📁

رواية الميدوسا الفصل الحادى عشر 11 بقلم كوكا أشرف

رواية الميدوسا الفصل الحادى عشر 11 بقلم كوكا أشرف

رواية الميدوسا البارت الحادى عشر 11

رواية الميدوسا الجزء الحادى عشر 11

رواية الميدوسا الحلقة الحادية عشر 11

رواية الميدوسا بقلم نورهان ناصر

رواية الميدوسا الفصل الحادى عشر 11 بقلم كوكا أشرف
رواية الميدوسا


رواية الميدوسا الفصل الحادى عشر 11


رواية الميدوسا (بقلم كوكا اشرف ) 

الفصل الحادي عشر 


وصلت السيارة الي الاسكندرية 

نزلت فاتن من السيارة وظلت تبكي بحرقة 

سناء : مالك ياقلب امك بس 

فاتن : اخر مرة سيبت اسكندرية مكنتش زي مانا رجعلها دلوقتي ياخالتي 

ضمتها سناء الي حضنها : ربنا يجعلها راحة ليكي تاني يابنتي 

صعدت سناء مع فاتن الي شقتها وبعد قليل رن جرس الباب فتحت سناء وكانت مريم 

مريم : معلش ياطنط والله انا عارفة انكم جاين من سفر ومحتاجين ترتاحوا بس انا كنت طالبالكم اكل لما كلمتك اخر مرة وقولتلي انكم دخلتم اسكندرية والاكل وصل قولت تاخديه عشان تاكلوا سخن قبل ماتريحوا وبصراحة كنت حابة اسلم علي فاتن شوفتها من البلكونة بعيط هي كويسة ياطنط 

سناء : والله حالتها وحشة يامريم يابنتي ربنا يقويها الكلب اللي كان متجوزها طلقها الندل وسابها في الظروف دي وقال ايه اصل انتي اللي عاندتي وبيتي برة البيت وهي ياقلبي كانت هتبيت بتعمل عمليات في المستشفي غير الفضايح اللي عملولهالها هناك 

مريم بتأثر : ياقلبي ربنا يقويها ويعوضها خير طيب بلاش ادخلها النهاردة خليها تاكل وترتاح ياطنط وانا بكرة الصبح هاجي اقعد معاها شوية 

في ايطاليا 

علي متن يخت فهد 

فهد : ليندا انا عملتلك اللي انتي عاوزاه اهو بس نزول مصر لا مينفعش في القصر بتاعي خالي وبنت خالي نزلوا اجازة واعدين معايا واحتمال اختي تيجي تقعد فيه بردو 

ليندا وهي تحتضنه : وايه المشكلة فهد غرفتك بعيدة جدا عن باقي القصر وكمان نبقي مع بعض لما يكونوا برة 

فهد : مستحيل ياليندا اغامر بكدا انسي احنا اهو مع بعض ولما يمشوا هبقي اكلمك ولو طولوا سهل جدا اجيلك اي وقت ايطاليا 

ليندا : طيب يافهد زي ماتحب بس خليك معايا بكرة كمان 

فهد : مينفعش في حاجات عاوز اخلصها او اخلص منها بمعني اصح ولازم في اقرب وقت 

وصل فهد الي الاسكندرية في اليوم التالي 

في قصر فهد 

سمير : انا اتكلمت مع مريم وكانت هترجع بيت تامر 

نط تامر يحتضن سمير فور سماع كلامه وظل يقبله 

سمير : بس ياحيوان انت كفاية زفت بوس وبعدين اسمع باقي الكلام 

كان فهد يضحك علي منظرهم 

سمير : بس اجلت الرجوع شوية 

تامر : ايه ده بقي يعني ارجع البوس الي بوستهولك ولا ايه 

سمير : بتقولي في واحدة صاحبتها وجارتها جت اسكندرية وعندها مشكلة كبيرة وهتقعد معاها شوية لغاية لما تستقر نفسيا وتبقي ترجع 

تامر بااستغراب : جارة ايه دا جرتها ولية حيزبون لسانها مترين 

سمير بااستغراب : لا دي بتقولي بنت اختها باين هي بنت صغيرة 

تامر : ماعلينا مش مهم انا راضي المهم ترجع بيتها دانا احتمال اشوف لو اعرف اساعد الولية دي المهم تتنيل تستقر نفسيا عشان مريم ترجعلي بقي 

سمير : براحتك بس اعمل حسابك لو رجعت ممكن نادين تيجي تقعد معاكم في الفيلا 

فهد بااستغراب : ليه يعني وماله البيت هنا 

سمير : هي شبطانة تقعد مع مريم ولما مريم قالت هترجع بس بيت تامر قالتلي لا هقعد معاها وبيني وبينك يافهد قصرك هنا في حتة محدوفة واخاف تروح وتيجي بالعربية المسافة دي كلها من الجامعة لهنا لكن في بيت مريم قريب من الجامعة 

فهد : ماشي ياخالي زي ماتحبوا بس فهمها ان دا بيتها ومفتوح لاي وقت 

تامر : هتنور ياعم سمير عندي بردو اطمن عليها

في اليوم التالي ليلا 

فاتن كانت تقف في شرفة المنزل تنظر الي البحر وتستنشق هوائه البارد 

سناء :حبيبتي عاملة ايه دلوقتي 

فاتن وهي علي نفس حالتها : هو انا فعلا غلطانة ياخالتو وده عقابي 

سناء : ايه اللي بتقوليه يافاتن ده غلطانة عشان كنتي بتعالجي ناس ماكل الدكاترة بتبيت ساعات في المستشفيات 

نظرت لها فاتن : لا ياخالتو مش بس كدا الحيوان اللي عمل كدا كان دايما يتعرضلي ويتحرش بيا كمان وانا في المستشفي كنت طبعا ببعد عنه بس مقولتش لحد كنت خايفة اقول يقعدوني من المستشفي دا غير ان ياعالم حد كان هيصدقني ولا لا ولا كانت تغريد وعمتي قالوا عليا كلام زي الكلام السم اللي قالوا ده غير رد فعل غانم وسالم خفت من كل ده 

ثم اخذت تبكي واكملت : يارتني كنت قولتلهم من اول مرة ومكنش حصلي اللي حصلي ده ياخالتي 

ضمتها خالتها : بصي يافاتن كان لازم تقولي يابنتي من اول مرة لسالم يمكن كان عرف يوقفه عند حده او علي الاقل يابنتي كنتي خدتي جزمتك ونزلتيها علي دماغه ليه سكتيله بس 

فاتن : خوفت والله ياخالتي كان لما بيجي يقرب مني بلاقي نفسي بكش وجسمي بيترعش وقلبي هيقف من الخوف 

طبطبت سناء عليها : اللي حصل حصل يافاتن مش هنقعد نقول ياريت المهم دلوقتي تحاولي تفوقي ولو محتاجة دكتور نفسي نشوف واحد ايه رايك 

نظرت لها فاتن بتردد وحيرة فشجعتها سناء : متقلقيش انا هشوفلك دكتور كويس لازم تفوقي بسرعة عشان نتابع القضية بتاعت الكلب ده 

فاتن بتردد : غانم مقدمش بلاغ من اصله ياخالتو

سناء : يانهار ابوكوا اسود ازاي مقدمتوش بلاغ منكم لله عموما من بكرة هشوف محامي ونساله نشوف اي الاجراءات دلوقتي 

فاتن : لا ياخالتي غانم مكنش موافق وقال كفاية فضايح بالله عليكي ياخالتي انا مصدقت ارتحت من وش غانم وتغريد بلاش مشاكل معاهم ابوس ايدك 

سناء : يابنتي حرام عليكم ده حقك اللي بتضيعيه ده 

فاتن : حقي عند ربنا ياخالتو ده غير ان الكلب ده هرب وغانم كان بيدور عليه وملقهوش اصلا شكله هج من البلد كلها 

نظرت لها سناء بحزن علي حالها 

في اليوم التالي صباحا 

علي مائدة الافطار 

مريم : يلا ياتون ياقلبي انا اللي محضرة الفطار هتكسفيني ومتاكليش 

فاتن بحزن : تعبتي نفسك يامريم ربنا يخليكي 

سناء : مريم متعرفيش دكتور نفسي كويس نتابع معاه لفاتن عشان تقدر ترجع لدنيتها تاني كويسة 

مريم : ايوة في بنت خالي اسمها نادين هي لسة متخرجة جديد بس بتعمل ماجستير هنا في جامعة اسكندرية ايه رايك اشوفهالك ولا تحببي اسالك تامر علي دكتور كبير 

فاتن : مش عارفة يامريم انا حقيقي مش عارفة حاجة 

مريم : طيب بصي اصبري يومين اشوف نادين هي اللي هتقرر هتقدر تمسك حالتك ولا تديها لدكتور كبير 

هزت فاتن رأسها 

مساءا في منزل مريم 

نادين : ياجزمة مش تقولي انك متخانقة مع تامر تناكة كنت نفختهولك 

ضحكت مريم عليها 

مريم : بقولك ايه انا جايباكي هنا عاوزة اسالك عن حاجة تبع دراستك 

نادين : ايه الواد تامر عملك عقدة نفسية 

ضحكت مريم ثانيا : بطلي هزار بجد بصي في واحدة صحبتي حاصلتلها حادثة اغتصاب يانادين وهي عزيزة عليا اوي بجد هل هتقدري تساعديها ولا نشوف دكتور كبير 

نظرت لها نادين بجدية : بصي يامريم الاغتصاب صعب جدا وخصوصا لو الشخصية دي ضعيفة اصلا فامن رائي بلاش انا اخد حالة مهمة زي دي وخصوصا اني منتبهة اكتر لموضوع الماجستير بتاعي عن الادمان بصي هو مشرف الماجستير بتاعي دكتور في الجامعة وشغال حاليا في مستشفي فهد اسمه دكتور فوزي عبد المجيد الافضل انه هو الي يمسكها هو دكتور كبير وليه وزنه واكيد مسك حالات اغتصاب قبل كدا 

مريم : طيب يانادين تقدري تاخديلي منه ميعاد في اقرب فرصة عشان نروحله 

نادين : اوك بصي هو بيروح مستشفي فهد يوم واحد بس في الاسبوع وعنده عيادة بيروح فيها 3 ايام هشوف اي يوم اقرب وهحجزلك وابلغك اوكي 

مريم : نادين لو سمحتي متقوليش لفهد اي حاجة من كل ده ولا تامر عن حالة صحبتي دي 

نادين : لا طبعا يامجنونة انا بحب الهزار وكده بس متقلقيش انا دكتورة مش عيلة يابنتي 


في اليوم التالي 

اتصلت نادين علي مريم 

نادين : بصي يامريم انا كلمت دكتور فوزي وخدتلك ميعاد بكرة في مستشفي فهد بليل الساعة 7 تمام متتاخريش يامريم لانه بيقعد ساعتين بس وبيمشي 

مريم : لا متقلقيش قبل الميعاد كمان هنكون هناك 

اغلقت مريم معاها الخط وذهبت الي فاتن 

مريم : تون حبيبتي انا خدتلك ميعاد عند الدكتور اللي قولتلك عليه امبارح لبكرة الساعة 7 تمام في مستشفي الفهد الي في الابراهيمية 

سناء بااستغراب : مش مستشفي الفهد دي مستشفي اخوكي 

مريم : ايوة ياطنط انا كلمت بنت خالي وقالتلي ان الدكتور دا كبير وبيجي يوم واحد في مستشفي فهد اخويا هو عند عيادة بس اقرب ميعاد اللي هو بكرة في مستشفي فهد اخويا هو ميعرفش اصلا ان احنا رايحين انتي عارفة انا مش بتكلم معاه انا مقطعاه 

سناء : طيب يابنتي ربنا يهدي 

في اليوم التالي وفي ميعاد الجلسة العلاجية 

دخلت فاتن الي الطبيب 

فوزي : اهلا يافاتن اتفضلي 

دخلت فاتن وجلست بخوف واستيحاء 

فوزي : بتشتغلي ايه بقي يافاتن ولا بتدرسي 

فاتن بتلجلج : لا ... انا كنت ..... بشتغل دكتورة جراحة 

فوزي بهزار لتلطيف الجو : زمايل يعني يادكتورة 

ابتسمت فاتن ابتسامة قصيرة 

فوزي : ايه الي حصل يافاتن 

فاتن : حصلتلي حادثة اغتصاب 

ثم ادمعت عيناها لتذكر الموقف 

فوزي : مين وفين وازاي تقدري تاخدي راحتك وتحكيلي عشان اقدر اساعدك 

اخذت فاتن تسرد كل شئ حدث بدموعها 

اما في الخارج كانت تجلس سناء ومريم تنتظراها 

وبعد دقائق 

دخل فهد بطلته وهيبته المعتادة ومعه علاء وخاله سمير 

عندما رائها فهد جري عليها 

فهد : مريم انتي كويسة حبيبتي فيكي حاجة تعباكي 

لم ترد مريم ان تظر بعيونه فقط اكتفت بقول : لا انا كويسة 

اخذ فهد منها ادم وقبله بحنان شديد : طيب ادم كويس 

مريم : لا وادم كويس 

نظر لها فهد وسمير بحيرة فتكلم سمير : طيب امال جاية ليه المستشفي 

صمتت مريم ولم تستطيع الكلام فاانقذتها سناء : مساء الخير مريم جاية معايا 

نظروا الي سناء فتكلم سمير : اهلا وسهلا بحضرتك يافندم بس حضرتك مين 

مريم : دي طنط سناء جارتي ياخالو الي قولتلك عليها 

سناء : احنا هنا جاين مع بنت اختي هي عند دكتور فوزي 

هز سمير راسها فنطق اخيرا فهد : الف سلامة 

ثم قبل ادم واحتضنه والذي فرح كثيرا بخاله واخذ يضحك 

نظر فهد الي مريم بعشم : ممكن اخده يقعد معايا شوية واحشني جدا وبقالي شهور مشفتوش وانتي مروحة ابقي تعالي خوديه 

مريم بحيرة وتردد لم تنطق فاامسكت سناء بيدها وردت : الخال والد يابني اشبع من ابنك 

نظر لها فهد بنظرة شكر ثم نظر الي مريم والتي ردت : تمام وانا مروحة هاجي اخده 

اخذه فهد بفرحة كبيرة الي مكتبه 

عودة الي فاتن 

فوزي : تمام يافاتن مبدائيا انتي بتلومي نفسك ليه انتي مغلطتيش في اي شئ عمر مايكون في سبب للاغتصاب غير يكون للمغتصب مينفعش نبرر للاغتصاب بغلط الست انتي بتقولي اصلي سكت لكن دي الفكرة اللي وصلهالك كل الي حواليكي 

هو مش من حقه يلمسك غصب عنك لاي سبب انتي كان عندك خوف واللي رسخ الخوف زي مرسخ عندك فكرة انك غلطانة هو المجتمع بشكل عام وقريتك وعيلتك بشكل خاص الخوف من انه اتحرش بيكي مش مبرر ان يكمل جريمته بالاغتصاب انتي عارفة المنطق دا عامل زي مايكون واحد خاف من انه ينط في بسين غويط فابدل منفهمه ونعلمه يقاوم الماية ويعوم لا نعاقبه ونغرقه في نص المحيط ونخلص منه الغلط الوحيد اللي وقعتي فيه يافاتن انك سمحالهم انهم يأثروا عليكي دي حاجة وحاجة تانية انك سمعتي لكلام اخوكي وفرطي في حقك انتي متعلمة يافاتن وعارفة انه حقك 

فاتن : مش عاوزة منهم حاجة عاوزة افوق وبس يادكتور عاوزة ارجع اقف واشتغل تاني 

فوزي : انتي مش بتاخدي منهم حاجة يافاتن انتي بتاخدي حقك 

فاتن : مش عاوزاه يادكتور عاوز نفسي بس 

فوزي : طيب خلينا نمشي واحدة واحدة المهم دلوقتي في شوية ادوية هتاخديها يافاتن و عاوزك تنزلي تتمشي في الشارع تشتري طلبات البيت ويفضل لوحدك ومتخفيش من شئ لما تحسي انك خايفة من شخص حاولي تفكري ان ده في الاول والاخر بني ادم زيه زيك ومش من حق اي حد ايا كان انه ينتهك اي شبر في حريتك لو حابة ترجعي زي الاول يافاتن يبقي تنفذي اللي بقولك عليه دا 

رجوعا الي الخارج 

مريم بغضب : ليه ياطنط تقوليله ياخد ادم 

سناء : يابنتي ده خاله ياحبيبتي وهيقعد معاه شوية وخصوصا انه باين عليه انه واحشه اوي ياحبيبي حتي ابنك فرح اول لما شافه واعد يضحك ويحضنه 

مريم : اوف بجد مش عارفة ازاي سكت ووافقت ياخده 

سمير والذي جلس بجانبها يهديها وحتي يعطي لفهد مساحة انه ياخد حريته بالعلب مع ادم دون الحرج : يابنتي انتي عارفة فهد بيعشق ادم ازاي حتي ابنك من اول لما اتولد وكان الوحيد اللي بيسكت وبينام معاه فترة هو فهد نسيتي لما كنتي بتقوليلي ياخالو الوحيد الي بيريحني من ادم هو فهد 

ظلت مريم صامتة 

بعد قليل من الوقت ذهب سمير الي فهد 

وبعد وقت اخر خرجت فاتن من غرفة الدكتور فوزي والذي خرج بنفسه لتوديعها 

فوزي : متنسيش يافاتن كل التعليمات عاوزين نشتغل سوا في مرة بقي قريب ههههه 

ابتسمت فاتن له بقليل من التفاؤل 

اقتربوا جميعا من مكتب فهد 

مريم : ادخلي بقي هتيه ياطنط زي ماخلتيه ياخده 

سناء : يابنتي دا اخوكي وباين عليه محترم جدا خوشي حبيبتي سلمي علي اخوكي وخودي ابنك 

مريم : لا لو سمحتي ياطنط بقي 

في النهاية دقت سناء علي الباب ودخلت 

سناء : مساء الخير يابني معلش بقي هناخد منك ادم عشان مروحين 

اقترب منها فهد وهو يحمل ادم ويطعمه من بعض الفاكهة 

فهد : انا الحقيقة مش عارف اشكرك ازاي انك خليتي مريم تسيبلي ادم الحبة دول اتفضلي خوديه ومعلش لو تكمليله الموزة دي 

اخذت سناء ادم : ماشي ياحبيبي ربنا يخليكم لبعض 

ذهبت سناء الي الخارج 

ثم تكلم سمير : هو الولة تامر ده حمار مش دي الست اللي بيقول عليها جارة مريم ولسانها طويل دي ست محترمة جدا وغلبانة 

ضحك فهد : مانت عارف تامر مخه مفوت شوية بس ايه ناوي تتجوز تاني بعد مرات خالي ولا ايه 

سمير بااحراج : بس يامتخلف انت 

عندما خرجت سناء الي مريم اعطتها ادم واخذت مريم تقبله وتفتش وتقلب به 

سناء : انتي اتجننتي يامريم دا اخوكي وخاله يابنتي هياذيه ازاي ده ياحبيبتي دخلت لقيته واخده علي حجره وعمال يااكله ويبوس في راسه وابنك فرحان وبيلعب 

اخذت مريم ادم ومشت واثناء مشيها : عموما انتوا عرفتوا كل حاجة اهو وتبقوا تيجوا انتوا بقي من الاسبوع الجاي مش هاجي تاني انا طلما طلع فهد بيجي المستشفي 

ذهب الجميع الي المنزل وانتهي اليوم 


يتبع ...........


رواية الميدوسا الفصل الثانى عشر 12 من هنا

تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)

 

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات