📁

رواية قلوب عذبها الحب الفصل الثامن عشر 18 بقلم جنات

 رواية قلوب عذبها الحب الفصل الثامن عشر 18 بقلم جنات

رواية قلوب عذبها الحب الفصل الثامن عشر 18 

البارت 18
*افتح نت واشوف الدنيا من فترة مفتحتش،،، قعدت تقلب في الواتس وتشوف الرسايل، فتحت رساله،، 
جاد بيقول، ايوه مش بحبها وواخدها عيند فيك عشان بس احرق قلبك مين قال لك اني بحبها،،

وبعد الفويس رساله مكتوب فيها، 

*اهو الغريب اللي بقيتيه علي ابن عمك  طلع بيتسلى بيكي، صوته ده ولا لا، 

رحيل سابت الموبايل من ايدها وكانت مصدومه جداً ـ، معقول جاد يكون فعلاً اخدني عيند في فارس وهو مش بيحبني، ياربي ازاي مقدرتش اخد بالي من كده 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان فارس ماسك الفون وبيشوف الرساله، 

*أخيراً شوفتي الرساله هستنى رجعتك يابت عمي، وهستنى كسرتك ياولد المنشاوي

/تحت في البيت، سعيد دخل بارتباك، 

*يا اهل الدار انتو فين، 

عبله اتفضل ياعمي تعال بيتك ومطرحك، 

سعيد، جيت اشوف شعبان واطمن عليه، 

*اتفضل تعال عمي في غرفتة تعال  

*دخل سعيد باحراج، سمعت انو كنت هتموت، 

*بس لسه ليا عمر على دنيا، عمر الشقي بقي زي مابيقولو 

*سعيد بحزن شديد ظهر في نبرة صوته، 
خوفت عليك، خوفت تفرقنا الدنيا زي ما فرقتنا الايام 

*لسه زي ما انت الايام ماغيرتكش، تظهر قسي، بس مفيش احن منك المشكله غضبك سابقك من يومك متهور، 

سعيد، محدش في الدنيا دي فهمني غيرك الكل واخد عني صوره غلط معاده انت، 

*هو احنا عشره يوم انت اخوي اللي جابته الايام، فكر كنا ايه، بس العدواه عملت فجوه بينا، مش كفايه اكده 
الغضب كان عميك مش خدت بطار ولدك وحرقت قلوبنا، يعني شربنا من نفس الكاس، 

*انت خابر زين يا شعبان انو ولدك كان مفتري، بس كل حاجه نصيب محدش بياخد عمر حد، انا جيت اطمن عليك تقعد بالعافيه، وساب وطلع، 
شعبان بص في اثره بحزن،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
، بليل في غرفة منتصر كانت خلود جالسه جنبه وهو نايم، 
طيب اصحي ولا لسه شويه، شكلو تعبان، بس هو قال صحيني بعد ساعتين، وهو بقالو 9ساعات نايم، عن يشندل حالي 

! قربت منه ولي لحظه ركزت في ملامحه ، 
كان نايم على ضهره، ووشه هادي خالص. بشرته سمرا صافية، ودقنه تقيلة باينة أكتر وهو ساكن. شعره كثيف وناعم، بس متلخبط على المخدة من غير ترتيب. كل الحِدّة اللي في وشه اختفت، وبان مكانه الهدوء وبس، 

ياربي اللي يشوفك وانت نايم ما يشوفكش وانت صاحي، في قمة وسامتك واشياكتك، خبطط ايدها على دماغها بخف وقالت، ايه اللي بتقولي ده 

*ورجعت غيرة رأيها وقالت، وفيها ايه ده زوجي واقول اللي انا عاوزه محدش شريكي،، 

*فتح عينيه لقاها قاعدة بتتأمل فيه، ابتسم نص ابتسامة وقال:  
"سمعتك على فكرة... كنتي بتقولي إيه؟"  
قبل ما ترد، شدّها عليه حركة واحدة سريعة خلت قلبها يقف.  
"اللي عايزة تقوليه قوليلي وأنا سامعك كده أحسن".كملي بقا بتقولي ايه 

*خلود برتباك، وخجل شديد من نظراته، انا هو كنت جايه اصحيك مش اكتر، 

*هعديه عشان خدودك اللي بقيت كيف الورد الاحمر من شدة خجلك، قومي جهزيلي الحمام والهدوم عشان الحق اروح المصنع، 

" هو بصراحه مش هينفع تروح، 

*غمز ليها وقال، ليه عايزاني اقعد وياكي، اصلو انا وسيم وشياكتي تخطف، لسه من شويه كان في واحده بتتحرش بيا وانا نايم، 

*غمضة عينها وقالت هو بصراحه، احنا الساعه 6،يعني في المغربيه، 

"ليه اكده يا خلود!! قولتلك ساعتين بس وصحيني 

الاسم وقع على ودنها كأنه أول مرة يتقال. اتجمدت مكانها، وبصّت عليه من غير ما ترد. "خلود" منه ليها ليها طعم تاني، كأنه بيصحي حاجة نايمة جواها.

سرحت ثانيتين، عينيها سرحت في ملامحه، قلبها خبط خبطة مكتومة ومش فاهمة السبب. لما فاقت لقت نفسها بترد بصوت واطي ولسه متلخبط:

"شفتك تعبان ومحتاج انو تفصل شويه وترتاح، الشغل مش هيطير اهم حاجه صحتك 

*رد عيلها بابتسامة،  بتخافي عليا يعني يهمك امري

*هملني عشان اجهزلك الحمام وانزل اشوف شغل البيت واجهز العشاء 

*اسمع اجابتك الاول يهمك امري ولا لا 

"اي كان اجابتي في الاول والاخير انت زوجي، 

منتصر سابها بضيق، طيب يلا قومي شوفي هتعملي ايه، مشيت خلود، قال بضيق 

في الاول والاخير انت زوجي، يعني انا مفروض عليكي، وانا اللي مفكر انو بدات تخلق حاجه بينا، 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في بيت المنشاوي، 

عثمان بضحك، ايه يا عريس طمني عليك بيقت احسن، 

*جاد حرك ايده اللي منصابه، هكون احسن ازاي وانا بشكل ده، واحد غبي ومتخلف، خربلي كل خططي

*المهم انك بخير والاهم رحيل بقيت مراتك، الشباب حاول يتصلو بيك عشان كانو جايين يطمنو عليك 

*من يوم الفرح مش مسكت الفون ياجدع، المهم يومين كده وهنرح نكلم ابو سلمى عشان انت كمان تدخل القفص الذهبي، 

" يا ابوي امتى ياجدع انا قلبي داب نفسي تبقا من نصيبي، عايز اغمض عيني وافتحها الاقيها في بيتي، 

جاد حط ايده على رجله، قريبا جداً يا حبيب اخوك انت تستحق كل خير، 

عثمان، تسلم ياجاد انت احسن حد عرفته في حياتي، ربنا يدوم المحبه بينا، هسيبك عن اذنك، تقعد بالعافيه، 

*الله يعافيك حبيبي، 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في غرفة رحيل، 
كانت واقفة قدام المرايا، إيدها بتمسح دموعها بسرعة كأنها بتداريها. وشها محمر وعينيها وارمة من العياط، وبتبص لنفسها كأنها بتحاول تقنع نفسها بحاجة مش قادرة تصدقها.

هو دخل من وراها، دراعه الشمال متعلّق، خطواته بطيئة من الوجع. وقف، بص عليها من انعكاس المرايا، وقلبه وقع لما شاف الدموع.

من غير كلام قرب، لف دراعه السليم حوالين وسطها وسحبها عليه براحة. حضنها من ورا، دفى صدره لمس ضهرها، وحط دقنه على كتفها قدام المرايا.

همس جنب ودنها بصوت مبحوح، فيه قلق:
"مالك يا رحيل؟ مين مزعلك؟، بتعيطي ليه؟ 

هي اتنفضت على صوته، حاولت تبعد وشها عنه، بس هو شدّ عليها أكتر كأنه بيقولها مش هسيبك تبعدي كده.
"بصيلي... أنا واقف قدامك مين مزعلك قولي،عايزةتعيطي عيطي، بس ما تعيطيش بعيد عني".

هي بلعت ريقها، وعينيها في المرايا على وشه اللي تعبان علشانها. مش عارفة تقوله إنها فاكراه مش بيحبها، وهو بيضحك عليها 

" اتكلمي يا رحيل في ايه ما تقلقنيش عليكي ياقلبي 

*رحيل بصوت مبحوح "طلقني 

*ايه الهزار الرخم ده قولي كلام كيف الخلق

رحيل، بدموع، طلقني بقولك طلقني  انا مش عايزة اعيش معاك ثانيه واحده لو رجل طلقني

" وشّه اتقلب 180 درجة في لحظة.  
كأنّه بقى شخص تاني.  
عروقه برزت من شدّة الغضب، وعينيه اسودّت.
وضربها بقوّة.،،،يتبع.......بقلمي جنات بدر،.
رواية قلوب عذبها الحب
يتبع
الرواية كامله من( هنا )
Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات