📁

رواية احتواء يحتاج إلي عناق الفصل السادس 6 بقلم هاجر نور الدين

رواية احتواء يحتاج إلي عناق الفصل السادس 6 بقلم هاجر نور الدين

رواية احتواء يحتاج إلي عناق الفصل السادس 6 

 _ دا لأن اللي رجلي خبطت فيه كانت جثة محمود جوزي

اللي سايح في دمهُ!!


_ محمود!!


قولتها بصرخة عالية وأنا منهارة،

جريت بسرعة بدور على الموبايل.


مسكتهُ وأنا قاعدة جنبهُ ومنهارة وطلبت الإسعاف،

ذموعي مش قادرة تقف وبحاول على قد ما أقدر لحد

ما الإسعاف تيجي أكتم الجرح عشان الدم يُقف.


بعد شوية وقت مش كبير بصراحة الإسعاف وصلت،

ركبت معاهم وهما بينقلوه وروحنا للمستشفى بسرعة.


كنت قاعدة برا قدام أوضة العمليات منهارة،

ومرعوبة من فكرة إنهُ يسيبني لوحدي.


دماغي عمالة تروح وتيجي كتير مين اللي عمل فيه كدا؟


ولكن الأكيد إني مش هفكر كتير لأن اللي عمل كدا واضح،

هما أهلهُ، ولكن بعتوا مين يعمل فيه كدا!


______________________________


_ أنا عايزة أفهم إنت من إمبارح مش بتنطق،

وعملتلي فيها 7 رجالة في بعض وأنا هروح وهخلص وهجيب الفلوس ومشوفتش منك حتى 100ج!


كان كلام أخت محمود لخليل جوزها،

إتكلمت أمها بملل وزهق وقالت بغضب:


= لأ ما إنت لازم تتكلم بقى وتفهمنا في إي،

من إمبارح بنكلم فيك ومش بترد،

في إي ضربوك يعني ولا إي؟


بلع خليل ريقهُ وقال بتوهان وقلق:


_ معملتش حاجة، لقيتهم صاحيين وسهرانين فـ مشيت معرفتش آخد حاجة.


إتكلمت مراته وقالت بزهق وإنفعال:


= ما تقول كدا من بدري مالك مكنتش راضي تتكلم ليه،

مش فاهمة بصراحة متخافش يعني مش هضربك!


بصيلها خليل بنفس نظرة القلق وسكت،

إتكلمت أم محمود وقالت بنظرات شك:


_ لأ الموضوع مش كدا، قول الحقيقة يا خليل،

أنا مش هتوه عنك وإنت كدا مخبي حاجات.


رد عليها خليل وقال وهو بيودي وشهُ الناحية التانية:


= مش مخبي حاجة هخبي إي يعني،

هو اللي قولتهُ هو اللي حصل.


ردت عليه أم محمود وقالت بإنفعال وهي قايمة وبتمسكهُ من ياقة القميص اللي لابسهُ:


_ وكمان بتدور وشك يعني بتأكد كلامي،

لتكون خدت الفلوس وخبيتها لنفسك؟!


وقتها إتكلمت بنتها بصدمة وقالت وهي باصة لخليل:


= نهارك مش فايت لو بتسرقني وبتضحك علينا!


قام خليل وقف وهو بينفض نفسهُ عنهم وبعدين قال بإنهيار وخوف:


_ مفيش الكلام دا الموضوع أكبر من كدا بكتير وإنتوا موترني زيادة، سيبوني في حالي عشان أنا مش طايق نفسي.


سكتوا الإتنين وبصوا لبعض بعدم فهم،

إتكلمت أم محمود وقالت وهي موجهة كلامها لبنتها:


= شوفي جوزك يقصد إي عشان أنا مش ناقصة مصايب.


إتكلمت بنتها وهي بتقول بتساؤل لخليل:


_ إي اللي حصل يا خليل ما تفهمنا بالظبط؟

الموضوع أكبر من كدا إزاي؟


رد علبها خليل وهو بيبعذ خطوتين وقال بنبرة مهزوزة وخوف:


= أنا قتلتهُ.


سكتوا الإتنين من الصدمة بيحاولوا يستوعبوا اللي سمعوه،

بعدين إتكلمت مراتهُ وقالت بتغميضة عين وعدم إستيعاب:


_ لأ ثوانٍ، قتلت مين؟


سكت ومردش عليهم وكان باصص في الأرض بتوتر،

إتكلمت أم محمود وقالت بزعيق وعصبية:


= ما تنطق تقول قتلت مين؟


رد عليهم وقال بزعيق هو كمان:


_ روحت ودخلت البيت وهو صحي وكان داخل الحمام وشافني،

وقبل ما يفتح بقهُ ويفضحني إتحركت لا إراديًا ومن غير وعيّ طلعت مطوتي وحصل اللي حصل.


لطمت مراتهُ وحماتهُ قالت بزعيق:


= الله يخربيتك، قتلت إبني؟


رد عليها وقال بغضب:


_ دلوقتي بقى إبنك؟

وبعدين إنتوا السبب، إنتوا اللي قولتولي أروح أعمل كدا.


إتكلمت مراتهُ وقالت بإنفعال:


= بس بقى إسكتوا إنتوا الإتنين عشان دا هيودينا في داهية كدا،

إنت إياك تقول جملة إنتوا اللي قولتولي دي لو إتاخدت.


رد عليها خليل وقال بغضب:


_ ليه وإنتوا فكركم لو إتاخدت هروح لوحدي؟

أنا هسلمكم معايا عشان تبقوا فاهمين بس.


بصيتلهُ أم محمود وقالت بغضب:


= إخص عليك ندل وحيوان،

وإحنا مالنا، إحنا يادوب قولنالك روح رجع حق مراتك،

إنت اللي قتلت إبني يعني أروح حالًا أبلغ فيك.


ضحم بسخرية وقال بتهديد:


_ عادي دي جمل أتوقعها منكم إذا كان مش فارق معاكِ إبنك ولا إنتِ فارق معاكِ أخوكِ أنا يعني اللي هفرق معاكم!


أنا شايل عليكم بلاوي الدنيا والأخرة، لو فكرتوا تقلوا بأصلكم معايا فـ هعرف إزاي أجيبكم معايا حتى لو بعيد عن القضية دي.


ردت عليه مراتهُ وقالت بغضب وإنفعال:


= إنت واطي بجد، طيب شوف إزاي هتقدر تطلعنا من المصيبة اللي عملتها، وبعدين إوعى تكون سيبت وراك حاجة؟


رد عليها خليل بتوتر وقال بخوف:


_ أيوا كدا نعرف نتكلم ونتفاهم،

وبعدين هو دا اللي خايف منهُ لأن الدنيا كانت ضلمة وليل،

معرفش بقى إي اللي هيحصل ولا إي اللي حصل!


لطمت مراتهُ وقالت بقلق:


= ربنا يستر ربنا يستر عشان إنت كدا هتضيعنا كلنا وهتودينا في داهية.


بعدها قعدوا كلهم مهمومين وبيفكروا هيعملوا إي في المصيبة دي وكل واحد مش مآمن للتاني وبيفكر يطلع نفسهُ إزاي.


_______________________________


بعد حوالي 3 ساعات وأكتر أخيرًا الدكتور طلع،

كنت قاعدة على كرسي الإنتظار وساندة ضهري وراسي لورا.


كنت بعيط ومنهارة، أول ما الباب إتفتح جريت وروحت ناحية الدكتور وأنا بقول بتساؤل ورعب:


_ طمني يا دكتور بالله عليك، بالله عليك قول إنكم لحقتوه.


خلع الدكتور الكمامة وقال بتنهيدة كبيرة:


= إطمني الحمدلله الطعنة مكانتش غويطة أوي وملمستش مناطق حساسة في الأجهزة، والحمدلله عدينا مرحلة الخطر بس هو حاليًا في حالة إغماء بسبب الدم اللي فقدهُ إن شاء الله يفوق قريب.


خدت نفسي وأنا بنهار من جديد وقولت:


_ الحمدلله، ربنا يطمنك يارب يا دكتور.


رجع الدكتور إتكلم وقال بعملية:


= بس أنا بلغت الشرطة لأن دي حالة قتل عمد،

عندك فكرة إي اللي حصل؟


أيدت كلامهُ وقولت بغضب:


_ كويس إن حضرتك سبقتني، مشوفتش اللي حصل،

بس أنا عارفة كويس مين اللي عمل كدا وعايز يأذي جوزي.


هزّ الدكتور راسهُ وقال وهو ماشي:


= الشرطة جاية وهتحقق في الموضوع وقتها متتردديش تقولي آي حاجة، عن إذنك.


شكرتهُ وبعدين مشي، روحت ناحية أوضة العمليات وبصيت من الشباك اللي برا، كانوا بيجهزوه وبينقلوع لسرير تاني عشان ينقلوه لغرفة عادية.


دموعي مش قادرة تقف وضربات قلبي السريعة،

خرجوه بالسرير وأنا وراهم هموت من الرعب.


دخلوه الأوضة وأنا رفضت أطلع وفضلت قاعدة معاه،

كنت ماسكة إيديه وأنا بتكلم معاه وأنا بعيط.


بحلفهُ ميسيبنيش ويقاوم كل حاجة ويفوق،

مش مستوعبة إزاي وصل بيهم الحقارة للدرجة دي!


معداش وقت كتير الحقيقة والشرطة جات،

قعد الظابط قدامي وقال بتساؤل:


_ ألف سلامة عليه، أنا مش هاخد من وقتك كتير،

عايزك بس تقوليلي كل اللي تعرفيه عن اللي حصل.


خدت نفسي وبدأت أحكيلهُ كل حاجة حصلت من ساعة وفاة والدهُ وأهلهُ لما ظهروا في حياتنا مرة تانية.


إتكلم الظابط بتساؤل وقال:


_ وإنتِ كنتِ فين وقت الجريمة؟


رديت عليه وقولت:


= كنت نايمة، أنا صحيت من النوم ملقيتهوش جنبي،

فكرتهُ برا ولما طلعت الصالة لقيتهُ مرمي في الأرض.


هزّ راسهُ وبعدين كمل تساؤل:


_ وإزاي محستيش بآي حاجة ولا سمعتي آي صوت غريب أو خبط؟


رديت عليه وقولت بهدوء:


= والله ولا حسيت ولا سمعت حاجة،

ومعرفش أصلًا إزاي دا حصل، بس أنا متأكدة منهم هما وهما اللي عملوا فيه كدا.


رجع إتكلم بتساؤل وقال:


_ طيب ولو رجعوا تاني عشان ياخدوا الفلوس ليه الفلوس كاملة مش ناقصة زي ما قولتي؟


رديت عليه وقولت:


= يمكن لأنه قابل اللي قابلهُ في الصالة وحصل اللي حصل وهرب، أو يمكن هما أصلا باعتين حد ينتقم منه مخصوص.


هزّ الظابط راسهُ بتفهم وبعدين قال وهو قايم:


_ تمام، هنبدأ تحقيق ونعرف الحقيقة فين بالظبط،

وإن شاء الله أول ما يقوم بالسلامة لازم تكلمينا عشان نسألهُ.


هزيت واسي وبعدها مشي الظابط وغالبًا هيروح ياخدهم لأني ذكرت أسمائهم كلهم في المشتبه بهم.


رجعت بصيت ناحية محمود اللي لية في عالم تاني،

مسكت إيديه وقولت بغلّ وغضب:


_ صدقني هخليهم كلهم يتأذوا جامد،

وكدا كدا هيدخلوا الحجز، بس لازم أخليهم يدخلوا بلا رجعة كلهم.


#هاجر_نورالدين

#إحتواء_يحتاج_إلى_عناق

#الحلقة_السادسة

#يتبع

رواية احتواء يحتاج إلي عناق الفصل السابع

الرواية كامله من ( هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات