رواية الميدوسا الفصل الثالث 3 بقلم كوكا أشرف
رواية الميدوسا البارت الثالث 3
رواية الميدوسا الجزء الثالث 3
رواية الميدوسا الحلقة الثالثة 3
رواية الميدوسا بقلم نورهان ناصر
![]() |
| رواية الميدوسا |
رواية الميدوسا الفصل الثالث 3
رواية الميدوسا (بقلم كوكا اشرف)
الفصل الثالث
في نفس الوقت ولكن في بلد اخري وقارة اخري بالتحديد بداخل ايطاليا
وفي احد الحفلات في احد قصور المافيا
وفي غرفة تقف فتاة تتحدث بالانجليزية وتتحدث لبعض الرجال (سيتم ترجمة الحديث بالغة العربية الفصحي )
الفتاة : الان سنعرض لكم الفتاة الاخيرة ولقد جعلناها الاخيرة لانها الافضل بكل تاكيد
ظهرت فتاة ترتدي ملابس جلدية ضيقة ومقيدة وهي تنظر لهم وتبتسم بااغراء
اخذا الرجال يضغطون علي الازرار التي بيدهم حتي يرسي المزاد لهم
رسى المزاد علي احد الرجال فذهب له صاحب المزاد وهو رجل ايطالي
الرجل ويدعي مسيمو : سيد فهد مبارك لك لقد حصلت علي افضل بضاعتنا
فهد اطفئ سيجاره الكوبي ووضع كأسه ثم قام واغلق ازار ملابسه
فهد : شكرا لك سيد مسيمو هذا متوقع ارجو من رجالك تعاون مع رجالي لاخذ البضاعة ووالذهاب بها الي اليخت الخاص بي لاني هبحر به لا اريد ان اؤكد عليك عندما تقوم بمزادك التالي ان تخبرني
مسيمو : اعرف طلبك ورغباتك سيد فهد وهدية لك سنرسل بعض اللعب لك لتزيد من تسليتك
خرج فهد من الغرفة
(فهد الالفي دكتور في عمر 35 طويل وذو جسد معضل قمحاوي البشرة وبعيون بنية حادة )
فهد : تامر هات البنت علي اليخت وتستنوني في المرساة
تامر : حاضر يافهد بس هسيبلك حراسة في اليخت
فهد نظر له لفترة جعلت تامر يتردد : خلاص بلاش براحتك انا بس قلقان عليك
فهد باابتسامة تهكم : ليه اول مرة هي ولا غيرانة عليا ياقطة
تامر : متلم لسانك يافهد بقي انا غلطانلك
ذهب فهد وتامر وبعد مرور بعض الوقت
في غرفة بداخل اليخت معتمة الا من بعض المصابيح علي هيئة شموع المثبتة في جوانب الحائط
دخلت الفتاة وجلست بطاعة في الارض وكان حول الغرفة بعض الالات الغريبة ويقف بجانبهم فهد عاري الصدر وينظر لها
بعد مرور بعض الوقت كان اليخت في عرض البحر وصوت صراخ الفتاة مدوي
في نفس الوقت في الاسكندرية
سناء : ها ياستي ادينا اتعشينا وادم نام وعملت كوبايتين شاي بالنعناع يلا احكي بقي
مريم غمضت عنيها : جوزي مش ميت ياطنط سناء زي مانتي مفكرة
نظرت لها سناء بصدمة : يعني ايه مش ميت مش فاهمة يعني عايش وانتي مطلقة ولا انتي هربانة ولا هو مسافر ولا في ايه بالظبط يابنتي مش انتي اللي اول ماجيتي قولتي انك ارملة
مريم : عايش ولسه علي ذمته بس مش قادرة ولا هينفع ان اعيش معاه
سناء : طيب وهو فين وعارف مكانك ولا ايه بالظبط
مريم : ايوة عارف وهو الي مشتريلي الشقة دي اعد فيها انا وادم وبيشوفه كمان ساعات
سناء : طيب وليه كل ده يعني ليه علي ذمته لما انتي بتقولي مش هينفع انك تعيشي معاه اهو اقله تقدري تتجوزي تاني راجل يسندك
مريم : انا بحبه ياطنط سناء والله بس في حاجات غلط الواحد ميقدرش عليها ولا يقبلها وفي نفس الوقت مقدرش اطلق مستحيل لا هو ولا اخويا يوفقوا ولا يسمحوا ان راجل تاني يتجوزني
سناء : والله يامريم حكايتك غريبة ومش فاهمة حاجة اتاريني كنت مستغربة ازاي بنت حلوة وصغيرة اوي كدا معاها عيل صغير وليها اخ وسايبة اخوها واعدة في شقة لوحدها
مريم : مش مهم ياطنط بقي ادعيلي ربنا يهديه هو واخويا
رجوعا الي ايطاليا وصل اليخت بعد ساعتين الي مرساة اليخوت ثانيا
نزل فهد وهو يرتدي بدلته
فهد : تامر يلا طلع رجالة مسيمو ينضفوا اليخت وحصلني يلا علي الفندق عشان هخلص شوية شغل ونرجع لاسكندرية
بعد مرور ساعة في الفندق
تامر : تمام يافهد كله المهم هتعمل ايه في حوار المشروع اللي مسيمو متوسط فيه ده
فهد وهو ينظر الي حاسوبه : مرفوض ياتامر مانت عارف مبشتغلش في الاعضاء والشمال دا انا متعرف علي مسيمو لحاجة واحدة معينة وهي مزاجي وبس واحتياجاتي لكن شغل زي كدا مش سكتي وانا رفضته
تامر : طيب في الراجل العربي اللي قبلناه هناك دا وحوار استثمار الاراضي
فهد وهو علي نفس الوضع : ماشي ياتامر دا ممكن افكر فيه هو اينعم مش سكتي بس ده مجال دراستك فااستمر فيه وانا معاك خلص يلا عشان نتطلع علي المطار وابقي قوله ينزل مصر نكمل مشروعنا في الشركة لكن حاليا انا وقتي خلص هنا في ايطاليا
ذهب فهد وتامر الي المطار
في اليوم التالي ظهرا
في مصر في المشفي بالبحيرة
يحي : يابني بلاش ترزل علي الدكتورة اخرها هباب علي دماغك اسمع مني
علي : بقولك ايه يايحي لو في نيتها تقول لحد كانت قالت من اول مرة مش دلوقتي دانا يوم متكلم دلوقتي هقول ان اني من ساعات ماجت وانا بلاغيها وهي قابلة ودلوقتي اختلافنا فاقالت الكلام دا
يحي : اعوذ بالله يابني بلاش كدا انت راجل متجوز ومخلف
علي : ياعم اتنيل انت مش شايف الدكتورة زي القشطة ازاي وبص علي قرص الجلة اللي في البيت عندي وحياة ربنا اني اتجوزتها بس عشان بيت ابوها اللي كاتبه بااسمها لكن غير كدا مكنتش بصيت في وشها وهانت تكتبه بااسمي وارميها هي وعيالها
يحي : اني مش لاقي كلام والله بس كل الي اقدر اقوله لك اتقي الله شوية وان القوي في الاقوي منه
علي : اتكل انت علي الله واياك تقول كلمة لحد ساعتها هيكون ليا كلام وتصرف معاك ميعجبكش انت صاحبي ويعز عليا ااذيك
يحي : لا ياخويا خلصت ولا صاحبك ولا غير ابعد عني
في هذه الاثناء كانت فاتن تخرج من غرفتها ومعاها سالم وما ان رأت علي خافت وامسكت بزراع سالم حتي تستمد منه الامان
ابتسم سالم لفعلتها وظن انها تتقرب منه لا اكثر مما بث فيه الفرح
رجوعا الي الاسكندرية
بداخل احد مصانع الدواء
دخل فهد الي مصنعه بهيبة وهدوء كان نظرات البعض اعجاب واخري فخر واخري خوف واخري تمني
دخل فهد مكتبه وخلفه السكرتيرة
ندي : فهد بيه مبروك علي الصفقة والوفد اللي جاي يتمم العقود هيوصل بعد ساعتين المطار تحب تروح تستقبلهم ولا اشوف تامر بيه ولا حد تاني تؤمر بيه
فهد وهو ينظر الي حاسوبه : لا كلمي تامر يروح هو انا مش فاضي لكل دا انا جاي امضي الورق الي طلبتي يتمضي وهطلع علي المستشفي في شوية شغل هخلصه هناك
ندي : تمام يافندم في حاجة كنت عاوزة اقولها لحضرتك في ست جت بتسال علي حضرتك وانت في السفر وتقريبا كانت بتيجي كل يوم
فهد بااستغراب : مين ؟
ندي : مش عارفة يافندم بصراحة ورفضت تقول اسمها وقالت ان اقولك الوردة المطيعة
نظر لها فهد بغضب ونفسه اصبح عالي ويضغط علي الاوراق امامه
خافت ندي من منظره ثم قالت : حضرتك كويس يافندم
تمالك فهد نفسه ثم قام من كرسيه واخذ هاتفه ومفاتيحه ونضارته ثم نظر الي ندي : ندي انا ماشي سيبي الورق دا لبكرة هبقي اراجعه انا ماشي
ذهب فهد مسرعا الي سيارته وانطلق بها بسرعة كبيرة الي قصره الفخم بمنطقة تدعي الكينج بالاسكندرية وذلك لانها منطقة تتسم بالهدوء وانها بعيدة نسبيا عن الزحام والعمران
دخل فهد الي القصر وخلع ملابسه وارتدي بنطلون قطني فقط وخرج الي الحديقة الواسعة الخاصة بقصره وظل يجري لفترة لا يعلم قدرها حتي تعب اخيرا وجلس علي الارض بل نام من التعب
في منزل فاتن ليلا
تقابلت فاتن مع تغريد علي السلم
تغريد بتهكم : حمدلله علي السلامة ياست هانم ماكنتي اعدتي شهر ياختي ليه 3 ايام بس
فاتن باابتسامة : ماشي ياحبيبتي المرة الجاية اخليهم شهر طالما سالم حبيبي وخطيبي موافق
تغريد بغيظ : بلافتي الراجل في جيبك اه مانتي دايرة ولافة ماخدش غلوة في ايدك ياكبد امه غلبان
فاتن : بت انتي لمي لسانك وانتي بتتكلمي معايا وعموما اهو الحمدلله كلها شهر تقريبا واخلص من وشك دا هسيبلك البيت كله اشبعي بيه واروح اعد مع سالم حبيبي
تركتها فاتن وصعدت وظلت تغريد تنظر لها بكره
تغريد : ياما نفسي اكسر مناخيرك دي الارض ال واني اللي طلعت في دماغ ستي فكرة ان سالم يتجوزك عشان تفضلي هنا في البيت ولا تروحي ولا تاجي ال ايه خدتيه تحت جناحك وبقي يعملك مابدالك ماشي انا وراكي والزمن طويل ان ماخليت غانم يطربقها علي دماغك ويفك الخطوبة دي مبقاش انا
يتبع ............
رواية الميدوسا الفصل الرابع 4 من هنا
تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)
