📁

رواية مغامرات عائليه الفصل الثالث 3 بقلم همس كاتبه

رواية مغامرات عائليه الفصل الثالث 3 بقلم همس كاتبه

رواية مغامرات عائلية الفصل الثالث 3 الجزء الأول 1 بقلم همس كاتبه

رواية مغامرات عائليه الفصل الثالث 3

 حبيبة بصوت مهزوز : طلقني


تركته و هو ينظر امامه باستغراب …. اتجهت الى الداخل بسرعة و هي تبكي و تحاول كتم شهقاتها 


كور يده بغضب و تبعها 


كانت تركض بالممر حتى اصطدمت بفارس 


فارس بذعر : حبيبة مالك ؟ ليه بتعيطي ؟ 


لم ترد عليه و اتجهت الى اوضتها


اغلقت الباب و جلست على سريرها و اخذت تبكي بهستيريا 


التقى فارس باوس الذي يمشي بخطوات سريعة 


فارس : مالها حبيبة يا اوس انت زعلتها ؟ 


اوس : راحت فين ؟ 


فارس : دخلت اوضتها .. هو حصل ايه 


اوس بغضب : و انت مالك 


دفعه و اتجه الى اوضتها 


فتح الباب بعن.ف و دخل .. اغلقه بغضب و توجه لها 


امسكها من معصمها بقوة حتى وقفت … لكنها دفعته عنها و ابتعدت الى الاتجاه الاخر  و هي تمسح دموعها 


اقترب منها و احاطت يداه خصرها 


بحركة سريعه منه رفعها و اجلسها على التسريحة … حاولت دفعه و لكنه تحكم بها جيدا 


قرب وجهه منها و قال : هسامحك المرادي و اعتبرها زلة لسان بس عشان زعلتك … لو فكرتي تنطقي الكلمة دي مرة تانية هتشوفي الوش التاني و انتي عارفاه كويس 


حبيبة بصوت مخنوق : كفاية .. انا مش عايزاك 


اوس : مش عليا يا حبيبة … عنيكي بتقول انك عايزاني و لسا بتحبيني 


صمتت و هي تتنفس بصعوبة 


قرب منها اكثر حتى تلامست شفتاهما … اغمضت حبيبة عيناها بارتخاء 


تحدث بفحيح و هو لازال على وضعه : انتي مراتي و هتفضلي مراتي .. هتعيشي و هتمو.تي و انتي على ذمتي .. مش هسمحلك تبعدي عني .. خلي الكلام ده ببالك يا حبيبة 


دفعته عنها بعنف و نزلت 


حبيبة  بغضب : احنا ما فيش بينا حاجة اصلا .. و انا كلمت جدو عبد الله و طلبت الطلاق 


جز على اسنانه بغضب …. قرب منها اكتر و شدها من خصرها باحكام  


انقض على شفتيها يقبلها بعن.ف شديد و يشد على خصرها حتى اصبح جسدهما كالجسد الواحد 


فتحت عيناها بصدمة شديدة ….حاولت دفعه و لكنها كانت ضعيفة جدا و هو يقيدها جيدا 


مرت ثواني …. استسلمت لمشاعرها و لفت يداها حول رقبته و بادلته القبلة بكل عشق و شوق 


*****************************


فارس : هما مالهم ؟ 


زياد : مش عارف دول من شوية كانو زي عصافير الحب .. انا مش فاهم حاجة 


فارس : هو اتكلم معاها ؟ 


زياد : لا ملحقوش يتكلمو اصلا .. بس هيا سابته و جريت 


اتت حلا 


حلا : في ايه مالكم ؟ 


فارس :  حبيبة بتعيط و اوس عندها بالاوضة 


حلا بغضب : و ليه عين يكلمها .. انا هروح اطربقها على دماغه 


كانت ستذهب لولا زياد الذي تصدر لها


زياد بحدة : يا ريت ما تدخليش بينهم .. دي خطيبته و هما حرين .. ما تحشريش نفسك بحياتهم 


حلا بغضب : و انت مال اهلك ؟ البيه سايبها من زمان متعلقة و لا سائل بيها .. ملهوش حق يكلمها حتى 


زياد بتحذير  : لاخر مرة هقولك ما تتدخليش بينهم .. انتي عارفة هو ليه سابها و سافر فما تعمليش فيها رئيسة حقوق المرأة دلوقتي 


فارس بغضب  : زياد احترم نفسك و انت بتكلمها 


اتت سعاد من خلفهم و قالت : مالكم متجمعين كدة ليه ؟! 


حلا باندفاع : اوس زعل حبيبة يماما 


زياد : هو ما زعلهاش يا طنط و اساسا ما اتكلموش مع بعض بس هيا لما شافته عيطت و  حلا هانم الفت حكاية من عندها عشان تعمل مشكلة 


حلا بغضب : انا معملتش كدة .. ما تخلينيش اهزقك قدامهم يا زياد 


سعاد بصدمة : حلا .. اخرسي  .. انتي ضيفة في بيتهم ازاي تكلميه كدا ؟ و بعدين اختك عارفة مصلحتها ما تحشريش نفسك بحياتها 


حلا بعدم رضا : بس يماما.. 


سعاد : قولتلك اخرسي .. انزلي تحت عند البنات .. سيبيهم يتفاهمو و يقررو لو هيفضلو مع بعض و لا لا 


حلا اتجهت لتذهب 


سعاد بتحذير : عارفة يا حلا لو لعبتي بدماغ اختك لاكون مطينة عيشتك .. خليكي بنفسك احسنلك 


ذهبت حلا و هي تتمتم 


سعاد : و انت يا فارس ما تشجعهاش على عنادها … دي لسا صغيرة مش فاهمة حاجة 


فارس بهدوء : بس يا طنط حلا مقهورة على اختها و انا شايف ان عندها حق 


سعاد : اختها عارفة مصلحتها و انا موجودة يا فارس و واخدة بالي من بنتي كويس … انا هروح اشوفهم و افهم مالهم 


اتجهت الى اوضة حبيبة … طرقت الباب بهدوء 


افلت اوس خصر حبيبة و هو يركز نظره بعينيها المحمرة 


 هي ابتعدت عنه و قالت بصوت هادي : ادخل 


دلفت سعاد و هي تنظر لهم 


سعاد : في ايه ؟ قالولي انك بتعيطي 


حبيبة بهدوء : مفيش يماما 


اوس : معلش يا طنط حبيبة كانت زعلانة مني شوية و انا صالحتها 


نظرت له حبيبة باستنكار 


سعاد بهدوء : حاولو تتكلمو بهدوء و فكرو بحياتكم مع بعض .. مفيش حد هيضغط عليكي يا حبيبة .. و انت يا اوس فكر على مهلك .. و اي قرار هتاخدوه هنقف جنبكم .. بس ما حدش يتسرع .. مش عايزين مشاكل في البيت خصوصا ان في فرح قريب   


اوس : ما تقلقيش يا طنط .. انا لا يمكن اسيب حبيبة و هعوضها عن الايام الي فاتت .. حبيبة دي اهم حاجة بحياتي و مش هسمح انها تكون زعلانة 


سعاد بابتسامة : ربنا يهدي بالكم يا ابني … حبيبة حاولي ترتاحي شوية و تديه فرصة يشرحلك موقفه .. يمكن تغيري رأيك 


ذهبت حبيبة من امامهم و هي غاضبة و استمرت بالمشي بخطوات سريعة نحو الطابق السفلي 


سعاد : اوس يا ابني انا فاهمة احساسك و عارفة قد ايه بتحبها .. بس مفيش حاجة بتيجي بالعناد و الخناق .. انت عارفها كويس ما بتجيش الا بالحنية و التفاهم … استحمل زعلها عشان ده حقها 


اوس : حاضر يا طنط عن اذنك هروح اشوفها 


***********************


مر اوس من امام الجميع و اتجه الى الساحة الخلفية للبيت فهو يحفظ حبيبته جيدا و يعلم كل الاماكن التي تهرب اليها عندما تكون غاضبة او حزينة 


كارما : اهو معبرش و لا وحدة فينا و بيجري وراها يراضيها 


لارا بغيظ  : ااااه يا ناري … هتفقعلي مرارتي المسهوكة دي … عايشة دور البنت الكيوتة .. نفسي اديها علقة موت 


كارما بضحك : اهدي ليطقلك عرق يا بت .. اوس مش هيسكت الا لما يصالحها .. انسيه و فضيها سيرة بقا 


لارا بغضب : انا مش فاهمة بيحبها على ايه البنت دي 


غادة من وراهم : عشان بريئة و حلوة … مش زيك حقودة و غيورة .. كفاية يا لارا شكلك بقا  زبالة و انتي بتتكلمي عليها كل شوية و بتلفي على اوس .. و الله لو ما اتعدلتي هقول لبابا يربيكي 


لارا : و انتي ايه الي حشرك ها ؟ ما تخليكي بنفسك و لا هو عشان سي زياد رجع هتقلبي فيها ملاك الرحمة عشان يحنلك 


غادة بغضب : طيب و حياة ربنا لاقول الكلام ده لبابا 


ذهبت و هي غاضبة 


كارما : لارا انتي زودتيها اوي بصراحة .. مفيش حد في البيت بيستحملك من لسانك الطويل ده .. لزومه ايه تجرحي اختك كدة ؟ هيا ما قالتش حاجة غلط على فكرة انتي فعلا منفسنة من حبيبة بزيادة .. هي اي نعم مستفزة بس مش لدرجة انك ع الطالعة و النازلة تتكلمي عليها 


اتت دينا و جلست معهم 


دينا : بتتكلمو على مين المرادي  ؟ 


لارا : و انتي مالك 


دينا : انتي مش هتتكسفي على دمك ؟ مفيش حد بيطيقك في البيت ده من بجاحتك و كارما بقت زيك من صحوبيتكم الهباب دي  .. كل الحركات دي فوش يا بت … اوس مش هيعبرك عشان هو بيعشق حبيبة و هيا بتموت فيه .. ما تفرحيش كتير من كلام حلا عشان هما عمرهم ما هيسيبو بعض يا لارا 


لارا بغضب : انتي وحدة قليلة الادب .. ده بيتنا احنا مش بيتك احترمي نفسك بلاش اطردك 


دينا بسخرية : يلهوي همو..ت من الخوف .. اجري يا كارما اطلبي الاسعاف هيغمى عليا 


قامت لارا و قالت : و حياة ربنا لو ما اتلميتي   هولع فيكي و امسح بكرامتك الارض 


دينا بتحدي  : طب غوري من هنا بلاش اقوملك و وريني بقا هتعملي ايه ؟ 


كارما : كفاية بقا .. انتو هتتخانقو زي العيال ؟ 


دينا بضحك : و انتو ايه بقا ؟ ما انتو عيال الوحدة فيكم ما عدتش ال 17 سنة و بتخططو لحاجات اكبر منكم .. فعلا مراهقين و عقلكو قد السمسمة 


قامت دينا و ذهبت و هي تضحك 


اتجهت للبلكونة المطلة على الساحة الخلفية 


************************


اوس : حبيبة 


حبيبة بحدة : مش عايزة اتكلم دلوقتي .. لو سمحت سيبني بحالي 


اوس : مش هسيبك يا حبيبة .. و مش هرتاح الا لما تكوني راضية .. قوليلي ايه الي يرضيكي و هعمله .. بس كفاية زعل 


حبيبة بغضب : الي يرضيني هو انك تبعد عني .. مش عايزة اشوفك .. مش عايزة حاجة بالدنيا تربطني بيك 


اوس بابتسامة : اسف الطلب ده بالذات ما ينفعش انفذه 


كانت ستذهب و لكنه امسك ذراعها باحكام 


اوس : لا محنا مش هنقضيها جري في البيت ده .. حبيبة اعقلي و ما تعصبينيش 


حبيبة بغضب : انت اييييه يا اخي ؟ جايب البرود ده منين ؟ بتتكلم و لا كأنك سايبني 6 سنين و مفكرتش حتى تسأل عليا … و بكل بجاحة عايزني ارضى بسهولة و ارجعلك ؟ 


اوس بنظرات حادة :  انتي عارفة كويس ليه سبتك كل المدة دي … انتي اكتر وحدة فاهمة اني عملت كدة عشان ارضيكي 


حبيبة بغضب : لا ما عملتش كدة عشاني .. انت واخدني شماعة تعلق عليها غيابك .. كام مرة نزلت مصر و ما فكرتش تشوفني ؟ … كنت قادر انك تكلمني باي طريقة و تعرف ان كنت عايشة و لا ميتة .. كان عندك وقت تحضر كل مناسبات العيلة بس ما عندكش وقت تطمن عليا او  تكلمني … انت يوما ضمنت اني مراتك خلاص بعدت و سبتني … الي يحب ما بيعملش كدة و ده اكبر دليل انك ما بتحبنيش 


اوس بغضب : و الله ؟ يعني مش انتي السبب في البعد ده ؟ مش انتي الي طلبتي تعيشي بمستوى الاغنياء ؟ مش انتي الي قولتي حلمك بالحياة دي انك تخرجي من البيت ده و تعيشي بفيلا ؟ انتي الي قولتي ان اكتر حاجة بتكرهيها الفقر الي عشتيه مع اهلك .. انتي الي قولتي بلسانك عايزة تتجوزي واحد غني عشان تحققي الي نفسك فيه … انتي طول عمرك بتحلمي و انا الي بحقق .. سافرت و انا لسا سنة تانية جامعة عشان اشتغل من بدري و احققلك احلامك .. و يوما خفت انك تروحي لغيري قبل ما اجهز كلمت جدي عشان اخطبك و اكتب عليكي .. عشان مش بعد كل التعب ده اخسرك كمان .. عملت المستحيل عشان ارضي غرورك .. بقيت بشتغل ليل و نهار عشان خايف تحلمي بحاجة و ما اقدرش احققها .. بعد كل ده جاية تلوميني ليه بعدت ؟ 


كانت تستمع له و تتنفس بسرعة و عيناها محمرة 


حبيبة : انتي حاسبتني كل السنين دي على كلام قولته و انا طفلة … بتحاسب عيلة عندها 13 سنة على شوية كلام اهبل قالته ؟ دفعتني تمن الكلام ده 6 سنين يا اوس  


اوس بغضب شديد : ايوة بحاسبك .. لاني ما اتعودتش ارفضلك طلب يا حبيبة من و احنا عيال .. كنت بشوف نفسي مش راجل لو حبيبتي طلبت حاجة و انا ما قدرتش انفذها .. و لما سافرت وعدت نفسي مش هشوفك الا لما اكون وصلت للمستوى الي انتي طلبتيه .. بنفس الوقت كنت متابع اخبارك و عارف كل حاجة بتعمليها … و لما كنت احس انك محتاجاني كنت بتدخل باي شكل من غير ما اقابلك .. مفيش مرة نزلت مصر الا و شفتك من بعيد بس ما قدرتش اقرب قبل ما انفذ الوعد الي قطعته على نفسي 


حبيبة ببكاء : بس انا مش عايزة فلوس يا اوس .. مش عايزة اعيش العيشة دي .. العيشة الي بعدت عني حب عمري مش عايزاها … كنت كل يوم بصبر نفسي و بقول هيرجع بكرا يا بت لغاية ما تعبت .. تعبت من كتر ما وحشتني .. تعبت من اهمالك ليا … تعبت من الكلام الي سمعته من الي حواليا .. ازاي عايزني انسى كل ده و اكون طبيعية ؟ 


اوس : بس انتي لسا بتحبيني و انا تعديت مراحل الحب من زمان … مفيش يوم نسيتك فيه .. كل يوم كنت بتكلم مع صورك و ملهوف على ما ارجعلك … و النهاردة لما تاكدت اني وصلت لهدفي رجعت .. رجعت عشانك .. انا ما يفرقش عندي حد هنا غيرك … كان كل هدفي رضاكي .. كل طموحي بالدنيا انك تكوني مبسوطة و انتي معايا


ازداد بكائها و شهقاتها العالية .. لم تستطع مقاومة مشاعرها اكتر من ذلك 


ارتمت بحضنه و هي تبكي و تتشبث به .. اما هو فاعتصرها بين ضلوعه يعبر عن كم اشتياقه لعشق طفولته 


كانت تتابعهم من بعيد بابتسامة سعادة و لكنها انمحت حينما رأت جدها يسير باتجاههم 


دينا بشهقة : يا انهار اسود … ده هيشوفهم و يطين عشيتهم  .. لازم اتصرف


نزلت جري على السلم الجانبي الذي يصل بين البلكونة و الحديقة الخلفية 


دينا بصراخ : جدو .. جدو .. الحق 


خرجت حبيبة من حضن اوس و التفتت الى مصدر الصوت باستغراب و كذلك اوس 


عبد الله باستغراب : مالك يا بنتي في ايه خضيتني الله يهديكي 


دينا بتوتر : غادة و زياد اتخانقو … بقالهم ساعتين بيشتمو ببعض 


عبد الله بصدمة : ايييه ؟! وسعي كدة 


و ذهب باتجاه الداخل 


اوس بابتسامة : دي دينا انذار الطوارئ .. فاكرة ؟ 


ابتسمت حبيبة بخجل و قالت : هروح اساعدها اكيد عملت مصيبة 


و اتجهت بسرعة لدينا 


دينا بتوتر : الله يحرقك انتي و سي اوس بتاعك وقعتوني بمصيبة عشان اتنيل اغطي عليكو 


حبيبة : طيب اهدي و قوليلي عملتي ايه ؟ 


دينا : قولت لجدو  ان غادة و زياد اتخانقو 


حبيبة بضحك : يا انهارك اسود .. طب امشي نتفق معاهم قبل ما يكلمهم 


اتجهن بسرعة الى الداخل 


ذهبت حبيبة للتحدث مع غادة بينما دينا لتقنع زياد 


بعد دقائق 


لارا : غادة جدو عايزك 


حبيبة بهمس : يلا وريني قدراتك بالتمثيل 


غادة بغضب : لا مش تمثيل ده انا ما صدقت اواجهه و ديني لأهزقه  


قامت و نزلت تحت و التقت بزياد الذي يقف بجانب دينا و كل العائلة تنظر لهم بنظرات غريبة 


عبد الله : غادة و زياد ورايا ع المكتب .. و مش عايز اسمع حس لحد تاني .. و بالذات انت يا فارس لو لقيتك ورا الباب هفرمك


فارس بضحك : و انا مالي بيهم اصلا يا جدوووو 


دينا : يا انهار اسود شكلي عكيت الدنيا 


حبيبة بهدوء : تستاهلي 


دينا بشهقة : ده جزاتي الي بستر عليكي انتي و النحنوح بتاعك 


حبيبة بغيظ : دلوقتي لسانك طول وبقيتي تتكلمي عليه ؟ مش ده الي كنتي بتقنعيني افضل معاه 


دينا بابتسامة : اممم و اضح ان قلبك مال للواد يا بت و رضيتي عنه 


حبيبة بتحدي : لا لسا .. مش هعديهاله بالساهل .. و حياة ربنا الا اوريه الي عمره ما شافه 


دينا : مش مهم .. طالما هتفضلو مع بعض اتجنني براحتك .. على فكرة البنات هيموتو من الغيظ خصوصا  لارا الصفرا 


حبيبة بغرور : يتفلقو 


عبد الله : ايه الي حصل بينكم ؟ 


نظر زياد و غادة لبعض يحاولو الاتفاق على حكاية واحدة 


غادة : اتفضل اشرح يا ابن عمي 


 زياد : لا قولي انتي الاول 


غادة : مش هقول الا لما انت تقول الي عندك 


عبد الله  : اممم .. انتو هتتعازمو ؟ انطقو خلصوني ايه الي حصل ؟ 


غادة : هو الي وجهلي الكلام يا جدو الاول يبقى هو الي يتكلم 


زياد : ايوة بس انتي الي شتمتي 


غادة : و الله لولا قلة ادبك ما كنتش هشتمك 


زياد بحدة : غادة احترمي نفسك 


غادة : و انت ما تدخلش بيا وقتها هسكت 


عبد الله : ليه هو عمل ايه يا غادة ؟ 


زياد باندفاع : كانت لابسة فستان قصير و هتنزل بيه قدام الشباب في البيت 


نظرت له غادة بصدمة 


عبد الله بخبث : طيب ؟ و انت ليه تتدخل بيها ؟ 


زياد : عشان بنت عمي و بغير عليها 


عبد الله بابتسامة : يا سلام ؟ و هيا معندهاش اهل ؟ ما كنت تقول لاخوها و هو يتكلم معاها .. نسيت انك كنت خطيبها و ما ينفعش دلوقتي تتكلم معاها و لا تتدخل بيها 


زياد بصدمة : بقولك يا جدي كانت لابسة فستان قصير و انا اتحرق دمي لما شفتها .. و ده ملهوش علاقة بخطوبتنا دي مهما كان بنت عمي  


عبدالله : حتى لو بنت عمك ليها اب و ام و اخوات تقدر تكلمهم لو لاحظت عليها اي تصرف غلط .. بس انك تجبرها على حاجة كدة ملكش حق لانها لا هيا اختك و لا خطيبتك و لا مراتك 


زياد بضيق : طيب .. انا اسف اني تدخلت .. بس هيا شتمت 


كانت تنظر له غادة و هي مصدومة كيف الف حكاية من خياله و مصمم على انها مذنبة 


عبد الله : معلش يا ابني هيا دلوقتي هتعتذرلك كمان .. اعتذري يا غادة 


غادة بحنق : انا اسفة .. ممكن اخرج يا جدو 


عبد الله : اه بس على الله يتكرر التصرف ده .. انتو كبار مش عيال عشان نقعد نحل مشاكلم 


غادة : عن اذنك 


خرجت و تبعها زياد و دلف مصطفى 


عبدالله بخبث : ها يا واد ايه الي حصل 


مصطفى بصوت منخفض : ده لا في خناقة و لا حاجة .. دينا عملت كدة عشان حضرتك ما تشوفش اوس و حبيبة و هما حاضنين بعض برا .. و واضح انهم اتصالحو .. و دينا اتفقت مع غادة و زياد يعملو التمثيلية دي عشان تغطي على حبيبة و اوس 


عبدالله بابتسامة : و الله قلبي كان حاسس .. ممتاز .. خليك مراقبهم يالا .. مش عايز حاجة تحصل في البيت من ورايا 


مصطفى : انت تؤمر يا سيد الكل .. بس العملية دي محتاجة حسابات تانية 


عبدالله باستغراب : اشمعنا ؟ 


مصطفى : عشان لو كشفوني هيعملو مني بطاطس محمرة يا جدو .. فانا عايز ايباد جديد تمن مراقبتهم 


عبدالله : ماشي .. بس خليك ورا زياد و غادة اكتر مش عايز يغيبو عن نظرك 


مصطفى : من عنيا يا احلى جدو 


********************


فريدة : ها قولولي في فرق ببشرتي ؟ 


حبيبة : اه و الله منورة اوي و صافية 


حلا  بضحك : تقرف مش عارفة هتتجوزي ازاي بوشك ده 


فريدة : محدش طلب رأيك يا غيورة 


دينا : بقولوكو ايه انا جبت ماسكات جديدة  ما تيجو نحط ماسك و نهدي اعصابنا


حبيبة بابتسامة : و الله فكرة اهو نروق شوية 


فريدة بخبث : حبيبة في ايييه ؟ مالك يعني فكيتي و نورتي ؟ هو انتي راضية عليه و لا اييه ؟ 


حبيبة بخجل : لا .. ما حصلش حاجة على فكرة 


دينا بصوت منخفض  : لا حصل .. ده باسها يا بت على البلكونة و فضل يجري وراها في البيت و يتحايل عليها عشان يصالحها  لغاية ما عصرها بحضنه .. و كانو هيفضحونا 


شهقت فريدة و اطلقت ضحكة قوية 


احمرت خدود حبيبة و توترت


نظرت حلا الى حبيبة و قالت : مهزقة 


حبيبة بخجل لدينا : و الله انتي وحدة بجحة .. عيب كدة 


فريدة بضحك : هو انتي لحقتي تشوفيه يا بت خلاص ريلتي .. مش على اساس هتفسخي الخطوبة 


غادة بهمس : لا و فوق كل ده دبستني قدام جدو مع زياد و طلعت انا الغلطانة من غير ما اعمل حاجة


فريدة : يا انهار اسود .. ده انتي طلعتي مش سهلة و لازم اخاف منك يا سلفتي 


دينا : طب امشو نحط ماسكات و نعمل نسكافيه و نتبسط بقا 


حبيبة : اوك يلا عشان ابعت ستريك 


غادة بسخرية : روحي اتصوري مع حبيب القلب و ابعتيها ستريك 


دينا بخبث : و الله عندها حق .. روحي نزلي صورة ليكم مع بعض خلي البنات تفرقع منك 


حبيبة بغيظ : اخرسو بقا ما حدش يجيب سيرته  


فريدة : ايه هو من دلوقتي هتغيري عليه ؟ طب اصبري يومين تلاتة و بعدين ادلقي نفسك مش كدة 


حلا : لا اختي مهزقة و كلنا عارفين .. انا لو منك اسففه التراب و اعلق مشنقته ده بني ادم بارد 


حبيبة بحدة : حلا اخرسي ……. يتبع 


*******************


مغامرات عائلية 


همس كاتبة

لقراءة باقي فصول الرواية اضغط هنا ( رواية مغامرات عائليه )

رواية مغامرات عائليه الفصل الرابع 4

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات