📁

رواية أرض بنزاكور الفصل الأول 1 بقلم آلاء مسعد الشيطى

رواية أرض بنزاكور الفصل الأول 1 بقلم آلاء مسعد الشيطى

رواية أرض بنزاكور الفصل الأول 1 بقلم آلاء مسعد الشيطى
رواية أرض بنزاكور


رواية أرض بنزاكور الفصل الأول 1


•••••••••••••○○○     رواية أرض بنزاكور   ○○○•••••••••••••

الحلقة الأولى

*********


أستيقظ معتز من نومه وقام من سريره واتجه نحو النافذة وفتحها ليرى ضوء الشمس يتسلل إلى غرفته ويرى الشجر والورود بأنواعها ويشم رائحة الهواء المنعش وبعد ذلك أخذ ملابسه من الدولاب وذهب إلى الحمام للاستحمام .

وفى أثناء ذلك تقوم سعاد بوضع الفطار على السفرة ووضع أكواب العصير بجانب كل طبق وبعد أن إنتهت من ذلك تجمع جميع أفراد الأسرة حول السفرة ماعدا مهند و عليا التى تستيقظ دائما متأخره فهى لا تحب المدرسة وبعد دقائق نزلت عليا بسرعه وألقت التحيه على الجميع واخذت رشفه من كوب العصير ومشت ناحيه الخارج .

الام : أعدى كلى حلو الأول يا بنتى 

عليا : أتأخرت يا مامى هاكل اى حاجة من الإسيكول الباص بره 

معتز : نفسى مره اشوفك صحيه بدرى أنتى دايما متأخره 

علا :لا دى متبقاش عليا إن صحت بدرى دا الكسل كله متجمع عندها

عليا : لما اجى هاخد حقى منك على الكلام دا يا لولا يلا سلام ناو 

علا : وانا كمان عندى محاضره بدرى ولازم امشى 

معتز : استنى يا علا هوصلك فى طريقى عن أذنكوا يا جماعه 

الأب : لما تخلص شغل عدى عليا فى البنك يا معتز 

معتز : حاضر يا بابا 

الام : خلى بالكوا من نفسكوا يا حبايبى 

عبد القادر قال لمرفت وهو مبتسم لها ابتسامه حب 

وقال :  اعملى حسابك يا حبيبتى عماد جاى يتعشا معانا النهارده 

مرفت : ينورنا يا حبيبى البيت بيته 

نظر عبد القادر إلى الساعه وقال لمرفت : انا أتأخرت ولازم امشى 

ووقف وقبل رأس زوجته وانصرف 

------------------------------------------

فى بيت بسيط فى الأحياء العشوائية وسط الأصوات المتداخلة و العالية استيقظت ندى وهى تقول : أمتى ربنا يتوب علينا من الحارة دى بقى 

ردت عليها نور التى كانت واقفه ترتدى حجابها : احمدى ربنا ان عندك بيت غيرنا مش لاقى مكان يعيش فيه حتى لو فى دوشه أكتر من كدا

ندى : طيب يا فيلسوفت عصرك اقفلى الشباك والنور واطلعى بره

نور : انتى مش هتروحى المدرسه النهاردة 

ندى : لاءه مش هروح النهارده مليش مزاج لقرف المدرسه دى كمان

نور  : يابنتى قومى بدل ما اندهلك بابا يجيلك وهو يقيمك بالعافيه 

ندى : لا لا خلاص هقوم بالذوق 

نور : طب يلا عشان اخدك فى طريقى البسى بسرعه 

ندى: لاءه روحى أنتى عشان متتاخريش انا هروح مع صحبتى 

نور : ماشى يا حبيبتى مش عاوزه منى حاجه اجبهالك 

ندى : لا شكرا يا نونا لو عوزت حاجه هكلمك

خرجت نور من الاوضه وقبلت راس والدايها 

امها : أعدى افطرى يا حبيبتى

نور  : لا مليش نفس الوقتى يا ماما لازم انزل 

ابوها : طب استنى اوصلك فى طريقى يا بنتى 

همت نور بالانصراف وقالت : ماشى يا بابا

ونظرت نور إلى امها وقالت : عاوزه حاجه يا ماما 

الام( فريده ) : ربنا يصلح حالكوا انتو الإتنين خالى بالك منها يا فؤاد

وغادروا 

ذهبت فريده عشان تصحى ندى لقيتها بتلبس وقالت بعد ذلك 

الام : انا نزله يا بنتى استناكى نروح سوا بما أن الشغل جنب المدرسه 

ندى : لا يا ماما انا هروح مع صحبتى روحى الشغل أنتى 

الام : طب الفطار بره افطرى قبل ما تنزلى ، مع السلامه 

ندى:  طيب سلام 

غادرت فريده البيت ثم اكلمت ندى لبسها وفطرت ثم غادرت البيت 

------------------------------------------

أمام جامعة علا وليندا كانت ليندا تنتظر علا امام بوابة الجامعة وحدثت ليندا نفسها قائلة : هي علا أتأخرت النهاردة ليه وقبل أن تنهي جملتها وقفت سيارة أمامها ثم نزلت منها علا وخاطبت من في السيارة قائلة : مع السلامة ميزو 

عرفت ليندا ان هذا معتز اخوها كان نفسها تنظر عليه فهي معجبة به من وهي صغيرة ولكن العربية اختفت بسرعة وظلت ليندا تنظر بإتجاه السيارة 

علا: انتي يا بنتي روحت فين 

ليندا : ها معاكي عاملة ايه يا لولا وحشاني اوي 

علا: وانتي اكتر يا حبيبتي سرحانة في أيه كده

ليندا:  ابدا يا لولا في المحاضرة اللي هتيجى 

علا : كانت تعرف ان ليندا معجبة بمعتز بس محبتش تحرجها 

وهما واقفين جاءت واحدة صحبتهم لعندهم 

صحبتهم:  أخباركم يا بنات عاملين ايه 

ليندا وعلا : الحمد لله تمام 

صحبتهم:  مش هتحضروا محاضرة الدكتور مازن 

ليندا : كنا لسه داخلين حالا 

صحبتهم  : طب يلا علشان منتاخرش 

علا : يلا بينا 

ثم دخلوا الي قاعة المحاضرات وتحدثوا سويا ، ثم دخل الدكتور ليقطع حديثهم  

------------------------------------------

وصلت سيارة معتز أمام مقر الشركة ونزل معتز من السيارة ووضع نضاره الشمس ودخل إلى مقر الشركة فاستقبله الأمن لياخذ منه الشنطه التى بيده قائلا : حمد الله على السلامه معتز بيه 

معتز : الله يسلمك يا   

ونظر إلى الإسم المكتوب على الدبوس المعلق على قميص الأمن ليعرف اسمه وقال (محسن)وتحرك إلى داخل الشركه نحو مكتبه ولما وصل هناك ألقى التحيه على السكيرتيره وطلب منها أن  تحضر له أوراق المناقصه ودخل إلى مكتبه وجلس ثم أتى له أحد العاملين  بالنسكافيه وسأله : تحتاج شئ تانى معتز بيه

معتز  : شكرا يا عم محمد  

واخذ رشفه من الكوب ثم دق الباب 

معتز : اتفضل 

ماهر : هو الواحد ميعرفش يشوفك غير فى المكتب 

معتز : كنت لسه هجيلك المكتب حالا 

ماهر : وانا سبقتك عشان تعرف غلاوتك بس الورق دا عاوز يتمضى

معتز : انت على طول حامى كدا اهدى شويه 

ماهر : مبقاش ماهر ابن المهدى  لو مشفتيش شغلى صح 

معتز : انت عارف إن دى أكتر حاجه عجبانى فيك 

ماهر  : طب عاوزين خروجه حلوه بعد الشغل النهاردة  

معتز : أكيد كلم معتصم شوفو فاضى امته ونتغدا بره سوا كلنا  

ماهر : اشطا يا مان اروح اكمل بقا شغلى عشان الأكل يبقاله طعم

وغادر ماهر مكتب معتز 

------------------------------------------

فى جامعه نور كانت تجلس فى الصف الأول من المدرج ومنتبه للشرح جدا وعندما سئل الدكتور سؤال قامت نور وجوبت على السؤال ودا كان بيخلى بنات معاها فى الجامعة يحقدوا عليها لأنها دايما ذكيه وتجاوب على الأسئله والدكتور بيمدح فيها 

واحده من البنات قالت : هى البت دى دايما دحيحه وشاطره كدا اى دا اوعدنا يارب

ردت صحبتها : مش عارفه

وعدنا يارب

ردت صحبتها : مش عارفه والله يا بنتى معتش غير بنت السواق دى كمان

كانت تجلس نور  أمامها  مباشرا وعندما سمعت تلك الكلمات كاد قلبها ينفطر ولكنها تماسكت فهى تعلم جيدا ان والدها بالنسبة لها أحسن أب فى الدنيا  واخذت تدعو من الله أن يجعل لها ولعائلتها نصيب من السعاده والعوض فى الجنه وبعد الانتهاء من المحاضرة مباشرا نادى الدكتور على نور فذهبت له فى الحال

الدكتور : تحبى تدربى فى المكتب عندى يا نور انا شيفك إنسانه مجتهده ويجى منك  

نور : أكيد طبعا يا دكتور حلم حياتى أتدرب عند حضرتك ف المكتب 

الدكتور : وعشان كدا انا هعطيكى فرصتك دى وأنا ظنى فيكى خير

بالمناسبة مكتب الدكتور أشهر مكتب لتصميم الديكور مش فى مصر بس وبره مصر كمان 

------------------------------------------

فى البنك المركزي وتحديدا فى افخم مكتب بداخله كان يجلس والد معتز ( عبد القادر ) مع أحد العملاء الكبار 

عبد القادر : بس المبلغ دا كبير جدا يا أستاذ هشام وهيحتاج وقت عشان نعرف نصرف ونضبط أوراق القرض

هشام:خد رحتك يا أستاذ عبدالقادر بس ياريت فى أسرع وقت ممكن

عبد القادر : أكيد يا أستاذ هشام إن  شاء الله 

------------------------------------------

وفى مكان آخر وسط زحمه الناس كان يجلس والد نور ( فؤاد ) على أحد الكراسى مع أصدقاءه فى الموقف يتحدثان معافقال صديق فؤاد ( ابو مروه ): طبعا مش محتاجين عزومه على فرح مروه بنتى النهارده بليل أدام البيت  

فؤاد : مشاء الله مروه كبرت وبقت عروسة ربنا يسعدها ويجعل حياتها فرح 

أبو مروه : اعبال ما تفرح بنور وندى يا ابو نور

صاحبهم : مبروك يا ابو الصحاب واعبال اخواتها 

ابو مروه : متحرمش منك يا معلم اعبال خلفه تجبها

وتحركت سيارة وغادرت الموقف وجاء دور سيارة فؤاد تحمل الركاب

صاحبهم : دورك يا ابو نور

فؤاد : الأعده معاكوا حلوه بس يلا اقوم أشوف أكل عيشى

أبو مروه :ربنا يوسع رزقك ورزقنا يا صحبى 

فؤاد : يارب ، وذهب أبو نور وركب الميكروباص وحركه إلى الإمام  

وعندما امتلاء الميكروباص قال فؤاد دعاء السفر وتوكل على الله وغادر الموقف

------------------------------------------

 فى شركة والد ليندا ( عماد ) مجتمع مع الموظفين

عماد : طبعا انتو عرفين مش بحب الدلع فى الشغل واليغلط غلطه ملوش مكان عندى الكلام دا الناس الجديده تقدروا كل واحد الوقتى يروح على شغله

رن هاتف عماد وكان المتصل عبد القادر فرد عماد على الهاتف 

عماد : والله ليك وحشه يا عبد القادر  

عبد القادر : وانت اكتر والله يا عماد هشوفك ان شاء الله على العشا النهارده عندى فى البيت وحشتنى اعدتك 

عماد : ملوش لزوم والله يا صحبى هنكلفك وهنتعبك معانا

عبد القادر : متقولش كدا يا حبيبى تعبك راحه هستناك ان شاء الله ، فى رعايه الله

------------------------------------------

نرجع تانى الجامعه عند علا وليندا خلصوا المحاضرات واعدين فى كافيه الجامعه علا شافت كريم على بعيد فاخرجت زفير شديد من أنفها 

ليندا : مالك يا علا فى اى

علا : بتنرفز كل ما شوف البنى آدم دا قدامى مش بطيقه

ليندا : سيبك منه دا واحد مغرور وشايف نفسه على الفاضى

علا : طيب المهم بقولك تعالى اعدى معايا فى البيت انتو معزومين على العشا عندنا النهارده 

ليندا : لا اتحرج اجى من الوقتى يا لولا هاجى بليل مع بابى

بصعوبه عرفت  علا تقنع ليندا تروح معاها وقاموا من الكافيه قبل ما كريم يجى الكافيه 

------------------------------------------

فى مدرسة عليا كان وقت البريك عندها نزلت هى وصاحبها فى الملعب وقابلوا صحاب ليهم تانيه كانت جالسه هى وميرنا ومى وجم عندهم لينا ولارا 

لينا : good morning girls 

كلهم : good morning lina

لارا :  How are you ? And what are you do 

ميرنا :we are fine 

عليا : no thing 

لينا  : good So you can come to me

مى :  where are you going 

لينا : don't worry I will seeing you good thing 

وقاموا  البنات كلهم راحوا مكان فى اخر المدرسة مفيهاش حد وقامت لينا مخرجه علبة سجائر واخذت سجارة وولعتها وشربت منها

عليا : أى دا انتى مجنونه

لينا : خدى جربى يا بنتى هتعجبك جدا

كلهم خدوا من العلبه ما عدا عليا وأعدوا يحكوا ورا بعض 

لينا : اى مش هتخدى يا عليا هتعجبك صدقينى وأعدت تقنع فيها مده

عليا : ok I will try this 

واخذت عليا سجارة ووضعتها فى فمها وولعت لينا لها وأول ما خرج الدخان من فمها أخذت تكح بصوت عالى اول مره وبعدين خدت عليها ثم انتهى وقت البريك  

------------------------------------------

 فى احد النوادى كانت تجلس كريمان  (أم كريم) مع مجموعه من اصدقاءها ويتبادلون المجلات عن الموضه 

كريمان : شوفتى دا يا نانى يجنن اى رايك فيه

نانى :  شكله هيبقى حلو عليكى يا كوكو

كريمان : واى رأيك فى دا يا ميمى انا شايفه انه هيكون تحفه عليكى 

ميمى  : واو دا جنان وكيوت اوى دا تصميمي مرفت الدموهى

نانى : انا بحب تصميم مرفت الدموهى جدا كل لبسى من عندها فنانه بجد

كريمان : خلاص انا هجيب الفستان دا لحفله بليل 

ميمى: هتصغرى عشر سنين ورا يا كوكى

كريمان : أنا طول عمرى صغيره يا ميمى أهم حاجه شباب القلب

وأطلقت الثلاث ضحكات عالية مما لفت انتباه الجالسون بجوارهم

------------------------------------------

فى المحكمة دخل العامل إلى كامل (والد كريم ) يخبره بان سيده تريد مقابلته 

العامل: سياده المستشار فى واحده بره عاوزه تقابل جنابك ادخلها

كامل : اوك خليها تدخل 

ام محمد : ازيك يا كامل بيه عامل اى 

كامل : الحمد الله يا ام محمد عامله اى وأخبار صحتك اى مشفناكيش من زمان 

ام محمد : جوزى مات يا بيه واضريت اشتغل بس صحبه البيت سفرت ومعتش ليا حد في الدنيا بعد ربنا غير جنابك عشمانه تشغلى اى شغلانة عندك 

