📁

رواية يناديها طفلتي الفصل التاسع 9 والأخير بقلم نورهان وجيه

رواية يناديها طفلتي الفصل التاسع 9 والأخير بقلم نورهان وجيه

رواية يناديها طفلتي البارت التاسع 9 والأخير

رواية يناديها طفلتي الجزء التاسع 9 والأخير

رواية يناديها طفلتي الحلقة التاسعة 9 والأخيرة

رواية يناديها طفلتي بقلم نورهان وجيه

رواية يناديها طفلتي الفصل التاسع 9 والأخير بقلم نورهان وجيه
رواية يناديها طفلتي


رواية يناديها طفلتي الفصل التاسع 9 والأخير


الفصل التاسع 

, يناديها طفلتي

, كانت شارده بكلماته التي تهبط علي فؤادها تداوي مافعله به الآخرين ، اجتمعت الدموع في عيناها وهي تنظر اليه

, اخرجها من شرودها صوته المتسأل بقلق :

, _طفلتي انتي كويسه!

, لتفقد سيطرتها علي دموعها ، واخذت تنهمر بقوة ، مد انماله ليمحوا دموعها المتساقطه مرددا :

, _دموعك دي بتنزل علي قلبي زي النار بالظبط 

, بلا شعور القت بنفسها داخل احضانه واخذت تبكي بقوة ، اخذ يربت علي خصلاتها مهدئا 

, اردفت بصوت متقطع اثر شهقاتها :

, _انا اسفه ، اسفه والله مكان قصدي اي حاجه من اللي قولتهالك قبل كده كان غصب عني انا ااا

, قاطعها وهو يربت علي ظهرها مرددا :

, _هششش اهدي انا عارف انه مكنش قصدك ممكن تهدي 

, اخذ يربت علي ظهرها بحنو حتي هدئت ، ابتعدت عنه وهي تمحو اثر دموعها بظهر يدها كالاطفال 

, ابتسم علي شكلها اللطيف لتنظر الي ابتسامته مردده بتذمر :

, _انت بتضحك علي ايه يارخم يابارد انت !؟

, اغلق عيناه بيأس وارهاق لتردف بصوت عالي نسبيا :

, _انت ياعم مش بكلمك!

, فتح صهيب عيناه ناظرا اليها ، رافعا حاجبه بااستنكار :

, _عم !

, اومت غرام رأسها بالموافقه وهي تنظر اليه بتحدي وسرعان ماتلاشت تلك النظره لتتحول الي الخوف والتوتر وهي تشاهد اقترابه الشديد من وجهها 

, همست بكلمات وصلت الي مسامعه :

, _هيأكلني ، هيبلعني ، هموت متأكله ، اه يااني ياصغيره 

, قهقه صهيب علي كلماتها لتنظر الي ملامحه والي ابتسامته بتأمل ٤ نقطة

, نظر صهيب الي تأملها به ، ليغمز لها مرددا بخبث :

, _حلو صح 

, اردفت بلاوعي :

, _مزز يالهوي

, انتبهت لكلماتها لتجحظ عيناها ناظره اليه بصدمه ،  لكمته عدة مرات في صدره بغيظ مع ارتفاع صوت ضحكاته لتردف قائله :

, _متضحكش ياقليل الادب ، خلتني قليلة الادب زيك يامنحرف بعد ماكنت كيوت ورقيقه 

, نظر اليها بسخريه قاصدا بنظرته "حقا ، لطيفه؟"

, حمحمت بااحراج لتردف قائلة :

, _مش اووي بس مكنتش قليلة الادب 

, التقط يدها بين راحه يده طابعا عدة قبلات عليها مرددا :

, _ممكن نتفق اتفاق

, هزت راسها بالموافقه تحثه علي استكمال حديثه ، ليردف قائلا :

, _انا عارف انك مبتحبنيش زي مابحبك وعارف انك شوفتي كتير بس ممكن تدي لنفسك وتديني فرصه وتبدأي معايا من جديد 

, هزت رأسها بالموافقه دون تردد لتردف قائله :

, _موافقه بس لحد الوقت ده هنفضل صحاب بس اا  اقصد 

, يعني

, اشتعلت وجنتيها بالخجل وهي لاتستطيع البوح بما تريد ليطمئنها وهو يربت علي خصلاتها مرددا :

, _موافق 

, ابتسمت باامتنان وهي تنظر اليه ٥ نقطة

, بعد مرور عدة اسابيع تحسنت بها علاقه غرام بصهيب واصبحت تشعر بالامان والدفئ معه وتشعر بالانجذاب نحوه  ، وازدات ثقتها بنفسها 

, في احدي الايام وقفت امام المرآه الخاصه بالمرحاض تنظر لاانعكاس صورتها ،  ابتسمت بتلقائيه وهي تتذكر بااهتمامه وحبه لها الواضح في جميع افعاله 

, تشعر بقلبها يدق بعنف وجنون حينما يكون بقربها ايعقل انها احبته ! ، تذكرت ماحدث منذ عدة ايام 

, *فلاش باك*

, كانت تجلس تتابع الاخبار بملل ليلفت انتباهها ذلك الخبر 

, المذيعه : * خبر عاجل هروب رجل الاعمال الشهير راجي المهدي خارج البلد بعد سرقته لعدة ملايين من البنوك *

, ادمعت عيناها من ذلك الخبر تزامنا مع دخوله الي الغرفه بعد انتهائه من ممارسة الرياضه 

, اقترب منها بلهفه ليجلس بجوارها ومن ثم جذبها داخل حضنه واضعا راسها علي صدره موضع قلبه مرددا بخوف :

, _مالك ياطفلتي ايه مضايقك اا

, وقبل اكماله لحديثه سمع الخبر يُعاد مره اخري ٦ نقطة

, هز رأسه بتفهم لحالتها ليتلقط جهاز التحكم مغلقا التلفاز واخذ يربت علي خصلاتها لتردف قائله بدموع :

, _هو ليه عمل كده وليه عمل فيا كده !

, صهيب بهدوء :

, _محدش بيختار ابوه او امه ياطفلتي ومحدش بيختار قدره وبلاش دايما تبصي لنص الكوبايه الفاضي ، بصي للمليان 

, غرام وهي تلف ذراعها حول خصره :

, _صعب عليا ياصهيب صعب اصدق ان كل ده حصلي او بيحصل بسبب ابويا صعب اووي

, حاول تغير مجري الحديث لاانزعاجه من رؤيت طفلته بتلك الحاله ليردف قائلا بمرح :

, _وانا مش صعبان عليكي ياظالمه شهر ونص عايش معاكي زي اختك طب والله عيب في حقي ، يااانااااس حرااام 

, ابتسمت بخجل وهي تستمع الي ضربات قلبه اسفل راسها ، لتشعر باارتفاع ضربات قلبها ، كما هي محظوظه لاايجاد زوج وحبيب يخفف عنها آلامها 

, *باك*

, _بحبه 

, اردفت بها غرام بعدم تصديق لتبتسم ببلاهه ومن ثم اردفت مؤكده :

, _بحبه ايووه بحبه

, عزمت علي اعترافها له بحبها ٦ نقطة

, في المساء ٥ نقطة

, عاد صهيب من الخارج ليدلف الي الغرفه وهم ليشعل الضوء ليجد من يضع يده علي عيناه 

, غرام :

, _غمض عينك 

, اغلق عيناه ، لتبعد يدها واتجهت لتفعل بعض الاشياء في الغرفه  ، كان يستمع الي صوت خطواتها وصوت اشتعال الكابريت ليردف قائلا بمرح :

, _ايه ياغرام هتولعي فينا ولا ايه 

, قهقهت علي مرحه مردده :

, _اه نويت اولع فيك يازوجي العزيز 

, صهيب بااستغراب ومازل يغمض عينه :

, _زوجك العزيز!؟ لا كده في حاجه غلط 

, انهت غرام ماتقوم به لتردف قائلة :

, _خلاص فتح عينك 

, قام صهيب بفتح عيناه ، وسرعان مااتسعت عيناه بصدمه وذهول من رؤيته لطفلته ترتدي ذلك الثوب العاري ورؤية مافعلت من اجواء رومانسيه 

, نظر حوله ليردف قائلا :

, _هو انا دخلت اوضه غلط ولاهما بدلوكي ولا في ايه النهارده 

, اقتربت غرام منه باابتسامه وقامت بتطويق رقبته بدلال مردده :

, _في اني بحبك 

, صهيب ولما ينتبه علي كلمتها بعد :

, _مفهمتش برضو في ايه اااا

, نظر اليها بصدمه وسعاده :

, _انتي قولتي ايه !

, نظرت غرام الي عيناه مردده بصدق وبعض الخجل :

, _بحبك 

, ثوانٍ معدوده ولم تشعر بقدمها علي الارض كان قد حملها واخذ يدور بها بسعاده وفرحه ، ابتسمت بسعاده وفرحه ، لينزلها ولم يدع مجالا للحديث ملتهما شفتيها بقبله عميقه شغوفه

, حملها مره اخري ليضعها علي الفراش واخذ يقبلها بحب وشغف ، ليتحد جسدهما وروحهم في تلك الليله ويسدل الستار عن قصه حب صهيب لتلك الطفله ❤️

, بلاش نبص لنص الكوبايه الفاضي دايما ونحمل نفسنا فوق طاقتنا هونوا علي نفسكم ياجماعه مفيش حاجه تستاهل كلنا ماشين فاعيشوا حياتكم صح وبما يرضي الله ويرضيكم 💙

, تمت بحمد الله

, دمتم بخير يا احلى ناس في الدنيا


لقراءة الرواية كاملة اضغط هنا (رواية يناديها طفلتي)

تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)

تابعونا عبر أخبار جوجل من هنا (روايات شيقة ❤️)

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات