📁

رواية الميدوسا الفصل الثالث عشر 13 بقلم كوكا أشرف

رواية الميدوسا الفصل الثالث عشر 13 بقلم كوكا أشرف

رواية الميدوسا البارت الثالث عشر 13

رواية الميدوسا الجزء الثالث عشر 13

رواية الميدوسا الحلقة الثالثة عشر 13

رواية الميدوسا بقلم نورهان ناصر

رواية الميدوسا الفصل الثالث عشر 13 بقلم كوكا أشرف
رواية الميدوسا


رواية الميدوسا الفصل الثالث عشر 13


الفصل الثالث عشر 


في منزل سناء وفاتن بعد ان رجعت 

فاتن بسعادة : ياخالتو شوفتي اللي حصل 

سناء بسعادة لسعادتها : ايه ياقلبي ربنا يفرح قلبك دايما يارب 

فاتن : روحت ولقيت دكتور فهد اللي قابلك الاسبوع اللي فات ده واتخضيت منه كلمني سالني عليكي وبعدين سالني انا تخصص ايه وبعدين عرض عليا شغل في المستشفي وكمان طلع الدكتور اللي هشتغل معاه دكتور يسري اللي كنت بكلمك عنه ايام الكلية بجد متتصوريش فرحتي اد ايه ان هرجع اشتغل مع دكتور يسري واستفاد منه عملي كمان 

سناء : ربنا يوفقك ياحبيبتي 

رن جرس المنزل 

فاتن : بقولك يااحلي خالتو روحي بقي شوفي مين وانا هدخل اغير واكلم ماما افرحها ونطلع نعمل اكل انا جعانة موت 

دخلت فاتن واتصلت بوالدتها حتي تبلغها 

غالية ببكاء بعد ان ابلغتها فاتن الخبر : حبيبتي يابنتي فرحتي قلبي والله انك هتبتدي ترجعي لطبيعتك وكمان تشتغلي في مستشفي كبيرة زي ماقولتي ربنا يعوضك خير ياحبيبة امك يارب 

اثناء حديثها مع فاتن كانت تغريد خلفها تستمع لكلامها 

تغريد وهي تاخذ الهاتف من حماتها : ايوة ايوة ابتديتي ترجعي لشغل الوساخة بتاعتك تاني بس قولتي تتوسعي بقي في اسكندرية مكفكيش الفضيحة اللي عملتهالنا هنا في البلد 

اغلقت فاتن الخط بعد ان سمعت كلامها وهي تبكي 

اما غالية : انتي ازاي ياقليلة الرباية انتي تاخدي مني التليفون كدا وتطلعي تجريني وراكي وتشتمي البت ياشيخة منك لله اللهي يتكسر قلبك زي ماكسرتي قلب البت اللهي يارب كل كدبك وسوادك يترد ليكي ياشيخة 

تغريد بغضب : انتي بتشتميني وتدعي عليا عشان بنتك الفاجرة

غالية وكان قد فاض بها الكيل امسكتها من شعرها وهي تشتمها وكان في دخول غانم وسالم وجاءت فتحية من المطبخ علي صوت صراخ تغريد 

فتحية : اوعي ايدك يامجنونة يابنت المجانين هتسقطي البت منك لله 

اخرج غانم تغريد من يد امه 

غانم بغضب : ايه ياما ده ازاي تضربيها كدا 

غالية : مراتك قليلة الرباية خدت التليفون من ودني وانا بكلم فاتن وطلعت تجري بيه زي العيال الصغيرة الهبلة واعدت تشتمها قولت طالما هي بقي بتتعامل علي اساس عيلة صغيرة وهبلة نربيها زي مابنربي العيال الصغيرة الهبلة 

تغريد بدموع وقلق من غضب غانم : اصلي ياغانم اتنرفزت لما سمعتها بالصدفة بتكلم اختك سبب الفضايح وانها هترجع تشتغل وهتشتغل في اسكندرية فااخدت التليفون وقولتلها بكفاياكي فضايح لينا حرام عليكي لقيت امك مسكتني من شعري زي ماشوفت 

سالم بغضب : هي فاتن هترجع تشتغل تاني مش كفايا الي حصلها بسبب عنادها ده 

غالية بغضب هي الاخري : وانت مالك انت اياك ليك حكم عليها عشان تتشرط 

غانم بغضب : معاهم حق ياما مش كفايا الي حصل تتصلي بيها تقوليلها مفيش زفت خروج من البيت والا اني هنزل اسكندرية واجبها من شعرها هنا واقتلها في نص البلد واخلص من قرفها وفضايحها 

ضربته امه بالقلم اخيرا مما جعل الكل في صدمة وهم يفتحون افواههم وكان هذا بمجئ الجدة 

الجدة بغضب شديد : انتي اتهبلتي ياولية انتي بتمدي ايدك علي ابنك البكر 

غالية بغضب : قسما عظما ياغانم لو فكرت في مرة تتعرض لاختك ولا تسمع كلام مراتك الو@#$ دي وتشتم اختك لاكون عطياك بالجزمة كمان مش بالقلم انت هتكبر علي امك يعني انا كنت بسكت واقول يابت ابنك كبير عيلة وراجل ملو هدومه بس طلما ابني عيل لسة بيجري في ديل مراته الكلبة يبقي اعيد تربيته من اول وجديد وكمان هاخد بعضي واروح اسكندرية مع اختك ومش عاوزين من خلقتك انت وبوظ الشر مراتك اي شئ وده نهاية كلامي 

ثم اقتربت من تغريد والتي خافت منها ضمت نفسها في حضن امها 

غالية : وانتي اياك اسمع اسم بنتي علي لسانك الزفر دا والا قسما عظما اكون وكلاكي علقة اربيكي بيها طلما امك مربتكيش وحسك عينك اكون بكلم فاتن وتقفي تتصنطي عليا وترمي ودنك وتمدي ايدك تاخدي التليفون تكلميها ساعتها هكون كسرالك ايدك دي 

نظرت اليهم جميعا ثم تكلمت بحدة اكتر : اني ان كنت بسكت زمان عشان كنت بقول عيب يابت دول اهلك وعشان خاطر عارفة ان غانم ممكن يمشي علي كلام مراته السودا دي ويقطع المصروف عن فاتن ومتعرفش تتعلم بس اهو بنتي بقيت دكتورة وتقدر تصرف علي نفسها لو اخوها الدكر كل عليها ورث ابوها وحقها وكمان بعد اما كملتوا عليها بعد اما ادبحت واني مش هسكت لا اي مخلوق تاني 

صعدت غالية بضع سلالم ثم استدارت ثانيا وهم علي نفس حالة الصدمة ثم وجهت كلامها الي غانم 

غالية : اني هروح الم حبة هدوم وهروح اقعد شوية مع اختك عاوزة عربية توديني وفلوس من ورث جوزي ولو القعدة طولت هناك هكلمك تبعتلي فلوس تاني علي البريد انت فاهم ولو ياغانم مراتك الو@#$ دي اعترضت ولا امرتك ترفض لا انت ابني ولا اعرفك ولا عاوزة اشاية منك اني لسة معايا ورث من ابويا بردو 

صعدت غالية بثورتها التي خلفتها خلفها حتي تتحدث مع ابنتها ثانيا وتبلغها بقرارها

الجدة : يادي الفضيحة مرات ابني اتجننت علي كبر اقول ايه لاهل البلد علي المصايب الي بترف دي 

فتحية : خليها تغور في داهية ياما دي مجنونة بجد 

نظر غانم الي تغريد : الله يخربيتك ياشيخة كان لازم ترمي ودنك وتقلي ادبك مش هتبطلي قرف ومشاكل كده 

صعد غانم الي شقة والدته حتي يعطيها المال التي طلبته 

اما سالم فجلس مكانه بغضب ممزوج مع حزن علي حبه 

اما رجوعا الي الاسكندرية 

كان الطارق علي الباب هي مريم 

بعد قليل خرجت فاتن وعلي وشها حيرة 

سناء : في ايه يافاتن مالك 

قصت فاتن لخالتها ومريم ماحدث اثناء كلامها لوالدتها مع ماحكته لها والدتها بعد ان اغلقت معاها تغريد 

سناء بفرحة : ياسلام علي اليوم الحلو اللي عمال يجيب اخبار حلوة كل شوية ايوة كدا ياما قولت لامك تديهم بالجزمة مكنتش بترضي 

مريم بضحك : محضر خير ياطنط انتي 

سناء : اسكتي دول ناس شر بلا قرف المهم مش تباركي لتون بقي علي الاخبار الحلوة مش هتشتغل في مستشفي فهد اخوكي 

مريم بااستغراب : مستشفي فهد اخويا ازاي 

سناء : الله يباركله كان بيسال عليا لما شاف فاتن لوحدها وبعدين سالها تخصص ايه ولما عرف تخصصها اتاري كانوا محتاجين دكتور جراحة في المستشفي فا عرض عليها وكمان دكتور فوزي قالها اني دي فرصة ترجع لطبيعتها تاني وفوق كل دا ان اللي هيبقي مسئول عن شغلها الدكتور اللي كان بيدرسلها في الجامعة 

مريم بغضب : اوعي توافقي يافاتن 

نظرا لها سناء وفاتن بااستغراب : ليه يامريم 

مريم بتردد : فهد ... مش شخصية كويسة يافاتن ... يعني ممكن تكوني عجبتيه مثلا ... ويكون ..... عاوز يتقرب منك ويضحك عليكي .يعني دا مش بعيد يكون عرف من دكتور فوزي حالتك ويكون حابب يستغلك 

نظرت فاتن بخوف مما سمعته : انا مش هنزل ياخالتو مستحيل 

ثم دخلت تجري الي الداخل 

سناء بحزن من كلام مريم : ليه يابنتي بس كدا داحنا مصدقنا بتبتدي ترجع لطبيعتها وهتنزل الشغل 

مريم بحزن وتردد : انا والله خايفة عليها ياطنط .. فهد شخص مش كويس وبتاع بنات 

سناء بحزن : يابنتي مش معني انك زعلانة من اخوكي نك تقولي عنه كدا انا مش عيلة صغيرة يافاتن وبعرف اقرا الناس كويس اخوكي حد محترم وابن ناس ميتخيرش عنك 

مريم بغضب : والله انتوا حرين مترجعوش تعيطوا بعد اما الحادثة تتكرر تاني 

ثم خرجت من المنزل وكانت سناء تنظر الي اثرها بااستغراب 

دخلت سناء الي فاتن وجدتها تبكي 

سناء : فاتن انتي بتثقي فيا صح اومات فاتن لها فااكملت : طيب يابنتي بصي انا معتقدش ان فهد بالشخصية دي ابدا بس بردو براحتك والقرار قرارك عاوزة تنزلي تجربي شوية ولو اي حد ضايقك ابقي اديله بالجزمة وبعدين اقعدي ولو مش عاوزة تشتغلي خالص وتستني فرصة تانية بردو براحتك 

ظلت فاتن صامتة لبعض الوقت ثم تكلمت اخيرا : بلاش ياخالتو استني افضل انا خايفة 

سناء بحزن : طيب يافاتن براحتك بس اتصلي علي الاقل اعتذري 

فاتن بااحراج : معلش ياخالتي هو قالي انه نمرته معاكي وانا محرجة اكلمه ياريت لو تكلميه انتي 

اتصلت سناء علي فهد بعد مرور ساعتين تقريبا كانت تحاول فيهم اقناع فاتن 


فهد باابتسامة : اخبار حضرتك ايه مدام سناء واخبار دكتورة فاتن ايه 

سناء بااحراج : كويسين يابني بخير الحمدلله انا بس كنت متصلة بحضرتك اعتذرلك ان فاتن مش هتقدر تشتغل في المستشفي بتاعتك 

فهد بااستغراب : ليه ايه الي حصل دي كانت موافقة وفرحانة حصل حاجة ضايقتها او دكتورعلاء اعترض علي حاجة مثلا 

سناء بااحراج : لا يابني والله كتر خيرك مفيش حاجة حصلت هي بس حابة انها متشتغلش دلوقتي بعد اذنك مش هطول عليك بقي اكيد وراك حجات كتير 

اغلقت سناء الخط وظل فهد يعيد كل شئ في عقله ثم فجاءة قام بغضب واخذ مفاتيحه ومتعلقاته وذهب


في منزل مريم رن الجرس ذهبت لتفتح الباب وكان تامر الطارق 

تامر بسعادة : حبيبة قلبي اخيرا وافقتي وحنيتي عليا وهترجعي بيتك 

بعد دقائق رن جرس الباب وكان الطارق هذه المرة هو فهد والذي جاء بغضب شديد 

فهد بغضب : بصي بقي انا من ساعة اللي حصل وشوفتيه وانا متجنبك وساكت عن كل الهبل الي بتعمليه ومطنش وبقول اسيبك تاخدي وقتك في انك تتقبلي طبيعتي وحياتي ومش عاوز اعلق علي اي فعل غبي بتعمليه في حقي منعتيني اشوف ادم وكنت بشوفه سرقة مع تامر وبقول بردو مش مهم بتكلميني بااسلوب زي الزفت وبقول بردو مش مهم رغم فرق السن بينا لكن لحد انك تدمري مستقبل بنت غلبانة زي فاتن عشان مجرد انك تضايقيني فالمرة دي مش هسكت يامريم علي عبطك ده 

تامر بااستغراب : فهد اهدا في ايه بس 

نظر فهد الي مريم : بصيلي في عيني وقولي انك مش ورا ان فاتن تعتذر عن الشغل في المستشفي ياتري قولتي عني ايه خلتيها ترفض الشغل 

مريم بعصبية شديدة : قولتلهم انك شخصية زبالة ومش زي ماهما مفكرين وانك بتستغل جمالها ومش بعيد انك لما عرفت من الدكتور اللي شغال عندك انه بيعالجها قولت تستغل انها مغتصبة بقي وصيدة بالنسبالك تكمل عليها بقرفك اللي بتعمله 

صدم فهد وتامر مما سمعاه وظلوا صامتين 

استوعبت مريم كلامها وواضح ان فهد لم يكن يعلم اي شئ عن فاتن نعم فهد كان يتوقع من خوف فاتن لكن تأكيد ظنونه صدمه

جلست مريم بتوتر علي اقرب كرسي 

اقترب منها فهد بهدوء : هو انا للدرجادي شايفاني كدا بجد ندل اوي مريم انتي كنتي عايشة في حضني وكنتي ساعات بتنامي علي دراعي انتي بعد السنين دي كلها متعرفنيش بجد مريم انا اللي مربيكي 

مريم بدموع : ايوة يافهد بعد اما شوفتك في الاوضة الغريبة اللي كنت دايما قافلها وبتقولي انه مخزن لحجاتك المهمة وشوفتك وانت ......... ظلت مريم تبكي ثم نظرت له بغضب ونطقت : انت ازاي كدا بجد والكلبة اللي معاك دي قابلة كدا ازاي علي نفسها انا بعد كل دا اقولك ايوة انت حد غريب عني وبخاف منك ومعرفكش 

فهد وهو يومئ براسه : ايوة يامريم انا سادي في العلاقة ودي طبيعتي ارتاحتي وانا بقولهالك في وشك بس عاوزة افهمك حاجة واحدة بس انا عمري ماكنت مع ست كدا غير وهي راضية وقابلة ده عمري ماستغليت ست زي مانتي فاكرتي ان ممكن استغل فاتن انتي فعلا متعرفنيش ولا تعرفي اي حاجة في حياتي ولا انا ايه اللي خلاني كدا وازاي وعمري ماهقولك اي شئ يامريم انا بس عاوزك تعرفي ان عمري مكنت هستغل فاتن لاي شئ فاتن شخصية بريئة وزي الاطفال وحاليا عرفت انها مكسورة كمان وانا مش جبان ولا ندل عشان استغل بنت مكسورة كدا واكمل عليها بس اتمني منك متقوليش لاي حد عن الحادثة الي حصلتلها زي ماحضرتك قولتلنا واتمني بردوه منك انك متقوليلهاش اني عرفت عشان متوجعهاش زيادة 

خرج فهد من منزل مريم واغلق الباب 

تامر : قولتك يامريم دي طبيعته وسيبيه هو حر هو مبيأذيش حد كلهم فعلا بيكونوا بمزاجهم 

مريم : انت بتستهبل ياتامر لسة بتطبله 

اخذها تامر من ذراعها واجلسها بالقرب منه

تامر : مريم فهد مريض السادية دي مرض فهد حصله زمان حادثة ومش هقولهالك اصلا لانه مش من حقي اقولهالك ومن ساعتها وهو كدا ورافض انه يتعالج وبيكابر ويمكن دي غلطته انه بيكابر بس كل الي اقدر اقولهولك ان اكبر سبب وصل فهد للحالة الي هو فيها حاليا هي انتي 

نظرت له مريم بااستغراب : نعم ياخويا انا ازاي يعني انت بتستهبل ياتامر ولا ايه 

تامر : مش هقولك اي شئ تاني يامريم لانه مش من حقي بس صدقيني فهد ميستهلش انك تعامليه كدا قومي يلا نجيب حجاتك انتي وادم 

مريم بعصبية : استني هنا قولي الاول ازاي انا السبب وبطلوا كدب وقرف بقي 

تامر : متعليش صوتك يامريم قولتلك مش من حقي اقولك 

مريم وهي تجلس علي الكرسي ثانيا : وانا مش هرجع معاك ياتامر الا لما تعرفني كل حاجة 

نظر لها تامر بياس : انتي سهل اوي بالنسبالك علاقتنا يامريم انك كل شوية تبعدي عني عموما بجد براحتك 

خرج تامر بحزن 


اما عند فهد فور خروجه من منزل مريم توجهه الي منزل سناء بتردد ثم رن الجرس 

فتحت سناء الباب واستغربت كثيرا فور رؤيته ومن هيئته كان فهد في منزله اثناء اتصال سناء وخرج مسرعا فكان يرتدي ملابس منزلية بنطلون صوف اسود اللون وبلوفر من الصوف الثقيل ابيض اللون 

سناء بمفاجاة : اتفضل يابني اهلا وسهلا 

فهد بااحراج : انا اسف بجد علي منظري ده بس لما كلمتيني اضايقت اوي وكمان توقعت ان مريم هي السبب صح 

سناء بااحراج : لا طبعا يابني كل الحكاية ان فاتن يعني ....

قاطعها فهد : مش محتاجة تقولي اي شئ محصلش انا عارف مريم وطريقتها وخصوصا انها زعلانة معايا ثم ان انا فعلا كنت عندها وواجهتها وقالتلي قالتلكم ايه ممكن بس بعد اذنك تنادي دكتورة فاتن عاوز اقولها كلمتين 

دخلت سناء الي فاتن واخبرتها 

خرجت فاتن بخوف وقلق لاحظه فهد بسهولة مما حزنه 

سناء : انت لسة واقف بردو يافهد ينفع كدا 

فهد بهدوء : معلش يامدام سناء هما كلمتين هقولهم للدكتورة وهمشي علي طول 

لم تنظر اليه فاتن وظلت علي حالتها وهي تمسك بيد خالتها 

في هذه الاثناء رن جرس الباب 

استاذنت سناء تفتح اما فاتن ظلت واقفة مكانها خائفة ومتوترة وكلام مريم يتردد بعقلها 

فهد بهدوء : اتمني متخافيش مني انا عارف مريم قالتلك ايه خلاكي تخافي مني كدا 

نظرت له فاتن بصدمة : عارف 

ابتسم فهد بجانب من فمه فقط ابتسامة حزينة ثم اومأ 

دخلت سناء وهي تحتضن غالية بفرحة والتي جاءت للتو من البحيرة 

جرت عليها فاتن بدموع ثم نظرت غالية الي فهد بااستغراب 

سناء : غالية ده دكتور فهد صاحب المستشفي الي فاتن كانت هتشتغل فيها ثم نظرت الي فهد دي غالية اختي ووالدت فاتن 

نظرت غالية بااستغراب وتعجب من هيئة فهد 

فهد بااحراج وضحك : انا عارف منظري زي الزفت بس كان لازم اجي اول لما عرفت ان مظلوم ودكتورة فاتن رافضة الشغل بسببي 

نظر فهد ثانيا الي سناء : مدام سناء والله العظيم لما عرضت الشغل علي دكتورة فاتن مكنش في نيتي اي سوء اتجاهها ومش حابب ان اكون مشاكلي مع اختي سبب في انها تخسر فرصة شغل مع دكتور بقامة دكتور يسري 

ثم نظر الي فاتن ووجه لها الكلام : دكتورة فاتن انا عاوز بس اقولك انا فعليا المستشفي مجرد استثمار بالنسبالي ومش بشتغل فيها بمعني مجرد حسابات بس بالنسبالي وبروحها كل كام يوم ساعتين بس مثلا انا زي ماقولتلك انا دكتور نسا ومحتاج دكتور نسا في المستشفي بس رافض اشتغل فيها لان مش حابب الشغل دا وتقدري تسالي دكتور علاء علي كلامي انا كل اهتمامي بالمصنع فقط مصنع بلازما بلاس للادوية بتاعي يعني بمعني اصح مش هتشوفيني غير نادرا في المستشفي لو ده سببك انك تضيعي فرصة الشغل من ايدك فكري كويس وعرضي مفتوح ليكي اي وقت تقدري تردي عليا بس ياريت بالكتير اسبوع عشان اقدر اشوف دكتور تاني 

ثم نظر الي سناء وغالية : انا اسف علي الازعاج وحمدلله علي سلامتك يامدام بعد اذنكم 

سناء : طيب خليك اتعشي معانا انا زي والدتك 

ابتسم فهد بحزن : ربنا يخليكي يامدام سناء ربنا الي يعلم فعلا حضرتك فكرتيني بوالدتي الله يرحمها 

ابتسمت له سناء : الله يرحمها يبقي تعاملني زيها وتيجي تسال عني دايما وتاكل معايا 

ابتسم لها فهد ثم خرج من المنزل 

غالية :هو لسة في حد بالاحترام ده بالزمة وبعدين انتي رفضتي ليه بس يافاتن الشغل دانتي كنتي طايرة تلاقيها عين بنت الجزمة تغريد منها لله ياكش تتفقع عنيها هي وامها واخوها 

ضحكت فاتن لها ثم قصت لها ماقالته مريم لها 

غالية : ايه دا يافاتن وانتي اي حاجة يقولهالك اي حد تصدقيها فين ميزانك للامور في عقلك اوعي يافاتن عشان حادثتك دي تفضلي الناس تضحك عليكي بالكلام وتصدقي الراجل باين عليه محترم وعموما اهو قالك هو مش هيبقي ليه اي علاقة بالمستشفي لو لسة خايفة منه 

فاتن بحيرة : مش عارفة والله ياماما 

سناء : ياغالية والله فعلا الواد محترم مريم بس زعلانة منه وشكلها زعلانة بسبب حاجة كبيرة 

غالية : فكري تاني يافاتن 

فاتن : طيب هشوف وهشوف دكتور فوزي كمان 


في اليوم التالي مساءا 

فهد في الهاتف : مسيمو ما الاخبار الان 

مسيمو : لقد سافروا اليوم صباحا ولا تقلق سيد فهد رجالي سافروا معهم علي متن الظائرة لا تقلق قريبا سوف يكون لديك ماتريد 

فهد : حسنا مسيمو باانتظارك 

اغلق فهد مكالمته مع مسيمو ثم دخل اليه سمير 

سمير : بقي تدي للكلاب دي نص مليون دولار يافهد خسارة في جتتهم 

فهد :مش مهم ياخالي المهم اخلص منهم 

سمير : تامر حكالي علي انك اتخانقت مع مريم ومريم اتصلت بيا قالتلي انه قالها انها السبب في مرضك 

فهد بااستغراب : مرضي !!! 

سمير : ايوة يافهد هفضل اطلب منك تتعالج 

ادار فهد نظره بعيد عنه 

جاء له هاتف انقذه من حصار خاله 

فهد : ايوة ياعلاء خير 

علاء : فهد بعد اذنك بكرة او بعده بالكتير عاوزك تيجي المستشفي 

فهد : هحاول ياعلاء لو فاضي 

علاء : طيب يافهد بس عاوزك تمضي علي العقد بتاع تعيين دكتورة فاتن 

استغرب فهد ثم تذكر وقال لعلاء : اااه لا ياعلاء اصبر شوية هي اصلها كلمتني امبارح واعتذرت 

علاء بااستغراب : اعتذرت ايه يافهد دي لسة مكلماني من ساعة وقالتلي انها جاية بكرة الصبح تمضي العقد فاقولت اقولك تيجي بليل او بعد بكرة بالكتير علشان تمضي علي قرار التعين 

ابتسم فهد بسعادة : خلاص تمام اوي بكرة هكون عندك اكيد 

اغلق فهد معه الخط وهو سعيد 

سمير : ربنا يسعدك دايما واضح ان فاتن دي تهمك اوي 

فهد بترقب : هو تامر حكالك ايه عنها انا عارف لسانه 

ضحك سمير : قالي انها مهمة اوي بالنسبالك لدرجة انك اتخانقت مع مريم عشان ايه ... قال ايه .. اااه قال عشان فرقعتهالك 

ثم اخذ يضحك فضحك فهد عنده 

اقترب سمير وطبطب علي كتفه : اتمني تكون تعويض عن حياتك الي فاتت 

فهد : انت مخك راح لبعيد اوووي عمري انا وفاتن مايكون بينا نقطة مش هقولك خط حتي لا نقطة نقف عليها تكون مشتركة ثم ان فاتن ابسط من ان تواجه شخصية مريضة زي زي ماانت بتقول او ان انقلها مرضي صح مش ده اللي في دماغكم 

خرج فهد بحزن وكل احداث حياته القديمة تعاد كشريط اما عيونه 

اما سمير فنظر فاثره : بس هي ابتدت تكون اول سلمة في طريق علاجك من غير ماتحس يافهد يارب يكون نظرتي صح 


يتبع ......


رواية الميدوسا الفصل الرابع عشر 14 من هنا

تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)

 

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات