رواية الميدوسا الفصل الثانى 2 بقلم كوكا أشرف
رواية الميدوسا البارت الثانى 2
رواية الميدوسا الجزء الثانى 2
رواية الميدوسا الحلقة الثانية 2
رواية الميدوسا بقلم نورهان ناصر
![]() |
| رواية الميدوسا |
رواية الميدوسا الفصل الثانى 2
رواية الميدوسا (بقلم كوكا اشرف )
الفصل الثاني
في اليوم التالي مساء في الارض الزراعية خارج منزل فاتن
فاتن : عشان خاطري يا سالم ناس كتير محتاجة عمليات ومنهم اطفال ده في 3 اطفال في ليهم عملية اللوز في يوم واحد ومصدقنا نجيب دكتور تخدير يومين اخلص كل عملياتي الله يخليك متحرمش الناس دي من الفرصة دي
سالم بحيرة : بس يافاتن ميصحش ابدا تبيتي برة بيتك طيب ايه رايك اجي اروحك اني بليل وارجعك تاني يوم الصبح بدري
فاتن بترجي : وليه ياسالم انا لو هخلص يوم السبت هيبقي متاخر اوي ولازم طبعا اكون تاني يوم بدري ومع المشوار رايح جاي كبير مش هلحق انام اصلا عشان خاطري ياسالم انا كلمتك انت اول واحد عشان عارفة انك عقلك كبير وشخصية جميلة وهتقدر فرصة الناس وكمان لان لو وافقت عمر غانم مهيقول حاجة لان لو كلمته مشاء الله تغريد اختك مهتصدق تخليه يرفض عشان يدايقني
سالم باابتسامة : حاضر يااحلي عيون انتي تؤمري بس اعملي حسابك اني مش هنام اليوم دا وهستني منك كل ساعة تطمنيني عليكي او علي الاقل بين كل عملية وعمليه واحتمال اجي اشأر عليكي كمان
ابتسمت فاتن برضا : ربنا يخليك ليا ياسالم انا هعتمد عليك في الموضوع دا
بعد مرور ساعة كانوا الجميع في منزل فاتن
الجدة : لا طبعا مش هيحصل دا مهو دا اللي كان ناقص كمان تبيتي برة البيت ايه ده الاية اتقلبت الرجالة نايمة في البيت والنسوان هي اللي برة سهرانة
سالم : ياستي فاتن مش اي حد بردو دي دكتورة البلد وكمان اليومين دول خدمة للبلد كلها وكله مقدر وعارف وكمان اني بنفسي هروح واجي عليها طول الليل
تغريد بتهكم : اياك فاكر ان حد من البلد هيتكلم قدامك كلهم هيتكلموا من وراك ياخويا بس نقول ايه مانتوا اللي قبلتوا من الاول انها تبيت برة البيت وقال ايه عشان السكن والكلية جاين دلوقتي نتكلموا اهي اخدت علي السيبان والبيات برة
فاتن بغضب : بقولك ايه ياتغريد لمي لسانك واعرفي انتي بتقولي ايه سيبان ايه ياحبيبتي اللي بتقولي عليه انا اصلا كنت اعدة مع خالتوا في شقتها ومش كنت بلعب ولا حاجة انا كنت بدرس وبقيت دكتورة ثم ان ايه دخلك اصلا ياماما بكل دا مش في رجالة بتكلم ولا انتي علي طول حاطة مناخيرك في كل حاجة
تغريد بغيظ : شايف ياغانم اختك البجحة بتقول ايه ... ثم تصنعت البكاء .. اني غلطانة اني خايفة علي مناظركم وخايفة من كلام الناس
غانم بغضب من فاتن : انتي يابت انتي مفيش زفت بيات ولا اقولك مفيش كمان شغل من اساسه
نظرت له فاتن بخوف ثم نظرت الي سالم
سالم ببعض الحدة : غانم كلها اقل من شهرين وفاتن هتكون في بيتي ولو تحب نكتب الكتاب من بكرة نكتبه وميكونلكش كلمة عليها من اصله قولتلك اني مش ممانع ومقدر حوجة الناس لليومين دول وموافق علي بياتها مهياش رايحة تسهر بعد الشر في كباريه دي مستشفي البلد ونص اهل البلد هيكونوا موجودين اليوم دا واني هروح وهاجي عليها ومهيغمضليش عين الا وهي في بيتها
غانم تراجع لانه يعرف سالم جيدا ولانه لا يستطيع الوقوف امامه وايضا غانم من الاساس لا تعنيه فاتن ولكن افعاله بناء علي كلام جدته وزوجته
غانم : ماشي كلامك ياسالم اللي تشوفه بس ان حصل اي حاجة او سمعت اي كلمة هتكون انت السبب
الجدة : خلاص ياسالم انت المسئول عن كل حاجة
انتهي اليوم علي ذلك
يوم السبت كانت فاتن طول اليوم بين العمليات وذلك لكثرة العمليات ولانها كانت تعملها بأجر مخفض جدا
مساء السبت رن هاتف فاتن
فاتن : ايوة ياخالتو وحشتيني اوووي اوي ياحبيبتي
سناء : يابكاشة مانا لو وحشتك كنتي كلمتيني تسالي عليا كدا يافاتن اسبوع مسمعش صوتك ولا تسالي عليا
فاتن : معلش ياخالتو والله مطحونة في المستشفي ده غير قرف تغريد مانتي عارفة وكمان مسخنة تيتا عليا
سناء : معلش ياحبيبتي مهي جدتك دي حاجة صعبة جدا ومرات اخوكي نسخة منها بس علي اسود كمان هههه
ضحكا الاثنان
سناء : سالم عامل ايه فاتن لو مش مستريحة في الخطوبة دي قوليلي ونيجي نفضها سيرة متخفيش انا هقفلك ياحبيبتي
فاتن : لا ياخالتو ده سالم ده الوحيد العاقل هنا والله ومصبرني علي كل ده
سناء : يعني بتحبيه
فاتن باابتسامة خفيفة : مش حب بس تقدري تقولي ارتياح وكمان لو فكرنا بالعقل فهو مناسب جدا مش احسن لو كنت هتجوز واحد زي غانم اخويا ثم ابتسمت ابتسامة حزينة
سناء : انا معرفش ايه الي رجعك كنتي قدمتي في مستشفي هنا في اسكندرية وكنتي اعدتي معايا دا حتي جارتنا الجديدة دي اللي شوفتيها مريم دي طلع اخوها عنده مستشفي خاص كبيرة هنا ايه رايك اكلمها تشوفلك شغلانة هنا
فاتن : لا طبعا ياخالتو مستحيل يوافقوا ثم ان كلها شهر ونص تقريبا واتجوز خلاص
سناء : وياختي ليه السربعة دي
ضحكت فاتن : اوامر تيتا بقي
سناء : طيب يافاتن طلما مرتاحة كدة براحتك انا هبقي انزلك قبل الفرح بيوم ياقلبي
فاتن : ماشي ياخالتو انا مضطرة اقفل بقي عشان لازم اجهز قبل العملية الجاية
اغلقت فاتن الهاتف ودخل الغرفة علي
علي بنظرة خبيثة : المريض جاهز ومستني يادكتورة
قلقت فاتن من نظراته ولكن لم تظهر له
فاتن : طيب ياعلي روح انت بلغهم اني جاية وراك
علي بخبث : طيب متخليكي قدامي احسن ثم مد يده يلمس ذراعها فكانت بجانبه
وفي هذه الحظة كانت فاتن جرت بعيدا وظهر خوفها
علي : اسمالله عليكي من الخضة
فاتن بتقطع من خوفها : اطلع برة ....والا هزعق والم عليك المستشفي ....وانا ليا كلام تاني مع دكتور عبد الحليم
علي بتهكم : براحتك بس لو محتاجة اي حاجة ولا مساعدة كدا ولا كدا ابقي قولي ياعلي هتلاقيني بين ايدك ياقمر
خرج علي وظلت فاتن مكانها والرعب تملكها (فاتن رغم تعليمها ولكن كحال الكثير من البنات اذا تحرش احد بهم لا ينطقون من الصدمة والخوف )
بعد قليل دخل سالم ومعه اكياس بها طعام
سالم : مالك يافاتن وقفة كدا ليه
فاتن بخوف : مفيش ياسالم ممكن بس مرهقة جدا من ضغط الشغل طول اليوم ولسه عندي عمليات كمان
سالم : طيب تعالي كليلك لقمة تسندك في باقي عملياتك
فاتن جلست تاكل بشرود وهي تفكر هل تخبر سالم ام انها تصمت فاذا اخبرته سيحدث بالتاكيد مشكلة كبيرة وبالطبع لم تتمكن من ممارسة مهنتها بعد ذلك هذا بجانب ماسيحدث لها من جدتها واخيها وزوجته فاقررت الصمت
انتهت العمليات في ساعة متاخرة وذهبت الي غرفتها وهي بااتجاه غرفتها لمحت علي يقف بعيد ويغمز لها وهو يشرب الشاي مع احد العمال
دلفت فاتن الي غرفتها واغلقت الباب بالمفتاح
يحي وهو العامل الاخر الذي كان معه : ايه ياض الي عملته ده وازاي تغمز كدا للدكتورة دي هتقول لدكتور عبد الحيلم وشكلها فيها رفدك
علي بضحك : لا متخافش لو كانت عاوزة تقول كانت هتتصل بيه لما دخلتلها المرة اللي فاتت دي خايفة
يحي : طيب وليه كدا حرام عليك الست في حالها وشكلها ملهاش في الشمال
علي : اديني بتسلي وبيني وبينك انا مشوفتش جمال كدا قبل كدا
في اليوم التالي ليلا في المشفي
سالم : ايه ده يافاتن ازاي يعني لسه مخلصتيش
فاتن : اعمل ايه ياسالم في ناس تانية جت جديد وانا قدرت اقنع دكتور التخدير يروح بكرة الصبح بالعافية
سالم : يافاتن اجليهم للاسبوع الجاي طيب وكلمي الدكتور يجيلك الاسبوع الجاي لكن كدا مينفعش غير كلام اخوكي وستك
فاتن : معلش ياسالم استحملني عارفة انك منمتش من امبارح غير كام ساعة بس انا زيك والله
سالم : طيب يابت الناس انا في ايدي ايه غير اقولك حاضر من حبي ليكي
ابتسمت فاتن برضا له
في هذه الاثناء وفي مكان اخر بالتحديد اسكندرية
سناء : والله يامريم مليتي عليا البيت انتي وادم الصغنن العسل دا بعد اما فاتن مشيت
مريم :حبيبتي ياطنط سناء ربنا يخليكي ليا انتي اللي خليتني احس بالامان تاني والله
سناء : مالك يامريم من ساعة ماجيتي وانتي بتتهربي مني ومش راضية تقولي مالك وليه اعدة انتي وادم لوحديكم هنا بعد اما جوزك اتوفي المفروض كنتي تقعدي مع اخوكي انتي قولتيلي انه عنده مستشفي كبيرة ولا تكونش مراته مش عاوزاكم انا عارفة في نسوان كدا بتبقي محربقة شوية
ظلت مريم تضحك علي طريقة سناء ثم صمتت قليلا : دي حكاية كبيرة اوي ياطنط سناء
سناء : ياختي ورانا ايه نسهر النهاردة سوا ونحكي سوا اروح اعملك شوية بيض بالبسطرمة وجبن ونقعد نتعشي سوا وتحكيلي بقي
ذهبت سناء الي المطبخ وظلت مريم تنظر الي البحر من الشرفة
يتبع ..........
رواية الميدوسا الفصل الثالث 3 من هنا
تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)
