📁

رواية الميدوسا الفصل الثامن 8 بقلم كوكا أشرف

رواية الميدوسا الفصل الثامن 8 بقلم كوكا أشرف

رواية الميدوسا البارت الثامن 8

رواية الميدوسا الجزء الثامن 8

رواية الميدوسا الحلقة الثامنة 8

رواية الميدوسا بقلم نورهان ناصر

رواية الميدوسا الفصل الثامن 8 بقلم كوكا أشرف
رواية الميدوسا


رواية الميدوسا الفصل الثامن 8


رواية الميدوسا (بقلم كوكا اشرف )

الفصل الثامن 


تامر : اهلا انسة ليندا 

ليندا : اهلا بيك يااستاذ تامر 

نظرت ليندا الي فهد الجالس علي كرسيه بهدوء ينظر لها ذهبت اليه وسلمت عليه 

ليندا : اخبارك ايه يافهد بيه 

نظر لها فهد قليلا ثم اخيرا رد : كويس خير ياانسة ايه اللي جابك 

ليندا وهي تنظر الي تامر 

تامر بااحراج : طيب يافهد اظن احنا خلصنا الشغل انا هروح 

ذهب تامر واقتربت ليندا من مكتب فهد والي جانبه بالتحديد ثم خلعت معطفها وظهر انها ترتدي ملابس نسائية خاصة بالنوم 

ليندا : بما انك صريح حبيت ابقي صريحة انا كمان معاك ثم نظرت له في عينه وقالت : انا عاوزاك 

كالعادة لم يتأثر فهد بها وظل مكانه بعد مرور دقيقتين قام من مكانه : قولتلك انتي مش نوعي ولا مزاجي البسي هدومك وشوفي حد غيري 

ليندا : ايه نوعك وايه مزاجك مش يمكن مزجنا يبقي زي بعض 

ضحك فهد : لا مش زي بعض لان ببساطة مزاجي مش بسهولة يتلاقي 

اقتربت منه ليندا : ولو قولتلك زي بعض وموافقة 

ثم نظرت الي عينيه وقالت : ياتري في فالقصر هنا اوضة خاصة بمزاجك ولا عملها في اليخت بس 

نظر لها فهد باابتسامة جانبيه 

فهد : كنتي في حفلة مسيمو ولا حد قالك 

ضحكت ليندا بدلع : تؤ مسيمو يبقي قريبي وكنت موجودة في الحفلة الكبيرة مش الحفلة الخاصة شوفتك وانت خارج من هناك ولما رفضتني اتصلت بيه وعرفت مزاجك وطلعنا متوافقين ومزاجنا بيكمل بعض 

نظروا الي بعضهم قليلا ثم تكلمت اخيرا ليندا وهي قد اقتربت منه بشدة ثم همست في اذنه : ها في اوضة خاصة بيك هنا 

فهد بهدوء : اكيد 

في صباح اليوم التالي 

في البحيرة وبالتحديد في المشفي 

عبد الحليم : مبروك يادكتورة فرحتلك كتير والله 

فاتن : الله يبارك في حضرتك يادكتور شكرا لو مش هيضايق حضرتك هدي عفاف الممرضة توزع الشيكولاتة علي الناس هنا الي هتيجي 

عبد الحليم : اكيد طبعا يادكتورة براحتك 

اعطت فاتن للممرضة الشيكولاتة واثناء تجولها بها 

علي : بت ياعفاف شيكولاتة ايه دي خودي تعالي دوقيني طيب 

عفاف : هي واحدة بس ياخويا زيك زي الكل دي شيكولاتة حلاوة كتب كتاب دكتورة فاتن 

علي بمكر : الله هي اتجوزت 

عفاف : اه ياخويا عقبال ولادك 

تركته عفاف وهو يبتسم بمكر ثم قال : لا الحق بقي ادوق حبة من الحلويات قبل ماتروح لغيري 

ذهب علي الي غرفة فاتن 

علي : الف الف مبروك يااحلي دكتورة 

فاتن بتوتر وخوف : الله يبارك فيك خير جاي هنا ليه 

علي : الله جاي ابارك للعيون الخضرا دي بلاش داحنا حتي شغالين في مكان واحد 

فاتن ببعض الحدة الزائفة : اطلع برة ولما يكون في حاجة عاوز تبلغهالي ابقي قول لعفاف ومتنساش نفسك انت هنا مجرد عامل وانا دكتورة 

نظر لها علي ببعض الغيظ ثم اومأ لها : ماشي ياقمر 

فاتن بعد ان خرج جلست مكانها خائفة بل وجسدها يترعش من الخوف : وبعدين بقي في الزفت دا ولو قولت لحد هجيب القرف ليا ودا غير ان خايفة منه 

في نفس الوقت في الاسكندرية 

رن جرس منزل مريم 

فتحت الباب واثر النعاس عليها حتي انها نسيت انها ترتدي ثوب منزلي خفيف وقصير وله حملات رفيعة 

تامر : يانهار ابوكي اسود هو انتي بتفتحي الباب كدا 

مريم بعد ان سمعت صوته فاقت نسبيا ثم نظرت الي ملابسها وجرت بعيد عن الباب فدخل تامر واغلق الباب خلفه 

مريم من بعيد : والله ياتامر ابدا بس وصلين الفجر وعقبال اما فطرت ادم ونام نمت جنبه من غير ماحس ولما سمعت الجرس قومت ونسيت خالص انا لابسة ايه 

رغم غضبه منها اذا كان احد غيره ورائها هكذا ولكن غصب عنه نظر لها واكتشف انه مشتاق لها كثيرا فهي تركاه منذ مدة تقريبا سنة 

لاحظت مريم نظراته لها فقررت ان تدخل تغير ملابسها 

مريم وهي تمر بجانه : طيب هدخل اغير واجيلك 

امسك تامر بذراعها ثم قربها منه واحتضنها وظل يشم رقبتها ثم تكلم بهمس : وحشتيني اووي اوي انتي عارفة بقالك اد ايه حرماني منك 

مريم بمحاولة للتماسك فهو مهما فعل زوجها وحب عمرها : تامر لو سمحت كدا مش هينفع 

تامر وهو يقبلها : وليه مش هينفع انتي مراتي 

مع اشتياق مريم له لم تستطيع ان تصمد امامه 

بعد مرور ساعة 

كان تامر يخرج من باب منزل مريم بعصبية 

والذي قابل سناء في وجهه 

سناء بتهكم : مالك يااستاذ ومال هدومك متبهدلة كدا ومالك متنرفز كدا

تامر بعصبية : مش ناقصك خالص 

نزل تامر بعصبية علي السلالم فلم ينتظر المصعد 

خبطت سناء علي مريم والتي فتحت بعصبية ودموع : غووور في داهية بقي 

ولكن هدأت نسبيا عندما وجدت سناء والتي احتضنتها ما ان رأتها 

سناء : اهدي ياقلبي مالك ايه اللي حصل اوعي الحيوان دا يكون اعتدي عليكي ولا حاجة 

ظلت مريم تبكي حتي هدأت قليلا فرددت سناء سؤالها فهزت مريم راسها بالرفض 

سناء : طيب عملك ايه خلاكي كدا لو عمل اي حاجة تضايقك تعالي نعمل محضر في القسم 

ضحكت مريم من وسط بكائها : لا معملش حاجة تضايقني ولا حتي اعتدي عليا ياطنط انا بس ...... رجعت ثانيا تبكي ثم اكملت : انا ضعفت قصاده مكنتش عاوزة اضعف معاه كدا نفسي كان يشتريني 

سناء بحيرة : والله مابقيت فهماكي يامريم بس واضح ان في مشكلة كبيرة اوي بينكم وانتي مش حابة تطلعيها لحد ربنا يهدي سركم يابنتي طلما بتحبيه كدا يبقي سامحي يامريم 

مريم بحزن : في حجات مينفعش فيها المسامحة عموما انا فكرت ان احتمال اسافر اروح اعيش مع خالي 

سناء بااستغراب : خالك انتي مش قولتي ملكيش قرايب يابنتي 

مريم : ليا خال واحد وبقاله سنين طويلة اوووووي في الامارات ومنزلش وليه بنت اصغر مني بسنتين بفكر اروح اعيش معاه واشتغل هناك وابعد عن تامر طول مهو حواليا لازم هفضل اضعف قصاده 

ظهرا في المشفي الخاص بفهد 

علاء : ايه رايك في دكتور النسا دا وفي دكتور الجراحة اللي قولتلك عليه 

فهد : تمام ياعلاء كويسين عينهم 

بعد قليل خبط تامر بعصبية 

فهد عندما رأي حالته نظر الي علاء : روح انت ياعلاء تابع المستشفي 

ذهب علاء ثم نظر فهد الي تامر الغاضب : مالك 

انفجر تامر : اختك دي غبية دماغها طين وعندها نوع المكابرة عالي شبهك بالظبط

ظل فهد ينظر له بهدوء ثم نطق : عملتلها ايه 

لم يرد تامر ولكن توتر وابتلع ريقه 

فهم فهد سبب توتره : امممم طيب مانا قايلك اديها مساحة وقت وحرية ياتامر طبيعي تزعل 

تامر بحزن : بحبها يافهد وانت عارف دا كويس ووحشاني بقالها سنة بعيد عني 

فهد بحزن عليهم : انت السبب ياتامر عامل في نفسك وفيها كدا ريحها واعمل الي هي عاوزاه 

في هذه الاثناء باب المكتب دق ثم فتح 

نظر فهد علي الطارق ولكن انفاسه علت وعيونه اصبحت كالجحيم 


يتبع ......


رواية الميدوسا الفصل التاسع 9 من هنا

تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)

 

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات