رواية الميدوسا الفصل الرابع عشر 14 بقلم كوكا أشرف
رواية الميدوسا البارت الرابع عشر 14
رواية الميدوسا الجزء الرابع عشر 14
رواية الميدوسا الحلقة الرابعة عشر 14
رواية الميدوسا بقلم نورهان ناصر
![]() |
| رواية الميدوسا |
رواية الميدوسا الفصل الرابع عشر 14
رواية الميدوسا (بقلم كوكا اشرف )
الفصل الرابع عشر
في اليوم التالي ذهبت صباحا فاتن ومضت عقود التعين ثم جاء مساءا فهد بعد رحيلها واتم عقدها
مر شهر علي تعين فاتن والتي كانت تنتظم علي الجلسات النفسية مع دكتور فوزي وبالتالي تحسنت كثيرا مع شغلها وابتدت ترجع الي حياتها الاجتماعية شيئا فشئ
وخلال هذا الشهر كان فهد يتجنب اللقاء مع فاتن حتي لا يسبب لها قلق من كلام مريم لها عنه كان يصارع نفسه ان لا يلتقي بها فكان يطمئن عليها من بعيد اذا جاء الي المشفي
كان بداخل فهد كبرياء بعدم الانجذاب لبراءة فاتن فكان يقنع نفسه انه فقط يحميها بحكم ظروفها ولكن هي ليست من نوعه وخصوصا مع ساديته لا يستطيع اذيتها او يجازف حتي ان تعرف شئ عنه
فهد في قرارة نفسه يعلم جيدا ان السادية مرض ولكن يعاند نفسه بانها ميوله وطبيعته
( كثير من الامراض المنتشرة في هذا الوقت ولكن مرضاها يعاندون بعدم الاعتراف بالمرض مثل السادية والمازوخية واضطراب الهوية والشذوذ وحتي العصبية المفرطة وغيرهم كل هذا ليس طبيعة بني ادم بل هي امراض واجبة العلاج )
بعد انتهاء فاتن من عملها هذا اليوم رجعت الي منزلها ولكن عندما دخلت الي شارعها وجدت فهد ينزل من عمارتها السكنية استغربت قليلا ولكن ظنت انه كان عند اخته
صعدت فاتن الي منزلها وجدت امها وخالتها يتحدثون ويضحكون وياكلون من حلويات بعلبة كبيرة
اقتربت منهم فاتن واخذت تشاركهم ضحكهم وهي تاكل من الحلويات
فاتن : الله ياخالتو البقلاوة دي رهيبة بجد بجد ولا الكنافة اول مرة اكل حلويات طعمة وبتدوب في البق كدا جبتيها منين دانا احتمال اضيع مرتبي عليه
سناء : مش عارفة والله يافاتن شوفي الاسم هتلاقيه علي الكيس بس شكله غالي اوي
فاتن بااستغراب : ايه ده هو انتي اللي مش جايباها ولا ايه انتي ياماما
غالية : لا ياحبيبتي ده دكتور فهد
اخذت فاتن تسعل وقد شرقت علي ذكر اسمه
اعطتها سناء كوب به ماء شربته وهدئت
فاتن : وايه اللي جابه هنا ده
سناء : يوه دا بيجي علي طول يقعد معايا ويسال عليا وساعات بيتغدا معايا خاله سافر واعد لوحده حتي مريم رجعت بيت جوزها من يومين وجوزها مشغول معاها وسيبينه ياحبيبي فابيجي يونسني كل اسبوع ولا حاجة وبعمله اكله حلوة
فاتن : وليه يجي اصلا يعني عاوزة تفهميني انه بكل فلوسه دي مش قادر انه ياكل اي حاجة هو عاوزها برة
غالية بااستغراب من هجوم فاتن : الله ربنا يزيده يافاتن مالك وبعدين ده شاب هادي جدا ومحترم ومبيجيش الا لو سناء اتصلت عزمته عشان بيصعب عليها وبعدين يابنتي ده وحيد وعمر فلوسه متجبله ونس يحبه الحب مش بيتجاب بالفلوس يافاتن
صمتت فاتن ولم ترد ولكن ذهبت الي غرفتها لم يخبرها احد بمجيئه الي منزلها ومن يوم مجيئه الي منزلها بسبب رفضها العمل ولم تره اي يوم اخر حتي في المشفي عندما كان يتواجد في المشفي وهي هناك لم تستطيع ان تراه كان بمكتبه
فاتن بداخلها خوف من الرجال ولكن فهد مع احترامه خوفها منه تنحي بعيدا عنها ولم يحتك بها اي يوم او اي وقت وهذا جعل عندها علامة استفهام كبيرة تجاهه والاكثر لماذا اخته قالت عنه هذا الكلام اذا كان شخص محترم فلما قالت مريم هذا
بعد مرور اسبوع في يوم مساءا الساعة كانت الحادية عشر في ليالي الشتاء هذا وقت متاخر جدا
رن هاتف فاتن وكان المتصل علاء
علاء : دكتورة فاتن ارجوكي في حالة جت حادثة واحدة ست حامل في الشهور الاخيرة وكان معاها جوزها والاتنين داخلين عمليات وواضح ان الجنين في حالة صعبة فكمان هتولد دكتور يسري جاي في الطريق بس قالي اكلمك انك تيجي انتي كمان مستحيل يشتغل في الاتنين لوحده
فاتن بقلق : الساعة 11 بليل يادكتور علاء اجي ازاي بس
اخذ فهد الهاتف من علاء والذي كان بجانبه ويضع المكالمة علي مكبر الصوت
فهد : دكتورة فاتن انا بالصدفة كنت في المستشفي لما جت الحالة وفعلا الحالة صعبة وللاسف اكتر دكتورة النسا اللي لسه جايبها طلعت مؤتمر والحالتين بتوع الحادثة صعبين فاحتي انا هدخل العمليات اولد البيبي بعد مكنت بعيد جداا عن العمليات انا حاليا هراجع الحالة بسرعة وهبعت لحضرتك عربية تاخدك وهتروحك بس دي ارواح
صمتت فاتن وتصنمت مكانها فور سماعه ولكن فور انتهائه لا تعرف لماذا ولكن نطقت بكلمة فقط : حاضر
قامت فاتن وغيرت ملابسها في انتظار السيارة وخرجت ابلغت غالية وسناء واللتان شجعها علي الذهاب
بعد مرور ربع ساعة كانت فاتن في السيارة بااتجاه المشفي وبعد مرور عدة دقائق اخري كانت بالمشفي تجهز نفسها وتعقم نفسها
دخلت فاتن الي غرفة العمليات وجدت فهد يولد السيدة ويسري بجانب الرجل يقوم بعملية اخري شاور لها يسري الي السيدة
فذهبت فاتن الي السيدة نظر لها فهد في عيونها ثم تذكر الحالة فركز مع السيدة اما فاتن فقد توترت من شغلها مع فهد وتفحصت السيدة وابتدت في شغلها انتهي يسري من عمليته وخرج ثم انتهت فاتن من شغلها وجدت فهد في نهاية عملية الولادة فكان قد اخرج الطفل اقتربت فاتن منه واخذت الطفل وبعيونها دموع تاثر لها فهد كثيرا اخذوا الممرضات الطفل وخرجوا به وظل فهد يخيط جرح القيصرية ببطئ نسبيا وذلك لانه غير متمرس بالمهنة اقتربت فاتن منه ثم عرضت
فاتن : تحب اقفل معاك الجرح باليزر
هز فهد راسمه بالرفض
ابتعدت فاتن قليلا عنه ولكن ظلت تتامله بعد مرور دقائق كان فهد انتهي وترك الممرضات تنهي الحالات وتنقلها وخرج وجد فاتن تنظر له من غرفة التغير
خرج فهد فقالت فاتن : تسلم ايدك يادكتور بس واضح انك بقالك فترة معملتش عملية
اوماء فهد : ايوة من ساعة ولادة ادم مولدتش حد تاني
فاتن : ليه دي متعة انك تكون اول حد يلمس الانسان باايده
نظر لها فهد واومأ لها ثم قال :بعد اذنك اغير هدومي
خرج فهد وغير الجميع ملابسه
ذهب فهد الي غرفة الحضانة للاطمئنان علي الطفل وجد رجل كبير بالسن يبكي
فهد : مالك يافندم حضرتك كويس ؟
الرجل : تسلم يابني انا بس عاوز اعرف ابن ابني عامل ايه
فهم فهد انه جد الطفل المولد علي يده
ابتسم فهد : هيبقي كويس متقلقش هو بس في الحضانه لانه نتيجة الحادثة اتولد بدري شوية كام يوم ويخرج
الرجل بحرقة : طيب وابني ومراته
فهد : الاتنين بخير متقلقش الحمدلله جت بسيطة
الرجل : طيب يابني بما انك شغال هنا اكيد دكتور يعني وشكلك ابن حلال ممكن لو عندك فكرة هل ينفع اقسط فلوس المستشفي انا ممكن اديهم ضمانات علي معاشي ابني كان معاه التاكسي ده شغال عليه علي الباب الله واديه راح في الحادثة والله مامعايا اي شئ غير معاشي
كان في هذه اللحظة وصلت فاتن للاطمئنان علي الطفل ايضا وسمعت كلام الرجل
