رواية أسير دماؤها الفصل الثالث 3 بقلم ساره مجدي
الفصل الثالث
وصل ريان إلى المكان المطلوب عيون الجميع كتانت تنظر اليهم برهبه .. أجساد بشريه ضخمه .. بهيئه تدب الخوف في قلوب من يراهم دون رحمه .. وكأنهم غرابيب سود سقطت على المنطقة .. أغلق الجميع نوافذهم .. ومن كان يفتح دكانه أغلقه .. وكأنها غاره لحرب قديمة .. وخوفاً من القصف أختبئ الجميع ولو إستطاعوا يختفون تحت الأرض
كل هذا و الهدف الأساسي لم يشعر بأي شيء .. وهذا جعل عملهم أسهل بكثير .. وقف ريان مصدوم حين وصله صوت مكابح سيارة أسد لم يكن أحد يتوقع قدومه فهو لم يتحمل البقاء في مكتبه .. الألم الذي يشعر به لا يحتمل ولم يمر به قبلا حتى حين تناول جرعة الدماء الأولى .. ولا حتى حين رأى نظرة الرعب والخوف والتوسل في عيون ضحيته .. الأن يشعر بأن جسده يتمزق وليس فقط نيران حارقه تسري في عروقه.. وهذا يدل على أنها في خطر حقيقي وذلك جعله يتخذ القرار بالحضور
أقترب منه ريان وهو يقول بحذر
- خطر حقيقي وجودك هنا ألفا
لتشتعل عيون أسد الحمراء بنيران غضب وهو يقول
- هل علي تلقي الأوامر منك الأن ريان؟
إنحنى ريان بأحترام وهو يقول بأدب
- أعتذر سيدي .. نحن في أنتظار أوامرك.
سار أسد بخطوات قويه وثابته على الأرض غير الممهده .. متوجهًا إلى هدفه المحدد وعندما رأي الباب الخاص بالبيت .. أظلمت السماء وكأنه الليل بلا قمر ولا نجوم .. وأصبحت الأجواء تشبه الصحراء .. وكأن كل الأشياء من حولهم قد أختفت .. لم يتبقى سوا هذا البيت فقط .. كانت تلك الأجساد البشرية الضخمة تسير خلفه بثبات .. كأنهم قد برمجوا على هذا .. هم فقط أدوات لتنفيذ ما يأمرون به خلقوا لذلك ولم يكن لهم يوما حياه اخرى ... أشار أسد إلى جهة اليمين فأنقسموا وصعد الجزء اليمين إلى المبنى عن طريق الجدران حتى وصلوا إلى الشرفه .. أشار بيده الأخرى فتسلق الباقين الجدران حتى وصلوا إلى سطح البنايه صعد هو وريان درجات السلم بهدوء الفهد ... وثبات الأسد حتى وصلوا إلى الباب المقصود في نفس الحظه التى أقتحم فيها أسد البيت ليراها هناك أرضاً تحاول مقاومة رجل سمين بشع المظهر ينتهك برائه جسدها ويحاول سرقه عذريتها الذي لا يمتلكها اخد غيرة لكن الذي لا يصدقه احد ان أخويها يجلسان يشاهدان ما يحدث ببرود وبين يديهم الكثير من الأوراق الماليه لم يبقى للعقل مكان هجم على ذلك الرجل بعد أن امر ريان بالتحفظ على أخوتها حتى ينتقم منهم بنفسه
وبحركة واحدة أبعد ذلك الجسد المترهل ع