رواية الميدوسا الفصل الخامس عشر 15 بقلم كوكا أشرف
رواية الميدوسا البارت الخامس عشر 15
رواية الميدوسا الجزء الخامس عشر 15
رواية الميدوسا الحلقة الخامسة عشر 15
رواية الميدوسا بقلم نورهان ناصر
![]() |
| رواية الميدوسا |
رواية الميدوسا الفصل الخامس عشر 15
رواية الميدوسا (بقلم كوكا اشرف )
الفصل الخامس عشر
في اليوم التالي نزلت فاتن الي الشغل
ظلت تكمل عملها واثناء استراحة الغذاء خرجت من مكتبها وجدت علي امامها وهو ينظر لها باابتسامته المخيفة
ظلت واقفة وبداخل عقلها تجري الافكار هل تحلم ؟ هل هو هنا حقيقي ؟ هل سيفضحها هنا ويكذب ثانيا ؟ والسؤال الاهم هل سيفعل بها ما فعل ثانيا ؟ ثم جاء بعقلها فعلته بها
تحول صمت وصدمت فاتن الي دموع من عيونها وهي بمكانها ورجفة في جسدها
كان فهد قد وصل للتو الي المشفي
وصلت رائحة عطره الي انفها فنظرت بسرعة الي اتجاه الرائحة وجدته
جرت فاتن اليه وامسكت بذراعه وملابسه وهي تبكي وترتجف
صدم فهد من حالتها فسالها : فاتن في ايه انتي كويسة
لم تفعل فاتن شئ ولكن نظرت بااتجاه علي والذي هرب فور اتجاهها الي فهد
لم يجد فهد احد فتكلم : تحبي اروحك البيت واضح انك مش كويسة
اومأت فاتن وهي علي حالتها وممسكة بملابسه
فهد : طيب اهدي وتعالي انا هوصلك
اخذها فهد بصعوبة هو لم يريد ان يلمسها ابدا ولكن فاتن كانت كامخدرة تبكي وتنظر حولها بذعر وممسكة بملابسه فقط
اخذ يدها ووضعها بالسيارة ثم اخذها وذهب الي منزلها
فور وصول فاتن الي والدتها احتضنتها وانهارت وهي تردد : جالي تاني جالي تاني ابوس ايدكم خبوني منه
نظر لها فهد بصدمة ثم اقترب بتردد : فاتن مين الي شوفتيه فالمستشفي ووصلك للانهيار كدا
غالية : ايه الي حصلها يافهد
فهد : مش عارف انا كنت في ايطاليا ولسة راجع بليل وجيت المستشفي دلوقتي لقيتها واقفة قدام مكتبها ومبتتحركش ومرة واحدة بصتلي وجريت عليا وهي بتعيط ومنهارة فاجبتها علي هنا
اما فاتن لم تكن تفعل شئ سوي البكاء
فهد : دي ممكن تدخل في انهيار عصبي انا هكلم دكتور فوزي
وبالفعل اتصل بدكتور فوزي والذي حضر في الحال الي المنزل واعطاها حقنة مهدئ
كان فهد يعيد كل المشهد وتذكر ان هناك شخص كان واقف امام فاتن ولكن من هو ومع حالة فاتن فابالتأكيد مرتبط بحادثة اغتصابها
عند هذه النقطة اخذ فهد هاتفه ومفاتيحه ثم نظر لفوزي وغالية وسناء : بعد اذنكم لازم امشي
وخرج مسرعا
وصل فهد الي المشفي لم يكن يتذكر شكل الشخص جيدا
فهد : علاء تجبلي فيديو للكاميرا اللي عند اوضة مكتب دكتورة فاتن للساعة 3
علاء : ليه في حاجة ولا ايه
فهد بعصبية : ميخصكش
نفذ علاء ماطلب فهد ثم رأي فهد علي
فهد : مين الواد ده
علاء : ده عامل لسه متعين من يومين تقريبا
هز فهد راسه ثم اكمل : هاتلي الواد ده حالا
ذهب علاء وجاء بعد قليل ومعه سيد متوتر
نظر لهم فهد بااستفسار
علاء : الواد ده اسمه علي ومشي مش موجود دلوقتي في المستشفي وده سيد هو الي اتوسطله اشغله
سيد بقلق : يافهد باشا الواد علي عمل ايه بس دا غلبان
فهد بهدوئه المعتاد : عارف ساكن فين
هز سيد راسه بالرفض نظر له فهد قليلا بهدوء ثم تكلم : بص بقي الواد ده انا عاوزه حالا وانا عارف انك كداب فاتجيبه هنا بطريقتك حالا ولا تشيل شيلته
سيد بذعر : لالالا ياباشا هجيبه والله العظيم نص ساعة ويكون عند حضرتك
بعد مرور ساعة كان علي امام فهد يقف بتوتر والذي طلب تامر
فهد لتامر : تامر هاته وتعالي علي القصر بتاعي
علي بقلق وخوف : هو في ايه يابيه انا عملت ايه
فهد بهدوء : مالك خايف ليه هو انا بقوله هاته علي الخرابة مثلا ههههه ده قصري ياعلي
بالفعل خلال ساعة كانوا في قصره
فهد بهدوء : عملت ايه لفاتن
خاف علي من هيئة فهد وواضح ان فهد يعلم انه اعتدي عليها
علي : ابدا يابيه كل الحكاية ان الدكتورة من بلدنا واشتغلت في المستوصف الي كنت فيه وكانت بتلاغيني لغاية لما وقعتني في حبها رغم اني راجل متجوز بس ضحكت عليا بجمالها وهي كانت مخطوبة وفجاءة لقيتها كتبت كتابها دخلت اقولها انتي سبتيني بعد اما حبيتك قالتلي انها بتحبني وغوتني ولمؤاخذة عملنا علاقة وبعدين قالتلي اخوها ومرات اخوها شكين فيها حتي جوزها ومرة واحدة لقيتها صرخت ولمت المستوصف عليا وقالت اني اغتصبتها بس اهل البلد الحمدلله وخصوصا اهلها مصدقهوهاش فاجوزها طلقها وسابها وانا خوفت من اول الحكاية وسيبت البيت لان مراته عرفت وطردتني من البيت وجيت هنا علي اسكندرية قولت ادور علي شغل واشتغلت في المستشفي بتاعت سعاتك ومكنتش اعرف انها فيها والله العظيم ولما شفتني خافت افضحها فاعملت حبة العياط الي شوفتهم
كان فهد بداخله اعصار نار ولكن يغلفه هدوئه المعتاد نظر فهد الي تامر المنصدم ثم تكلم : خلي حد من الرجالة يطلعه اوضتي الخاصة
نظر له تامر بصدمة اخري : انت مش بتطلع فيها غير ستات انت هتعمل ايه
ابتسم فهد : دماغك متروحش بعيد بس البيه بيكدب خليني اعرفه ان الكدب غلط
هدء تامر ثم امر احد رجاله بتنفيذ ما قاله فهد مع صراخ علي
صعد فهد لبعض الوقت ثم خرج بعد مرور ساعة تقريبا وهو يجفف يده بفوطة ما
نظر له تامر بااستفسار فابتسم له فهد : خليهم يسيبوه ويحضرولي عربية اه وياريت تكلم جاسر المحامي يظبط قضية حلوة متخرجوش من السجن مرة تاني لو فيها اعدام ياريت
اما عند فاتن كانت قد هدئت ولكن تبكي في صمت
غالية : حبيبتي انتي لازم تاكلي
فاتن بدموع : ليه ياماما ليه انا يحصلي كل ده انا تعبت انا خايفة اوي من علي ياماما مرعوبة جسمي كله بيقشعر من مجرد مابفتكره ده غير الفضيحة اكيد هيفضحني هنا كمان اروح فين واجي منين بس يارب يارتني مكنت اتنيلت اشتغلت لاهناك ولا هنا انا المفروض مخرجش من البيت اصلا
رن جرس الباب
دخلت سناء بعد ثواني
سناء : فاتن تعالي فهد برة وعاوزك
خرجت فاتن وهي دابلة من الخوف وكثرة البكاء
حزن فهد علي منظرها بل والمه قلبه عليها
فهد : استاذنكم بس تسيبوني اتكلم معاه لوحدنا
خرج فهد مع فاتن الي الشرفة
فهد : مش عاوزك تخافي او تقلقي علي خلاص انتهي بالنسبالك وعمرك مهتشوفيه تاني
نظرت له فاتن بصدمه مع خوف مع خجل
فاتن : انت عرفت ايه بالظبط
نظر فهد الي البحر : انتي عاوزاني اعرف ايه لو عاوزني اعرف حاجة قولهالي يادكتورة
لم تسطتيع فاتن التكلم ولكن بكت ثم نطقت : فضحني صح وقال انه اعتدي عليا
نظر لها فهد بحزن
فهد : مفيش اي فضيحة يافاتن محدش يعرف اي حاجة غيري انا وتامر لانه كان معايا لما حاسبته
نظرت له فاتن : حاسبته ازاي
فهد بهدوء وحدة : اخدت حقك يافاتن الي كان لازم يتاخد انا عرفت ان ليكي اخ وكان ليكي زوج ازاي سبوه
فاتن بكت بحرقة ثم مسحت دموعها وتكلمت : الحكاية بدئت لما ........
حكت فاتن لفهد كل شئ
فهد بعصبية : متخلف غبي حيوان ازاي يسيبك في الحالة دي تواجهي كل ده ازاي توافقي تتجوزي غبي زي دا وبعدين انتي مش السبب ولا حاجة انتي دكتورة دي طبيعة شغلك السبب هي سلبية اخوكي وطليقك
بكت فاتن بحرقة
فهد بهمس وقد اقترب قليلا منها : ممكن تبطلي عياط طيب والي عاوزاه هعملهولك المهم انك تكوني مرتاحة ومطمنة يافاتن
نظرت له فاتن في عيونه وتوقفت عن البكاء اما هو كان كالمغيب وسيطرت عليه فكرة واحدة ان يتذوق شفاها
دخلت غالية اليهم ففاقا الاثنان وقام فهد ليستعيد هدوئه وثباته
فهد : لو حابين تشفوه بعد اما اخد جزائه تقدروا تيجوا لان كلها ساعة ولا حاجة وهياخدوه علي القسم ومش هتشوفوه تاني طول حياتكم
غالية : يغور في داهية مش عاوزين نشوف وشه والله مش عارفين نشكرك ازاي يابني
نظر فهد لها ثم نظر الي فاتن وتكلم : فاتن خودي راحتك وخودي اجازة لغاية لما تكوني جاهزة تشتغلي
خرج فهد وهو يؤنب نفسه
فهد : اهدا يافهد انت لازم تسيطر علي نفسك عمرها مهتكون معاك بااي شكل من الاشكال
كان فهد بداخله غضب ونار خاصا بعد ماعرف انها كانت متزوجة
اخذ يلف فهد بالسيارة حتي وقف في مكان ما واخرج هاتفه بتردد
فهد : دكتور فوزي هو حضرتك لسة في عيادتك
انتظر سماع الكلام ثم تحدث : طيب انا تحت العيادة طلعلك
صعد فهد الي فوزي
بعد مرور عدة ايام كانت فاتن هدئت وقررت نزول المشفي
علمت ان فهد بالمشفي فذهبت اليه
دخلت فاتن باابتسامة وبيدها علبة ما
فاتن باابتسامة : انا جيت اشكرك علي اللي عملته معايا واتمني تقبل هديتي
ابتسم لها فهد بسعادة : هديتي انك نزلتي الشغل تاني
ابتسمت فاتن بخجل : انا بحب اشتغل هاند ميد بروسلين وريزن كاهواية كدا
اعطته الهدية وكانت عبارة عن مج مرسوم عليه حيوان الفهد وهو نائم
ضحك فهد : ده انا يعني
ضحكت فاتن : اصل بصراحة انت لما بتتعصب ودا نادرا بتبقي شرس اوي زي الفهد ولما بتكون بهدوئك بتبقي شبه الفهد وهو نايم
ابتسم فهد : دي اغلي هدية جاتلي طول حياتي يافاتن
خجلت فاتن منه ولكن دق الباب ودخلت ليندا مسرعة تقبل فهد من فمه مع صدمت فاتن فابعدها فهد بعنف فظلت تقترب مما جعل فهد بغضب وتكلم بعصبية وصوت عالي
فهد : ليندا انتي شاربة حاجة ولا هبلة
ليندا بقلق من عصبيته : حبيبي وحشتني بجد ولما جيت ايطاليا رفضت تقابلني
نظر فهد بحزن وقلق الي فاتن وجدها غاضبة وعيناها مليئة بالدموع
لاحظتها ليندا فنظرت لها من اعلي الي اسفل ثم تحدثت : مين دي يافهد انت زوقك اتغير من ورايا ولا ايه معتقدش هتعرف تشبعك او تملي شهوتك
عند هذه الحد وضربها فهد بقوة جعلتها وقعت ارضا مما صدم فاتن من شراسته
قامت ليندا وينزل من فمها خط دم ولكن تبتسم مما جعل فاتن تستغرب
ليندا : بعشق قوتك وساديتك انا بقول نطلع غرفتنا في قصرك بقي ناخد راحتنا ونلعب سوا
نظرت له فاتن بصدمة
فهد بسرعة : فاتن ممكن تديني فرصة بس .....
لم تمهله فاتن اي فرصة وخرجت مسرعة
نظر فهد بعيون مظلمة الي ليندا وتكلم بصوت حاد : غوري من هنا ومشوفش وشك والا هتكون اخر مرة تبقي فيها علي وش الارض
خافت ليندا من مظهره ولكن علمت ان هذه الفتاة غيرت فهد فهذا ليس فهد خرجت مسرعة الي الخارج
اما فاتن خرجت مسرعةفي حالة صدمة
اما فهد اتصل علي دكتور فوزي
فهد بحدة : انت فين انا لازم اتكلم معاك
فوزي قلق من طريفته : تعالي العيادة
يتبع ....
رواية الميدوسا الفصل السادس عشر 16 من هنا
تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)
