📁

رواية السند الفصل الثانى 2 بقلم أمل مصطفى

رواية السند الفصل الثانى 2 بقلم أمل مصطفى

رواية السند البارت الثانى 2

رواية السند الجزء الثانى 2

رواية السند الحلقة الثانية 2

رواية السند بقلم أمل مصطفى

رواية السند الفصل الثانى 2 بقلم أمل مصطفى
رواية السند


رواية السند الفصل الثانى 2


السند 

بقلمي أمل مصطفي 

2

****************

تسير جسد بلا روح تسبح في شيطان عقلها الذي يزين لها  الانتحار هو أهون من طلب أخيها 

   ضائعه مذبوحه ماذا تفعل التعري أم الإنتحار هي  تخاف الله 

سمعت صوت أحدهم يسلم عليها لم ترفع عيونها  لتري من يتحدث لكن عرفته من صوته 


فوزي بتوتر .

أخبارك يا ست البنات عامله أيه أنا كنت عايز أعرفك   أن جاي اطلب إيدك بعد فرح أختي لو مش عندك مانع لأن أنتي عارفه مش برتاح مع اخوكي ما تزعليش مني يعني 


أردفت بعتاب هو ينفع توقفني كده في الطريق عشان تتكلم في حاجه زي دي أظن ليا بيت واخ تيجي تطلبني منه 

تحركت دون أي رد فعل آخر وتركته  


نظر لطيفها وحدث نفسه مش عارف الملاك دي تبقا أخو شيطان زي هيثم ده أزاي 

****"**********

جاء اليوم المشؤوم لقد قضت الليل كله في الصلاه و الرجاء  من الحي القيوم لكي يرحمها مم هي مقبله عليه خطاء واحد سوف ينهار بسببه كل حياتها الماضيه و القادمه من يصدق أن الفتاه التي تموت خجلا و أكثر تمسك بدينها  تفعل ذلك سوف يلقبها الناس بكثير من الأسماء ولن يصدق أحد بعد اليوم عفتها 

و نقائها فاقت من تخبط عقلها  علي صوت الباب الذي فتح دون طرق 

سمعت صوت صفارة إعجاب جعلتها تنكمش علي نفسها 


إقترب منها وهو يدور حولها بنظرة إنبهار حقيقيه 


أردف بإعجاب أيه يا بت الجمال ده كله يخربيت كده ثم غمز بوقاحه عارفه لو ماكنتيش أختي عمري ماكنت اسيبك لحد غيري أبداا بس أعمل أيه حظي بقا 


نظرة له بدموع ورجاء وهي تستعطفه أرجوك يا هيثم بلاش تعمل فيه كده حرام عليك أنا أشتغل و أجيب اللي أنت عايزه بس بلاش تفضحني بالطريقه دي 


جذب يدها بعنف وهو ينظر لوجهها بطلي عياط  عشان عايز عيونك الجميله دي زي ما هي وحطي شوية مكياج يضيع التعب ده 


ردت بقهر *أنا من أمتي بستعمل حاجه من دي أجيب مكياج منين 


زفر بضيق طيب خليكي هشوف عند مروة وأجي 


كاد يتحرك عندما مسكت يده وهي تنحني  عليها ببكاء  لكي تقبلها أبوس إيدك بلاش 


نفض يده بغضب وتركها في حاله صعبه من الحزن والألم 

*************

وقف فوزي بسعاده طاغيه وهو يرحب بأمير ورامز 

لقد جهز لهم طاوله مخصوص تليق بهم 

أم هم كانوا يشاهدوا كل شيء حولهم برضي لانهم يعشقوا حياة السهر و  الرقص و  تلك السهره جديده عليهم لأنها في حي شعبي وهم من رواد الأماكن الراقيه 


ثقيله هي اقدامها لا تستطيع الحركه وهو كان يسحبها خلفه مثل البهيمه لم ترفع عيونها من الأرض لكن كل العيون كانت تتابعها بفضول شديد لمعرفة ماهية تلك التي يسحبها هيثم لأنه دائم التواجد مع مروه  وهي تجلس أمامهم الأن وأخته شهد لن ترتدي مثل تلك الملابس

**************


طلب من المطرب التوقف بينما توجه هو وأخته للعريس الذي تفترس عيونه  تلك الحوريه ليعرف هويتها مم جعل تلك العروس تشعر بغيره قاتله

وقف شادي يتحدث معه دون أن تبتعد عيونه عن الشهد وهو يسأله بفضول   مين القمر ده يا هيثم جو جديد ولا أيه 


شعر بغرور من نظرة الإعجاب بعيون شادي 

مسك يدها يقربها منه دي شهد أختي 

توسعت عيون شادي الذي لا يصدق ما سمعه ونظر لها بإعجاب كنت خافية الجمال ده كله فين يا شهد 


لم ترفع عيونها ولم ترد فهي تتمني الموت في تلك اللحظه التي تعرض فيها بالرخيص بعد أن كانت جوهره مكنونه غالية الثمن 


لعنته في سرها عندما رد علي صديقه ولسه لما تشوف الأجمل وهي  بترقص في فرحك عشان بس تعرف معزتك عندي 

توجه للدي چي وطلب أغنيه ثم رجع لها ينحني علي أذنها  أردف بتهديد يلا يا قطه نفذي طلبي عايز كل الرجاله دي تبقا مش علي بعضها وإلا كل العالم يشوف الفيديو 


رفعت له عيونها التي تلعن وتدعوا عليه بكل لغات العالم 

بدأت تتمايل علي نغمات الاغنيه و ريتمها الصاخب 

والرجال والشباب يتهافتون علي الصعود للرقص جوارها 

تأملها أمير بإعجاب شديد لأن رقصها يسكر مع ذلك الفستان الذي يبرز رشاقتها بوضوح وإغراء شديد 

من يراها يجزم إن الرقص  مهنتها منذ نعومة أظافرها 

أم من ينظر لوجهها الذي لم تستطع رفعه يري كل أنواع الألم  الضياع الخزي الأنهيار الوشيك 


اما قلبها أه واه من الإعصار الذي داهمه دون سابق إنذار  دمر  كل معالم العرف والأصول 


وحوله لبيتٍ عقيمٍ هجره أصحابه وحده يبكي ويشكو حاله إلى الله


تحدث أمير بإعجاب شديد ليسأل فوزي عنها لكن ذلك المسكين لم يكن معه من الاساس  الصدمه قويه من تعرت  و ترقص أمامه الان من إختارها لكي تكون شريكة حياته وأم أولاده كأن ذلك حدث لكي يكشف الله سترها قبل أن يتدبس بها 

هز راسه بعدم تصديق لا مستحيل شهد مش كده أكيد الحيوان أخوها 

فاق علي يد رامز التي تهزه 

روحت فين يا اخينا مين المزه دي 


فوزي بتيه دي شهد 


نظر كلا من أمير ورامز لبعضهم ليسمع أمير يردف يعني سكتها أيه ولا مين اللي نتعامل معاه اصلها دخلت مزاجي 

تحدث فوزي برفض لا لا شهد مالهاش في السكه دي دي بنت محترمه جدااا 


ضحكه كلا من أمير ورامز هو انت أيه معلوماتك عن الإحترام 


إنتهت الاغنيه وانتهت معها حياتها و سمعتها  و إحترام الناس  نزلت بسرعه لم تتوقف حتي وصلت امام باب شقتها التي فتحتها بيد مرتعشه  دخلت إلي الحمام وهي تبكي بصوت مرتفع جلست تحت الدش وهي لا تصدق ما حدث معها الان ظلت فتره علي ذلك الوضع تبكي تاره و تستغفر تاره 

******/************

رجع هيثم للطاوله الخاصه به هو والمدعو عبقرينو 

الذي تحدث بحقاره أووووف يا هيثم معقول دي شهد البت تجنن أنا مش عارف أتحكم في نفسي  ليها حق تداري نفسها 


هيثم بغرور مش عايزك أنت أنا عايزك تشوف حد من الناس اللي تشتري الحاجات دي بفلوس حلوه وانا وأنت نكسب 


قطع حوارهم وقوف فوزي امامه وهو يجلده بنظرات عيونه الحارقه 


رجع هيثم بظهره وهو يضع قدم فوق الاخري و إبتسامه ساخره تزين وجهه فهو كان يعلم إنجذاب فوزي الشديد لاخته لكنهم ليسوا علي وفاق 


هيثم دائما عنوان للحقاره والنداله 

أما فوزي فهو شخص طيب وبحاله و يحبه الجميع 


خير عايز أيه 


تحدث فوزي بإختناق مش أنا اللي عايز الباشا بتاعي اللي عايزك 


ضحك هيثم بقوه لقد إصطاد طعمه سمك قرش كبير علي غير المتوقع اللي عايزني ييجي لحد عندي 


ضحك فوزي بسخريه ألشت منك يا هيثم الباشا بتاعي مش بيروح لحد الكل  بيروح لحد عنده و يبوسو إيده ورجله ده إشاره من صباعه الصغير يمحي الحاره باللي فيها 


توتر هيثم وهو يعتدل في جلسته يعني عايز ايه 

تحرك بجواره ووقف امامهم خير يا بشوات 


عايز كام مقابل  أسبوع 

***********

ظلت تسجد وتبكي و تستغفر وهي لا تدري ما العمل 

هي تعلم إنه اول طلب ولكنه لن يكون الاخير هي تري في عيونه غل وقسوة لن ترها من احد غيره في يوم من الأيام


قامت ترتدي ملابسها وقررت الهروب الشارع سوف يكون ارحم عليها منه 


سمعت صوته يناديها وضعت حقيبتها تحت السرير وسحبت شيء بيدها دارته خلف ملابسها الواسعه 


خرجت وهي ترمقه بنظرات حارقه أردفت  بكره عايز أيه مش خلاص عريت لحمك و خليت كلاب السكك تنهش فيه كده خلاص قطعت كل اللي بيني وبينك 


لم تري هولاء قبل الان من هم وماذا يفعلون شعرت برعب من وجودهم 


نظر لها أمير ورامز بصدمه من تلك مستحيل أن تكون هي نفس  الحوريه التي كانت تتمايل من وقت قريب وسلبت انفاسهم 

لبسها الواسع لا يظهر اي ملامح لجسدها 


أما فوزي علم إن ما حدث مجرد حقاره من اخيها 

ووعد نفسه أن يتزوجها ويحميها من ذلك الحقير


عيونها تنتقل بينهم في حيره وخوف من تلك الافكار التي راودت  خيالها مين دول يا هيثم وليه تنادي عليا وأنت معاك رجاله  


وقف بينهم وهو يبتسم بإنتصار  و يشاور علي أمير الباشا عايزك تقضي معاه اسبوع أه يابنت المحظوظه ضربت معاكي من أول يوم ودفع فيكي مبلغ لو ٢٠ سنه شغل مانحصل علي نصه 


رجعت خطوه وهي تنظر له بصدمه وضياع  ودموعها تسيل 

معقول أنت مش  بشر حتي  الحيوان ما يفكرش كده 


تظاهرت بالثبات رغم إنهيارها الداخلي   أنت عرتني وأنا اتغصبت علي كده   أوعي تكون فاكر أن ممكن اوافق علي حاجه تانيه أو أفرط في شرفي لأي سبب الموت عندي أهون من أن حد يلمسني في الحرام 


تحدث بسخريه طب والفيديو اللي معايا يا حلوه 


كانوا يجلسوا في صمت يشاهدوا ما يحدث دون تدخل 


ردت عليه بسخريه بنظره لن ينساها أبداا بلو و أشرب مايته عمرك سمعت عن حد ميت خايف من الفضيحه 


رفع حاجبه وهو يردف  بتهكم قصدك أيه 


قابلته إبتسامتها   المستهتره  وفي أقل من اللحظه كانت ترفع يدها بسكين المطبخ و تغرزه بلا تردد في 

جسدها سالت دموعها من شدة الألم وهي تودعه بفرحه كبيره تحت فزع الجميع وأولهم أمير الذي إنتفض من مكانه عندما رأي لمعة الخلاص بعيونها لكنه لم يستطع إنقاذها  تلقف جسدها بين يديه قبل لمسها للأرض 

***************


رواية السند الفصل الثالث 3 والأخير من هنا

تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)


روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات