رواية السند الفصل الأول 1 بقلم أمل مصطفى
رواية السند البارت الأول 1
رواية السند الجزء الأول 1
رواية السند الحلقة الأولى 1
رواية السند بقلم أمل مصطفى
![]() |
| رواية السند |
رواية السند الفصل الأول 1
السند
بقلمي امل مصطفي
1
السند الحقيقي هو الله ♥️
*************
ماذا يحدث عندما يصبح السند سبب الكسر
وكشف الستر بيد من وجب عليهم الستر
و الصدر الذي نجد به الأمان يصبح أشواك تغرز بلا رحمه في الروح قبل الجسد
الإنهيار والعجز هذا ما تشعر به في تلك اللحظه لا تستطيع تصديق ما لفظ لسانه أمامها الأن يطلب منها أن تخلع لبسها الواسع الفضفاض لكي ترتدي هذه الملابس التي ترسم الجسم بطريقه ملفته لا وألف لا لن تفعل ما يطلبه منها هذا المعتوه الذي دوره هو الحفاظ عليها من كل العيون
تحدثة بقوة رغم الخوف الذي تشعر به
أنت عارف إن ده مش ممكن يحصل مهما عملت
رمقها بنظره ساخره وهو يقترب منها بخطوات مدروسه جعلت قلبها يختلج بين صدرها من قربه الذي صارت تكره
رفع موبايل أمام وجهها وعيونه تفترس ملامحها في إنتظار رد فعلها علي ما سوف يعرضه عليها لكي يشفي غليله منها هي وأمها
شهقت بقوة وهي لا تصدق ما تري كيف ومتي حدث ذالك لا يمكن أن يكون هذا شخص طبيعي كل شيء يؤكد أنه مريض
من يصور أخته في تلك الهيئه ودون علمها لكي يستغلها ليس بشر بل شيطان في هيئه إنسان
لم تعد تستطيع الوقوف يكفي ما تري الأن من خذلان يهد جبل بلا رحمه فما بال شخص مثلها
كان يتأمل معالمها التي تحولت لشيء لا يستطع تحديده ولكنه من الداخل مبسوط لدرجه كبيره
لأن امها أخذت جزء كبير في قلب أبيه بعد وفات أمه وهي أخذت الباقي من قلب أبيه من أول يوم ميلادها. و هو فقد حب و إهتمام أبيه للأبد
زينة ملامحه إبتسامه عريضه عندما وجدها فاقده الوعي بين قدميه أردف بشماته أنتي لسه شوفتي حاجه
**********
وقف السائق بجوار السياره في إنتظار سيده
عندما رأه يأتي تجاهه وقف بإحترام وهو يعدل هيئته
ركب أمير ورامز في الخلف
وتحرك بهم السائق الذي تنحنح بإحراج جعل رامز يرفع عيونه وهو يسأله خير يا فوزي عايز تقول حاجه
يبتلع ريقه وهو يتحدث فرح أختي كمان يومين وكنت أتمني حضراتكم تشرفونا ده يبقا كرم كبير
تقابلت عيون أمير ورامز في نظره سريعه
تحدث رامز مبروك يا فوزي بكره أرد عليك
لو فاضي مافيش مشكله أهو نحضر فرح شعبي من نفسنا
ولو مافيش وقت هعرفك قبلها
سعد فوزي بكلامه ده شرف كبير لينا أوعدك إنك تنبهر من جو فرحنا
*************
كانت ملامحها تنكمش و تالين بطريقه مؤلمه حاولت فتح عيونها بتعب لكنها ندمت أشد الندم عندما اصطدمت بصورته وهو ينحني عليها بوجه القبيح المبتسم
إبتعدت عنه بجسدها وهي تسأله بتعب إزاي تعمل فيه كده أنا أختك شرفك أزاي تصورني وأنا أنا لم تستطع إكمال جملتها من ثقل لسانها بسبب صعوبة ما تريد قوله
ضحك بقوه يعني مش حرام لما يكون معايا كنز في البيت ومش عارف أحقق كل أحلامي و
أحرم نفسي يرضيك الناس تقول علي أخوك عبيط
أردفت بتقزز لا يقولوا عليك مش راجل و ديوث
هجم علي عنقها بغضب وهو يتحدث بحده إتلمي أحسن ما اخليكي تحصلي أمك
تحدثة بضعف أنا مش هقولك أنت مش خايف من ربنا لأن اللي زيك مايعرفوش
أنت مش خايف من الناس و الفضيحه أنا أختك يعني أنت كمان تنفضح
ضحك بقوه وهو يتحدث ببرود مافيش فضيحه ولا حاجه ربنا يسامح أبويا اللي جري وري وحده شمال وخلف منها بنت شمال زيها
صرخة في وجهه بإنهيار إخرس قطع لسانك ولسان أي حد يجيب سيرتها أمي دي اشرف منك ومن مليون واحد من عينتك
إقترب منها بشر وهو يتوعدها إن لم تسمع كلمته وتنفذ ما يطلبه منها سوف يشير الفيديو
**************
هو أنا لازم ألف وراك كده عشان أكلمك
ترك ما بيده و رفع عيونه خير يا هيثم
جلس بجواره جايلك في سبوبه حلوه ليا وليك
خير أي هي السبوبه
عايزك يوم فرح شادي تصور كام فيديو لشهد وهي بترقص
نظر له بعدم فهم شهد مين
أردف هيثم بضيق لا فوق معايا كده أومال الناس هنا بيقولوا عليك عبقري ليه مش عشان بتفهمها وهي طايره شهد أختي
تكلم بإستغراب وعدم تصديق شهد اللي بتمشي لبسه شوال ومش بترفع عنيها من الأرض ولا بتسلم علي رجاله ترقص
مالكش فيه أنا عايزك في حاجه معينه وبس لما تعمل الفيديو عايز اشوفه وتكلم كام واحد من حبايبك اللي بتدفع
***************
رواية السند الفصل الثانى 2 من هنا
تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)
