رواية الميدوسا الفصل الثامن عشر 18 بقلم كوكا أشرف
رواية الميدوسا البارت الثامن عشر 18
رواية الميدوسا الجزء الثامن عشر 18
رواية الميدوسا الحلقة الثامنة عشر 18
رواية الميدوسا بقلم نورهان ناصر
![]() |
| رواية الميدوسا |
رواية الميدوسا الفصل الثامن عشر 18
رواية الميدوسا (بقلم كوكا اشرف )
الفصل الثامن عشر
تامر بصدمة : انتي تعرفيهم منين وازاي تركبيهم معاكي في عربيتك
مريم : انا معرفهمش ياتامر دول قابلتهم علي البوابة وده الي اخرني وواضح انهم يعرفوا حاجة عن موضوع فهد وكانوا عاوزين يدخلوله
تامر بعصبية : ايه الغباء دا يامريم هو اي حد كدا يقولك حاجة تسمعي كلامه الاتنين دول اوسخ اتنين علي وش الارض
سلمي وهي تقف امامه : مش لوحدنا الي وسخين ياتامر ياحبيبي المهم احنا جاين لفهد نخلص حقنا وخصوصا بعد اللي عمله معانا اكيد انت عارف طبعا
تامر بغضب : غوري من هنا انتي والراجل المهزق اللي معاكي لولا استغلالكم لمريم وطيبتها مكنتوش وصلتوا للبوابة دي
سلمي بغضب : شوف بقي تحب نتكلم جوا ونخلص كل حاجة بهدوء ولا نعرف الدنيا كلها ونفضحكم
تامر بتهكم : وفين دليلك علي اي حاجة تقوليها ياحبيبتي
سلمي :وانت مفكر ان الدليل اللي سرقتوا مننا ده بس الدليل دا يكفي نفضح فهد والدنيا هتتقلب عليه والكل هينبش وراه وهيتفضح فضيحة حلوة
تامر بعصبية شديدة : انا هنده الامن ترميكوا في صفيحة زبالة برة واللي عندكم اعملوه
مريم : انت خايف من ايه ياتامر كدا دخلهم ياتامر خلينا نشوف معاهم ايه تاني
تامر بغضب : انتي تخرسي خالص غباءك ده السبب
مريم بعصبية : مش هخرس ياتامر
اعطته مريم ادم وزقته بعيدا ثم دخلت الي بوابة القصر ودخلت وراها سلمي بسرعة
مريم بصوت عالي : يافهد بيه
جاء فهد علي صوتها العالي
فهد : في ايه
صدم فهد عندما رأى سلمي وخالد خلفها ينظرون له باابتسامة شماتة
مريم : طلبت تجبني يافهد بيه عشان تعرفني كل حاجة وسبحان الله وانا علي البوابة لقيت ضيوف واضح انهم عارفين قرفك
لم ينطق فهد ولكن ظل ينظر لهم بصمت ومن داخله خوف وجميع ذكرياته هاجمته
نظرت فاتن والتي كانت مازالت معه الي الجميع ومن منظر فهد عرفت انهم سبب في مرضه النفسي بالطبع كانت هذه حالتها عندما رأت علي ولكن فهد كان عكازها وملجئ الامن فعلي الاقل يجب ان ترد الواجب له
اقتربت فاتن من فهد وامسكت بيده
نظر لها فهد بخوف
فاتن بطمئنان وابتسامة : لازم تواجه خوفك يافهد انا مقدرتش وانت اللي خدتلي حقي بس انت اقوي مني بمراحل خليك قوي وانا جنبك وواجه خوفك
تنفس فهد بصوت عالي ثم اغمض عينه ليحاول الثبات
سلمي بتهكم وخبث : ههههه والست الشيخة اللي بتطلع معاك اوضة الالعاب بتاعتك
عند هذا الحد واقترب فهد منها بعصبية وخنقها من رقبتها : ممكن اسكت عن اي حاجة الا ان وسخة زيك تجيب سيرة فاتن انتي فاهمة
سلمي : وحشتني قوتك يافهد
تركها فهد ورجع للخلف بعيدا عنها وهو ينظر لها بكره
تكلم الرجل اخيرا : كدا بردو يافهد تسرق بابا
نظرت مريم له بصدمة : انت بتقول ايه
خالد وهو يقترب من مريم : ايوة يامريم ياحبيبتي انا بابا معقول حتي مشوفتنيش في صور ولا فهد حرقها كلها
قبل ان يضم مريم تكلم فهد بصوت رج القصر: اوعي ايدك النجسة تلمسها والا قسما عظما هقتلك
صوت فهد جعل الخوف يدب في خالد ويجري يقف خلف سلمي
نظرت مريم الي فهد بتيه : انا فعلا وشه مألوف بالنسبالي بس انا مش فاهمة حاجة هو مش المفروض بابا ميت ومعانا شهادة وفاته
سلمي بتهكم : مزورة ياحبيبتي اخوكي زورها وسفرنا برة بالمناسبة انا ابقي سلمي مرات بابا ههههههه
نظرت مريم بتيه واضح لفهد وتامر ودموع بدئت تتكون في عيونها : حد يفهمني ارجوكم انا حاسة اني هموت
اغمض فهد عيونه بحزن
صرخت مريم بدموع : فهمني بقي
تكلم خالد بحزن زائف : انا اقولك ياحبيبتي اخوكي لما ابتدا يشد حيله كنتي انتي لسة عيلة متوعيش المهم ضحك علي امه وكل ودنها اكمن انا اتجوزت سلمي عشان امك كانت تعبانة جدا ومتقدرش تقوم بواجبتها الزوجية وهو استغل ده وخلاها تكتب كل املاكها بيع وشرا بااسمه والواصي عليه خالك منه لله وفهد طردني انا وطنطك سلمي برة البت وهددنا وخوفنا وسافرنا ودا طبعا لما عرفنا انه سادي وبيحب وجع غيره
نظرت مريم لفهد
فهد بحزن : اوعي تكوني هتصدقي حاجة من اللي قالها الكلب دا
مريم : اللي بتقول عليه كلب دا ابونا والحقيقة لو فكرنا بالعقل كل الي قالوه ده منطقي انت فعلا زورت موته غير ساديتك وغير انك فعلا كل املاك ماما بااسمك بيع وشرا اينعم كبرتها وخليتها مستشفي كبيرة ومصنع بس هو كل اللي بيقوله حقيقة
نظر لها فهد بخيبة امل
فهد : يعني اختارتي تصدقيهم
صمت فهد بضع دقائق ثم تكلم بدموع متكونة في عيونه وصوت رج القصر : الكلبين الي جنبك دول سبب في كل القرف اللي انا فيه كنتي عاوزة تعرفي كل حاجة عني اسمعي بقي
ثم نظر الي فاتن : وانتي كمان اسمعي كل حاجة لان في الغالب مش هينفع تكملي معايا
ثم نظر الي تامر: كلملي الامن يكونوا قريب من الباب لان الاتنين دول نهيتهم اكيد النهاردة
نظر الي سلمي وخالد
فهد بعصبية : اللي بتحنيله ده كلب دا كلاب الشوارع انضف منه ابوكي كان صايع ورسم علي امك لانها غنية جدا وعليتها عيلة كبيرة ومع كل وقت كانت بتقضيه معاه كانت بتدبل لغاية لما من فترة قبل موتها كنتي انتي عندك 4 سنين تقريبا او اقل كمان ابوكي المحترم جابلنا الوسخة اللي جنبه دي وقال انه اتجوزها علي امك وامك اتصدمت واتشلت نصفي وبعد سنة ماتت وقبل ماتموت بااسبوع عرفت اللي عملوه فيا الهانم الوسخة دي علمتني السادية ليه بقي لان البيه ابوكي مازوخي عارفة يعني ايه ولا اقولك ياهانم
نظرت مريم الي خالد والذي نظر لها بقلق : كداب
ضحك فهد بغلب : ابوكي مازوخي بيحب يتهان في العلاقة والهانم قايمة بالواجب بس تقريبا نقلها المرض بتاعه فعلمتني السادية انا عشان اشاركهم تخيلي عيل عنده 14 سنة بيحصل معاه كده ولما مردتش في الاول جابتك في الاوضة قدامي وانتي عندك 4 سنين وهددتني انك تشاركيهم بدالي ياانا ياانتي وانتي عندك 4 سنين
جلس فهد في الارض باانهيار وبكاء : تخيلي وضعي ايه مكنش في ايدي اختيار وانا لوحدي امي مشلولة ومش بتتحرك ومفيش حد الجأله وابتديت انفذ كل حاجة والا انتي اللي هتبقي التمن ولو منفذتش اللي عاوزاه بالملي اتعذب انا او اتهدد بيكي عقلي قالي ليه تتعذب لما ممكن اعذبهم وفعلا فضلت سنة علي الوضع دا لغاية لما امي شكت وسألتني وساعتها انهارت ببكاء اتصلت بالمحامي وعملت العقود وبعد مالعقود خلصت سبحان الله ماتت ولما خالي جه شاف انهياري وشافهم شك وحكيتله وشجعني ان اطردهم وبعد اما كبيرت بقيت احن للقرف دا وبعمله بفلوسي انا اتحولت لانسان قذر بسببهم هما دول اللي مصدقاهم
انهى فهد كلامه ببكاء
اقتربت منه فاتن بدموع : فهد ممكن تقوم معايا نطلع برة
زقها فهد بعيد : ابعدي عني مش عاوز اشوف حد عمركم مهتسامحوني اذا كنت انا قرفان من نفسي ومش قادر اتقبل قرفي
خرج فهد بسرعة الي الحديقة
كانت فاتن سوف تذهب خلفه ولكن تكلم تامر
تامر : بلاش يادكتورة سبيه لوحده شوية
ثم نظر الي سلمي وخالد: منورين
فتج الباب واشار الي الامن
تامر : الكلبين دول يروحوا المخزن الي ورا ويتربطوا لغاية لما نشوف فهد بيه يؤمر باايه
نفذ الامن كلامه مع مقاومة سلمي وخالد
اقترب تامر من مريم : ارتاحتي كده
كانت مريم في عالم تاني كلام فهد فقط يتردد بداخل عقلها فقط
تامر : اطلعي اوضتك الي فوق يلا عقبال لما اوصل الدكتورة بيتها لان الوقت اتاخر وهجيلك
مريم وهي تمسك بذراعه : متسيبنيش ارجوك
نظر تامر بعيونها وجد خوف كبير فاامسك بيدها ليطمنها : طيب تعالي معايا
فاتن بقلق : طيب وفهد
تامر : متقلقيش فهد محتاج يطلع كل وجعه براحته سيبيه
اخذها تامر كي يوصلها الي منزلها
ذهبت فاتن الي منزلها حاولت غالية وسناء ان يعرفوا منها اي شئ فلم تخبرهم سوي بكل شئ متعلق بغانم فقط
دخلت الي غرفتها واخذت تبكي علي حال فهد نعم تجربتها صعبة ولكن تجربة فهد اصعب بمراحل منها وجعه يفوق وجعها
حاولت ان تتخيل وجعه وهو طفل وكل هذا يحدث له ومع كل هذا نعم مريض نفسي ولكن يظل رجل قوي وقلبه حنون وهذا لانها لمست اخلاقه وحنيته في مواقف كتير ويكفي انه يتعالج لانه غير راضي عن نفسه وعند نقطة العلاج النفسي فكرت ان تتصل بالدكتور فوزي
اتصلت فاتن بفوزي وطلبت منه ان تلتقي به ضروري واتفقا علي ميعاد في اليوم التالي
في اليوم التالي
وصلت فاتن الي العيادة قبل الميعاد
حكت فاتن لفوزي كل شئ حدث مع غانم ومع فهد
فوزي : فاتن انا عارف ان فهد بيحبك حتي لو هو مش زي الشباب الرومانسي واللي بيبين حبه لكن ده ظهر لما لاقاكي في خطر بس اللي عاوزك تبقي جهزاله من واقع معرفتي بشخصية فهد انه في الغالب هيقفل علي نفسه ويبعد وخصوصا عشان ميأذكيش وبالذات في الوقت الحالي فهد هيكون اسم علي مسمي واي حد هيقرب منه هيتأذي
فاتن بقلق : يعني ايه ازاي يعني اسيبه في حالته دي ده لو مش عشان انا بحبه يبقي عشان كل وقت كنت محتجاه فيه كان جنبي بدون ماطلب او حتي افكر اطلبه
فوزي : فاتن مفهوم الحزن والصدمة والوجع وكل المشاعر دي عند الراجل غير الست يمكن يكونوا الاتنين عكس بعض
نظرت له فاتن بعدم اقتناع فااكمل
فوزي : يعني الست في وقت وجعها وخوفها وحزنها محتاجة الراجل يحتويها يكون جنبها يطمنها دايما ولو في خطر يبعد عنها الخطر ده ويحسسها بالامان بعكس الراجل لما بيكون حزين ومصدوم وموجوع وخايف مبيحبش حد يكون جنبه ولا يشوفه كدا وبالاخص الست اللي بيحبها بيحب يفوق بنفسه ويرتب الدنيا حواليه لوحده
فاتن : بس انا مستحيل اعمل كدا في فهد مش هقدر اصلا اسيبه
نظر لها فوزي : ياريت تسمعي نصيحتي يافاتن ومتفرضيش نفسك عليه اه كلميه لكن من بعيد لبعيد
فاتن : لاول مرة يادكتور اكون مش مقتنعة برايك وانا اسفة طلما مش مقتنعة بيه مش هعمل بيه
قامت فاتن لتخرج
فوزي : دكتورة فاتن انا في الاول الاخر انا دكتور نفسي وبوجه للطبيعة النفسية والوضع النفسي الصحيح تاخدي براي او لا دي حريتك وفي اي وقت تحتاجيني هتلاقيني موجود طبعا
لم تقتنع فاتن وخرجت وطلبت من تامر ان تذهب الي فهد بالبداية رفض تامر ولكن مع الحاح فاتن وافق
ذهبت فاتن الي قصر فهد
كان فهد يجري بالحديقة بسرعة شديدة
اقتربت فاتن وعندما رأئها اقترب منها وتكلم بجمود : ايه اللي جابك هنا
فاتن بااستغراب : برن عليك يافهد ومش بترد وقلقت عليك وعاوزة اطمن عليك
فهد بهدوء : واطمنتي
نظرت له فاتن بااستغراب من طريقته ولكن تجهلتها
فاتن : لا طبعا مطمنتش ايه رايك تيجي معايا عند دكتور فوزي
فهد : لا وياريت تروحي عشان وجودكك هنا ملوش اي معني
فاتن بعصبية : فهد مش وقت حالتك دي لازم تكمل في علاجك والا هيجيلك انتكاسة وهترجع زي الاول
فهد بجمود : ميخصكيش شئ وياريت تسبيني لو سمحتي يادكتورة
فاتن بعناد : لا مش هسيبك
نظر لها فهد : ايه يعني هتبيتي معايا مثلا
صدمت فاتن من وقحته الجديدة عليها
تركها فهد عندما رأي نظرة خيبة الامل بعيونها واكمل جريه بعيد عنها
ظلت فاتن واقفة لبعض الوقت لعله ياتي ويعتذر منها ولكن خاب املها فتكونت الدموع بعيونها لقسوته الجديدة عليها ثم ذهبت الي الخارج كان فهد يراقبها وبعد ان خرجت وقف فهد مكانه بحزن ثم جري بغضب الي غرفة التدريبات الرياضية الخاصة به
اما عند مريم فقد دخلت في حالة صدمة لا تتحدث مع احد
قرر تامر ان يذهب بها الي دكتور فوزي والذي ابتدا معاها رحلة علاجها من الصدمة النفسية
يتبع....
رواية الميدوسا الفصل التاسع عشر 19 من هنا
تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)