فهد باابتسامة : حاضر هسالك وهقولك اصلي لسة جديد هنا متقلقش
الرجل ببعض الاطمئنان : ربنا يطمن قلبك يادكتور هروح انا اطمن علي ابني ومراته
ذهب الرجل فااخرج فهد هاتفه واتصل علي علاء
فهد : علاء الحادثة الي داخلة معلش كلم الحسابات قله ان الحساب كله خالص حتي الحضانة
صمت ليستمع الي علاء ثم تحدث بعصبية : وانت مالك ياعلاء اللي اقوله يتنفذ
اغلق فهد الهاتف ثم نظر الي الطفل وذهب بعيدا
اسمتعت فاتن الي كل الكلام وكون هذا علامة استفهام اكبر عندها وفضول رهيب تجاه شخصية فهد الغامضه بالنسبالها
في اليوم التالي مساءا
علاء : فهد عاوزين نفتتح بقي الدور الجديد اللي فوق ونشغله كمان هنحتاج عمال وممرضين يعني هحتاج علي الاقل 3 ممرضات و2 عمال مثلا
فهد : ماشي اعمل اعلان وشوف افضل الي هيجوا وهاتهم
ظلت فاتن تفكر خارج مكتب فهد هي تريد ان تعرف شخصيته الغامضة هل شخصيته الهادئ دائما طبيعية
بعد مرور عدة دقائق فتح فهد الباب فجاءة مما جعل فاتن تتخض بجانب احراجها
فاتن بتردد : اااا .... دكتور.. اذيك
فهد وهو يرفع احد حاجبيه بااستغراب : كويس حضرتك كويسة يادكتورة
فاتن باابتسامة واحراج : اه تمام الحمدلله انا بس كنت لسة هدخل لحضرتك
نظر لها فهد بااستغراب مجددا : اتفضلي محتاجة حاجة
فاتن بحيرة: اه .....انا كنت ... كنت .. عاوزة ممرضة تساعدني في الكشوفات بحتاجها وكدا
فهد : هو دكتور علاء فعلا قالي محتاجين ممرضات وهنجيب 3 جداد وعمال كمان
اومأت فاتن بحيرة
فهد : محتاجة حاجة تاني يادكتورة
هزت فاتن رأسها بالرفض
فهد : طيب تمام بعد اذنك وسلميلي علي مدام غالية ومدام سناء
تركها فهد وخرج الي الخارج
مساء بعد انا رجع فهد الي قصره
فهد في الهاتف : جيد جدا مسيمو سوف اكون غدا باايطاليا حتي تاخد حسابك واخذ الفيديو الخاص بي
مسيمو : كما تحب سيد فهد وبالتاكيد ستكون بالمزاد بعد غد
فهد بتردد : لا اعرف مسيمو ليس لدي اي مزاج لشراء شئ
مسيمو : كما تحب سيد فهد ولكن اعلم ان هناك بضاعتك المفضلة
اغلق معه فهد الخط وظل ينظر من النافذة علي المطر وهو ينزل علي الزرع ويفكر لماذا لم يعد لديه الشغف لاي شئ مثل الاول وبالتالي فورا وصلت صورة فاتن امام ناظره نفض الفكرة من عقله وذهب الي النوم
في اليوم التالي كان قد نزل اعلان عن طلب ممرضات وعمال والمشفي ملئ بالناس
وصل علي الي المشفي ثم ذهب الي احد افراد الامن
علي : ولة ياسيد نضفت ياابن المعفنة ههههه
سيد : لسة لسانك زي وشك ياض المهم سمعت من البلد انك اتنيلت واغتصبت واحدة هناك دكتورة ومن الاعيان وهربت
علي : ياعم فكك كل النسوان واحد ما علينا عملتلي ايه
سيد : متقلقش لما كلمتني دخلت اتمسكنت لدكتور علاء وقولتله انك مريض سكر وضغط وملكش حد ومحتاج الشغل ورضي يشغلك اديك هتنضف اهو وهتشتغل في اكبر مستشفي في اسكندرية
علي : طيب ياخويا تشكر المهم هشتغل امتي لان فعلا محتاج الشغل ومحتاج فلوس
سيد : من الاسبوع الجاي ياخويا
علي : طيب ماتشوفلي معاك 100 جنيه عقبال اما اشتغل وخودها من القبض
اعطاه سيد المال ثم ذهب
في اليوم التالي ومع تدفق الناس للعمل في المشفي والازدحام وصلت فاتن وحاولت تسال عن وجود فهد فلم تجد
ظل يومان ولم ياتي وفي النهاية قررت ان تسال علاء
فاتن : دكتور علاء انا كنت كلمت دكتور فهد من كام يوم ان عاوزة ممرضة تساعدني في الكشف ياتري قال لحضرتك ولا ايه لانه مش موجود وخايفة يكون مبلغكش ضغط الشغل كتير
علاء : ايوة فعلا دكتور فهد قالي ومتقلقيش كنا هنجيب 3 ممرضات هنخليهم 4 متقلقيش هو في دربكة بسبب الاختيار وكمان الدور الي هنفتحه فوق وكمان عدم وجود دكتور فهد
فاتن بفضول : اه ربنا يعينه تلاقيه مشغول في المصنع عشان كدا مش بيجي المستشفي
علاء : لا هو اصلا برة البلد راح ايطاليا عنده شغل
اومات له فاتن ثم شكرته وذهبت وبداخلها حزن مع قلق وخوف فاتن اكتشفت ان مع وجود فهد بالمشفي يكون بداخلها اطمئنان كبير وهذا الاطمئنان ذهب مع ذهاب فهد وحل الخوف فقط
مر يومان اخران ولم يظهر فهد وكان الخوف بداخل فاتن يكبر ولا تعلم لماذا ارتبط الاطمئنان بفهد يمكن لانه عندما شعر بخوفها اتجاهه احترم خصوصيتها وعطاها مساحة خاصة بها
فكرت فاتن ان تاخذ يومان اجازة حتي تهداء وبالفعل ابلغت علاء ثم تحدثت مع فوزي وطلب منها المجئ في اليوم التالي الساعة ال7
في اليوم التالي كان بداية العمل لعلي
جاءت فاتن بميعاد فوزي ثم دخلت له ولكن كان علي لمحها وابتسم بااتساع وذهب الي زميله سيد
علي : واد ياسيد هي الدكتورة فاتن دي بتعمل ايه هنا
سيد بتفكير : قصدك الدكتورة ام خمار
ضحك علي : ايوة ولو ان لبسته هنا بس ما علينا
سيد : ايوة دي دكتورة الجراحة هنا بتشتغل مع دكتور يسري بقالها شهرين تقريبا او اقل متعينة
اومأ له علي باابتسامة
سيد : ولة كل عيش ولم نفسك ومش عاوز لبش دكتور فهد صاحب المستشفي بيحب النظام وبيكره قلة الادب
علي : سيد عيب احنا اهل هههههه
ذهب علي وانتظر فاتن
بداخل مكتب فوزي
فاتن بتردد : بص يادكتور فوزي بما انك دكتور فلازم اقولك الي هقولهولك انا كنت حكيت لحضرتك لما كنت هرفض الشغل وكلام مريم عن دكتور فهد وبصراحة من ساعتها ودكتور فهد واخد مسافة كبيرة بينا ويمكن ده الي عطاني الامان ان مش كل الرجالة نظرتهم وحشة يعني انا شوفت بعيني من التعامل ومواقف كتير انه حد محترم جدا بجد بس ..
صمتت فاتن قليلا ثم اكملت : من فترة صغيرة بقي عندي فضول عن شخصيته ليه غامض كدا ليه هادي اوي كدا ليه مش زي باقي الشباب في مجتمعه وسنه بتاع ستات وبنات وبيحاول يوقعهم وتعامله مع الراجل بتاع الحادثة ليه هو كدا والاكتر ان من ساعة لما اختفي من المستشفي وانا حاسة اني خايفة اوي كأن حاسة ان في حاجة غلط ممكن تحصلي ودا مضايقني وخلاني مجيش النهاردة الشغل
ظل فوزي ينظر لها بصمت لفترة ثم اخيرا تكلم : انتي معجبة بدكتور فهد
صدمت فاتن وتوترت وخجلت : لا طبعا ايه اللي بتقوله ده يادكتور فوزي مستحيل اعجب بااي راجل كلهم واحد
فوزي : انتي بنفسك لسه قايلة انه اثبتلك ان مش كل الرجالة نظرتهم وحشة
فاتن صمتت بحزن ثم اكملت : حتي لو زي مابتقول ده مستحيل بالنسبالي حتي لو اعجاب تساعدني اوقف الاعجاب ده قبل مايكبر ويكمل يادكتور انا مستحيل اتقابل انا وهو في طريق وواحدة من العقبات واكبر عقبة هي اني مغتصبة لا وكمان مطلقة هههههه
اخذت فاتن تبكي بعد ان كانت تضحك بغلب
فوزي : اهدي يافاتن ولازم تعرفي ان مشاعر البني ادم مش باايده مش الة هيتحكم فيها تقف وتشتغل امتي عموما ممكن تبتدي تكثفي شغلك بحيث تشغلي عقلك
فاتن : مسحت دموعها : حاضر هنزل شغل من بكرة
خرجت فاتن ثم خرجت الي الخارج مباشرة وكان علي يراقبها من بعيد وهو يبتسم بشر : والله وجيتي برجلك للقفص ياقطة تاني
يتبع .....
رواية الميدوسا الفصل الخامس عشر 15 من هنا
تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)