كامل : انا من راى انك تستريحى وانا هبعتلك شهريه كل شهر 

ام محمد : ربنا يديك الصحة يا بيه ويزيدك من نعيمه 

كامل : انتى المربيانى يا داده وجه اليوم الارد فيه جزء من جميلك انا عارف ان ابويا وامى الله يرحمهم كانو بيعزوكى لو احتاجتى اى شئ انا موجود فى الخدمه 

ام محمد :ربنا ميحرمنيش منك يا بنى

كامل : خلى دول معاكى مؤقتا يا داداه

ام محمد : ربنا يخليك يا بنى مش عارفه من غيرك كنت هعمل اى

كامل : متقولش كدا انتى زى امى

ونادى كامل على العامل وقال له يقول للسواق يوصل ام محمد لحد البيت وغادرت ام محمد المكتب وهى سعيده جدا

------------------------------------------

بعد ان انهى معتز عمله اتجه نحو خارج الشركة وركب سيارته متجها نحو البنك للذهاب الى والده وأثناء سيره رأى سيده عجوز تريد ان تعبر الشارع فنزل من سيارته وعرض عليها المساعده وبعد أن وصلها الى الجهه الأخرى حدثها قائلا 

معتز : تحبى اوصلك فى سكتى يا أمى 

العجوزة : كتر خيرك يا بنى البيت قريب ربنا يكتر من امثالك ويكرمك

فرح معتز بدعوه الست العجوز له لانه يعلم بان دعوه الكبار بركه واحيانا مستجابه ثم عاد الى سيارته وبعد دقائق وصل الى البنك وعندما رأته السكيرتيره أخبرت والده

السكيرتيره (ناهد) : أستاذ معتز وصل يا فندم

عبد القادر : خليه يدخل يا ناهد ومدخليش حد علينا 

ناهد : اوك يا فندم اتفضل أستاذ معتز 

معتز : كنت محتاجينى فى اى يا بابا 

عبد القادر : طب قول سلام عليكم اول دايما مستعجل كدا اقعد وانا اقولك 

جلس معتز مع والده واخذ يتبادلان الحديث بشأن موضوع ما ثم تعصب معتز وقال : انت عارف ان الراجل دا بياخر الاقساط وكمان الأملاك ال هو مقدمها متغطيش المبلغ ال هو عاوزه

عبد القادر بس دا عميل كبير يا معتز وكمان صديق قديم بفكر اعطيهوله وخلاص 

هنا اشتد غضب معتز أكثر بسبب عدم فهم والده له وعدم مراعاه مدى خطوره ذلك على وظيفة والده إذا لم ياخذ ضمانات كافيه منه  فترك مكتب والده وخرج دون ان يتحدث بكلمه أخرى

------------------------------------------

فى بيت معتز كانت تجلس علا وليندا فى غرفه علا ويستمعان الى الاغانى 

علا : تحبى تاكلى اى على ما الغدا يجهز يا لى لى 

ليندا : لا يا لولا مرسى انا هستنا بليل للعشا

علا : أكيد بتهزرى انتى قولى بقا اجيب بيتزا ولا هوت دوج

ليندا : هبقا غدا وعشا وكمان سناك كدا كتير وهنقلبظ يا لولا بجد  مش عاوزه 

تركتها علا وذهبت إلى المطبخ لكى تطلب من سعاد إحضار العصير والبيتزا لهم فقامت ليندا تتجول بالمنزل فهى تعلم انه لا يوجد أحد فى البيت سوى هى وعلا وسعاد الخدامه وعند تجولها رأت الباب المجاور لغرفه علا مفتوحا وكانت تلك غرفه معتز عرفت ذلك لأنه واضع صور له على جدران الحائط المقابل للباب ولم تستطيع منع نفسها من الدخول إلى تلك الغرفه كما كانت رائحتها جميله حيث ان الغرفه كانت تمتلئ بعطر معتز الذى يضع منه كل صباح أغمضت عينيها لثوانى وهى تشم رائحه العطر التى تملئ الهواء ولكنها صحت من تلك اللحظة على صوت شديد كأن أحد يضرب باب البيت  بقوه بعد دخوله فاخرجت مسرعه ووقفت امام غرفه علا ونظرت إلى الصاله وهى واقفه فى الطابق العلوى فرأت معتز باين عليه الغضب الشديد وعلا حاولت إيقافه لتعرف ما به ولكنه كان ثائرا فعندما وجدته ليندا يصعد السلم دخلت مسرعه إلى غرفه علا وأغلقت الباب بهدوء ولكنها حست بمعتز وهو يعبر من امام الباب واخذت تفكر لماذا هو ثائرا هكذا فهى اول مره تراه فى ذلك الصورة لابد أن شئ ما أثار غضبه وبعد ثوانى قطعت عليها التفكير علا فقد أتت ومعها العصير والبيتزا  

علا : اتفضلى يا لى لى البيتزا هتعجبك اوى عمايل داداه سعاد

ولكن ليندا ظلت فى شرودها ولم تنتبه الى علا وكانت تفكر فى هذا الكائن 

علا : ليندا ليندا انتى كويسة 

ليندا : ايوه يا لولا بتقولى اى

علا : واضح أنك مش معايا خالص ولا اى 

رأت ليندا البيتزا فى يدى علا فتناولتها منها ثم قالت : شكرا 

كانت تود ان تسأل عن سبب ما جعل معتز هكذا ولكن من اين لها ان تعرف وهى كانت جالسه معاها فى المنزل وبعد ان تناولت البيتزا والعصير اخذ يتناولان الأحاديث إلى حين وصول عليا من المدرسة فقطعت عليهم حديثهم 

------------------------------------------

فى مدرسة ندى كانت تسير خارج الفصل مع صديقتها وعندنا اقتربت من السلم وهمت بالنزول فإذا بأحد البنات تخبطها فتراجعت ندى إلى الوراء خطوة واحدة والتفتت ناحيه البنت التى خبطتها كان من الممكن ان ندى تعدى ما حصل لكنها وجدت آخر شخص كانت تود أن تراها فإذا هى ذات البنت التى بينها وبين ندى عداوه كبيره فاشتعلت النار بداخل ندى وقالت

ندى : مش تفتحى انتى عامية يا بت انتى

البنت : احترمى نفسك مكنتش اقصد اخبطتك

ندى : معتش غيرك انتى التقولى احترم نفسى 

وهنا زاد الكلام والشجار بينهما واخذت صديقت ندى تهدأتها إلا  أن صرخات ندى علت أكثر فتجمع البنات حولهم واردفت ندى بعد أن بعدت يد صديقتها عنها وتندفع نحو ذات البنت التى نشب الشجار بينهم 

ندى : اسمعى يا حلوه لو مش بعدى عنى واعتذرتى حالا هدفعك التمن غالى 

البنت : مش هعتذر لواحدة زيك وأعلى ما فى خيلك اركبيه  

وهمت البنت بالانصراف إلا أن يدى ندى اوقفتها وضربتها على وجهها فما كان من البنت إلا أن سددت لها نفس  الضربه وزاد الشجار بينهم باليد والمشاحنات الكلمية لحين أن دفعت البنت بندى من أعلى السلم لتسقط ندى من على السلم ثم ترتضم بأحد الصفائح الحديدية ذهلت البنت بما فعلت واخذت تجرى بعيدا لكى تبتعد عن الأنظار وفى ذلك الوقت أسرعت صديقه ندى بالنزول درجات السلم لتصل إلى ندى التى كانت تبدو انها قد اغمى عليها والدماء تسيل من أنفها أخذت صديقتها ومجموعه من البنات التى التفوا حول ندى بمحاوله لافاقتها ولكن بلا فائده لم تفق فقامت صديقتها بوضعها على ذراعها ولكن هوت ندى أرضا مره اخرى

------------------------------------------  

#writer_alaa_elshety


رواية أرض بنزاكور الفصل الثانى 2 من هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط هنا (رواية أرض بنزاكور)

تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)

تابعونا عبر أخبار جوجل من هنا (روايات شيقة ❤️)

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات