رواية الميدوسا الفصل التاسع عشر 19 بقلم كوكا أشرف
رواية الميدوسا البارت التاسع عشر 19
رواية الميدوسا الجزء التاسع عشر 19
رواية الميدوسا الحلقة التاسعة عشر 19
رواية الميدوسا بقلم نورهان ناصر
![]() |
| رواية الميدوسا |
رواية الميدوسا الفصل التاسع عشر 19
رواية الميدوسا (بقلم كوكا اشرف )
الفصل التاسع عشر
فوزي : استاذة مريم انا مقدر صدمتك بمعرفتك بوالدك واللي حصل لاخوكي بس ممكن نبصلها من ناحية تانية اللي حصله كل ده كمل حياته وواقف علي رجليه ليومنا هذا انتي حاليا المفروض كل يوم تحمدي ربنا علي نعمه الكتير عليكي يعني مثلا انتي كنتي صغيرة ومحستيش ولا شوفتي كل الوجع ده بعكس اخوكي ربنا بعتله البلاء ده لكن انعم عليكي انتي بااخ بيحبك لدرجة انه وهو عيل صغير ضحى بنفسه واختار يرمي نفسه في النار عشان يحافظ عليكي فهد كان عيل صغير بردو ولوحده وكان ممكن يختار يخاف ويختار نفسه لكن اختارك انتي ومرديش يقولك اي شئ عشان ميشوفش وجعك اختار انك تهنيه وتكرهيه بس مختارش وجعك
مع التفكير في كل كلامه ابتدت تبكي مريم
فوزي : احنا لوقتنا هذا انتي انهارتي اهو لكن فهد رغم الاعصار اللي جواه ثابت مكانه
مريم بتردد وبكاء : المفروض ... اعمل ايه ... دلوقتي انا حاسة اني ... تايهة
فوزي : خودي وقتك في حزنك بس حاولي ترجعي لاخوكي اعتذريله مثلا يمكن لما يحس انك كويسة وعديتي المحنة دي يهدي وجعه شوية
اومأت له مريم وذهبت الي فيلتها لتفكر
بعد مرور اسبوع كانت فاتن تحاول التواصل مع فهد ولكن لم يكن يرد علي اتصالاتها واذا ارادت رؤيته يرفض حتي انه نزل الي العمل وهو يتجنب رؤيتها واذا صادف ورائها يعاملها ببرود وجفاف غير معتاد عليه
مساء يوم رجع فهد الي القصر وجد مريم تنتظره عندما رائها نظر لها ثم كان يمر بجانبها فتكلمت ببكاء
مريم : انا اسفة يافهد ثم احتضنته بقوة وبكاء
ضمها فهد وهو يطبطب عليها ويهدئها
فهد : ممكن تهدي ياحبيبتي شوية انا اصلا مش زعلان منك يامريم ولا عمري زعلت منك ولا عمري هزعل منك مهما عملتي انتي بنتي الصغيرة اللي ربتها علي ايدي ازاي حد ممكن يزعل من بنته مهما عملت مريم انا مستعد ارمي نفسي في النار لو فيها نجاتك ولو اتحطيت في الاختيار زمان هختارك انتي بردو وعمري ماسيبك تتأذي
مريم ببكاء : انت عملت كل ده عشاني يافهد وانا ظلمتك ووجعتك وبسببي اكيد دلوقتي حالتك وحشة
فهد بضحكة مصطنعة حتي يخفف قلقها : ههههه لا ولا حالة ولا حاجة مانا واقف اهو معاكي وبنزل الشغل كمان وحتي مسافر بكرة
نظرت لها مريم بااستغراب : مسافر فين وهتقعد اد ايه
فهد بتردد : مسافر امريكا وهقعد اد ايه .... مش عارف لسه
مريم : طيب وفاتن
فهد بجمود : تشوف حالها يامريم
مريم : يعني ايه يافهد دي بتحبك وواضح انك بتحبها
فهد : بتحبني دي مش مشكلتي اما بالنسبة لبحبها فلا كل الموضوع كان شوية اعجاب مع ان كنت مستغلبها مش اكتر
مريم : فهد بلاش توجعها وتسيبها انت كمان جوزها سابها وانت دلوقتي
فهد بوجع : مريم لو سمحتي الموضوع منتهي انا مقدرش ان اخليها تدخل المستنقع بتاعي ده فاتن انضف من انها تكون في حياتي يمكن هي دلوقتي مشاعرها سايقاها بس الميزة الوحيدة اني بفكر بعقلي وعقلي دايما صح والصح ان فاتن لازم تكون مع حد شبهها نضيف متدين مش زي انا عملت حاجات كتير قذرة وياعالم ربنا يغفرلي ولا لا
مريم : فهد كل الي حصل كان غصب عنك انت اكتر واحد فينا اتوجعت واكتر حد مظلوم يافهد
فهد : وعشان انا دوقت الوجع اضعافكم واتظلمت عمري مهحكم علي فاتن بكدا
في صباح اليوم التالي سافر فهد مع خالد وسلمي والذي اقنعهم انه سوف يكون معهم وان مصيره مصيرهم وكان كل هذا حتي يعرف ان ينتقم منهم بالخارج علي راحته فمعارف فهد من المافيا كثيرة بجانب اتفاقه مع جاسر وتامر لحماية فاتن ومريم وتسهيل له شغله من الخارج
اما عند فاتن عندما علمت بسفره من مريم اخذت تبكي وعقلها يخبرها انه لم يحبها وانه رجع الي حياته القديمة
بعد مرور اسبوع علي سفر فهد ولم يرجع ذهبت الي فوزي
كانت حالتها النفسية سيئة جدا
فوزي : دكتورة فاتن سبق وقولتلك سيبيله مساحة ووقت يعرف يلم فيها حياته وقوته ويرجعلك لما يكون جاهز بلاش تضغطي عليه بزيادة
فاتن ببكاء : ازاي يسبني كدا يعني ايه يقولي بيحبني وعاوز يتجوزني وتاني يوم يبعد عني بالاسابيع كدا
فوزي : سيبيله وقت لو انتي بتحبيه ووقت لما يحس انه خف فعلا نفسيا هيرجعلك ارجعي لحياتك عشان نفسك واشتغلي وكبري اسمك في المستشفي واهو كمان تحافظيله عليها لغاية لما يرجع
خرجت فاتن وهي تفكر هل فعلا موجوع ولا يرد ان يؤذيها بوجعه ولا لم يحبها من البداية اصلا
قررت ان تتبع رائي دكتورها فهو دائما ما يرشدها للقرار المريح ليها صحيا ونفسيا
مرت فترة طويلة كانت فاتن يوميا تنتظر ظهور فهد ورجوعه واذا سألت مريم عنه تطمئنها انه بخير ولكن لم ينهي اعماله وعندما ينتهي ويكون جاهز سوف يرجع الي مصر ولكن لم تخبرها بقرار فهد بعدم الرجوع لها
مرت سنة كاملة علي سفر فهد للخارج كانت فاتن تتظاهر بالتعود علي عدم وجود فهد بعكس وجعها الذي ينمو يوميا في قلبها وقد ايقنت ان فهد لن يريد العودة لها
بمنزل تامر ومريم
فاتن : شكرا يااستاذ تامر علي الاذن
تامر : ولا شكر ولا حاجة جاسر هيكون معاكم بكرة عشان متبقوش لوحدكم انا معايا شغل كتير بجد
فاتن : لا كفايا اوي تعبك
في اليوم التالي بداخل احد سجون مصر
غالية ببكاء : عجبك ياغانم اللي عملته في نفسك دا
غانم بدموع : ده ذنبك انتي وفاتن ياما ثم اقترب من يد والدته واخذ يقبلها ببكاء ثم نظر الي فاتن : سامحيني يافاتن انا دبحتك زي الكلب علي بدل ماخدلك حقك كملت عليكي واهو ربنا ردلك حقك واتكسرت
فاتن بحزن : غانم حبيبي انت اخويا مهما حصل استاذ جاسر قال ان الاستئناف اتقبل وان شاء الله الحكم يتخفف اوي
غانم ببكاء : يارب توبت والله منها لله تغريد لما كنت خايف من حوار النبش للاثار ده هي اللي شجعتني امشي فيه وسيبت ارضي ومالي ومحتالي وروحت ورا ولاد @#$ النصابيين لغاية الصعيد وفي الاخر لما طلع حاجة سابوني للحكومة كبش فدا
جاسر : احمد ربنا ان جت كبش فدا للحكومة احسن ماكانوا خلوك كبش فدا لحارس المقبرة المهم انا في خبر بصراحة عرفته من يومين ومش عارف اقولهلك ازاي ياغانم
غانم : ايه الخبر يااستاذ هيكون اسود من المرار الي اني فيه ده
جاسر : بصراحة المدام بتاعتك رفعت عليك قضية خلع و90% هتكسبها ومش بس كدا عملت تمكين لنصيبك في بيت جدك عشان هي حاضنة لتؤأم بتاعك وكمان رفعت قضية نفقة وفي الغالب هتستولي علي الارض عشان تاخد مصاريف للاطفال
غانم بغضب : بنت ال @#$ اقسم بالله لكون قتلها لما اشوف وشها
غالية ببكاء : ياحبيبي خليها تغور كفاية اللي حصلك بسببها ياما ياغانم حظرتك منها وانت مكنتش بتسمع غير لجدتك
فاتن : وياتري تيتا عملت ايه بعد الي حصل دا
جاسر : جدة حضرتك حالتها وحشة ورقدة في السرير
غالية : لا حول ولا قوة الا بالله
فاتن : طيب رائي حضرتك القانوني ايه
جاسر : بصي يادكتورة اولا هي بالخلع ده سقطت كل حقوقها والحمدلله انها عملت ده ثانيا المشكلة دلوقتي ان معاها الاطفال ودول موضع القوة ليها لان البيت والنفقة كل ده للاطفال مش ليها فافي حل وهي انها تتجوز فابالتالي بنقدم طلب حضانة والاطفال هتروح لجدتهم لوالدهم والي هي الست غالية وطبعا هيروح عليها نصيبها في البيت والارض او بمعني قانوني نصيب الاطفال
غانم : يبقي انا كده خسرت كل مالي
فاتن : تغريد مستحيل تتجوز عشان نصيب الاولاد دول كارت ربحان
ابتسم جاسر بجانب فمه : لا هي هتتجوز بس عرفي اول لما تاخد حكم الخلع وتكمل شهور العدة
نظروا له الكل بعدم فهم
جاسر : المدام علي علاقة بعيل صايع كان شغال مزارع في الارض بتاعتك وبما ان عارف الاشكال الوسخة دي بتفكر ازاي فااحب اقولك ان بمجرد العدة هتتجوز عرفي عشان ميكونش قانونا في اي دليل علي جوزها وحضانة العيال ونصيبهم يروح
غانم بغضب شديد : الخاينة ال @#$% هقتلها والله هقتلها بقي انا ترميني كدا وتحب كلب من كلابي
جاسر : اهدا وخلينا خطوة خطوة ومتقلقش انا في حاجة ناوي اعملها في الصعيد ممكن تطلعك براءة لو عرفت اظبطها وبعد اما تطلع براءة ياغانم هيكون في حلول كتير اوي لكل دا بس لو عاوز نصيحتي سيبها ترفع خلع انت الكسبان وسيبها تتجوز عرفي واول لما تجوز عرفي من هنا هقدر اقولك هنرميها في الشارع وكل دنيتك هرجعهالك
غانم بغل وكره لتغريد : رقبتي يااستاذ الفلوس الي تطلبها بس اشوفها مكسورة
جاسر : مش محتاج تدفع حاجة ياغانم اتعابي في حساب فهد بيه فهد بيه عطيني الضوء الاخضر اصرف واتصرف المهم النتيجة ومكتب الزيدي بيه مبيخسرش قضية
فاتن : فهد !!! هو فهد عارف الي حصل لغانم
جاسر : طبعا يافندم انا متابع كل شئ يخص حضرتك من يوم رجوع الورث بتاعك في القصر فهد بيه قالي ان اتابع كل شئ بيحصل في البحيرة ليه علاقة بحضرتك وطبعا لما غانم وقع كدا كنت متابع كل حاجة وبالمناسبة ياغانم المحامي اللي كان معاك في المحكمة في اول الجلسات وكانت تغريد اللي موكلاه هو الي لبسك في حيطة
غانم بحزن : ولما انت يااستاذ متابع كل حاجة متدخلتش ليه من الاول
جاسر : انا متحركتش الا لما مدام غالية طلبت ان فهد بيه يتصرف وطبعا هو طلب مني دا
صمتت فاتن ولم تتكلم ولكن دار بعقلها معني كلامه ان فهد مهتم بها وبعائلتها
بعد مرور ثلاث شهور اخري لم يرجع ايضا فهد
في مكتب الزيدي
جاسر : مبروك البراءة ياغانم
غانم بفرحة : الله يباركلك يااستاذ مش عارف اقولك ايه والله انك طلعتني براءة انا كنت حاسس اني هموت في السجن
سناء : بس ازاي يااستاذ طلع براءة هو ممسوك هناك
جاسر بضحك : دي لعبتي بقي شوية فلوس للي معاه وقالو انه كان ماشي برة وسمع صوت التكسير وخبط لانه قلق وسالهم في ايه وده كان مع دخول الحكومة
سناء : اه شهدو زور يعني
جاسر بابتسامة : والله يامدام سناء انا شغلتي ادافع عن اي شخص واجيبله افضل حكم ونتيجة فبعمل اي حاجة عشان ده يتم
غانم بمرح : ايه ياخالتي انتي زعلانة اني طلعت براءة
سناء : بعد اللي عملته في اختك وكنت مكمل ورا كلام السودا مراتك تستاهل وكنت لازم تتعاقب ياغانم
غانم بحزن : والله عرفت غلطي ياخالتي
جاسر : بالمناسبة ياغانم تم الحكم في قضية الخلع ومراتك خدت قرار وخلعتك
غانم بغضب : بنت ال @#$%
جاسر : قولنا سيبها وبمجرد مال 3 شهوربتوع العدة يخلصوا ياغانم وتتجوز ساعتها هتكون هي اللي تحت ضرسك هي متعرفش انك خرجت وبلاش تعرفها خليك في اسكندرية وسيبها لان لو ظهرت هتخاف ومش هتتجوز انا هخليك تاخد حقك وعيالك في حضنك
غانم : ماشي انا واثق فيك يااستاذ
بعد مرور شهر
في المشفي
فاتن : حمدلله علي السلامة ياحاج
المريض : الله يباركلك يابنتي تعبتك معايا
فاتن : ولا تعب ولا حاجة ربنا يكملك الشفا يارب
خرجت فاتن من غرفة المريض ووجدت سالم يتكلم مع ممرضه
اقتربت فاتن فتحدثت الممرضة :اهي دكتورة فاتن الاستاذ بيسال عليكي
فاتن بااستغراب : خير ياسالم ايه الي جابك المستشفي
سالم : جدتي يافاتن تعبانة ورجليها بقيت مسودة من تحت
فاتن : هي فين
سالم : في العربية برة معايا
يتبع ............
رواية الميدوسا الفصل العشرون 20 والأخير من هنا
تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)
