📁

رواية جويرية الليث الفصل الرابع 4 بقلم مريم يوسف

 رواية جويرية الليث الفصل الرابع 4 بقلم مريم يوسف

رواية جويرية الليث البارت الرابع 4

رواية جويرية الليث الجزء الرابع 4

رواية جويرية الليث الحلقة الرابعة 4

رواية جويرية الليث بقلم مريم يوسف

رواية جويرية الليث الفصل الرابع 4 بقلم مريم يوسف
رواية جويرية الليث

رواية جويرية الليث الفصل الرابع 4 



جويريه_الليث

البارت_الرابع

الجزء_الاول

بقلمى_مريم_يوسف


نظر له ليث ببرود و شك: هحاول اصدق انك اتغيرت. و تركه و رحل هو و ابانوب. ركب ابانوب سيارة ليث و كانت وراءه سيارات حراسه كثيرة و كأنه رئيس. فهو أحد أهم الشخصيات في العالم.


ليث بغضب: انت كنت عارف بموضوع صحوبيتهم دا.


ابانوب: انا زى زيك. كمان الناس اللى كانت بتراقبها مقالوش اى حاجة. إلا إذا كانوا خونه.


ليث بغضب: والله ما انا سايبهم. و زود السرعه بشكل مرعب جدا. و اكمل: انت كنت مستنى ايه لما كل دا بيحصل.


ابانوب بغضب مماثل: انا زى زيك لسا عارف دلوقتى و بعدين هعرف منين و احنا فى بلد و هما فى بلد. اهم حاجة نلحقهم علشان انا مش مطمن حاسس ان فى حاجة هتحصل.


ازداد قلق ليث لانه يدرى أن احساس ابانوب لا يخيب. و اسرع بشدة الوصول إليهم.


أما على الجهة الأخرى كانت مريم و جويريه فى المول يرتادون على المحلات للشراء. و صلوا محل للمحجبات و دخلت مريم مع جويريه. أمسكت مريم فستان لبنى رقيق و أعطته لجويريه و قالت: شوفى دا كدا يا جورى. يالا.


امسكته جويريه و دخلت ارتدته و خرجت. نظرت لها مريم بإعجاب كبير و قالت: الله تحفه عليكى. ذوقى حلو انا عارفة يالا هنشتريه.


ابتسمت لها جويريه و قالت: تبا لتواضعك. اخجلنى والله. واشتراه و ظلا يضحكان و وصلا لكافيتريا. و جلسا لكى يستريحا فيها و كان ورائهما شابين واحد يتحدث فى الهاتف و الثانى يراقبهما.


الشاب الاول: اوه يا باشا هما قدامى علطول.

.............


الشاب: حاضر يا باشا اول ما النور يقطع هخطفها.

.............


الشاب: متقلقش يا بيه محدش هيحس بحاجة.


سمعتهم مريم للاسف. ظلت قلقه على جويريه كثيرا و كانت تصلى أن تنفذها و اتت لها فكره. أوقعت المياه على ملابسها و اخذت جويريه بسرعه و ركضت.


كانت جويريه متعجبه جدا لولا أنها سمعت صوت الشابين و هما يقولان: مش هتهربوا مننا. ظلت تركض هى و مريم بسرعه. خرجوا من المول بسرعه و ظلا يركضان حتى وصلا لشارع مقطوع. سمعا صوت واحد منهم و هو يلهث و يقول: كفايه رياضه لحد كدا. لولا انكوا مهمين كنتوا موتوا مننا. لكن للاسف البيه عايزكوا عايشين و خصوصا انتى يا قمر و نظر لجويريه بشهوة.


قالت مريم بقوة مصطنعه: اتكلم على قدك يا زباله محدش يقدر يلمس شعره مننا و أعلى ما فى خيلك اركبه.


امسكها الآخر من شعرها: انتى تخرسى خالص مسمعش نفسك. كفايه قطعتى نفسنا باللى عملتيه دى.


ضربته مريم بقوه فى ساقه و أمسكت جويريه و ظلت تركض بسرعه و هم ورائها و يقولون: هتروحوا فين فى الحته المقطوعه دى. هنلاقيكم يعنى هنلاقيكم. وصلت مريم و جويريه لكوخ ارتدت مريم ملابس جويريه و العكس و أعطتها هاتفها و داست على رقبتها و أغمى عليها و قالت لها بدموع: انا اسفه بس اهم حاجة تبقى بخير. و خرجت و ظلت تركض و هم ورائها لأنهم علموا أنها هى من ملابسها. لكنها لم تفلح و امسكوها.


أما ابانوب و ليث كانا فى الطريق. احس ابانوب بالقلق الشديد و علم أنه هناك شىء خاطئ. قال لليث بقلق: سرع شويه يا ليث انا مش مطمن و تذكر أنه يراقب هاتف مريم. حدد مكان الهاتف و ذهبا الكوخ و وجدا فتاه مغمى عليها عندما رآها ليث ركض لها بسرعه و حملها على ذراعيه  و ظل يضرب وجنتيها بخوف و اشتياق: جورى. جويريه فوقى يا حبيبتي. ايه اللى حصل.


أفاقت جويريه و نظرت لهم بخوف تكلم ابانوب بهدوء لاحتواء الوضع: متقلقيش يا انسه انا ابانوب خطيب مريم صاحبتك و دا صاحبى هى مريم فين هى كانت معاكى صح.


ظلت جويريه تتلفت حولها و ظلت تنادى على مريم و قالت بدموع: هى راحت فين.


ابانوب حاول التماسك و قال: ممكن تحكى ايه اللى حصل.


قالت بدموع: احنا كنا رايحين نشترى لبس من المول و دخلنا الكافتيريا بعد كدا سمعت هى ناس كانت عايزه تخطفنا و طلعنا نجرى و هما لحقونا و هددونا أنهم هيخدونا و هى دافعت عنى و مسكوا شعرها جامد راحت ضربت واحد فيهم و طلعنا نجرى لحد اما وصلنا هنا و قالتلى اغير هدومى و لبست هى هدومى و مسكت رقبتى و انا اغمى عليا و انتم اهو فوقتونى. هى فين هى كويسه صح بالله عليك قولى أنها كويسه. ظلت تبكى بهستيريا و قالت: انا السبب. كل اللى حصل دا بسببى مكنش لازم اخليها تعمل كدا. انا السبب. من ثم اغمى عليها و ابانوب فى عالم اخر من ما حدث و أما ليث فكان يحاول تهدئتها لكنها أغمى عليها نظر لابانوب الواقف كالصنم حمل جويريه و وضعها بالخلف و ذهب لابانوب و قال: والله لهرجعهالك و اجيبها لحد عندك و محدش يلمس منها شعره واحدة. لكن ابانوب لا يزال واقف كالصنم مكانه قطع صمته صوت هاتفه من رقم غريب فتح و هو يقول بقلق: ا..ا الو.


سمع صوت شخص: اهلا يا دكتور ابانوب. وحشتنى والله. بس انا الحمد لله معايا حاجة من ريحتك. معايا خطيبه حضرتك. بصراحة كان نفسها تسلم عليك بس للاسف هى مغمى عليها اصل الولاد حبوا يسلموا عليها شويه. و هى يا عينى مستحملتش. اصل هى قررت تلعب مع ناس مش قدها. انا حبيت اقرص ودنها لكن المرة الجايه فيها موتها. هتلاقيها مرميه فى...... روح الحقها اصل ولاد الحرام كتير ممكن يعملوا فيها حاجة. سلام ابقى سلملى على ليث السيوفى. و قوله دورك جاى.


و اغلق هذا الشخص المكالمه صعد ابانوب للسياره بسرعه و تبعه ليث و هو قلق من صمت ابانوب هذا. و ذهب للمكان وجد جسد شخص ملقى على الأرض خرج و ركض لها بسرعه و جدها هى ابنته و حبيبته و عالمه كله وجهها ملئ بالكدمات. و ثيابها مقطعه حملها بهدوء و دموع متحجره بداخل عيناه تأبى النزول و وضعها بجوار جويريه و ساق بسرعه للمشفى صعد بها و صعد ليث بجويريه و هو لازال صامت دخلت الطبيبه لتفحهم و علقت محلول لكل منهما. خرجت.


ابانوب بهدوء: خير يا دكتورة.


الطبيبه: الانسه جويريه مجرد اغماء بسبب التوتر و قله الاكل. ياريت تبعدوا عنها التوتر و اهتموا بالغذاء بتاعها. أما بقى دكتورة مريم فهى وتعرضت لضرب عنيف جدا و خوف شديد و حضرتك عارف أن عضله قلبها ضعيفه. بس الحمد لله مفيش اى حاجة تقلق أعضائها الحيويه شغاله كويس بس ياريت اللى حصل ميتكررش تانى لأن قلبها معرض أنه يقف فى اى لحظه. و اللى حصل مجرد كدمات بس فى كسر فى دراعها الشمال و لما تفوق هنجبسه. ياريت تهتم باكلها لأنها ضعيفة شويه دا غير أن عندها انيميا. ربنا يقومها بالسلامه عن اذنك. 


جلس هو بتعب و هو لا يقدر على نسيان شكلها. هى ملقاه على الأرض وسط دمائها و ثيابها المقطعه. احس بأنه عاجز عن التنفس و أن الاكسجين قد سحب منه. حاول التماسك و حملها للسيارة و دموعه تأبى النزول و حتى الآن لا يقدر. احس بالعجز و قوه منافسيه. ظل يفكر هى لا تستحق هذا ولا تستحق أن تعيش بهذا الخوف و القلق. قرر الابتعاد عنها و تركها علها ترتاح. أما هو فلن يذوق طعم الراحة فهى راحته لكنه لا يقدر أن يضحى بها.


 قاطعه صوت ليث و هو ينظر لنقطه وهميه و هو يقول: اياك تبعد و تغلط نفس غلطى. دا نار بتأكل فيك بالبطئ. مش هتستحمل زى ما انا مش مستحمل. نار قايده فى القلب مش هتعرف تطفيها بلاش تغلط غلطتى. اذا كان على حقهم و حمايتهم فاحنا مش هنتحرك من هما قبل ما نجيب حقهم و سيبها عليا اجيب دا بطريقتى.


ابانوب بغضب: انا مش عاجز عن انى اجيب حقها انا اقدر اجيبه. و بعد ما اجيبه. هستفاد ايه غير أن حصل فيها كدا. انا مش هقدر استحمل مش قادر اعمل حاجة انسب حل أن اللى بينا ينتهى قبل ما يبدأ. هى كانت مجرد امانه و انا معرفتش احافظ عليها يبقى تروح لاللى يقدر انا مش هقدر أشوفها كدا مش هقدر. و اذا كان على نار البعد اهون عليا من أشوفها بالحالة دي



قاطعهم صوت شه"قات من الداخل. دخلا بسرعه و رأوا جويريه تب"كى بجوار مريم و مريم تبتسم لها بهدوء و تقول: يا بنتى أهدى مفيش حاجة بامانه. دا بس حصل لما استفزتهم 


ثم أكملت بمزاح: دا انا عملت حتت اكشن برودكشن انما ايه اورجانيك. ابتسمت جويريه وسط بكائها و ضرب"تها بخفه على يدها. فتاو"هت مريم.


جويريه بقل"ق: انا اسفه انتى كويسه. 


ضحكت مريم: والله شكلك مس"خره. بس فاتك الاكشن اللى حصل دا انا استفزيتهم استفزاز انتى عرفانى انا شخصيه مستفزة. اومال انا اتشلفطت ليه.


جويريه بضحك: عملتى ايه يا اخرت صبرى.


مريم بضحك مماثل: ابدأ يا ستى هما بعد ما اخدونى دخل راجل كدا مكنتش قادرة احدد شكله لأن الإضاءة كانت وطا"يه شويه الظاهر متربتش.


عضت جويريه على شفتايفها و قالت: حرام عليكى المراره.


اكملت مريم بضحك و قالت: ما دا كان رأيه برضو. متقطعينيش. المهم رفعوا الغطا اللى كان على وشى و هو قعد يشتم فيهم لانه كان عايزك انتى. 


فأنا ضحكت باستهزاء وقولتله: انت مشغل معاك شويه بها"يم و بعدين اللى عايز حاجة يعملها هو بنفسه مش يبعت شويه اغ"بيه يعملوا كدا. دول اغ"بيه علشان بمجرد ما انا غيرت الهدوم ابقى هى. و فضلت اجلد فيه و هو بينه و بين نفسه قعد يجلد فى ذاته. جلد الذات صعب قوى. بس فى الاخر صعبت عليه نفسه اللى هو ازاى واحدة زى تهزء فيه راح مسكنى من شعرى و قالى اخ"رسى و انا هعرفك ازاى تلعبى معايا. و بعد كدا خلى الاغب"يه اللى كانوا بيجروا ورايا يروقونى على رأيه. طلعوا شايلين منى بسبب قطعت النفس. دا انا كان قلبى بيطلع من مكانه و انا بجرى قطعوا نفسى الله يقطع نفسهم.


نظرت لها جويريه وقالت: انا مش عارفه اضحك ولا اعيط ولا اعمل ايه


مريم باست"فزاز: اقولك و متزعليش. اعملى جمعيه و اقبضيها الاول.


نظرت لها جويريه باشمئ"زاز مصطنع: حرام عليكى يا شيخة اهو كل اللى بيحصل دا تخليص حق المرارات اللى فقعتيها بخفة دمك دى.


مريم بتح"سر مصطنع: لا يا اوختشى و انتى الصادقه دى ضريبه انك مرتبطة بشخصيه مهمه شويه خطف على تهديد بالقتل انا مش عارفة دا يدوبك دكتور جراحة و بيحصل فيا كدا اومال لو رجل اعمال مشهور هيبقى ايه.


مريم بتذكر: ايوه صح انتى جيتى هنا ازاى.


جويريه: خطيبك جابنى.


مريم بغباء: خطيبى مين.


جويريه: ايه يا بنتى حد ضربك على دماغك ولا ايه. خطيبك ابانوب و نظرت للباب و وجدته هو و ليث واقفين على الباب بصدمه. نظرت لها جويريه و قالت: اهو هو دا.


نظرت له مريم بص"دمه و قالت ببرود مصطنع برغم مشاعرها المضطربة: وه حمد لله على السلامه. معلش كنت مخطوفه معرفتش استقبلك. انتوا هنا من امتى.


ليث بصد"مه: من ساعة الاكشن برودكشن اللى حصل. و وجه كلامه لابانوب: هو دا اللى خا"يف عليها.


مريم بضيق: هو فيه ايه يا عم ليث ما تهدى كدا وه.


جويريه سمعت الاسم و صد"مت و قالت: ل.. ليث.


مريم باستفاضة: اه دا ليث السيوفى صاحب ابانوب الانتيم. اتفضل يا بيه انت و هو واقفين على الباب ليه.


جويريه ظلت على صد"متها و نبضات قلبها ازدادت بشده و أمسكت بيد مريم.


مريم بقل"ق: أهدى يا حبيبتي مالك. فيه ايه.


جويريه ببك"اء: انا عايزة امشى من هنا بالله عليكى يالا نمشى


وقفت مريم و أمسكت بجويريه و مسحت دموعها و استندت عليها و كادوا يخرجوا من الغرفة لولا صوت ابانوب: مريم انا عايز افسخ الخطوبه.


تسمرت مريم مكانها و نظرت له بطرف عينيها. أما هو فأكمل: انا مش قادر اكمل فى العلاقة دى. انا مجبر عليكى علشان وصيه بابا و عمى الله يرحمهم لكن انا مش قادر اكمل. انا تعبت. 


التفت له مريم بد"موع تأبى النزول و مدت له يدها التى بها خاتم الخطبه و 


قالت له ببر"ود: و انا اهم حاجه عندى راحتك. و شكرا على انك اتحملتنى كل دا. انا اسفه انا عارفة انى كنت حمل تقيل عليك. معلش اسحب دبلتك من ايدى علشان ايدى التانيه مكسو"رة. بس خليك عارف ان لو انسحبت مش هترجع تانى لا فى اليمين ولا فى الشمال. 


ظلت تنظر له فى عينيه انا هو فكان واقف لا يعلم ماذا يفعل. 


اكملت: احنا ممكن كنا نكمل مع بعض و نواجه كل الحاجات دى مع بعض انا معترضتش لان الحامى هو ربنا و مفيش حاجة بتحصل الا بإرادته. بس برضو براحتك و مفيش حد هيحوش الدبله دى غيرك. ولا اقولك انا اللى مش عايزاها و وجهت يدها لجويريه التى تبكى على الم صديقتها بصمت و قالت لها: جورى معلش حوشيها من ايدى.


 نظرت لها جويريه بصد"مه و نظرت لابانوب اللى واقف بج"مود. 

 

قالت مريم بح"دة: حوشيها من ايدى مش عايزاها بقولك. 


ظلت جويريه تهز راسها بالنفي. 


نظرت لها مريم و قالت: ماشى و رفعت يدها الشمال و هى تتأوه و حاولت أن تخلعها لكن ابانوب امسكها و اخذها بين أحضانه بقوة و دفن رأسه برقبتها و ظل يب"كى كالطفل الصغير وقال: انا اسف. حقك عليا انا السبب فاللى حصل انا اللى معرفتش احميكى. حقك عليا. انا كنت بحكم على نفسى بالموت لما قلت كدا. من خوفى عليكى مش عايزك تبقى فى خطر انا اسف.


ظلت مريم تبكى باحضانه و تقول: اياك تعمل كدا تانى. بدل ما تتطمن عليا و تشوف ايه اللى حصل تقول كدا.


قال ابانوب بسخ"رية: بعد كل دا وعايزانى اقلق عليكى. دا انتى فقعتى مرارتهم.


قالت مريم بضي"ق: غلطتى انى عايزة اجيبلك عمليات و أساعدك كدا بدل ما انت عامل زى الضفدعه المطلقه. ناس بترفس النعمه صحيح.


ضحك بيأ"س و قال بجديه: احنا لازم نشوف حل لمشكله اللى اتحطينا فيها. 


غمز لليث فى الخ"باثة و قال بعدما اصطنع التفكير: احنا لازم نتجوز.


مريم بغبا"ء: مين اللى يتجوز.


ابانوب بض"يق: مريم مش ناقصه غ"باء. انا و انتى طبعا و....


مريم بمقاطعه: طب و جويريه


ليث ببرو"د: و انا كيس جوافه.


مريم باستفزاز: لا لا متقولش على نفسك كدا انت كيس تلج. شنطه برود. بتنافس القطب على البرود و التناحه متقلش من نفسك كدا و نظرت له باس"تفزاز. رفعت يدها لجورى و سلموا على بعض فى الهواء. نظر لهم بنظره حا*رقة. خرج قبل أن يقتلهم. و قال و هو على الباب: دا اخر كلام انا و جويريه هنتجوز و انت يا ابانوب هتتجوز مريم. و خرج و وراءه ابانوب.


جويريه بقل"ق: انت جالك قلب ازاى تعملى كدا.


مريم بارتياح: انا كنت مرع"وبه بس لازم كنت اعمل كدا. هو مستفز بصراحه. بعدين هو بعرفك منين عشان يقول كدا.


جويريه و هى تتنهد بال"م: ليث يبقى ابن خالتى يا مريم، بس هو سافر من زمان و لسه اعرف أنه هو منك انتى شكله اتغير عن زمان. هو دا ليث السيوف ابن خالتى.


نظرت لها مريم بصد"مه و قالت: هو دا اللى.... قاطعتها جويريه و هى تهز رأسها.


نظرت لها مريم بخ"بث و قالت: دا احنا هنستمتع بشكل كبير.


فى مكان مهج"ور كان هناك...........يتبع


جويريه_الليث

بقلمى_مريم_يوسف

رواية جويرية الليث الفصل الخامس 5 من هنا

تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات