رواية الميدوسا الفصل الثانى عشر 12 بقلم كوكا أشرف
رواية الميدوسا البارت الثانى عشر 12
رواية الميدوسا الجزء الثانى عشر 12
رواية الميدوسا الحلقة الثانية عشر 12
رواية الميدوسا بقلم نورهان ناصر
![]() |
| رواية الميدوسا |
رواية الميدوسا الفصل الثانى عشر 12
رواية الميدوسا (بقلم كوكا اشرف )
الفصل الثاني عشر
بعد مرور اسبوع كانت فاتن تاخذ ادويتها باانتظام وتتبع تعليمات دكتور فوزي باانتظام وكانت حالتها تبتدي تنتظم قليلا
في ميعاد جلستها الثانية
تاخر دكتور فوزي قليلا مما جعل فاتن وسناء ينتظرون خارجا باانتظاره
فاتن : طيب اتصل بيه ياخالتو ممكن يكون مش جاي اشوفه عشان لو كدا نمشي
سناء : اصبري طيب ربع ساعة كمان يافاتن مش عاوزين نسيب جلسة احنا مصدقنا بطلتي عياط واتحسنتي شوية
وهما ينتظران لمحها فهد الذي دخل للتو الي المشفي
فهد من خلف فاتن : مساء الخير يامدام سناء
صوت فهد العميق جعل فاتن تصرخ من الخضة الذي ساعد في خضتها تلك هو اثر خوفها وصدمتها النفسية من الحادثة
استغرب فهد من ربكتها وخضتها تلك وخاصا انه لم يتكلم بصوت عالي فكان كلام عادي
مع صدمة وخضة فاتن جعلها تبكي وهي تمسك بذراع سناء
فهد استغرب : انا اسف مقصدش اخوفك حقيقي انا كل اللي قولته مساء الخير انا اسف بجد يامدام سناء
سناء : لا يابني مفيش حاجة هي بس فاتن اتخضت وهي حساسة شوية بس
قاطع جو التوتر دكتور فوزي والذي لمح بكاء فاتن فقلق كثيرا عليها
فوزي : دكتورة فاتن انتي كويسة ايه اللي حصل بتبكي ليه
فهد : اذيك يادكتور فوزي
فوزي والذي استوعب وجود فهد للتو : دكتور فهد انا اسف مخدتش بالي من وجود حضرتك انا بس قلقت علي دكتورة فاتن لما لقيتها بتبكي بعد اذن حضرتك هدخل انا وهي العيادة اطمن عليها
نظر له فهد بااستغراب ثم نظر الي سناء
سناء : احممم فاتن حالة بيتابعها دكتور فوزي
اومأ فهد لها وهو ينظر لها ثم قال لها : طيب حضرتك لو تحبي تقدري تستنيها عقبال اما تخلص الجلسة بتاعتها في مكتبي تشربي معايا حاجة
سناء فهمت ان فهد يريد التحدث معاها بخصوص مريم
سناء : تمام يافهد بيه
فهد : بلاش بيه بعد اذنك
اخذها فهد الي مكتبه
فهد : مبدائيا انا بجد اسف علي اللي عملته لقريبت حضرتك
سناء : مفيش داعي للاسف يادكتور فهد هي فاتن بس حساسة وعندها مشكلة نفسية خليتها حساسة زيادة شوية
نظر لها فهد بصمت ودار في باله : ما الذي جعل من الفتاة الجميلة لديها رهاب وذعر لمجرد سماع صوت رجل وصل فكره لمنطقة يعلمها جيدا ولكن قطع افكاره صوت سناء
سناء : متزعلش يابني من مريم انت بردو الكبير عارفة ان اسلوبها واللي عملته الاسبوع اللي فات يضايق بس والله غلبانة رضيها بكلمتين هتصفا
ابتسم لها فهد بحزن ثم تكلم : في حاجات بتحصل للبني ادم بتبقي غصب عنه بتكسره وبتحوله لحد غريب هو مش عاوزه بس في نفس الوقت مش عارف يطلع منه وساعات ناس حواليه تلومه علي ده وخلاص من غير مايعرفوا جواه ايه ولا حاسس باايه او كان زمان حالته ايه خليته يوصل لكدا
صمت فهد قليلا بحزن ثم اكمل : انا اسف كلامي ملخبط طبعا واكيد مش فاهماه بس حضرتك وشك بشوش اوي خلاني افضفض معاكي بالكلمتين دول الحمدلله انك جارة مريم ده يخليني اطمن عليها
في مكتب دكتور فوزي
فوزي : ايه اللي حصل بس يادكتورة انا لما كلمتك اول امبارح كان صوتك كويس وحتي قولتيلي بطلتي عياط وبتنزلي تشتري اي حاجة تحتجيها من تحت
فاتن وهي تمسح دموعها : ايوة بس كنت ببقي نازلة بردو خايفة ورغم ان لبسي عبايات وخمار كمان حاليا بس بردو بسمع معاكسات بتخليني اخد بعضي واجري علي البيت وانا بترعش والنهاردة كنت مستنية حضرتك مع خالتو لقيت واحد جه من وراه واضح انه عارف خالتو بيسلم عليها بس اتخضيت ولقيت جسمي ررجع يترعش واعدت اعيط
فوزي : هنغير الدوا بدوا تاني وعاوزك تبتدي تثقي في نفسك شوية وممكن نعمل حاجة لطيفة مثلا انك لما تلاقي راجل بيعاكسك في الشارع يكون معاكي سماعة بلوتوث مثلا حطيها في ودنك علي طول واسمعي اغاني اي حاجة وتمشي عادي ولا تحسسيه انك خايفة بصي في عينه بغضب عادي موقف زي الي حصل مع دكتور فهد برة لقيتي شخص عادي وعارف خالتك اتنفسي باانتظام وفكري في اي حاجة بعيدة عن الي حواليكي مثلا تفكري انك في مكان بتحبيه في بحر مثلا عقلك كله يروح لهناك وطبعا ده لفترة بسيطة وبعدين شوية ونشيل السماعات وكل ده ونواجه اللي بنخاف منه وصدقيني مع اول مواجهه لخوفك هتلاقي الموضوع عدا ببساطة جدا علاج اي خوف يافاتن هي المواجهة فقط البني ادم مجرد مايقف في وش خوف هتلاقي الخوف ده اتحول لهوا وبعد اما نواجه الخوف دا ونعدي منه بننسحب لمكان هادي نتنفس فيه بصوت عالي وبعدين نكافئ نفسنا تمام امشي كمان الاسبوع ده علي التعليمات دي وتتابعي معايا في التليفون كل يوم بالمواقف اللي تضايقك ونتناقش فيها تمام ونشوف الاسبوع الجاي هنوصل لاي مرحلة انا كمان حابب اقولك ان انتي بتتقدمي بطريقة هايلة جدا يمكن انتي اسرع حالة تتقبل العلاج بسرعة عندك عزيمة قوية ماشاء الله
فاتن بحزن : ازاي بس يادكتور بعد موقف النهاردة
ضحك فوزي بهزار حتي يخرجها من حزنها ولا تنحدر للخلف في حالتها : الصراحة مهو حقك تخافي من دكتور فهد كل اللي هنا بيترعب من صوته وشكله
نظرت له فاتن بعدم فهم فااوضح لها فوزي : اللي خضك برة ده يبقي دكتور فهد صاحب المستشفي دي
اومات له فاتن ثم ودعها وخرجت
خرجت فاتن لم تجد سناء فااتصلت عليها
سناء : ايوة يافاتن ياحبيبتي
فاتن : فينك ياخالتو انا خلصت وطلعت ملقتكيش
سناء : انا جنبك اهو مع دكتور فهد وجايالك حاضر
اغلقت معها الخط ثم نظرت الي فهد : معلش يابني انا هقوم بقي فاتن خلصت ولازم اروحلها لو حابب تتصالح مع مريم ومحتاج وسيط كلمني وتعال ونقعد سوا
ضحك فهد لها ولا يعلم سبب الراحة النفسية لها ثم قال : طيب اكلمك علي ايه معيش نمرتك
سناء : ايوة صح معاك حق يابني نسيت
اعطت سناء نمرتها لفهد فنظر لها فهد ولا يعلم لماذا قال هذا : هو انا ينفع اجي اعتذر لانسة فاتن ولا هتخاف مني وهأذيها ذيادة
سناء : لا طبعا يابني اتفضل ولو ان مفيش اي داعي للاعتذار
ذهب معاها فهد الي فاتن والذي وقف بعيدا عنها حتي لا يضغط عليها
نظرت له فاتن بااحراج
سناء : معلش يافاتن سيبتك شوية لوحدك بس دكتور فهد كان جاي يعتذرلك عشان خضك وقولتله والله مفيش داعي
اقترب منها فهد بضع خطوات قليلا :انا اسف لحضرتك دكتورة فاتن
فاتن وهي لا تنظر اليه وكانت تنظر ارضا : مفيش داعي يافندم انا بس كنت متوترة شوية
اوماء فهد ولكن لديه فضول كبير حولها وخاصا انها عكس جميع الفتيات حوله لم تنظر حتي الي عينه لقد رائي كثير من الفتيات وحتي بعض منهم ملتزم ويرتدي مثل ملابسها ولكن ليس مثلها
سناء : بعد اذنك يادكتور فهد
فهد باابتسامة : مع السلامة مدام سناء والف سلامة علي الدكتورة
خرجوا الاثنتان وظل فهد ينظر اليهم بفضول رهيب بداخله ينمو شيئا فشيئا
من خلفه جاء علاء : دكتور فهد بعد اذنك محتاج حضرتك في المكتب شوية لان الدكتور زميلي دكتور الجراحة اللي قولت لحضرتك عليه للاسف الاسبوع الجاي ومش هيقدر يكمل معانا وانا مازلت لغاية دلوقتي ملقتش الدكتور التاني وحاليا كدا في مكانين شغارين تاني ده بجانب دكتور النسا الي قولت لحضرتك عليه جه يومين واعتذر بسبب انشغاله ارجوك اتصرف معايا
نظر له فهد بصمت ثم ذهب الي مكتبه وخلفه علاء يكمل باقي حديثه
بعد مرور اسبوع اخر كانت فاتن تتبع تعليمات دكتور فوزي وتتابع يوميا كل مواقفها معه وتستمع الي جميع تعليماته وملاحظاته وتنفذها
ميعاد جلستها
فاتن : خالتو انا هروح لوحدي الجلسة دي
سناء بقلق : لا يافاتن يابنتي اخاف يحصلك موقف وتعيطي زي الاسبوع الي فات ومكنش معاكي وغير انك هتركبي موصلات لوحدك كمان
فاتن : لوسمحتي ياخالتو انا محتاجة للخطوة دي ان اركب موصلات لوحدي دكتور فوزي قالي ان اكسر خوفي دي خطوة مهمة جدا
سناء بتردد : طيب تخليكي معايا علي التليفون
فاتن باابتسامة اطمئنان : حاضر ياخالتو
نزلت فاتن وهي بداخلها خوف رهيب ولكن اثرت علي كسر الخوف واخيرا وصلت الي المشفي واخذت تتنفس بصوت عالي في حديقة المستشفي كأنها كانت في سباق عدو واخيرا وصلت لخط النهاية وهي منتصرة ابتسمت لاول خطوة في رجوعها لطبيعتها
في بوابة المشفي الخارجية كان فهد وصل للتو هو وتامر
عندما رائها وهي تتنفس هكذا تنظر للسماء ابتسم ابتسامه بسيطة ثم ترك تامر يتحدث واقترب منها ولكن جعل مسافة بينهم ثم تحمحم وقال بصوت جعله هادئ للغاية : مساء الخير يادكتورة
نظرت فاتن جانبها وجدته فنظرت ثانيا الي الارض ثم تكلمت اخيرا بعد ان ابتلعت لعابها من التوتر والخوف : مساء النور يادكتور
فهد : فهد اسمي فهد
اوماءت فاتن فقال فهد : مدام سناء مجتش مع حضرتك النهاردة
هزت فاتن راسها بالرفض فااكمل فهد حديثه علها تنظر له ويري عيونها ويرضي فضوله : خير ان شاء الله تعبانة ولا حاجة
فاتن : لا بخير الحمدلله هي بس مشغولة في شوية حاجات في البيت وانا لازم اجي في ميعادي
اوماء فهد ثم اكمل : هيضايق حضرتك لو سألتك حضرتك دكتورة تخصص ايه بما اننا زمايل
فاتن وهي علي حالتها تنظر ارضا : جراحة عامة
ابتسم لها فهد : حضرتك شغالة بالمهنة
ابتلعت فاتن ريقها ثم قالت بتردد : كنت شغالة .. في بلدنا في البحيرة ... وحاليا لا
ابتسم فهد برضا : انا بدور علي دكتورين جراحة للمستشفي هنا وكلمت دكتور يسري دكتور بجامعة طب الاسكندرية لو تسمعي عنه
نظرت اخيرا فاتن له من اندهاشها : ايوة طبعا عارفاه ده علم في الجراحة هو في دكتور ميعرفوش
نجح فهد في ان يجعلها ترفع وجهها وعندما نظر الي عيونها صمت قليلا وهو ينظر بداخل عيونها وعندما لاحظت فاتن هذا توترت ونظرت ارضا ثانيا
ابتلع فهد ريقه ثم اكمل : لو تحبي تقدري تشتغلي معاه
ابتسمت فاتن بفرحة ونظرت ثانيا : بجد يادكتور
ابتسم فهد : طبعا
تذكرت فاتن ماحدث لها مما جعلها تعبث كثيرا وتحزن هل تستطيع ان ترجع لحياتها والي مهنتها الي تعشقها مما جعل الدموع تتكون بعيونها وتنزل دمعه منها علي خدها
نظر لها فهد بعبوث من تغيرحالتها
وقطع جميع افكارهم مجئ دكتور فوزي
فوزي : مساء الخير
مسحت فاتن سريعا دمعتها : مساء النور يادكتور
فوزي رائي دموعها فتكلم : اتفضلي دكتورة فاتن بعد اذن حضرتك دكتور فهد
فهد : اتفضل يادكتور فوزي هستني ردك يادكتورة فاتن نمرتي مع مدام سناء
اخذها فوزي ودخل
تامر : لا والله ده ايه الفضول الي عندك دا يافهد بصتك عليها غريبة وانت عمال توطي تحاول تبص علي وشها مالك ياحبيبي انت عيان اوعي تقولي ان الحجة الملتزمة دي ليها في ستايلك
فهد بحدة : تامر خلي بالك من كلامك عنها ايه الحجة الملتزمة ليها في ستايلك متلم نفسك
نظر تامر له بااستغراب فتركه فهد ودخل بغضب بااتجاه مكتبه
في داخل مكتب فوزي
فوزي : ايه اللي حصل هو كل اما اشوفك مع دكتور فهد تعيطي اينعم هو يعيط اي حد بس مش دايما كدا هههههه
ابتسمت فاتن ثم قالت : هو اخو جارتنا وكان جاي بيسألني علي خالتو عشان مجتش وبعدين سالني علي تخصصي فاقولتله جراحة عامة فاقلي انه بيدور علي دكتورين جراحة للمستشفي من ضمنهم دكتوري في الجامعة دكتور يسري دا علم مثلي الاعلي بس بعد كده افتكرت كل حاجة عدت عليا في مستشفي البحيرة كان نفسي اوي اشتغل بس مرعوبة وحاسة ان عمري ماهعرف اعمل اي عملية
نظر لها فوزي ثم سال : هي خالتك مجتش النهاردة ليه طيب
فاتن : انا الي طلبت منها دا قولت اوجه الدنيا شوية واركب موصلات مع ناس وكدا
فوزي بفخر : هايل يادكتورة طيب انا عاوزك توافقي علي عرض دكتور فهد وتنزلي وقوليله انك بقالك فترة اعدة من الشغل وهتنزلي بس مش هتعملي حاليا عمليات يعني تشخيص مثلا كشوفات ولو في عمليات ينزلها دكتور يسري وشوية بشوية تنزلي مساعدة لدكتور يسري لما تحسي جاهزة لده وتنزلي تساعدي في العمليات معاه ولما تحسي انك بقيتي 100 % جاهزة انزلي عمليات لوحدك هنواجه خوفنا بس واحدة واحدة
نظرت له فاتن بحماس : تمام ياددكتور شكرا لحضرتك بجد
انهت فاتن جلستها ثم سألت علي مكتب فهد واتجهت له
خبطت فسمح فهد للطارق بالدخول
دخلت فاتن مما جعل فهد يستغرب كثيرا لم يتوقع مجيئها
فاتن بتردد : بعد اذنك ... دكتور .. لو فاضي ممكن ...اتكلم مع حضرتك
كان فهد مع تامر وعلاء
فتكلم فهد : اكيد يادكتورة اتفضلي ثم نظر الي علاء وتامر : اتفضلوا انتوا دلوقتي
خرجوا الاثنان
فهد : اتفضلي يادكتورة
جلست فاتن علي كرسي المكتب امامه وهي تنظر الي يدها وتكلمك : انا قبلت عرض حضرتك لو لسة متاح بس حابة اقولك الاول علي حاجة
ظل فهد ينظر لها بنفس فضوله في ان يري عينها ولكن الان الفضول زاد بعد ان رائها مرة يريد ان يرها ثانيا لفترة اطول ثم نطق اخيرا : اتفضلي طبعا
قالت فاتن له ما اتفقت عليه مع دكتور فوزي
نظر لها فهد باابتسامة : تمام يادكتور براحتك اعتبري المستشفي بيتك التاني براحتك وخودي راحتك فيها
ابتسمت فاتن ابتسامة بسيطة ثم اخيرا رفعت عينها له : شكرا لحضرتك لتفهمك يادكتور
ظل ينظر فهد ثانيا بعمق بداخل عيونها عيونها فقط خضراء جميلة بداخلها براءة لكن يشوبها حزن وخوف وتردد
عندما لاحظت فاتن نظرته لها نظرت ثانيا الي الارض
فاتن : انا هقوم دلوقتي بعد اذنك
فهد بسرعة : لا ثواني
فاتن بحيرة : خير يافندم في حاجة
احرج فهد من تسرعه فتحمحم : ثواني هجيب دكتور علاء المسئول عن المستشفي هنا انا صاحب المستشفي ايوة بس باجي يدوب ساعتين او 3 في اليوم وساعات مش يوميا كمان لكن المسئول عن كل شئ دكتور علاء
اوماءت فاتن فطلب فهد علاء والذي جاء هو تامر الذي جاء هو الاخر بداعي الفضول والاستغراب من تصرفات فهد
فهد : دكتور علاء احب اعرفك علي دكتورة فاتن دكتورة الجراحة اللي هتنزل مع دكتور يسري
سلم عليها علاء والذي اخبره فهد عن طلب فاتن ووافق عليه
علاء : طيب بعد اذن حضرتك يادكتورة تيجي بكرة الصبح عشان نظبط العقود ودكتور يسري يكون موجود يتعرف عليكي
فاتن باابتسامة حماس : حاضر يادكتور متتصورش فرحتي ان هرجع اتعامل مع دكتور يسري اد ايه بجد
ابتسم فهد لابتسامتها
اتفقت فاتن معهم ثم خرجت وبداخلها جرعة سعادة وحماس كبيرة
ورغم خروجها هي وعلاء الا انا ظل فهد ينظر الي الباب بحيرة وفضول وبداخل عقله افكار كثيرة حول شخصيتها
تامر ظل ينظر لفهد الغارق في افكاره ثم تكلم اخيرا : فهد مسيمو اتصل بيا لانك مبتردش عليه بيسالك عملت ايه مع موضوعك هتديهم الفلوس امتي
فور سماع كلام تامر رجع فهد لحالة اللامبالاة والجمود ثم تكلم اخيرا : اتصلت بيا الصبح واتفقت معاها علي بكرة هبعت علي حسابها نص مليون دولار عشان تغور
تامر بصدمة : بانهار اسود يافهد كل دا مبلغ وبالدولار القادرة
فهد : مش فارقة المهم يغوروا حاليا من مصر عشان يبتدي مسيمو يتحرك
اوماء تامر له : طيب هو بيعزمك علي حفلته اللي عملها كمان اسبوعين
لا يعلم لماذ ولكن صورة فاتن وهي تقف في حديقة المشفي وتنظر الي السماء وتتنفس بعمق جاءت الي عيونه
عندما طال صمته مع ابتسامته تحدث ثانيا تامر : فهد هتروح حفلة مسيمو بيقولك في مزاد في بضاعة من زوقك
فهد : قوله لو فاضي هبقي اروح
نظر له تامر بعيون متسعة ثم قام ولم متعلقاته : انا ماشي بدل مامخي يضرب هروح اشوف مريم وادم
اوماء له فهد ثم قام ووقف امام النافذة الي الحديقة
يتبع ............
رواية الميدوسا الفصل الثالث عشر 13 من هنا
تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)
