📁

دكتوره في أرض الصعيد الفصل الثاني عشر 12بقلم نجمة الشمال

 دكتوره في أرض الصعيد الفصل الثاني عشر 12بقلم نجمة الشمال


دكتوره في أرض الصعيد الفصل الثاني عشر 12

البارت الثاني عشر.


بقلمي نجمه الشمال.


في أحد المخازن القديمة نزل ساهر من العربية، وقف عند مدخل المخزن وعلى وشه ابتسامة مميتة وخلع نظارته بهدوء ودخل بخطوات واثقة.


سيلمان كان مربوط على الأرض وجسمه مليء بالكدمات.


ساهر قرب منه وقعد على ركبته وقال بسخرية: شكل الضيافة كانت خفيفة عليك.


سيلمان بدأ يتحرك بشكل عشوائي ويطلع صوت مكتوم.


ساهر قام ونفض إيده وسحب كرسي وحط رجل على رجل وقال بضيق مصطنع: نسيت، مش هتعرف ترد عليا.


هعرض عليك عرض.


سيلمان هز راسه بالموافقة.


أولًا تنسى كل حاجة وتبعد عننا خالص.


ثانيًا هخلي حد يفكك ولو قدرت تخرج قبل ما أوصل لخمسة تبقى كسبت.


أكمل بحزن ظاهري: لو فشلت هتفضل منور... عندنا شوية... لحد ما نقفل صفحات الماضي.


ابتسم بخبث لما شاف الموافقة في عيونه ومسك المسدس بتاعه وشاور لحد من الحراس يفكه.


سيلمان فضل يبص حواليه ويشوف أي مخرج.


مسك المسدس بتاعه وبدأ يلف بين صوابعه لحد ما وصل للفة الخامسة وأطلق على رجله وقال: يا خسارة فشلت إنك تخرج.


سيلمان صرخ من الوجع.


ساهر بحدة: لسه بدري على الصراخ، دي أنت تخطيت الحدود وسمحت لنفسك تهدد ماسة.


سيلمان: بكرة أنا هندمك على كل ده.


ضحك ساهر وقال: للأسف مش هتلحق، لأن شوية والكلبشات هتبقى في إيدك.


سيلمان وقف بصعوبة وقرب منه وهمس بخبث: اللي حصل لماسة قبل فرحكم متصور فيديو، تخيل لو نزل على النت هيجيب مشاهدات قد ايه؟ وأكيد هيحصل لك مشاكل في شغلك.


ساهر سكت لحظة وظهرت ابتسامة شيطانية على وشه ومسك إيد سيلمان ونزلها من على كتفه وقال: نسيت أقولك أنا حرقت كل حاجة عندك.


كلامك حرق دمي، عشان كده لازم تتحمل النتيجة.


قال بصوت هادي: أكسل تعال.


ظهر ذئب ضخم قرب من ساهر.


ساهر مسح بإيده على راسه وشاور بعينه على سيلمان اللي وقع على الأرض والرعب ظاهر في عيونه.


اتحرك أكسل ناحيته بخطوات تقيلة.


ساهر: ادعي بقى إن البوليس ييجي يلحقك.


سيلمان أغمى عليه من الخوف والوجع بسبب النزيف الكتير.


ساهر ابتسم وشاور للذئب يرجع مكانه.


بعد شوية وصلت عربيات البوليس وأخدوه.


#######


في مكتب سحاب حدفت الملف على المكتب وقامت اتجاه الشباك عشان تاخد نفسها اللي اتكتمت، الدموع كانت بتلمع في عيونها.


مسكت صورة من على المكتب وقالت: ليه كده يا بسمة؟ مش عارفة أكرهك بعد اللي عرفته، ربنا يسامحك على اللي عملتيه فينا.


مسكت الفون ولقت الاسم اللي كانت عايزاه، التردد كان واضح عليها، في الآخر أخدت القرار واتصلت وانتظرت الرد.


سمعت نبرة هادئة: يا ترى ايه سبب الاتصال بعدوك؟


سحاب أخدت نفس واتكلمت بنبرة فيها حزن مقدرتش تخفيه: ممكن نتقابل؟ محتاجة نتكلم شوية.


عاصف سكت لحظات.


سحاب حست باليأس من سكوته، ضغطت على شفايفها وقالت: آسفة أزعجتك، وجات تقفل.


سمعت صوته: موافق، أنا في محل العطارة، هبعت لكِ اللوكيشن، وقفل.


ظهرت ابتسامة باهتة على وجهها وراحت أخدت حاجتها ومشيت بسرعة.


بعد وقت نزلت من العربية وأخدت نفس وقالت: اهدي كده يا سحاب، وسألت شاب على مكتب عاصف، شاور على المكتب، شكرته واتجهت للمكتب.


خبطت بهدوء.


وسمعت رده بالدخول.


دخلت وقعدت على الكرسي وبصت على الكتاب اللي في إيده وقالت: واو، أنت بتعرف إيطالي؟


عاصف هز راسه بأيوه وساب الكتاب اللي في إيده وقال: مالك يا سحاب؟ مش دي سحاب القوية؟


سحاب: أنا ظلمتك معايا كتير في موضوع بسمة وكنت هأذيك من غير ما أحس، بابا بعت وأكد لي المعلومات اللي في الملف.


عاصف ببرود مصطنع: طيب كويس.


سحاب كانت حاسة بالضيق بس أخفته ببراعة وقالت: بس لسه مش بريء من دم عمار.


ظهرت شبه ابتسامة على وشه وقام وفتح تلاجة صغيرة وأخد منها بعض الأكياس وقعد على الكرسي اللي قدامه وحطهم على الطاولة الصغيرة وقال: اتفضلي.


سحاب باستغراب: ايه دول؟


عاصف: زي ما أنتِ شايفة حلويات.


سحاب باستهزاء: بجد؟ كنت فاكرهم توابل وبهارات، شكرًا إنك وضحت لي.


عاصف اتضايق وقال: أنا مش مجبر أستحمل سخافتك دايمًا.


سحاب بلعت ريقها: فعلًا مش مجبر، عن إذنك.


مسك إيدها بسرعة وقال: اقعدي خلينا نكمل كلامنا.


سحاب بصت عليه.


عاصف ساب إيدها بإحراج وقال: حق عليا، مكنش قصدي أمسك إيدك.


سحاب هزت راسها ورجعت قعدت مكانها وفتحت الحلويات وبدأت تاكل.


عاصف ابتسم وقال: ليه حاسس إنك لسه مخنوقة؟


سحاب سابت اللي في إيدها وقالت: اللي عرفته مش سهل ولا قادرة أستوعب.


عاصف: مش بإيدي حاجة أعملها غير إني أسمعك.


سحاب بهدوء: ودي اللي محتاجاه.


بدأت تتكلم عن إحساس الخذلان اللي حسته.


عاصف بيسمع بهدوء.


بعد دقائق بسيطة دخل نوح وقال بمرح: فاتح المكتب ليه يا عاصوفي؟ بص على سحاب وقال: احم، مكنتش أعرف إن عندك ضيوف.


عاصف مسك حاجة من على المكتب وحدفه بيها وقال: مش قولتلك مليون مرة لازم تخبط حتى لو الباب مفتوح؟


نوح: في ايه يا عم، نسيت؟ احترمني شوية.


سحاب طلعت لسانها وقالت: أحسن تستاهل.


نوح ضحك وقال: أنا نوح جوز يمنى، وحضرتك؟


سحاب ابتسمت وقالت: وأنا سحاب.


نوح قرب منها وقال بهمس: كنت عايز أتعرف عليكي من زمان، عايز أشكرك على اللي بتعمليه في عاصف، أخيرًا لقيت حد يجيب حقي منه.


ضحكت سحاب بخفة وقالت: بصراحة هو يستاهل كل خير.


عاصف بغيرة مكتومة: أنتم بتقولوا ايه؟


سحاب ببرود: خليك في حالك.


نوح قال بشماتة: كسفت جبهتك.


عاصف اتغاظ جدًا وقال: عجبك كده؟ خليتيه يشمت فيا.


سحاب ربعت إيديها وقالت: أيوه عجبني.


عاصف ضرب كف على كف وقال: مش قبل ما يدخل كنتِ زعلانة يا شيخة، كنت هديكي منديل من كتر التأثر.


سحاب بصت له ببرود وقالت: امتى ده؟ مش فاكرة.


نوح بص عليه ببراءة مصطنعة وقال: اخص عليك، حرام كده تظلم الدكتورة.


سحاب بتمثيل: ليه كده يا عاصف؟ بتقول كلام محصلش، عيب حد في سنك يكذب.


عاصف صفق وقال: برافو يا فنانة، ايه التمثيل الحلو ده.


سحاب حركت رأسها وإيدها بحركة شكر وقالت: لا داعي للتصفيق، دعونا نعمل في صمت.


عاصف بصوت مرتفع: اطلعي بره.


سحاب ابتسمت ببرود وقالت: هترد لك، وأخدت باقي الحلويات وحطتهم في الشنطة ومشيت.


عاصف بص لنوح وقال: أنت كنت عايز ايه؟


نوح: مش فاكر، هجيلك بعدين، وخرج بسرعة.


يتبع...

الرواية كامله من ( هنا )

رواية دكتورة في أرض الصعيد الفصل الثالث عشر 13

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات