قصة الحب الوهمى كاملة بقلم آية على
قصة الحب الوهمى بقلم آية على
![]() |
| قصة الحب الوهمى |
قصة الحب الوهمى
"الحب الوهمي "
"قصة قصيرة وكاملة "
بقلم / أية علي ...
.......................................................................
بطلة قصتنا كانت فتاة في بداية العشرينات تخرجت من الجامعة وكانت تحب صديقا لها في نفس دفعتها
تخرجوا سويا في نفس الدفعة والسنة وتعينوا مع بعض في نفس الوظيفة في شركة إستيراد وتصدير كبيرة في قسم السكرتارية لأنهم كانوا خريجين بكالوريوس تجارة قسم حسابات لكنه كان هو صديقا لها فقط لا أكثر كان يتعامل معها مثل أخته وصديقته بعيداً عن الحب نهائياً لأنها كانت ليسيت هي فتاة أحلامه الذي يتمني أن يحبها أو ينظر لها كشريكة عمره وحياته وزوجته لأنها كانت تهتم بمظهرها جداً وبزيادة ميكيب زيادة وأوفر مبالغ فيه لبس استايل عالي وضيق يصف ويشف جسدها مثلا بنطلونات جينز وجيبات قصيرة وبلوزات قصيرة الشعر صبغات وألوان كثيرة كانت مبالغة في شكلها ومظهرها للحد الأقصي إعتقادا منها بأن هذا سوف يثير ويجذب لها وناحيتها حبيبها وصديقها ويلفت إنتباهه إليها لكنه كان هو شاب ملتزم دينيا وأخلاقيا وكان يبحث عن الفتاة البسيطة في كل شئ سواء لبس أو شكل
أو مظهر واللبس الهادي الفضفاض الذي لا يظهر
أي شيء ولايلفت أي إنتباه لرجال وشباب يرونها والشكل الهادي والجمال الطبيعي الرباني من عند الله كان هو يساعدها في محاضراتها تحتاج منه شئ ينفذه ليها كصديقة وأخت كانت هي بذلك تظن أنه يحبها ويعشقها وفيه مشاعر داخله ناحيتها وإتجاهها
ولكن كان لايوجد أي صحة لظنها وتخيلاتها لكن
حبها له كان يكبر ويزداد بداخلها يوماً بعد يوم وكانت تتمني وتنتظر اليوم والوقت واللحظة والدقيقة أن يصارحها بمشاعره ويتقدم لخطبتها ويكون هذا الحب حقيقي وأمام الجميع وكانوا يوميا مع بعض وأمام بعض في العمل ودائما عملهم مجمعهم مع بعض ومحتم عليهم التعامل والكلام والحديث ولكنه كان في حدود الشغل فقط من الشاب لكنها كانت هي تتعامل معه كحبيبها ومنتظراه يصرح لها بذلك وفي يوم من الأيام بعد طول إنتظار وصبر طويل لم تعد تحتمل حبها في قلبها فقط وصمتها وقررت أن تصارحه هي بحبها له متوقعة منه القبول وتبادل المشاعر تجاه مشاعرها فقالت له في بداية الكلام والحديث .....
_نهي : خالد عاوزة اتكلم معاك في موضوع مهم أوي بقالي كتير عاوزة أقولهولك وماكنتش بقدر لكن خلاص تعبت من سكوتي وكنت منتظراك أنتا تبدأ معايا وتفاتحني فيه لكن أنا اللي نويت ابدأ معاك وافاتحك أنا ....
_ خالد باستغراب وتعجب :
نعم خير يانهي اتفضلي ...
_ نهي بكل جرأة وشجاعة : خالد أنا بحبك وجوايا مشاعر ليك من أيام ماكنا في الجامعة مع بعضنا ودائما حبك في قلبي بيكبر كل يوم عن اللي اليوم قبله وأكيد أنتا كمان زي كده ومنتظراك من زمان تبدأ معايا وتقولي كده لكن خلاص تعبت ومابقتش قادرة اتحمل كل ده افضل كاتمة في قلبي كده حبي ليك ..
"خالد وقتها بقي مستغرب ومش مصدق اللي بيسمعه منها لانها فاجئته بكل كلامها وصراحتها وجرأتها الزيادة وكمان هو بيتعامل معاها كصديقة وأخت فقط عمره مااتحركت جواه أي مشاعر من الحب والعشق والغرام فكان وقتها لا يملك القدرة
ولا الإستطاعة علي الرد عليها "
نهي _ هاااااا ياخالد سكت ليه مش ناوي تقولهالي ...
_ خالد : نهي أنتي فاجئتيني بكلامك ده أنا كنت بعزك وبحترمك وبقدرك كصديقة ليا وبعاملك وبعتبرك زي أختي بالظبط عمر ماكان في بالي الحب ولا الكلام ده خالص أنتي بالنسبالي أختي بس مش أكتر ....
" نهي وقتها كانت مصدومة إنها طلعت موهومة بإنه بيحبها وكانت كل الفترة دي معتقدة إنه بيحبها بس مش عارف يفاتحها إزاي ولا يتكلم معاها فقررت تفاتحه هي ولكن انصدمت وقتها لكن برضه كان عندها الأمل بإنه يلتفت ليها ويحبها ويغير موضوع أخته وتكون حبيبته ويتمناها زوجته وشريكة حياته ردت عليه وقالتله :
" خلاص ياخالد أنا هفضل احبك برضه وعمر مشاعري ماهتتغير من ناحيتك أبدأ بس نفسي تحبني زي ما أنا بحبك وتحس بيا وباللي جوايا خالد أنا ما أقدرش أعيش من غيرك وما أقدرش انساك أبدأ ...
خالد : نهي أرجوكي احنا أصداقاء وإخوات وأنا عمري مافكرت في كده فا ما أقدرش اتعامل معاكي ولا أشوفك ولا افكر فيكي غير كده اعذريني وسامحيني يانهي ....
_ نهي : ليه بس كده طب ادي لنفسك فرصة حتي تحبني وتشوفني حبيبة مش صديقة ولا أخت ....
_ خالد : نهي أرجوكي مش هقدر أقولك غير كده وبعد إذنك ...
....ونهض خالد من مكانه ذاهبا لبيته
أو أي مكان هربا منها ومن حديثها المفاجئ...
....نهي كانت ثابتة مكانها حزينة وفاقدة الأمل
لكنها أعطته لنفسها من أول وجديد إنها هتستمر
في محاولتها معاه حتي يحبها ويحس بها ....
....تمر الأيام والشهور ومازالت نهي علي محاولاتها وخالد بيتعامل معها في أضيق الحدود حتي أتي اليوم الأخير بينهم ومع بعض في الشركة ...
_ نهي لخالد : خالد لسه مش ناوي تشوفني وتفكر فيا وتحبني أنا مش قادرة استغني عنك ولا قادرة انسي حبي ليك كفاية كده بقي عليا وعليك ..
_ خالد بكل إحراج : نهي بقي أنا قولتلك قبل كده وجهة نظري أنتي صديقتي وأختي مش أكتر خلينا كده أفضل ليا وليكي وربنا يرزقك بأحسن مني
احنا ماننفعش لبعض ولانناسب بعض ...
_ نهي : ليه ياخالد ايه اللي مايخليناش نناسب ولاننفع بعض مالي وفيا ايه هاااااا ...
_ خالد بعصبية وصوت عالي : هو لازم يكون فيكي حاجة يانهي أنا قلبي مادقش ليكي ولا لأي حد وأنتي مش فتاة أحلامي اللي بتمناها أنا في خيالي فتاة معينة بمواصفات وطريقة معينة ولسه مش لاقيها ومش هفكر في حب ولا إرتباط ولا خطوبة ولاجواز إلا أما الاقيها...
...نهي طبعاً فهمت كل مقصده وردت قائلة :
" أه ياخالد تقصد يعني طريقة لبسي والميكيب بتاعي ومظهري وأنتا شاب ملتزم ومتدين فعاوز المتدينة الملتزمة اللي زيك ....
_ خالد بزعل من نفسه وطريقة كلامه وتردد
رد وقالها :
" نهي غصب عني والله ماتزعليش من كلامي "
_ نهي : خلاص ياخالد ماتقولش حاجة ولاتبررلي كلامك أنا فهمت وعرفت أنتا قصدك ايه
وعاوز ايه .....
...وانهارت وقتها نهي في البكاء وبكت كثيراً
بكل إنهيار .....
....خالد وقتها أحس بالذنب وحب يريحها ويريح نفسه ورد وقالها :
" نهي أنا أسف ليكي بس كل اللي اقدر أقولهولك إن احنا ماينفعش نفضل موجودين في الشركة دي قدام بعض أنا هقدم إستقالتي وهسيب الشركة نهائي
وربنا يسهلك حياتك ويوفقك في اللي جاي ...
_ نهي بحزن ولهفة ردت وقالتله :
"خلاص ياخالد مش هقولك تاني أي حاجة ولا هكلمك في الموضوع ده بس بالله عليك ماتمشيش وتسيب الشركة وخلاص هحاول اصرف نظر عن الموضوع ده بس يكفي تكون قدامي وخلاص
علشان خاطري ياخالد"
_ خالد : مش هينفع يانهي لازم علشان تنسيني نبعد عن بعض نهائي حد فينا يبعد ويمشي من قدام التاني لأن طول ما احنا قدام بعض مش هتقدري تنسيني لكن لما ابعد وامشي واحدة واحدة ويوم
عن يوم هتنسي لأن البعد بيعلم الجفا وأنا ما أقدرش اتسبب في قطع عيشك أنا اللي همشي واقدم إستقالتي .....
....نهي إنهارت في البكاء وهي لوحدها في المكتب بعد ماتركها خالد وخرج وهي حزينة إنه هيتركها وحيدة ....
...خالد خرج من المكتب بمنتهي السرعة وذهب لإدارة الشركة وقام بتقديم إستقالته بدون ذكر الأسباب وكلهم هناك أصبحوا متفاجئين ويسألوه عن الأسباب خوفاً لاتكون منهم أو من مرتبات الشركة لو غير مجزية أو نظام العمل لو غير مريح لكن خالد كان يمدح في كل شئ داخل الشركة ولكنه لم يستطيع ذكر السبب الذي دفعه لترك العمل من كرم أخلاقه حتي لايتسبب في ترك فضيحة لنهي أو يجعل نظرات العاملين والإداريين والسكرتيرات في الشركة غير محترمة ويستمروا علي إحترامهم ليها وبعد محاولات كتير من الإدرايين وتصميم خالد علي قراره وافقوه علي إستقالته وقاموا بإمضاءها وغادر خالد الشركة وصار يبحث عن عمل أخر في شركة أخري
أو في أي مكان ....
...نهي استكلمت عملها طول اليوم حتي لا تظهر شئ من الذي حدث لكنها عادت بيتها ودخلت غرفتها وأغلقتها علي نفسها وصارت تبكي طوال الليل بدون ماأهلها يشعروا بها وكل يوم عن اليوم الذي يسبقه كانت حزينة وبتحاول تظهر سعيدة حتي مر عليها شهر وهي لم تتحمل وجودها في الشركة دون خالد فقررت هي الأخري البعد نهائيا حتي لا تتذكر أي شئ يجعلها تحبه لأنها فضلت النسيان بعد ماأصبح الأمل مفقود للنهاية وقامت بتقديم إستقالتها هي الأخري ولما اتسائلت عن السبب كان ردها في جملة واحدة فقط ومختصرة قالت فيها :
" أفضل وأحب التغيير التغيير حلو برضه وحابة اشتغل وأعرف جميع الشركات وحسب راحتي النفسية في الشركة التي تناسبني "
..وبالفعل قبلوا إستقالتها وقاموا بإمضاءها وغادرت نهي وقتها الشركة للأبد ولكنها لم تعمل في أي شركة أخري هي قضت وقتا قصيرا في منزلها مع أهلها كانت في هذه الفترة مكتئبة ولكنها لم تذكر السبب لأهلها حتي قررت في يوم من الأيام بعد ما تذكرت كلام خالد لها أنه يريد فتاة ملتزمة دينيا وأخلاقيا وفي ملابسها اكتشفت وفهمت أن كان كلامه صحيح وقررت أن تتغير تدريجياً ليس له بل لنفسها ولغيره في المستقبل وأخذت كلامه كنصيحة وعبرة لها في حياتها المستقبلية وبالفعل بدأت واحدة واحدة ترتدي حجاب خفيف ترتدي جيبات واسعة وبلوزات وبدأت تتقرب من الله وتسمع قراءان وتصلي حتي قررت أن تنزل دار تحفيظ قراءان حتي تتعلم وتتقن القراءان الكريم بتجويده وتحفظه صحيحا وتأخذ دروس دينية ونصايح تتعلم منها أكتر واستمرت لمدة عام كامل علي هذا الحال حتي أعجب بها وانجذب لها شيخ الدار التي كانت تحفظ فيها وكان هو المشرف العام عالدار ومحفظات القراءان الكريم للطلاب والطالبات الذين يحفظون وكان شاب يكبرها بأعوام بسيطة كان يقارب الثلاثين عام وكانت في العشرينات ولكنه كان شاب مناسب لها أكثر من خالد الذي كانت تريده كان ملتزم دينيا وأخلاقيا أكثر منه كان ملتحي وجميل الشكل والملامح كان إيمانه بالله قوي وملئ بقلبه ولسانه رطب دائما بذكر الله
وهي كانت وقتها لم تتوقع ذلك ولكنها فرحت تماماً به ونست خالد وقتها وأعجبت بشخصية الشيخ أحمد الذي تقدم لها وكانت فترة خطوبتهم عام فقط وبالفعل في هذه الفترة تعرف عليها وتعرفت عليه لكن بمنتهي الدين والأخلاق والحدود ورضا الله تعالي لانه كان شاب يخاف الله فيها ويريدها في الحلال والرضا وتزوجوا وعاشوا حياة سعيدة وكانت نهي وقتها حلمها الوحيد أن تختم القرآن الكريم بتجويده وحفظه حتي تحقق أمنية حياتها وتأخذ الإجازة فيه وتصبح محفظة قراءان في نفس الدار التي كانت تحفظ فيها ولأن كانت هذه أمنيتها فزوجها حققها لها قبل ميعادها لكن في جامع صغير قريب من الدار مختص للأطفال البنات الصغار في حفظ القراءان كانت بعد ماتحفظ هي تقوم بتجمعيهم وتحفظيهم وتعليمهم وهما بنات أطفال لايتجاوز عمرهم الست سنوات وكان أجمل شئ يسعدها إنها تفعل ذلك وتأسس الأطفال البنوتات
في بدايتهم لحين تنتهي هي من ختم القرآن الكريم بتجويده وتحصل عالإجازة كاملة وتعمل كمحفظة قراءان في الحلقات النسائية ......
....خالد فور ما ترك الشركة والعمل مع نهي اشتغل في الحال بعدها وعمل في شركة أخري والتقي بشريكة حياته التي تناسبه ملتزمة مثله وجميلة في كل شئ وتقدم لها وخطبها وتزوجها حين انتهي من تكوين حاله ونفسه وهي الأخري كمان وتزوجوا وأنجبوا بنوتة صغيرة .....
..... نهي كانت بعد ماتزوجت الشيخ أحمد أنجبت كذلك الأمر بنوتة كانت في حدود بنوتتة خالد وتصغرها بشهور ....
...وبعد مرور خمس سنوات من أحداث قصتنا :
..................................................................
...خالد كانت ابنته كبرت وأصبحت عندها خمس سنوات ويعيش حياة سعيدة هو وزوجته وابنتهم .....
...نهي تعيش حياة سعيدة هادئة مع زوجها وابنتها شهور بسيطة وتتم الخمس سنوات ونهي حققت حلمها وختمت القراءان الكريم بالفعل وحصلت فيه عالإجازة كاملة وارتدت النقاب وأصبحت محفظة قراءان في الحلقات النسائية ولكنها لم تترك تحفيظ الأطفال بجانب التحفيظ في الحلقات النسائية وكانت تقوم بتحفيظ ابنتها مع الأطفال البنات ....
...وفي يوم من الأيام كان خالد بعد طوال السنوات الماضية يريد أن يجعل ابنته ملتزمة منذ نشأتها وصغرها ويسأل لها علي دار تحفيظ قران للأطفال الصغار ولكن الناس قامت بمعرفته وإخباره علي هذه الدار البسيطة المتواضعة في أقرب جامع في المكان مع الشكر في المحفظة الممتازة التي تعمل بها وبتأسيس أطفالها وكل من يذهب إليها
وبالفعل ذهب خالد للدار علي حسب السيرة الطيبة وعندما دخل الدار وقام بالإستذاءن والسلام مع مراعاة حرمة المكان ودخل للمحفظة كانت منتقبة ولا يراءها ولا يعرفها لكنها هي أول ما رأته تعرفت عليه فورا وفي الحال وتذكرت الماضي من سنين وتذكرت حبها الوهمي له ولم تحتمل السكوت ولكن فجأة انهمرت عيناها بالدموع من تحت النقاب وقتها تعجب خالد لانه لم يعرفها فسألها :
"حضرتك بتعيطي ليه ممكن تفهميني"
أنا صدر مني حاجة زعلتك ؟؟؟
نهي : مش عارفني ياخالد يمكن علشان أنا منقبة
لكن الصوت ماسمعتوش قبل كده ولاالسنين نسيتك ...
_ خالد محاولا يتذكر وبالفعل بعد ثواني من الصوت تذكر وقال لها بإستغراب وتعجب من هذا الحال والتغيير المفاجئ لنهي :
" أااااه مش معقول أنتي نهي بجد "
_ نهي : أيوة ياخالد أنا نهي طبعاً أنتا مستغرب أنا إزاي بقيت كده ربنا هداني فجأة واتحجبت وغيرت من طريقة لبسي وإستايلي وحفظت القراءان والحمدلله ربنا كرمني وعوضني بشيخ الدار
اللي كنت بحفظ فيها إنسان مافيش زيه في الدنيا ساعدني وقربني من ربنا أكتر ودلوقتي معانا سلسبيل خمس سنوات وأنا اخدت إجازة كاملة
في حفظ القراءان الكريم بتجويده وبقيت محفظة قراءان في الحلقات النسائية لكن ماقدرتش استغني عن تحفيظ القراءان للأطفال وبحفظ بنتي معاهم ...
_ خالد بفرحة : بسم الله ماشاءالله ربنا يباركلك فيها يااارب ويسعدكم دائما أنا كمان معايا تقوي وكنت بسألها عن دار تحفيظ قران علشان تحفظ وتفهم
من صغرها واربيها عالقراءان والدين والأخلاق ولما سألت الناس كلها دلوني علي هنا وشكروا في المحفظة جدا لكن ماتوقعتش إنها تكون أنتي وفرحان وسعيد إنها أنتي يانهي وبترجاكي تسامحيني عاللي حصل مني زمان بس كان غصب عني وفي الأول وفي الأخر النصيب وأنتي بقيتي أحسن وأفضل مني دينياً اهوه أنتي حققتي اللي ماقدرتش احققه وعملتي حاجات حلوة وأجرك وثوابك بيكبر ويزيد عند ربنا أنا ملتزم أه ومتدين لكن علي قدي يدوب بصلي صلواتي في وقتها
وأقرأ الورد القراءاني في يومي وخلاص لكن أنتي حفظتيه وختمتيه وحصلتي فيه عالإجازة الكاملة وبتحفظيه كمان للأطفال والنساء ربنا يزيدك يارب ويثبتك وأنا كده هكون مطمئن علي تقوي بنتي معاكي أكتر من الأول لما كنت لسه جاي ومش عارفك ....
_ نهي : هتكون بنتي التانية وفي عنيا ياخالد وأنا مش زعلانة منك أبدأ أنتا كنت زميل محترم جداً ومازالت محترم أنا اللي كنت غلطانة إني أحب حب وهمي وكنت بدل ماابصلك وأشوفك زميلي شوفتك حبيبي وحلمت حلم أنا مش قده ودمرني فترة بعد ما أنتا مشيت من الشركة ومااتحملتش افضل ولا استمر فيها سبتها بعدك علي طول علشان انساك وارتاح وماارتحتش غير لما قربت من ربنا وبالأكتر لما اتقدملي الشيخ أحمد واتجوزنا وخلفنا بنتنا سلسبيل نساني بجد كل حاجة فاتت وحياتي اتغيرت وبقت أحلي وأجمل حياة الحمدلله ياارب ...
_ خالد : الحمدلله ربنا يديمها نعمة عليكي ويسعدكم طول حياتكم ويباركلكم في بنتكم ومش هوصيكي علي تقوي بقي ...
...واستاذن خالد وقام من المكان وبقي مش مصدق وقتها نفسه ولا اللي سمعه ولا اللي شافه وبقي يدعي لنهي بدوام الحال والثبات ويدعي لنفسه
ربنا يباركله في بنته وفي مراته شريكته وحبيبته وشريكة عمره وحياته ....
.....................................................................
...وبكده إنتهت قصتنا وان شاء الله نكون اتعلمنا منها إن البنت تحافظ علي قلبها وتصونه وتحفظه للإنسان المناسب اللي ربنا كاتبه ليها وماتحبش ولا تتعلق بحد ولاتعلق قلبها غير بالله وحده سبحانه وتعالى وماتوهمش نفسها بحب وهمي غير حقيقي
أو حب من طرف واحد ....
تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)
