📁

رواية الميدوسا الفصل السابع 7 بقلم كوكا أشرف

رواية الميدوسا الفصل السابع 7 بقلم كوكا أشرف

رواية الميدوسا البارت السابع 7

رواية الميدوسا الجزء السابع 7

رواية الميدوسا الحلقة السابعة 7

رواية الميدوسا بقلم نورهان ناصر

رواية الميدوسا الفصل السابع 7 بقلم كوكا أشرف
رواية الميدوسا


رواية الميدوسا الفصل السابع 7


رواية الميدوسا (بقلم كوكا اشرف )

الفصل السابع 


في الاسكندرية ليلا 

في منزل فهد كان جالس علي مائدة العشاء مع تامر 

فهد : اطمنت علي مريم 

تامر : ايوة طول اليوم كنت معاها و دلوقتي بتتعشا وشوية واكلمها وكدا كدا بكرة راجعة 

اومأ له فهد في هدوء 

تامر بتردد : فهد متيجي نحاول تصالحها تاني 

توقف فهد عن الاكل لثواني ثم نظر الي تامر بهدوء : انت متوقع بعد اللي شافته وسمعته ممكن توافق ترجع تعيش معايا 

تامر بتردد : طيب فهمها ان .....

قاطعه فهد : مستحيل واقفل ياتامر عن الموضوع دا انا عارف ان الموضوع ماثر عليك جدا بس لو انت حابب ممكن اكلملك حد تشتغل في مصنع بعيد عني وروح عيش معاها انا قايلك كدا من اول يوم بس انت الي حاطط نفسك في الوضع ده 

تامر : انا مش واطي يافهد 

فهد : مش وطيان ياتامر دا حقك يابابا انا ايوة هعاني جدا لغاية ماشوف حد ثقة ودا لو لقيته بس ده حقك وانت اكتر من اخ ودي اختي 

قاطع كلامهم مجئ احد الخدام 

الخادمة : فهد بيه عم حسن البواب اتكلم في التليفون وبيقول ان الامن الي معاه قاله يقول لحضرتك ان في عربية واقفة برة فيها واحدة عاوزة سعادتك ومعاها راجل كبير في السن شوية 

فهد : مين يعني اللي فيها 

الخادمة : مش عارفة حضرتك وررافضة تقول الاسم 

فهد : هاتي الايباد اللي هناك دا اشوف مين 

نظر فهد في الجهاز اللوحي الخاص به لكاميرات المراقبة ثم قرب وجه الشخص الذي بداخل السيارة مما جعل الصدمة علي وجهه وعيناه تتسعان 

تامر بااستغراب من وضعه : مين 

نظر تامر الذي اقترب له : يانهار اسود دي س.....

قبل ان يكمل كلامه كان فهد رمى الجهاز بعيدا وظهر عرق جبينه ورقبته بوضوح من العصبية وعيناه اصبحت حمراء 

نظر الي الخادمة والتي خافت من عصبيته 

فهد : قولي للامن لو كلب من الكلاب اللي في العربية دي دخلت هنا هيكون اخر يوم ليهم في الدنيا كلها مش في الشغل بس 

جرت الخادمة من الخوف 

تامر : ايه اللي رجعهم يافهد دي مصيبة 

فهد وهو يمشي ذهابا وايابا كالاسد : مش عارف 

تامر : فهد دي مصيبة سودا لو مريم عرفت 

لم يرد عليه فهد ولكن ظل علي حالته تلك 


في السيارة 

الرجل : وبعدين اهو رفض يقابلنا هنعمل ايه 

السيدة بنظرة خبيثة : عادي مسيره هيجي وقت ونقف في وشه ونبص في عينه خلينا الاول نلعب علي اعصابه شوية 

في اليوم التالي صباحا وبالتحديد في البحيرة 

كانت مريم تتحدث في الهاتف مع تامر في الحديقة امام منزل فاتن 

غانم من خلفها بعد ان اغلقت الهاتف : والله نورك غطا علي نور الشمس دي 

نظرت له مريم بقلق : بعد اذن حضرتك يافندم 

ثم جرت بعيد 

غانم وهو ينظر لها : ياللهوي هو في حد بالجمال ده والرقة دي ولا ريحتها المهفهفة تدوخ الواحد ال واني اللي كنت شايف تغريد اجمل ست دي جنبها برطمان مش بدود

نظر غانم الي شرفة منزله وجد تغريد تراقبه فتحمحم بقلق : ياساتر يارب 

في مائدة الغداء 

تغريد وهي تنظر الي مريم بغيظ : وجوز حضرتك ياست مريم شغال ايه 

مريم ببعض التردد : مدير مصنع 

تغريد : ايوة اتاري ياعيني مشغول لدرجة سايب مرته تقعد في بلد تاني باليومين مع ناس ميعرفهاش 

مريم : لا مهو عارف طنط سناء كويس جدا وعارف انها حد محترم وبما ان رايحة مع طنط سناء لعليتها فاعيلتها كمان هتبقي محترمة زيها 

ضحكت فاتن علي تهكم مريم من تغريد المستتر 

تغريد : ربنا يبسطك كمان وكمان يامرات اخويا 

فاتن بشماتة : ان شاء الله دايما يامرات اخويا 

بعد الغداء وكانت مريم وسناء تجهز حقائبهم 

فاتن : ماتخليكم شوية كمان معايا 

مريم : لا ياقلبي دانتي ربنا يكون في عونك من مرات اخوكي دي دي ياساتر يارب قليلة الزوق وحاجة كدا غريبة تبصي في عينها تشوفي خبث غريب 

فاتن : تغريد دي مريضة نفسية مبتحبش تشوف اي حد سعيد حواليها بجد ده مرض والمفروض تتعالج منه بس تقولي لمين بقي 

سناء : ربنا يقويكي يابتي 

ليلا كان الجميع قد ودع مريم وسناء وانطلقت سيارتهم في طريقها الي الاسكندرية 

وفي نفس الوقت في الاسكندرية 

في قصر فهد كان جالس بغرفة مكتبه لينهي بعض الاعمال هو وتامر 

فهد : تمام ياتامر سافر انت من بكرة بليل علي لندن ظبط الدنيا هناك وانا هحصلك بعدها بكام يوم واعمل حسابك هنطلع من هناك علي ايطاليا مسيمو عامل مزاد جديد هروح اشوفه 

تامر : طيب متسافر انت لندن الاول مريم جاية اسكندرية علي الفجر عربيتها اتحركت وواحشاني هي تيجي انا اسافر 

فهد بسخرية : ال يعني لما تيجي هتاخدك في حضنها اتنيل دي لا طايقاك ولا طايقاني ثم ان معاك وقت تشوفها هي وادم انت هتسافر بليل متاخر 

نظر له تامر بحزن 

فهد : تامر هقولهالك مليون مرة اعمل اللي يريحها

في هذا الوقت اقتربت الخادمة بالجهاز اللوحي الخاص بكاميرات المراقبة لفهد 

الخادمة : فهد بيه العربية دي برة وعاوزة حضرتك 

نظر فهد في الجهاز ثم وجهه الي تامر بااستغراب : عايزة ايه دي وعرفت بيتي منين اصلا 

تامر : مش عارف يافهد بس بيتك سهل يتعرف بالفلوس عادي دخلها طيب شوف عاوزة ايه 

امر فهد الامن ان يدخلوها 

بعد مرور عدة دقائق كانت السيارة تقف امام وجهة القصر 

فتحت الخادمة الباب 

الخادمة : اتفضلي ياهانم فهد بيه منتظرك في المكتب اتفضلي اوريه لحضرتك 

ادخلتها الخادمة الي فهد ......


يتبع ........


رواية الميدوسا الفصل الثامن 8 من هنا

تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)

 

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات