


لما بانت علامات الرفض على وشى نبست بإصرار..:

_لو سمحت متأذنيش فى شغلى زى ما انت هتستفاد سبنى انا من غير ضرر


تشرب محياي لثواني و شاف عيوني الراجية ، زفر انفاسة و أومئ ليا بخفه علي الموافقة..


رحنا انا وهو اوضه مامته وكانت فى منتهى الموده

فتحتلى دراعتها وهى بتكلمنى بسعادة..:

_انا  كنت حباكى من الاولى تعالى قربى عشان اباركلك


بصيت لادم الاول و كأني باخد منه الأذن؟!..اول ما أشار ليا توجهت ليها بخطوات هادية فضمتني ليها بحنان !..

مسكت ايدى وبصت عليها و نبست بتسأل..:

_امال هى فين دبلتك يا عروسه؟..


بصيت لادم بإرتباك فأدخل و قال..:

_انا لسه ماقدمتش رسمى يا ماما كلمت بس مامتها ومستنيكى لما تقومى بالسلامه 


طبطبت على ايدى و قالت بحزن..:

_معلش يا بنتى وقفتلك فرحتك..


نفيت ليها بسُرعة و أنا بمسك كفها ..: 

_لا طبعًا يا طنط ازاى حضرتك تقولى كده اهم حاجه صحتك وفى داهيه اى حاجه تانيه


ابتسمتلى بحنان ..: 

_ربنا يباركلك يا بنتى 


بعد شوية طلعنا من الاوضه  كان علي وشة ابتسامه ليا غريبه اول مره اشوفه بيبتسم أصلًا وليا !


_شكلك ممثله شاطره فعلا على العموم شكرًا 


كنت بربط شعرى بالتوكه الكانت فى ايدى و تجاهلت سُخرية وسألته بدون اهتمام..:

_بغض النظر عن كلام فى الاول بس على ايه ؟..


_على كلامك مع امى


وقفت قصادة بعد ما عدلت خصلاتي..:

_مفيش حاجه تشكرنى عليها وأنا فعلًا كنت قصده كلى كلمه قلتها هى المريضه بتاعتى وصحتها عندى اهم حاجه عن اذنك


مشيت و انا بحاول اكلح غيظيي معقوله هيفضل يفضل يحاسنى على حاجه عملتها وكانت نيتى فيها خير!..


عدى اسبوع بشوفه كل يوم لكني لسه حطه مساحاه بنا...


زفرت أنفاسي بإرهاق ، اخيرا خلصت شغل بعد يوم طويل كنت لسه هقلع البلطو لكني لقيت تليفونى بيرن


جاوبت بسُخرية..:

_خير يا حسن عايز ايه اكيد فى مصيبه


اتكلم  بمرح عارفة هدفة أكيد عايز منى خدمه..:

_ربنا ما يجيب مصايب يا هنون انا بس كنت عايز منك خدمه 


جاوبة من غير تفكير ..:

_لاء


_طب اسمعى بس

 

_لاء يعنى لاء


زفر بحنق وقال..:

_هجبلك الفستان العينك كانت هتطلع عليه فى المحل امبارح 


إبتسمت بسعادة ..:

_موافقه 


_ماديه حقيره وافقتى من غير ما تعرفى حتى..


_هتزود فى الكلام هقفل السكه وهخليك تجبلى الفستان برضه


_خدى الشفت مكانى النهارده 

قالها بسرعه و كأنه خايف من ردي..

سألته بفضول..:

_انت فين ؟..


_مع زينب


ابتسمت بسعادة وقولت..:

_الله يسهلو ياعم ابقا جيب جزمه  للفستان كمان


وافقت رغم انى مش قادره بس كل يهون عشان اشوفة فرحان ومع الانسانه اليستحقها


خلصت شفت حسن اخيرا بس الوقت كان اتأخر 

لميت حاجتى ونزلت عشان اشوف حاجه اركبها

طلعت من المستشفى كنت لسه همشى لكنى وقفنى صوت أنا عارفة..؛ 

_انتأخرتى كده ليه ؟..


عقدت حواجبى وسألت بإستغراب..:

_أفندم


_أنتِ مش المفروض تخلصى من ٣ساعات؟..


بصتله بتعجب  وجاوبة..:

_اه المفروض انت عرفت منين ؟..وكمان ايه اتأخرتى دى انت كنت مستانينى ؟..


بان على ملامحه التوتر لكنه بعد عيونه عني ..:

-لاء و انا هستناكى ليه ؟..هى بس ماما  امنتنى انى اروحك 


كان بيتجنب النظر ليا وهو بيتكلم ربعت ايدى وبصتله بخبث..: 

_يسلام عشان كده استنتى ؟..


_اه 


_ماشى 

قولتها وانا بتخطاه ، فقال بسُرعة..:

_استنى انتِ رايحه فين ؟


رديت من غير ما ابصله و بدون اهتمام..:

_مروحه 


اردف بإنفعال وصوت عالى نسبيًا..:

_يسلام وانا واقف بنيل ايه مش عشان اروحك؟..


حركتي وقفت بعد ما سمعة و في بالي سؤال واحد  هو بيزعقلى ؟!..بصتلة بتحدي و اتكلمت بنفس انفعالة..:

_انت بتزعقلى ليه؟.. وبعدين اركب معاك ليهه انا مش قولتلك اننا هنمثل بس قدام طنط منال وغير كده كأننا منعرفش بعض


سند على العربيه وانا بتكلم و بصلى ببرود..:

_خلصتى ؟


ضميت ايدي لصدري ..:

_اه 


_طب يلا


فتحلى باب العربيه عشان اركب فتكلمت بحده..:

_انت شكلك مش بتسمع قولتلك مش هركب معاك اغنيهالك 


بسبب صوتنا العالى قرب مننا عم إبراهيم بتاع الامن 

_فى مشكله يا دكتوره هنا ؟..


حاولت الم الموقف لانه مش بيتبل فى بوقه فوله..:

_لا يا عمو مافيش حاجه ده استاذ ادم من قرايب بابا وكمان جارى كان بس عايز يوصلنى عشان الوقت الاخر 


بص لادم وبعدين ابتسم ..:

_ربنا يكرمك يا ابنى 


كمل وهو بيوجه حديثة ليا..:

_وانتِ اركبى يا دكتوره عشان الوقت 


اومئت ليه و انا مستياه يمشي لكنه كان مستانين اركب !...زفرت انفاسي بحنق و انا بركب بغضب .. لامحه ابتسامه نصر على وش ادم مكنش ناقصنى غير عم ابراهيم يقولى اركبى كمان؟!..

 

كان فى صمت بينا حاول هو يلطفه انه يشغل اغنيه بس على مين انا هعكنن عليه ..:

_طفى الاغانى عشان مصدعه 


اتكلم بهمس وهو بيطفيها..:

_بومه 


_افندم؟!..


نفي ليا و اتكلم في محاولة لفتح حوار بنا..:

_لا ولا حاجه انتِ بقا اتأخرتى لى فى الشفت؟..


جاوبه بدون إكتراث و انا ببص من الشباك..:

_اخدت شفت مكان زميل معايا 


فسألني بفضول..:

_والزميل ده هو نفسه الى كان واقف معاكى الصبح ؟..


سكت وانا بفتكر مين كان واقف معايا وكان فعلًا حسن واقف جمي اوضه طنط منال وكان بيغلس عليا وبيضحك كالعاده ، اومئت ليه قولت..:

_اه هو حسن 


بان على وشه الضيق و تابع..:

_وهو ده بقا من الى مش عايزه يعرف موضوع الخطوبه ؟..


جاوبة بدون تفكير ..:

_اه طبعًا منهم هيزعل منى ...مكنش هيرضى أصلًا عشان كنت هقوله الحقيقه 


_يا للدرجه دى مش هتعرفى تكدبى عليه كمان؟..


اومئت ليه و انا لسه بتابع الطرقات ..:

_اكيد طبعا انا وحسن مش بنخبى حاجه عن بعض ..


دام الصمت بنا تاني بعد جوابي عليه لحد ما وصلت قبل مانزل التفت ليه وقولت ببسمة..:

_شكرا على التوصيله وياريت زى ما قلتلك محدش يعرف حاجه لو سمحت 


عدى اسبوعين كمان كنت بنتجمع اكتر و بدأنا نتعرف اكتر بقينا صُحاب!...:

_الجو جميل اوى النهارده


اتكلمت بحماس و انا بأكد ليه..:

_اه اووى فى لمحه برد كده 


شاور علي الشبام وقال..:

طب اقفلى الشباك لو سقعانه ...


طلعت راسى من الشباك اكتر و انا ببتسم بسعادة..:

_لا ده الجو تحفه


ركن العربيه قدام البحر و نبس ببسمة..:

=هناكل ايه يا جميل ؟..


دى بقت طريقه كلامه معايا !..بس لسه بتكسف من اسلوبة هو بيحب يهزر و انا مش متعودة..: 

_ا..اى حاجه


_اي رأيك فى بيتزا ؟..


اومئت ليه ببشاشة..؛

_والله انك بتفهم 


جبنا بيتزا وبدأنا ناكل 

بدأنا نتكلم ونسأل بعض اسئله عشوائية 


_ايه اكتر حاجه بتدايقك من الشخص القدامك


ضميت بوقى بحركه عفويه لما بيقا بفكر غمزاتى برز فيها وجاوبت..:

_بص على حسب يعنى لو شخص مش قريب منى اوى مبحبش يتعدى حدوده معايا و خاصة لو في الشُغل و أنتَ؟..


قال بدون تفكير..:

_بكره الحوارات او الكدب 


_دى نقطه مشتركه بينا بالنسبالى مع الناس القريبه بس 


عدى من قدامنا عربيه ايس كريم 

ففتحت باب العربيه بحماس مقاطعة حديثنا..:

_يلا نجيب ايس كريم 


مسك ايدى بحركه تلقائيه بيمنعنى من النزول 

فسحبتها منه بخجل ،.. اتكلم بحرج :

_اسف بس كنت عايزه ،اوقفك انتِ رايحه فين؟..


شاورت على العربيه ..:

_هروح اجيب من هناك يلا قبل ما يخلصها


بص مكان ما بشاور كانت عربيه ايس كريم واقفه والناس عليها زحمه


فتح هو باب العربيه ..:

_خليكى انتِ انا هجيب عايزه بطعم ايه


_لا انا هنزل معاك

اتكلم بحده..:

_لا خليكى هنا


ربعت ايدى واتكلمت وانا مبوزه..:

_خلاص مش عايزه انا كنت عايزه اعزمك زى ما عزمتنى


رجع تانى مكانه وفضل بصصلي.. اتكلم بإبتسامه ..:

_خلاص بقا متبوزيش زى العيال 


بصيت نحيه الشباك بحركه طفوليه بعملها لما بزعل من حد..

_خلاص بقا مترعليش انا هجيب المره دى وانتِ جيبه المره الجايه او يا ستى ابقى اعزمينى على حاجه تانيه


رديت عليه وانا لسه مبوزه

_ عايزه مانجا وشوكولاته 


ضحك على طريقتى فقال و هو  نازل من العربيه..:

_شكلك هتتعبينى معاكى يا ست هنا


عدى ٥دقايق كان راجع بالايس كريم اخدتها منه بسرعه قبل ما تسيح وبدأت اكل منها بصيت على الايس كريم بتاعته ..:

_دى بطعم ايه؟..


_لمون 

بصتله بتقزز و نبست..:

_حد ياكل ايس كريم لمون ويسيب المانجا ؟..


_تصدقى انا مش فاكر انى دوقتها بالمانجا قبل كده


شهقت بصدمة ..:

_ازاى يعنى هو اساس الايس كريم مانحا وشوكولاته


اخدت حته من الايس كريم بالمعلقه بتاعتى وقربتها منه بحركه عفويه وبإبتسامه..:

_دوق بقا واعرف الاساس


كان بصصلى وباصص للمعلقه لثواني!..

لما ادركت انى قدمتله بمعقلتى وعايزه اكله بإيدى برقت عينى بإدراك وكنت لسه هسحب ايدى لكنه مسكها بالمعلقه وقربها من بوقه وداق الايس كريم سحبت ايدى بسرعه وبصيت قدامى كنت حاسه بالحرارة بتضرب بدني ..:

_امم تصدقى ايس كريم المانجا دى تحفه 


حمحمت وانا بحاول اتجاهل كلامه ..:

_يلا نروح بقا عشان متأخرش


شكلى كده فى بدايت اعجاب او فى نهايته خلاص؟!..


تانى يوم رحت الشغل وقعدت مع طنط منال زى العاده بحب قعدتنا جدا دمها خفيف وودوده كده 

خلصت معاها و اتجهت لمكتبي شوفت حسن كان باين على وشه الانبساط ..


_ايه يا سوسو الانبساط ده الصناره غمزت ولا ايه 


غمزتله فى نهايه الكلام و انا ببتسم ليه ببشاشة..:

ضحك على طريقتى كان معاه اتنين قهوه مدلى ايده بواحده..:

=اتفضلي يا ست البنات 


اخدتها منه و سألته بجدية زائفة..:

_فين  الفستان يا نجم؟..


_وقت ما تحبى ننزل نجبهولك وعليه جزمه كمان؟..


نطيت فى مكان بحركه عفويه من الفرحه ..:

_يسلام لو كان فى منك اتنين كان زمان الدنيا فى حته تانيه دلوقتى 

حط ايده على كتفى وهو بيمشينى جمبه :

_يلا يا بكاشه تعالى نطلع السطح عشان احكيلك 


طلعنا انا وهو السطح وحكالى عن زينب وانها طلعت هى كمان بتحبه كنت شايفه الفرحه فى عنيه 

_انا بجد فرحان اوى يا هنونه 


_وانا كمان والله انت مش متخيل فرحتى بيك قد ايه 

كملت بمشاكسه ..:

_بس اوعى تنسانى بقا وتقضيها حب ومرقعه 


حط ايده على كتفى وضمنى لصدره ببسمه حنونه..:

_انسى ايه بس متعرفيش انتِ عندى ايه انتِ اهم حاجه عندى 


ربت علي كتفه بحنان..:

_وانت كمان والله اهم من اى حد 

 

كنا بنتكلم ومنعرفش ان فى عيون بتراقبنا!...

يتبع...

رأيكم ؟

يا ترا مين الكان شايفهم؟

رواية أحببت مخادعة الفصل الثالث 3 من هنا

رواية أحببت مخادعة كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات