رواية الميدوسا الفصل السادس عشر 16 بقلم كوكا أشرف
رواية الميدوسا البارت السادس عشر 16
رواية الميدوسا الجزء السادس عشر 16
رواية الميدوسا الحلقة السادسة عشر 16
رواية الميدوسا بقلم نورهان ناصر
![]() |
| رواية الميدوسا |
رواية الميدوسا الفصل السادس عشر 16
راوية الميدوسا (بقلم كوكا اشرف )
الفصل السادس عشر
وصلت فاتن الي منزل مريم بعد ان اتصلت بها وعرفت عنوانها
فاتن بتردد : هو فهد .... سادي
نظرت لها مريم بصدمة : انتي عرفتي ازاي
بكت فاتن علي حالها : ليه ياربي بتعمل فيا كدا استغفر الله العظيم
مريم : انتي حبتيه يافاتن
نظرت لها فاتن بحزن
مريم : قولتلك خليكي بعيدة عنه
فاتن : ازاي فهد اللي عرفته الفترة الي فاتت دي يبقي كدا
مريم : بصي يافاتن انا شوفت فهد بعيني وهو في اوضة في القصر كان مفهمني انها خزنة خاصة بيه جدا واتضح انها زي اوضه فيها شوية ادوات تعذيب انا بقي شوفته وهو فيها ومعاه واحدة اجنبية تخيلي صدمتي في اخويا مثلي الاعلي بس المشكلة من وقت صغير تامر وقالي ان مظلموش لان معرفش ايه اللي وصل فهد لكدا بس قالي ان انا سبب من الاسباب ويمكن اهم سبب ان فهد يبقي كدا بصراحة مش فاهمة لكن لما هديت وفكرت وافتكرت كل حياتي مع فهد وتامر جوايا عارفة هما مبيكدبوش بس معرفش اي حاجة تانية
اومأت لها فاتن بياس : حظي دايما لازم افضل موجوعة مش مكتوب عليا الراحة
ثم قامت : انا ماشية
وخرجت الي البحر تمشي وهي تبكي
خرج فهد في عصبية بااتجاه عيادة دكتور فوزي
فهد فور دخوله بعصبيته : انت دكتور فاشل قولتلي هتعالجني ومعرفتش
فوزي بهدوء : ممكن تقعد يادكتور وتهدا وتسيبني ارد
جلس فهد بعصبية
فوزي : ايوة انا قولتلك هعالجك وفعلا هعمل كدا بس مقولتلكش هعالجك في اسبوع انت واحد مريض بقالك 20 سنة او اكتر كمان هل تتوقع تتعالج في اسبوع ؟ عيب عليك حتي دانت دكتور
صمت فهد ولكن بداخله بركان هائج
فوزي : ممكن افهم الموقف اللي حصل خلاك بالعصبية دي
حكي له فهد ماحدث قبل قليل مع ليندا وفاتن
فوزي بهدوء : ولسة عندك شك انك بتحب دكتورة فاتن
نظر له فهد بحزن وصمت ولم يرد عليه
فوزي : بص يادكتور فهد ده وضع طبيعي ان فاتن كان لازم تعرف مرضك بس الي غلط هو الطريقة اللي عرفت بيها اولا ثانيا التوقيت غلط انا لاحظت ان دكتورة فاتن فعلا معجبة بيك بس ياعالم بتحبك ولا لا وكمان مع حالة فاتن واللي حصلها ده هيبقي الوضع صعب ان تتقبل حالتك وخصوصا انها في مرحلة الشفا من صدمتها بس بردو في ميزة وهي انك جبتلها حقها وقفلت باب الخوف بالنسبالها كل اللي هنعمله دلوقتي يادكتور فهد انك تكمل في جلساتك وعلاجك عشان تخف عشان نفسك وعشانها وسيبلها مساحة تهدا ونشوف رد فعلها هيكون ايه علي معرفتها
اومأ فهد له وقبل ان يخرج تكلم فوزي : وعاوزك تستعد مع مواجهة مع سلمي و... خالد صمت فوزي قليلا ثم اكمل : اكيد بعد حركتك مع مسيمو ده هيحسو اوهيعرفوا انك وراهم وتوقع اي شئ يعملوه
نظرله فهد بقلق ثم خرج
مر اسبوعان علي هذه الاحداث لم تكن فاتن تنزل فيهم المشفي واذا كانت والدتها او خالتها سألتها كانت تخترع حجة ولكن مع كلامهم والحاحهم عليها قررت النزول وعدم الاحتكاك بفهد هي ايضا مهما كابرت فهي اشتاقت له وايضا عدم سؤاله عنها كان يؤلمها لم يبرر افعاله او حتي ينفيها
نزلت فاتن الي المشفي في اليوم التالي ومساء وجدت فهد يدخل الي المشفي ثم نظر لها بحنين ولكن سرعا ماادار وجهه وذهب الي مكتبه المها قلبها من بروده
ظلت فاتن لمدة اسبوعان كانت عندما تلتقي به ينظر لها من ثم يمشي مسرعا الي مكتبه وهذا ما جعلها تغضب بالنظر في عيونه تجد حنين علي حزن ومع توتره عندما يراها وذهبه مسرعا الي مكتبه زادها حيرة وغضب منه
اما عند فهد كان عندما يرها يريد ان يذهب لها يعتذر لها يريدها ان تسمع قصته كاملة واسباب وصوله لهذه الحالة ولكن يتذكر كلام دكتور فوزي بااعطائها مساحة شخصية لتقبل وضعه حتي عندما يتكلم معاها تتقبل حالته
قررت فاتن ان تاخذ رائي دكتور فوزي وبالفعل اخذت منه ميعاد
فاتن في مكتب فوزي
فاتن : مش عارفة يادكتور بجد هل اللي شيفاه في عيونه ده بجد وانه زعلان كانه عاوز يجيلي يحكيلي يتكلم معايا بس بعدين بحسه واخد بعضه وجري علي مكتبه مش عارفة ده بجد ولا بيتهيائلي كدا بس عشان نفسي يجي يفهمني هل فعلا مريض وغصب عنه وممكن يتعالج ولا مثلا شخصية متقبلة مرضها وعجبها ومش في عندها نية للعلاج
فوزي : من رائي يادكتورة انك تواجهيه وتشوفي في نيته ايه وفي الحالتين انتي اللي كسبانة والله لو في نيته انه يتعالج فانتي تقفي جنبه وتشجعيه المرض مش عيب ولو هو مش في نيته انه يتعالج وعاجبه الوضع ده مثلا فانتي تاخدي قرار البعد وتقفلي الصفحة نهائي وبردو هتبقي انتي الكسبانة انك في الحالتين وقفتي علي ارض صلبة بدل الحيرة دي دكتورة فاتن فهد مريض بالسادية بيحب يمارس التعذيب في العلاقة وفي الغالب ان اي مرض من الامراض دي بتكون بنسبة كبيرة سبب حادثة طبعا لو اتكلمتي معاه هتعرفي ايه اللي حصله او ايه اللي في دماغه
فاتن بحيرة : انا بس خايفة علي متوترة علي مكسوفة بصراحة حاسة اني لو دخلت عشان اكلمه هتوتر وهسكت
فوزي باابتسامة : لما تحسي انك جاهزة تتكلمي وجبتي اخر حيرتك روحي
انهت فاتن جلستها معه وذهبت الي البحر قليلا حتي تفكر ثم ذهبت الي منزلها
بعد مرور اسبوع من جلستها مع فوزي وكانت في هذا الاسبوع مترددة
صباح يوم اجازة فاتن
غالية : فاتن قومي ياحبيبتي
فاقت فاتن من النوم ونظرت وجدت والدتها حزينة وعلي وجهها اثر البكاء
فاتن بقلق : مالك ياماما انتي كويسة
غالية وعيونها امتلئت بالدموع :لا حبيبتي انا كويسة انا صحيتك عشان اسلم عليكي عشان نازلة البلد شوية
فاتن وزاد القلق بقلبها : ليه حصل ايه ومالك عيونك مليانة دموع
بكت غالية وتكلمت :اخوكي بقاله شهر وزيادة بكلمه علي فلوس ومطنش فاطبعا باخد من الفلوس الي معايا وخلصت كلمته تاني علي فلوس قالي معيش فهمت انه رافض انه يديني فلوس من ورث ابوكي اكيد مراته وسته منهم لله قوه عليا ورفض يديني فااخر لما زهقت كلمته من يومين تاني قولتله ابيع نصيبي في ارض ابويا وحتي خالتك سناء قالتلي بلاش وتسلفني وانا مرضتش فااقترحت انها هي الي تشتريها وقولت حلو اولي من الغريب كلمني الصبح اخوكي وقالي ان الارض كلها اتحرقت بليل ال ايه حد رما عود سيجارة فيها وكلها ولعت كان فيها قمح موت وخراب ديار يابنتي سناء قالتلي منهم لله اكيد هما السبب واستعوضت ربنا وكلت محامي بس يتابع اللي هيحصل هناك المشكلة فيا انا انا اعمل ايه
اخذت تبكي بحرقة : حتي الحاجة الي مدارية فيها انا وانتي منهم لله كلوها منا زي ماكلوا ورثنا
اخذتها فاتن في حضنها : ياماما وانتي لما محتاجة فلوس مقولتليش ليه انا كل اما اقولك تقوليلي غانم لسه باعتلك انا الحمدلله باخد مرتب محترم من المستشفي
غالية : ياحبيبتي ده شغلك وتعبك حقك وورثك اللي وكله اخوكي ده حقك بردو
فاتن : انا وانتي ايه ياماما انا مليش في الدنيا دي غيرك انتي وخالتو سناء انا هروح معاكي البلد يلا نشوف حل مع غانم
غالية بقلق : لا يابنتي بلاش الله يخليكي بدل ماغانم ولا تغريد منها لله يقولولك حاجة يجرحوكي ويضايقوكي بيها مانتي عارفة لسان تغريد وفتحية وحتي ستك
فاتن : ماما متقلقيش عليا انا مبقتش فاتن بتاعت زمان وصدقيني حاليا انا مش باقية علي حد
قررت فاتن الذهاب مع والدتها حاولت سناء ان تقنعهم باان تذهب معهم لقلقها عليهم ولكن رفضوا
ذهبت سيارة فاتن وغالية
فور ذهبهم جلست سناء تبكي بقلق عليهم من مواجهتهم مع غانم وسالم وتغريد منذ حادثة فاتن ولم تذهب الي هناك
قررت ان تحدث فهد
فهد فور رده بهزار : ماما سناء وحشاني مش ناوية تتغدي معايا بقي
كان فهد يحدث سناء خلال الفترة الماضية دائما وتقرب كثيرا منها حتي انه حكى لها عن تفاصيل حياته وتعلقه وحبه لفاتن فكان يعتبرها في مقام امه
سناء : فهد فاتن مشيت رجعت البلد
فهد بقلق : ليه حصل ايه
حكت له سناء ما حدث
سناء ببكاء : انا خايفة اوي يافهد عليهم وخصوصا فاتن غانم اخوها الله يخربيته ملوش شخصية قدام مراته وسته ومراته دي ولية سو
فهد : حضري نفسك هحود عليكي دلوقتي وهننزل علي هناك
سناء : ماشي ياحبيبي ربنا يخليك لينا انا كنت عارفة انك هتتصرف
بعد مرور ساعة كان فهد اسفل منزل سناء والتي نزلت واستقرت بجانبه
سناء بحيرة : فهد ايه العربيات اللي ورا دول ياحبيبي
فهد وهو يقود سيارته : دول 3 عربيات فيها تامر ورجالتي
سناء بقلق : ليه يافهد انت رايح تتعارك ولا ايه
ضحك فهد : متخفيش ياحبيبتي دول احتياط بحكاويكي عن اهلك هناك دول فادول للتهديد بس
اومات سناء بقلق
بعد بعض الوقت وصلت سيارة فاتن وغالية امام منزلهم ظلت فاتن بالسيارة لبعض الوقت وهي متوترة وجميع ذكريات وجعها جاءت علي بالها وامام عيونها ظلت لبعض الوقت تاخذ في نفسها
غالية بقلق : بقولك يافاتن ارجعي ياحبيبتي مع السواق وانا هدخلهم
فاتن بقلق واضح : لا ياماما .... انا هدخل معاكي بس دكتور فوزي قالي لما اقلق كدا اخد نفسي شوية لغاية لما استقر مش اكتر دقايق وندخل
يتبع ....
رواية الميدوسا الفصل السابع عشر 17 من هنا
تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)
