رواية أرض بنزاكور الفصل الثانى 2 بقلم آلاء مسعد الشيطى
![]() |
| رواية أرض بنزاكور |
رواية أرض بنزاكور الفصل الثانى 2
•••••••••••••○○○ رواية أرض بنزاكور ○○○•••••••••••••
الحلقة الثانية
************
دخلت نور و أمها إلى إحدى المستشفيات المجاورة من مدرسة ندى ذهبتا إلى الممر وعند رؤية صديقة ندى أسرعوا إليها على عجلا وكانت والدت نور تسير دون وعى منها فهى تريد ان تطمئن قلبها على ندى وكانت نور هى الاخرى كذلك فهى تحب أختها لدرجه كبيره رغم كل العناد والحقد التى تحمله اختها لها فخاطبت نور البنت
نور : فين ندى ، هى كويسه ؟ حصلها حاجه !هى فين
صديقه ندى : خدى نفسك بس واهدى يا نور ان شاء الله خير
ام نور : بنتى حصلها اى انا عاوزه اشوفها
صديقة ندى : ندى فى غرفه العمليات يا طنط عشان عندها كسر فى رجلها اليسرى
شهقت ام نور عند سماع ذلك الخبر فهى حتى الآن لا تعرف كيف حدث هذا فافاضت عينيها بالدموع بل شلال من الدموع سال على خدها
صديقه ندى : هونى على نفسك يا طنط ان شاء الله هتبقى كويسه
طلبت نور من صديقه ندى ان تخبرهم كيف حدث ذلك فقصت عليهم ما حدث
ام نور : انا ميت مره اقولها ابعدى عن المشاكل وادى اخرتها آاااااه يا بنتى
وهنا خرج الدكتور من غرفه العمليات ونظر إليهم فى اهتمام وقال بعد ذلك
الدكتور : المريضة محتاجه راحه وعنايه وممكن تخرج معاكوا النهارده بعد الفحص
ام نور : يعنى بنتى كويسه يا دكتور محصلهاش حاجه فى رأسها من الوقعه
الدكتور : أطمنى يا أمى هى كويسه وتقدورا تشوفوها عن اذنكوا
ثم انصرف فدخل الثلاثة
------------------------------------------
فى مكان يحيطه المقاعد والمناضد كان يجلسان معتصم وماهر ينتظران قدوم معتز حيث أنهم كانوا اتفقوا على الغذاء خارج المنزل وكان يتبادلان الأحاديث حتى ظهر معتز
ماهر : اى يا بنى كل دا تأخير كنت فين
تنهد معتز تنهيده كبيره مملوءة بالغضب ثم جلس على الكرسى ولم يرد
معتصم : معتز مالك انت كويس
معتز : اه تمام المهم هتاكلوا اى انا ميت من الجوع و نادى على الويتر
معتصم : ها قولولى بقا مفيش اى جديد عندكوا
ماهر : انا عن نفسى يبقى الحال كما هو عليه مفيش عندى الجديد كله عندك انت ومعتز
معتز : انا ازاى بس والله ما فى احكلنا انت يا معتصم عن القضايا بتعتك
ماهر : والنبى نتكلم فى حاجه تانيه انا بمل من شغل المباحث دا
فضحك الثلاثه
معتصم : انت اصلا مبتحبش غير الحاجات التافهه طول عمرك كدا
وهنا وضع الويتر الاطباق لهم وهم بالانصراف فشكره معتز
------------------------------------------
فى غرفه والد ليندا كان يبدل ثيابه ويرتدى ثيابا أخرى ليذهب إلى بيت معتز حيث ان عبد القادر قد دعاه على تناول العشاء معه وتناول البرفان ووضع منه ثم هم بالخروج من الغرفه وذهب الى غرفه ليندا وطرقها فلم ترد فتذكر أنها حدثته انها سوف تذهب مع علا بعد انتهاء الجامعه الى بيتها بعد ان الحت عليها علا بذلك فاخذ المفاتيح الخاصه بالبيت والسيارة وصار خارج الفيلا وركب سيارته وانطلق ليذهب الى بيت عبد القادر
------------------------------------------
فى إحدى المناطق العشوائية كان يقف مهند (اخو معتز ) ويلتقط الصور بطريقه بارعه ورائعه ولكن لا اعرف لماذا يحب ان يصور هذه المناطق فأنا لا أجد بها شئ يجذب لتصويره فى هذا الظلام الحالك فقد كانت الساعه الثامنه مساءا رن هاتف مهند وهو منهمك فى التصوير ثم توقف واخرج الهاتف من جيبه ورد
مهند : ايوه يا حبيبتى ...... حاضر مش هتاخر ...... مع السلامه
------------------------------------------
وفى إحدى الأماكن التي يسودها الفوضى والأصوات العاليه والهتافات والاغانى كان يجلس كريم مع أصدقاءه فى النيل كيلاب ( كباريه ) كان يشرب الكاس على دفعه واحده وينظر إلى البنات التى تجلسن فاعجب بفتاه تجلس أمامه فذهب إليها وجذبها من ذراعها لتقف أمامه وترقص معه لكنها اعترضت فامسك بيدها فإذا بيد تمتد إليه وتضربه ضربا مبرحا فتشاجرا هو والشاب التى أخذت الفتاه تحتمى به وتقف خلفه لابد من أنه يعرف الفتاه وبعد فتره طويله من المشاجرة تتدخل الزبائن لفض الخناق فاخذ كريم موبايله ومفاتيح سيارته وذهب
------------------------------------------
كان الليل شديد السواد وفى مكان يسوده الرعب ويحيط به الجبال من كل مكان والاكواخ تترنح ويتحرك الخوص وهو ثابت فوق الكوخ من شده الرياح وهناك رعد وبرق فكان المكان يبدو وكأنه مريب ومخيف فى وقتا واحد كان المكان خالى من اى أشخاص واى روح بل كان خاليا من الحياه باكملها الا أن هناك تعلبا وذئبا اصدرا صوتا وحشيا معا ليقطع هذا الصمت القاتل وبداخل أحد الاكواخ كان يجلس رجلان يتحدثان معا كان الاستاذ قاسم السباعى صاحب هذا المكان ويجلس امامه أحد الرجال الذين يديرون المكان معه
قاسم : المكان كدا هيخسر معتش زباين بتيجى
الرجل : لازم تلاقى حل يا استاذ قاسم اكيد فى سبب بيمنعهم من انهم يجوا
خاطب قاسم نفسه وقال كان لازم اتصرف من الاول انا كدا فلوسى هتضيع
------------------------------------------
سعاد تنادى على ام معتز : العشا جاهز يا مدام
تذهب ام معتز إلى عماد وعبد القادر ومعتز وتدعيهم إلى العشا : اتفضلوا يا جماعه
ثم ذهبت إلى سعاد وقالت : قولى لعلا وليندا ينزلوا يتعشوا يا دادة لو سمحتى
سعاد : حاضر مدام مرفت
وذهبت إلى غرفت علا تخبرهم وتركت الباب
علا : اتفضل
فتحت سعاد الباب ودخلت إلى الغرفه وهى تقول
سعاد : مدام مرفت بتقولكوا العشا جاهز
علا : حاضر يا داده جاين اهون
وغادرت سعاد ثم غادرت علا وليندا بعدها
علا : ازى حضرتك يا اونكل عماد
عماد : الحمد الله يا حبيبتى من زمان مش شوفتك كبرتى وبقيتى عروسه مشاء الله
علا : الله يخلى حضرتك يا اونكل
وجلست هى وليندا التى كانت تبتسم
مرفت : اتفضل يا استاذ عماد اتفضلى يا ليندا
وأعطت لكل منهم منديل السفره وأخذوا يتبادلان الاحاديث كان معتز يوم قول شئ لعلا ولكن عندما التقت عينيه بعين ليندا لا يعرف لماذا لم يتمكن من الكلام وابعد عينه عن ليندا
------------------------------------------
فى بيت كريمان كانت واقفة امام المرأه فى غرفه بيتها وكان امير جالسا ويقول
أمير : يعنى انتى مش هتكتبلى العربيه بأسمى
كريمان : انا قولت قبل كدا الكلام فى الموضوع دا خلص
أمير : بس انا حاسس كدا ان مش مرتاح اصحابى شايفين كدا ان انتى مصغرانى ومخليانى عيل قدامهم ، كان يقول الكلام السابق بعصبيه هنا هتفت كريمان بصوت عالى : كل حاجه صحابك بيقولوا خلاص خلى صحابك هما يجبولك عربيه باسمك ، وتركت الغرفة
------------------------------------------
العشا جاهز يا عمو كامل قالت هذه الجمله هند وهى واقفه امام كامل وهو يقرا كتابا عن الدستور القانونى
كامل : تعبتى نفسك ليه يا هنوده
هند : تعبك راحه يا اونكل تعال اتفضل الاكل جاهز على السفرة
وقف كامل وذهب مع هند ناحيه السغره وجلس وتناول قطعه خبز
كامل : تعرفى انك مليه عليا حياتى يا هند والله كان نفسى يكون كريم زيك كدا فى ادبك واخلاقك بس ربنا يسامح الكان السبب
هند : ربنا يهديه يا عمو هو والله كويس بس عاوز حد يقوله الصح فين
كامل : انا حاسس ان انا السبب ان جبت ليه ام زى كريمان بس هقول اى ربنا يهديها ويهديه نفسى يجى يعيش معانا هنا احسن
هند : ان شاء الله ربنا يهديه ويجيلك قريب يا عمى ثق فى الله
------------------------------------------
والد نور بيفتح باب الشقه بالمفاتيح وندى تدخل سانده على نور ودخلوها على غرفتها واجلستها هى وامها على السرير
ام نور : هو لازم المشاكل يا بنتى يعنى عجبك كدا
ندى : هى العصبتنى يا ماما وبعدين دى بنت مش محترمه
نور : كنت تسمحى يا ندى هو لازم كل حاجه بالدراع
ابو نور : يلا حصل خير يا ولاد سبوها تستريح شويه
ندى : اه والنبى يا بابا انا عاوزه انام جدا
فخرجوا من الأوضة وظلت نور فقط معاها
------------------------------------------
وقف عماد واستاذ من عبد القادر للانصراف
عماد : عن أذنكوا يا جماعه وشكرا على العزومه الحلوه دى
مرفت : ابقى خلينا نشوفكوا يا استاذ عماد
عبد القادر : استنى معتز هيوصلكوا يا جماعه
عماد : مفيش داعى يا عبد القادر احنا معانا العربيه بره
علا : هشوفك بكره فى الجامعه يا لى لى ما تباتى معايا ونروح سوا بكره
ليندا : لا معلش يا لولا عشان بابا وكدا
علا : اوك يا حبيبتى هتوحشينى
عماد : يلا يا لولو كدا هنتاخر مع السلامه يا جماعه
معتز : مع السلامه يا عمو ، مع السلامه انسة ليندا
وخرجوا إلى بوابه الفيلا ولكن ليندا لم تستطيع منع نفسها من إلقاء نظره على معتز الذى كان يقف بجانب علا مبتسما
------------------------------------------
فى صباح اليوم التالى ذهبت نور وامها إلى مدرسة ندى وقابلت المديرة
المديرة : ايوه حضرتك بس دى مش اول مره تعمل مشكله والمدرسة قررت فصل الطالبة وبنت حضرتك
ام نور : احنا بنعتذر عن الحصل امبارح ونوعدك مش هيتكرر تانى
المديرة : بس جواب الفصل اتمضى خلاص يا فندم
نور : معلش ممكن حضرتك تصرفى لو سمحتى لان الأمتحانات كمان قربت
المديرة : ربنا يسهل حضرتك بس ياريت مسمعش شكوى تانيه منها
ام نور : ان شاء الله يا فندم شكرا لحضرتك
------------------------------------------
فى الجامعة عند علا وليندا كانتا تسيران وفجأه ظهر كريم أمامهم وقال : لوسمحتى ممكن كلمه مع حضرتك على جنب انسه علا
علا : انا مفيش بينى وبين حضرتك كلام ، وهمت بالانصراف
فوقف كريم أمامها ليعوق حركتها الى الإمام ويقول
كريم : بس انا قولت عاوز حضرتك فى كلمتين
علا : وانا قولت لا وانا مليش كلام معاك أبعد بعد اذنك
وهمت علا بالانصراف مع ليندا وخطت خطوتين الى الإمام واذا تتفاجئ بيد تمسك بكف يدها فالتفتت الى الوراء لترى كريم هو هو من فعل ذلك فنظرت له بدهشه بل كانت نظرة استنكار من هذه الحركه وكان الشر يتطاير من عيونها
------------------------------------------
#Writer_alaa_elshety
رواية أرض بنزاكور الفصل الثالث 3 من هنا
لقراءة الرواية كاملة اضغط هنا (رواية أرض بنزاكور)
تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)
تابعونا عبر أخبار جوجل من هنا (روايات شيقة ❤️)
